تقرير جديد عن الأهداف الإنمائية للألفية يحذر من فجوات في تحقيق تلك الأهداف

تقرير جديد عن الأهداف الإنمائية للألفية يحذر من فجوات في تحقيق تلك الأهداف

أصدرت الأمم المتحدة تقريرا جديدا عن الأهداف الإنمائية للألفية حيث أشارت فيه إلى فجوات كبيرة في التجارة والمساعدات مما يعيق تحقيق تلك الأهداف التي تعهدت الدول بتحقيقها بحلول عام 2015، على الرغم من التقدم الملموس في إلغاء الديون للدول الفقيرة.

وجاء التقرير الصادر بعنوان “تحقيق الشراكة العالمية لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية”، والذي أعده الفريق العامل المعني بالأهداف الذي شكله الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لمراقبة تحقيق تلك الالتزامات المتعلقة بالمساعدات والتجارة والديون ومتابعة التقدم في الحصول على الأدوية الضرورية والتكنولوجيا.

وجاء إصدار التقرير قبل انعقاد الاجتماع رفيع المستوى الذي دعا إليه الأمين العام والذي سيعقد في الخامس والعشرين من الشهر الحالي. وأشار التقرير إلى أنه على الدول المانحة تعزيز المساعدات الإنمائية بنحو 18 مليار دولار في العام بين الآن وعام 2010 إذا ما أردنا تحقيق الأهداف الإنمائية.

وقال الأمين العام في مؤتمر صحفي بمناسبة إصدار التقرير “إن التقرير يقرع جرس الإنذار، فبينما يوجد تقدم على العديد من الأصعدة إلا أن تحقيق الالتزامات يواجه قصورا من قبل الدول الأعضاء ولن تتحقق الأهداف في موعدها المحدد”.

ويؤكد التقرير أن الدول المانحة قد زادت من المساعدات الإنمائية منذ عام 2000، إلا أن المساعدات قد انخفضت في السنوات الأخيرة بنحو 4.7% عام 2006 و8.4% عام 2007. بالإضافة إلى ذلك فإن انهيار محادثات الدوحة المتعلقة بالتجارة الدولية، والتي تهدف إلى تأسيس تجارة نزيهة ومتساوية ونظام مالي غير تمييزي، كانت ضربة كبيرة للدول النامية التي تسعى للحصول على منافع من توسيع فرص التجارة العالمية للحد من الفقر.

وبحسب التقرير فإن 79% فقط من الصادرات من الدول الأقل نموا تصل دون جمارك لأسواق الدول المتقدمة، وهي أقل من الهدف الموضوع والذي يصل إلى 97%، كما أن هناك انخفاضا طفيفا في الجمارك المفروضة على الصادرات الزراعية

. وبينما حصل تقدم بشأن الحد من الديون إلا أنه يجب بذل المزيد من الجهود، فقد أنفقت أكثر من 52 دولة أكثر على الديون من الخدمات الصحية والتعليم

. وبما أنه لم يبق أمام تحقيق الأهداف سوى سبع سنوات، فقد أكد الأمين العام ضرورة اتخاذ إجراء موحد، مشيرا إلى أنه لم يتبق الكثير من الوقت

. من ناحيته أشار إد ميلكيرت، نائب المدير الإداري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ورئيس الفريق الذي أصدر التقرير، إلى نتائج الدراسة الأخيرة التي أصدرها البنك الدولي والتي تؤكد أن عدد الفقراء في العالم أكثر بنحو 500 مليون شخص مما كان متوقعا. وقال ميلكيرت “إن هذا يذكرنا لحملة الأهداف الإنمائيبأن التركيز على الحقائق على الأرض عامل أساسي للحفاظ على الزخم لحملة الأهداف الإنمائية للألفية”.

مركز أنباء الأمم المتحدة

  • أقسام النقاشات
    • No أقسام النقاشات
  • أقسام الدراسات
    • No أقسام الدراسات