المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التلوث في الأردن يقتصر على بؤر محدد ...


جمانة غنيمات
22-05-2006, 10:56 AM
قدم المركبات والوقود المستعمل تزيد من نسب التلوث الصادر عنها.
الأردن يسعى لتقيل التلوث على مستويين فني وسياسي.
تحويل الأردن إلى بلد خالي من الرصاص بحلول عام 2008.
إعفاء سيارات الهايبرد التي تعمل الكهرباء من الجمارك لتشجيع استيرادها.
العيش في بيئة غير ملوثة ونظيفة حق للإنسان.
20 بالمائة من عبء المرض عالميا و تكاليفه ناجمة عن التدهور البيئي.
إنشاء معمل محطة سيارات تركز على الغاز الطبيعي في المركبات بدلا المحروقات الضارة بالبيئة في العقبة.

يساهم عبدالله هاني من دون يدري في تلويث الهواء الذي يتنفسه من خلال استخدام مركبة نقل تعمل بالديزل لنقل البضائع إلى محله, دون معرفة بالآثار السلبية التي يحدثها "البك أب" الذي يمتلكه على البيئة.

عبد الله هاني شاب في العشرينات من العمر يسعى لكسب رزقه من خلال محل بيع الخضراوات والفاكهة الذي يمتلكه ويقول عبدالله الذي عمل منذ كان عمرة 17 عاما"لا اعلم أنني اضر البيئة فانا أسعى لتحصيل لقمة العيش لأسرتي التي أعيلها وأخي بعد أن توفي والدنا قبل ثلاث سنوات.

ويؤكد عبد الله أن كثرة استخدام وقدم المركبة التي يمتلكها يجعلها تصدر بعض الغازات مبينا انه يقوم بإجراء الصيانة لها بين الحين والآخر مبينا انه لا يعرف شيئا عن الحملات التي تقوم بها البيئة بالتعاون مع مدرية الأمن العام لفحص السيارات.

أشكال التلوث

التلوث بأشكاله المختلفة الهوائي والمائي قضية جازت على اهتمام المسؤولين ومؤسسات المجتمع المدني في الأردن خلال السنوات الأخيرة "أنت" أجرت هذا التحقيق لتقديم المزيد من المعلومات حول التلوث الهوائي بالذات.

ويقصد بتلوث الهواء وجود المواد الضارة تلحق الضرر بصحة الإنسان في المقام الأول ومن ثم البيئة التي يعيش فيها ويمكننا تصنيف ملوثات الهواء إلى قسمين الأول من مصادر طبيعية أي لا يكون للإنسان دخل فيها مثل الأتربة وغيرها من العوامل الأخرى.

أما القسم الثاني من الملوثات فهي من مصادر صناعية أي أنها من صنع الإنسان وهو المتسبب الأول فيها، فاختراعه لوسائل التكنولوجيا التي يظن أنها تزيد من سهولة ويسر حياته هو على العكس تماماً يزيدها تعقيداً وتلوثاً: عوادم السيارات الناتجة عن الوقود، توليد الكهرباء وغيرها مما يؤدي إلى انبعاث غازات وجسيمات دقيقة تنتشر في الهواء من حولنا وتضر بيئتنا الطبيعية الساحرة.

ومن أكثر العناصر المزعجة في هذا المجال هو الدخان المنبعث من التبغ (السجائر)، عوادم السيارات، حرائق النخيل، حرق المخلفات المنزلية الذي يقتل حوالي 3 ملايين شخص سنويا ومن المتوقع أن تزيد هذه النسبة إلى 10 ملايين شخص سنوياً في الأربعة عقود القادمة إذا استمر وجود مثل هذه الظاهرة.

ونجد أن المدن الصناعية الكبرى في جميع أنحاء العالم هي من أكثر المناطق تعرضاً لظاهرة التلوث، بالإضافة إلى الدول النامية التي لا تتوافر لها الإمكانيات للحد من تلوث البيئة.

ومن أكثر العناصر انتشاراً التي تسبب تلوث الهواء هي الجسيمات الدقيقة وهي الأتربة الناعمة العالقة في الهواء التي تأتي من المناطق الصحراوية.

