جمانة غنيمات
26-04-2006, 10:00 AM
استجابة لطلب الحكومة السودانية وبالتنسيق مع الأمم المتحدة ستقوم المنظمة الدولية للهجرة خلال الأسابيع الستة القادمة بالترتيب لعودة طوعية وآمنة ومنظمة لحوالي 10,000 من الدنكا النازحين داخليا وذلك من ثلاث مناطق في دارفور الجنوبية إلى موطنهم في منطقة بحر الغزال الشمالي.
ومن المقرر أن تغادر مجموعة مكونة من 500 نازح من الدنكا مخيم "بيليل" إلى عاصمة الولاية المجاورة "نيالا" حيث سيستقلون قطارا وفرته المنظمة الدولية للهجرة وذلك يوم 24 نيسان. وستكون رحلة المئة ميل شرقا إلى الداين هي الخطوة الأولى لرحلتهم الطويلة للعودة إلى وطنهم. وهناك مجموعات أخرى من الدنكا النازحين مقرر لهم أن يغادروا نيالا إلى مخيم "سمان النقا" المجاور خلال الأسابيع القادمة.
ولدى وصولهم إلى الداين، سوف يقضي العائدون الليل في إحدى الاستراحات قبل أن يبدؤوا الخطوة الثانية في رحلتهم بواسطة الحافلة إلى "سماحة"، حيث أقامت المنظمة الدولية للهجرة استراحة لتوفير الخدمات الأساسية كالماء والنظافة الصحية والمأوى للعائدين من الدنكا. أما الخدمات الطبية فقد وفرتها منظمة "كورد آيد" وهي منظمة غير حكومية.
ثم سيقوم النازحون باجتياز نهر كير وذلك بواسطة قاربين وفرتهما منظمة "كونسيرن"، وهي منظمة غير حكومية أيضا، للوصول إلى "كير غالامة"، وهي منطقة على الضفاف الجنوبية للنهر. ومن هناك ستقوم المنظمة الدولية للهجرة بنقل النازحين إلى نقطة الوصول النهائية في ولاية بحر الغزال الشمالي.
كما قامت المنظمة الدولية للهجرة وشركاؤها حديثا بتوفير مساعدات طارئة إلى مجموعة أخرى تتكون من 2300 شخصا من النازحين من الدنكا الذين علقوا في "كير غالامة" وذلك لمساعدتهم على العودة إلى موطنهم في المرتفعات الوسطى من بحر الغزال الشمالي:
ويعتبر هؤلاء الدنكا جزء من مجموعة أكبر تتكون من عشرات الآلاف من الأشخاص من القبائل الأخرى الذين نزحوا إلى دارفور الجنوبية قبل 19 عاما بسبب النزاع والجفاف في جنوب السودان ثم نزحوا مرة أخرى بسبب القتال في دارفور عام 2003.
ومنذ توقيع معاهدة السلام الشاملة بين الخرطوم والجبهة الشعبية لتحرير السودان في كانون الثاني 2005 فإن الكثير من النازحين داخليا بدؤوا رحلة العودة إلى موطنهم في جنوب السودان.
وحيث إنهم لا يكادون يملكون شيئا بسبب فقدانهم لممتلكاتهم بعد عملية النزوح الأولى إلى دارفور ثم حرمانهم من أية مساعدات بسبب النزاع في دارفور، فإن رحلة العودة هذه تعتبر طويلة وصعبة لأنهم يجدون أنفسهم مضطرين لبيع ما يمكن بيعه ليتمكنوا من دفع قيمة تذكرة القطار أو الشاحنات التي ستنقلهم إلى موطنهم.
يقول ممثل النظمة الدولية للهجرة لويس هوفمان: " إن الكثيرين من النازحين يودون العودة إلى بحر الغزال الشمالي قبل بداية فصل الشتاء ولكنهم لا يتمكنون من ذلك بسبب النقص في مواردنا. وبمساعدتهم على العوة إلى ديارهم فسيكون من الأسهل عليهم الاندماج مرة أخرى في مجتمعاتهم والبدء بحياة جديدة".
ومن المقرر أن تغادر مجموعة مكونة من 500 نازح من الدنكا مخيم "بيليل" إلى عاصمة الولاية المجاورة "نيالا" حيث سيستقلون قطارا وفرته المنظمة الدولية للهجرة وذلك يوم 24 نيسان. وستكون رحلة المئة ميل شرقا إلى الداين هي الخطوة الأولى لرحلتهم الطويلة للعودة إلى وطنهم. وهناك مجموعات أخرى من الدنكا النازحين مقرر لهم أن يغادروا نيالا إلى مخيم "سمان النقا" المجاور خلال الأسابيع القادمة.
ولدى وصولهم إلى الداين، سوف يقضي العائدون الليل في إحدى الاستراحات قبل أن يبدؤوا الخطوة الثانية في رحلتهم بواسطة الحافلة إلى "سماحة"، حيث أقامت المنظمة الدولية للهجرة استراحة لتوفير الخدمات الأساسية كالماء والنظافة الصحية والمأوى للعائدين من الدنكا. أما الخدمات الطبية فقد وفرتها منظمة "كورد آيد" وهي منظمة غير حكومية.
ثم سيقوم النازحون باجتياز نهر كير وذلك بواسطة قاربين وفرتهما منظمة "كونسيرن"، وهي منظمة غير حكومية أيضا، للوصول إلى "كير غالامة"، وهي منطقة على الضفاف الجنوبية للنهر. ومن هناك ستقوم المنظمة الدولية للهجرة بنقل النازحين إلى نقطة الوصول النهائية في ولاية بحر الغزال الشمالي.
كما قامت المنظمة الدولية للهجرة وشركاؤها حديثا بتوفير مساعدات طارئة إلى مجموعة أخرى تتكون من 2300 شخصا من النازحين من الدنكا الذين علقوا في "كير غالامة" وذلك لمساعدتهم على العودة إلى موطنهم في المرتفعات الوسطى من بحر الغزال الشمالي:
ويعتبر هؤلاء الدنكا جزء من مجموعة أكبر تتكون من عشرات الآلاف من الأشخاص من القبائل الأخرى الذين نزحوا إلى دارفور الجنوبية قبل 19 عاما بسبب النزاع والجفاف في جنوب السودان ثم نزحوا مرة أخرى بسبب القتال في دارفور عام 2003.
ومنذ توقيع معاهدة السلام الشاملة بين الخرطوم والجبهة الشعبية لتحرير السودان في كانون الثاني 2005 فإن الكثير من النازحين داخليا بدؤوا رحلة العودة إلى موطنهم في جنوب السودان.
وحيث إنهم لا يكادون يملكون شيئا بسبب فقدانهم لممتلكاتهم بعد عملية النزوح الأولى إلى دارفور ثم حرمانهم من أية مساعدات بسبب النزاع في دارفور، فإن رحلة العودة هذه تعتبر طويلة وصعبة لأنهم يجدون أنفسهم مضطرين لبيع ما يمكن بيعه ليتمكنوا من دفع قيمة تذكرة القطار أو الشاحنات التي ستنقلهم إلى موطنهم.
يقول ممثل النظمة الدولية للهجرة لويس هوفمان: " إن الكثيرين من النازحين يودون العودة إلى بحر الغزال الشمالي قبل بداية فصل الشتاء ولكنهم لا يتمكنون من ذلك بسبب النقص في مواردنا. وبمساعدتهم على العوة إلى ديارهم فسيكون من الأسهل عليهم الاندماج مرة أخرى في مجتمعاتهم والبدء بحياة جديدة".