جمانة غنيمات
13-05-2006, 03:57 PM
انخفضت مخصصات صندوق المعونة الوطنية الذي يقدم المساعدات المالية لفقراء الأردن لعام 2006 لتبلغ حوالي 53 مليون دينار مقارنة بمبلغ يقارب 60 مليون دينار لعام 2005 وفقا لبيانات مشروع موازنات المؤسسات المستقلة.
هذه البيانات تحمل في طياتها أكثر من معنى فمن الناحية الايجابية قد تكون الحومة تمكنت حقيقية من حصر المستحقين للدعم وحجب الأموال عن الأسر والأفراد الذين حصلوا عليها خلال السنوات الماضية بغير حق مما يعني أن الحكومة بدأت بإدارة هذه الأموال بشكل صحيح بحيث يصل الدعم لمن يستحقه فقط.
أما الجانب السلبي الذي تعكسه هذه الأرقام خصوصا ما يتعلق بتراجع قيمة المعونات بقيمة 8 مليون دينار أن المسؤولين عن إنفاق أموال الصندوق سعت لتقليص المستحقين عن الدعم دون البحث عن أولئك الذين حرموا منه رغم حاجتهم الماسة للمال والظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها ومعاناتهم الطويلة مع الفقر.
وبلغ عدد الحالات المستفيدة من الصندوق العام الحالي 85484 حالة تتوزع على النحو التالي 72 ألف حالة معونة متكررة/أسرة و13 ألف حالة إعانة طارئة إلى جاني 494 حالة تأهيل جسماني في حين كان عددها 88700حالة.
وتقلص أعداد الأسر المستفيدة من المعونة النقدية المتكررة ليصل 72 ألف أسرة في حين قدر عددها بداية عام 2005 نحو 75 ألف أسرة بنسبة تصل إلى 8ر7% من إجمالي الأسر الأردنية.
وبحسب المشروع تتوزع مخصصات العام الحالي على 8ر35مليون دينار للنفقات رأسمالية و7ر16 مليون دينار للجارية منها 5ر13 مليون دينار إعانات مالية.
ويقدم صندوق المعونة الجزء الأكبر من الدعم المالي المباشر حيث يساهم بنسبة 93% من إجمالي المعونات المقدرة بنحو 60 مليون دينار فيما تقتصر مشاركة صندوق الزكاة على 7% من إجمالي الدعم المالي الموجه للفقراء في المملكة.
وقسمت موازنة الصندوق للعام الحالي الإعانات إلى ستة فروع منها مبلغ 10 ملايين للمعونات المتكررة مقارنة بحوالي 5ر14 مليون دينار العام الماضي وحوالي 4ر2 مليون دينار لرعاية الإعاقات مقارنة ب 5ر2 مليون دينار عام 2005.
وحددت مبلغ 500 لف دينار للإعانة الطارئة و 350 ألف دينار لبرنامج دعم الفقراء بالإضافة إلى 176الف دينار للتأهيل الجسماني و15 ألف دينار لتدريب التأهيل الوطني .
وتؤكد تقارير صدرت عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي أن نحو 11 ألف أسرة في جيوب الفقر تتقاضى معونة وطنية يقدر حجمها بحوالي 664 ألف دينار وتتفاوت نسب الأسر الحاصلة على معونات ما بين 41% في بعض الجيوب لتتدنى لنسبة 9% في مناطق أخرى.
وتصل نسبة الفقر في الأردن 2ر14% والبطالة 8ر14% ,ويبلغ عدد جيوب الفقر وفقا لدراسة جيوب الفقر التي أجرتها مراكز تعزيز الإنتاجية الاقتصادية في الوزارة عشرون جيبا هي الرويشد والصالحية ودير الكهف وأم الجمال وحوشا وسما السرحان والأزرق وأم الرصاص والجيزة ودير علا الشونة الجنوبية والهاشمية والضليل وبيرين والجفر والمريغة بالإضافة إلى وادي عربة والحسينية والقويرة وغور الصافي.
وقدرت حجم إيرادات الصندوق خلال العام الحالي حوالي 52 مليون دينار مما يعني وجود عجز في موازنة الصندوق سيتم تغطيته بوفورات من العام الماضي وتقدر بحوالي 909 ألف دينار.
وتتوزع مصادر إيرادات الصندوق على النحو التالي 36مليون دينار مساهمة الحكومة في المشاريع الإنمائية و14مليون دينار إعانات الحكومة و128الف دينار إيرادات رأسمالية و 135الف دينار منح برنامج التحول بالإضافة إلى مخصصات الأجندة الوطنية المرصودة ضمن الموازنة العامة وقيمتها 250 ألف دينار.