يضاف إلى ما سبق الملوثات الناتجة من حرق الوقود والمخلفات الصناعية، بالإضافة إلى وسائل النقل و ثاني أكسيد الكربون والمصدر الرئيسي لهذا الغاز الضار هو الصناعة و أكاسيد النيتروجين الناتجة عن حرق الوقود.

ويعتبر الأوزون من الملوثات ويأتي نتيجة تفاعل أكاسيد النيتروجين مع الهيدروكربون في وجود أشعة الشمس وهو أحد مكونات الضباب الدخاني.

ومن أهم أسباب ثقب الأوزون هو الاستخدامات المفرطة للمبيدات الحشرية، وغاز الفريون الذي يستخدم في أجهزة التبريد والتكييف الى جانب أول أكسيد الكربون المتواجد بتركيزات عالية وبخاصة مع استعمال الغاز في المنازل.

دور وزارة البيئة

وزارة البيئة استجابت لشكاوى مواطنين من ارتفاع نسبة التلوث من عوادم المركبات التي تعمل بالديزل ، وجهت جهودها في حملة فحص العوادم للحافلات و المركبات التي تعمل على الديزل.

و تركزت حملة فحص عوادم المركبات التي تنفذها وزارة البيئة بالتعاون مع مديرية الأمن العام في العاصمة عمان والزرقاء على المركبات التي تعمل على الديزل.

وقال وزير البيئة خالد الإيراني لا يمكن القول أن الأردن بلد ملوث لافتا إلى أن التلوث يقتصر على بعض البؤر خصوصا تلك التي تقام فيها المصانع مثل محافظة الزرقاء وبعض مناطق العاصمة مؤكدا أن المملكة ما تزال تمتلك مساحات خضراء واسعة.

وأضاف الإيراني تسعى الوزارة إلى التخفيف من نسب التلوث ضمن مستويين الأول فني ويشمل قيام الوزارة ومنذ عام 2003 بإتباع نظام رصد للتلوث المائي والهوائي موضحا أن الوزارة سبعة أجهزة رصد جديدة بالتعاون مع مديرية الأمن العام لتوزعها في مناطق مختلفة معللا ذلك بعدم كفاية الأجهزة المتوفرة حاليا والبالغ عددها 5 أجهزة.

وعلل الإيراني المخالفات بغياب الصيانة الدورية للمركبات ونوعية الوقود المستخدم حاليا والذي تسبب عمليات احتراقه انتشار غازات ملوثة داعيا للمزيد من الحرص من جانب المواطنين للاهتمام بمركباتهم والحد من التلوث بمختلف أشكاله ومنح المزيد من الاهتمام بإجراء الفحوصات الدورية لها للحفاظ على البيئة وجاهزية مركباتهم.

وزاد أما المستوى الثاني فهو السياسي والذي يركز على تحويل الأردن إلى بلد خالي من الرصاص بحلول عام 2008 حيث سيتم الاستغناء عن الديزل واستبداله بخالي من الرصاص الذي يعبر صديق للبيئة ولا يسبب التلوث لافتا إلى أن تحقيق هذا الهدف يتم بالتنسيق مع مصفاة البترول الأردنية.

وأعلن أن مجلس الوزراء قرر إعفاء سيارات الهايبرد التي تعمل الكهرباء من الرسوم الجمركية بهدف تشجيع استيرادها للمملكة الى جانب تشجيع التكنولوجيا التي تعمل بالغاز خصوصا تلك الصناعات القريبة من خط الغاز.

ولفت إلى عزم الحكومة السماح بإنشاء معمل محطة سيارات تركز على استخدام الغاز الطبيعي في المركبات بدلا من الديزل والمحروقات الضارة بالبيئة.

بؤر التلوث

وذكر الوزير أن اولويات العمل تتركز في محافظة الزرقاء والفحيص خصوصا مناطق المصانع ونبه إلى أن المراصد الموجودة في هذه المناطق مرتبطة عبر شبكة الانترنت بالتعاون مع الجمعية العلمية الملكية.

وأوضح أن الوزارة بدأت بالتركيز على التلوث الصادر من عوادم السيارات والتأكيد على تطبيق القانون خصوصا أن نتائج الرصد تؤكد أن أعلى نسب للتلوث تصدر عن السيارات .

