المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليتامى والأطفال المستضعفون


عمر ابراهيم
23-04-2006, 03:47 PM
يحرم الأطفال اليتامى والمستضعفون من خط حمايتهم الأول – الوالدان. ومن أسباب ذلك أنهم مؤقتا أو بصفة دائمة :
* فقدوا الكفيل أو الوصى عليهم (أيتام).
* فقدوا الاتصال مع كفيلهم. على سبيل المثال، أطفال الشوارع، والأطفال غير المصحوبين بذويهم أو الأطفال اللاجئون.
* انفصلوا عن والديهم. ومثال ذلك أن يكون الآباء معتقلين أو الأطفال مختطفين.
* أودعهم الكفيل فى رعاية آخرين. ومثال ذلك، الأطفال المعاقون أو الأطفال من أسر فقيرة الذين أودعوا فى مؤسسات.
* يقيمون لفترات طويلة تحت الرعاية فى المستشفى، مثل الوجود على أساس الحالة الصحية كحالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب.
* يحتجزون فى مرافق للتربية، أو الحبس الاحتياطى أو التقويم أو العقاب تنفيذا لحكم إدارى أو قضائى. ومثال ذلك، المشتبه بهم أو المدانون أو ملتمسو اللجوء من الأطفال.
ومع أن الأسباب تتفاوت إلى حد كبير، فإن الانفصال عن الوالدين والأسرة عادة ما يكون مدمرا للأحوال المعيشية العامة للطفل ونموه. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الإيداع فى المؤسسات لا يكون فى أغلب الأحيان أفضل الحلول للأطفال المنفصلين عن ذويهم.
ويكون الأطفال، فى غياب إرشادات الكفيل الأساسى وحمايته، أكثر استضعافا ويتعرضون لمخاطر التحول إلى ضحايا لأعمال العنف، والاستغلال، والاتجار بهم، والتمييز وغيرها من أشكال سوء المعاملة. وفى حالات النزاعات، يؤدى الانفصال القسرى عن حماية الأسرة والمجتمع، أحيانا عبر الحدود الوطنية، إلى زيادة كبيرة فى مخاطر تعرض الطفل للعنف، وسوء المعاملة البدنية، والاستغلال، وحتى للموت نفسه. ويواجه الأطفال الباقون على قيد الحياة ألوانا من سوء التغذية، والأمراض، والإيذاء البدنى والنفسى، وإضعاف التطور فى مجال المعرفة والعواطف. وتتعرض الفتيات غير المصحوبات بذويهن إلى قدر كبير من مخاطر الانتهاك الجنسى. وفى الوقت نفسه، يتعرض الصبية غير المصحوبين بذويهم إلى أخطار المشاركة القسرية أو "الطوعية" فى العنف والنزاعات المسلحة.
* فى وسط أوروبا وشرقيها وحدهما، يعيش نحو 1.5 مليون طفل فى رعاية الدولة.
* فى روسيا، وصل العدد السنوى للأطفال المحرومين من الرعاية الأبوية، إلى أكثر من الضعف على مدى السنوات العشر الماضية، بالرغم من انخفاض معدلات المواليد.
* أدت النزاعات إلى تيتم أو انفصال مليون طفل عن أسرهم فى فترة التسعينيات من القرن الماضى.
* إن ما يقدر باثنين إلى خمسة فى المائة من عدد اللاجئين أطفال غير مصحوبين بذويهم.
* تشير التنبؤات إلى أن ما يقدر بنحو 106 ملايين طفل أقل من 15 سنة سيكونون بحلول عام 2010 قد فقدوا أحد الأبوين أو الاثنين معا. ومن هؤلاء، ينتظر أن يقفز عدد الأطفال الذين تيتموا بسبب فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/الإيدز إلى أكثر من 25 مليونا. وفى 12 بلدا أفريقيا، كما تشير التنبؤات، سيمثل اليتامى ما لا يقل عن 15 فى المائة من مجموع الأطفال الأقل من 15 سنة، وذلك بحلول 2010