محمد الحسيني
26-04-2006, 02:53 PM
كتب - محمد الحسيني:
يعتبر التلوث في المياه من التحديات التي تواجه العديد من المنازل في الأحياء السكنية بمدينة الرياض، فرغم تقنية الشبكات إلاّ ان مسببات التلوث مستمرة ولذا تقوم المديرية العامة للمياه بمنطقة الرياض بدور فاعل لمباشرة حالات التلوث ومكافحته وفق آلية علمية بدأت منذ عام 1424ه . وفي تصريحات خاصة ل «الرياض» أكد المهندس عبدالله العبودي مدير عام المياه بمنطقة الرياض ان المديرية فور تلقيها البلاغ عن أي حالة تلوث تباشر في حصر نطاق التلوث والبدء بفحص خطوط الشبكة بموقع التلوث موضحاً ان حالة التلوث التي وقعت في حي الربوة مؤخراً بلغ عدد المنازل المتضررة 112 منزلاً تزويدهم باشعارات غسيل الخزانات العلوية والسفلية وأخرى لتزويدهم بالمياه عبر الصهاريج.
كما تم غسل أنابيب الشبكة الملوثة وجمع عينات منها بعد الغسيل والتأكد من سلامتها وإعادة ضخ المياه للموقع.
ويشير المهندس العبودي إلى ان أغلب حالات التلوث تقع في الأحياء التي تعاني من ارتفاع منسوب المياه السطحية فيها ما يؤدي تسرب هذه المياه إلى الشبكة ويزداد ذلك عند توقف الضخ في الأخيرة عند حدوث كسر غير ظاهر في الشبكة.
برنامج المكافحة
ويلفت م. العبودي إلى ان مكافحة التلوث تجري ضمن برنامج بدأت آلية عمله عام 1424ه وتعتمد تلك الآلية على أنه في حال ورود بلاغ من مشترك بحصول تلوث المياه في منزله يتم خروج فني المختبر مباشرة لجمع عينات من الخزان الخاص بالمشترك لتحليل المياه وفي حالة ظهور دلائل على تغير نوعية المياه ووجود تلوث ظاهر غير معروف السبب يتم الكشف على المنازل المجاورة فإن كانت سليمة تكون الحالة فردية، أما في حال وجود دلائل على انتشار الحالة يتم التوسع في الكشف على المنازل المجاورة لتحديد نطاق التلوث وفي هذه الحالة يتم تشكيل فريق التلوث المكون من فرق بالمختبر المركزي من قسم ترشيد التسربات بإدارة الشبكة لمباشرة الحالة وتحديد المسبب للتلوث والبدء في معالجة المشكلة. كما توجد نقاط لجمع العينات في مختلف أحياء الرياض ولتحليلها للتأكد من سلامة المياه داخل الشبكة بشكل دوري.
تجاوب مثمر
ويشير م. العبودي إلى ان البرنامج يحظى بتجاوب جيد من المواطنين كونهم يتفهمون ظروف تلك الحالات ويعلمون انها خارجة عن إرادة المديرية العامة للمياه بالرياض ما يعني عدم القدرة على التنبوء بها قبل حدوثها.
أما بالنسبة للمخالفين فإن قسم التعديات بالمديرية يتولى عملية تطبيق الغرامات المالية عليهم طبقاً لنظام حماية المرافق العامة حتى يتحقق نوع من الزجر المادي للمخالفين حتى لا يكرروا فعلتهم.ووفقاً لتأكيد م. العبودي فإن المديرية تسعى من خلال خطتها المستقبلية إلى أن يسري ضخ المياه بالشبكة بشكل مستمر في إشارة إلى أن ذلك كفيل بالحد من التلوث بشكل عملي وسريع.
يعتبر التلوث في المياه من التحديات التي تواجه العديد من المنازل في الأحياء السكنية بمدينة الرياض، فرغم تقنية الشبكات إلاّ ان مسببات التلوث مستمرة ولذا تقوم المديرية العامة للمياه بمنطقة الرياض بدور فاعل لمباشرة حالات التلوث ومكافحته وفق آلية علمية بدأت منذ عام 1424ه . وفي تصريحات خاصة ل «الرياض» أكد المهندس عبدالله العبودي مدير عام المياه بمنطقة الرياض ان المديرية فور تلقيها البلاغ عن أي حالة تلوث تباشر في حصر نطاق التلوث والبدء بفحص خطوط الشبكة بموقع التلوث موضحاً ان حالة التلوث التي وقعت في حي الربوة مؤخراً بلغ عدد المنازل المتضررة 112 منزلاً تزويدهم باشعارات غسيل الخزانات العلوية والسفلية وأخرى لتزويدهم بالمياه عبر الصهاريج.
كما تم غسل أنابيب الشبكة الملوثة وجمع عينات منها بعد الغسيل والتأكد من سلامتها وإعادة ضخ المياه للموقع.
ويشير المهندس العبودي إلى ان أغلب حالات التلوث تقع في الأحياء التي تعاني من ارتفاع منسوب المياه السطحية فيها ما يؤدي تسرب هذه المياه إلى الشبكة ويزداد ذلك عند توقف الضخ في الأخيرة عند حدوث كسر غير ظاهر في الشبكة.
برنامج المكافحة
ويلفت م. العبودي إلى ان مكافحة التلوث تجري ضمن برنامج بدأت آلية عمله عام 1424ه وتعتمد تلك الآلية على أنه في حال ورود بلاغ من مشترك بحصول تلوث المياه في منزله يتم خروج فني المختبر مباشرة لجمع عينات من الخزان الخاص بالمشترك لتحليل المياه وفي حالة ظهور دلائل على تغير نوعية المياه ووجود تلوث ظاهر غير معروف السبب يتم الكشف على المنازل المجاورة فإن كانت سليمة تكون الحالة فردية، أما في حال وجود دلائل على انتشار الحالة يتم التوسع في الكشف على المنازل المجاورة لتحديد نطاق التلوث وفي هذه الحالة يتم تشكيل فريق التلوث المكون من فرق بالمختبر المركزي من قسم ترشيد التسربات بإدارة الشبكة لمباشرة الحالة وتحديد المسبب للتلوث والبدء في معالجة المشكلة. كما توجد نقاط لجمع العينات في مختلف أحياء الرياض ولتحليلها للتأكد من سلامة المياه داخل الشبكة بشكل دوري.
تجاوب مثمر
ويشير م. العبودي إلى ان البرنامج يحظى بتجاوب جيد من المواطنين كونهم يتفهمون ظروف تلك الحالات ويعلمون انها خارجة عن إرادة المديرية العامة للمياه بالرياض ما يعني عدم القدرة على التنبوء بها قبل حدوثها.
أما بالنسبة للمخالفين فإن قسم التعديات بالمديرية يتولى عملية تطبيق الغرامات المالية عليهم طبقاً لنظام حماية المرافق العامة حتى يتحقق نوع من الزجر المادي للمخالفين حتى لا يكرروا فعلتهم.ووفقاً لتأكيد م. العبودي فإن المديرية تسعى من خلال خطتها المستقبلية إلى أن يسري ضخ المياه بالشبكة بشكل مستمر في إشارة إلى أن ذلك كفيل بالحد من التلوث بشكل عملي وسريع.