يبدوا أن على القائمين على الصندوق البحث جيدا بين الأردنيين والسعي للوصول إلى الفقراء الحقيقيين لا أولئك الذين يشعرون بالفقر خصوصا وان الفقراء بحق قد لا يعرفون السبل للوصول للصندوق.
هذه البيانات تحمل في طياتها أكثر من معنى فمن الناحية الايجابية قد تكون الحومة تمكنت حقيقية من حصر المستحقين للدعم وحجب الأموال عن الأسر والأفراد الذين حصلوا عليها خلال السنوات الماضية بغير حق مما يعني أن الحكومة بدأت بإدارة هذه الأموال بشكل صحيح بحيث يصل الدعم لمن يستحقه فقط.
أما الجانب السلبي الذي تعكسه هذه الأرقام خصوصا ما يتعلق بتراجع قيمة المعونات بقيمة 8 مليون دينار أن المسؤولين عن إنفاق أموال الصندوق سعت لتقليص المستحقين عن الدعم دون البحث عن أولئك الذين حرموا منه رغم حاجتهم الماسة للمال والظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها ومعاناتهم الطويلة مع الفقر.
وبلغ عدد الحالات المستفيدة من الصندوق العام الحالي 85484 حالة تتوزع على النحو التالي 72 ألف حالة معونة متكررة/أسرة و13 ألف حالة إعانة طارئة إلى جاني 494 حالة تأهيل جسماني في حين كان عددها 88700حالة.
وتقلص أعداد الأسر المستفيدة من المعونة النقدية المتكررة ليصل 72 ألف أسرة في حين قدر عددها بداية عام 2005 نحو 75 ألف أسرة بنسبة تصل إلى 8ر7% من إجمالي الأسر الأردنية.
وبحسب المشروع تتوزع مخصصات العام الحالي على 8ر35مليون دينار للنفقات رأسمالية و7ر16 مليون دينار للجارية منها 5ر13 مليون دينار إعانات مالية.
ويقدم صندوق المعونة الجزء الأكبر من الدعم المالي المباشر حيث يساهم بنسبة 93% من إجمالي المعونات المقدرة بنحو 60 مليون دينار فيما تقتصر مشاركة صندوق الزكاة على 7% من إجمالي الدعم المالي الموجه للفقراء في المملكة.
وقسمت موازنة الصندوق للعام الحالي الإعانات إلى ستة فروع منها مبلغ 10 ملايين للمعونات المتكررة مقارنة بحوالي 5ر14 مليون دينار العام الماضي وحوالي 4ر2 مليون دينار لرعاية الإعاقات مقارنة ب 5ر2 مليون دينار عام 2005.
وحددت مبلغ 500 لف دينار للإعانة الطارئة و 350 ألف دينار لبرنامج دعم الفقراء بالإضافة إلى 176الف دينار للتأهيل الجسماني و15 ألف دينار لتدريب التأهيل الوطني .
وتؤكد تقارير صدرت عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي أن نحو 11 ألف أسرة في جيوب الفقر تتقاضى معونة وطنية يقدر حجمها بحوالي 664 ألف دينار وتتفاوت نسب الأسر الحاصلة على معونات ما بين 41% في بعض الجيوب لتتدنى لنسبة 9% في مناطق أخرى.
وتصل نسبة الفقر في الأردن 2ر14% والبطالة 8ر14% ,ويبلغ عدد جيوب الفقر وفقا لدراسة جيوب الفقر التي أجرتها مراكز تعزيز الإنتاجية الاقتصادية في الوزارة عشرون جيبا هي الرويشد والصالحية ودير الكهف وأم الجمال وحوشا وسما السرحان والأزرق وأم الرصاص والجيزة ودير علا الشونة الجنوبية والهاشمية والضليل وبيرين والجفر والمريغة بالإضافة إلى وادي عربة والحسينية والقويرة وغور الصافي.
وقدرت حجم إيرادات الصندوق خلال العام الحالي حوالي 52 مليون دينار مما يعني وجود عجز في موازنة الصندوق سيتم تغطيته بوفورات من العام الماضي وتقدر بحوالي 909 ألف دينار.
وتتوزع مصادر إيرادات الصندوق على النحو التالي 36مليون دينار مساهمة الحكومة في المشاريع الإنمائية و14مليون دينار إعانات الحكومة و128الف دينار إيرادات رأسمالية و 135الف دينار منح برنامج التحول بالإضافة إلى مخصصات الأجندة الوطنية المرصودة ضمن الموازنة العامة وقيمتها 250 ألف دينار.
يبدوا أن على القائمين على الصندوق البحث جيدا بين الأردنيين والسعي للوصول إلى الفقراء الحقيقيين لا أولئك الذين يشعرون بالفقر خصوصا وان الفقراء بحق قد لا يعرفون السبل للوصول للصندوق.