وأكد أن الشكاوى المتكررة من قبل المواطنين دفعت الوزارة إلى البدء بحملة فحص العوادم إلى مركبات الديزل وتركزت الحملة على مناطق عمان الشرقية .

وأضاف إن مجموع المركبات بشقيها" البنزين الديزل" التي تم فحصها منذ بداية الحملة في عمان والزرقاء بلغ عددها(4000) مركبة تم سحب رخص المركبات المخالفة ونسبتها 18% منها 75 مخالفة للمواصفات.

تزامنا مع الإجراءات القاضية بانتهاء امتياز مصفاة البترول في العام 2008 للوصول إلى بنزين خال من الرصاص وتخفيف نسبة الكبريت في الديزل ليكون مطابقاً للمواصفات الأردنية بمقتضى قرار مجلس الوزراء أظهرت النتائج الأخيرة لحملة فحص عوادم المركبات بان نوه إلى انه سيصار إلى زيادة إعداد الأجهزة لفحص عوادم المركبات وتعميم الحملة على المحافظات والألوية بالتعاون والتنسيق مع مديرية الأمن العام للحد من التلوث الناجم عن عوادم المركبات خلال النصف الأول من العام الحالي 2006.

وأشار إلى إن هذا الأجراء يتزامن مع الإجراءات القاضية بانتهاء امتياز مصفاة البترول في العام 2008 للوصول إلى بنزين خال من الرصاص وتخفيف نسبة الكبريت في الديزل ليكون مطابقاً للمواصفات الأردنية بمقتضى قرار مجلس الوزراء الذي أكد ضرورة وضع خطة متكاملة لاستخدام الوقود النظيف بحلول عام 2008 وفق المعايير والمواصفات الدولية .

وأضاف الإيراني بان الحد من التلوث البيئي أيا كان مصدره يتطلب تضافر جهود الجميع للتخفيف من آثاره السلبية مشيداً بتعاون مديرية الأمن العام في هذا المجال.

وبحسب المؤشرات و النتائج الأولية للحملة الدائمة لفحص عوادم المركبات اعتبر بعض المراقبين إن المملكة أمام مشكلة متعددة الجوانب لعل أهمها مواصفات الوقود المستخدم وأجراء الصيانة الدورية للمركبات و توعية المواطن للحد من التلوث الناجم عن عوادم المركبات.

يشار إلى إن تقديرات منظمة الصحة العالمية بان الوفاة المبكرة و المرض الناجم عن العوامل البيئية تساهم بحوالي 20 بالمائة من عبء المرض عالميا و التكاليف الإنسانية و الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن التدهور البيئي باهظة مما يهدد أساسا بحوالي أربعة بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في بعض دول إقليم البحر المتوسط و منها الأردن وثلثي هذه الخسارة ناجم عن تدهور الصحة ونوعية الحياة.

الزرقاء بؤرة التلوث رقم واحد

وقال مدير البيئة في محافظة الزرقاء المهندس عبد المجيد خابور من حق الإنسان العيش في بيئة غير ملوثة ونظيفة مؤكدا أن وزارة البيئة اعتبرت مدينة الزرقاء بؤرة التلوث رقم واحد في المملكة وتم إعطاءها الأولوية فيما يتعلق بمعالجة قضايا التلوث حيث وضعت خطة متكاملة لمشروع إدارة البيئة في المدينة تشمل الجاني الاقتصادية والاجتماعية.

وركز خابور على دور التوعية للمواطنين في منطقة الزرقاء بأهمية التقليل من المسلكيات التي تزيد من سوء الأوضاع البيئة في منطقتهم مشيرا إلى أن مديرية البيئة في المحافظة ستطلق مبادرة خاصة لتوعية أهالي منطقة الهاشمية خلال العام الحالي من خلال توزيع حاويات فرز نفايات للورق والمعادن والبلاستيك بالتعاون مع البلدية.

وأضاف هناك عدد من القضايا المتعلقة بالبيئة وآثار التلوث على الهواء في مناطق مختلفة من المملكة إضافة إلى قضايا المرور والاختناقات المرورية مبينا أن المشروع يشمل إدارة سيل الزرقاء من خلال إعادة تجريفه وتم الاتفاق من وزارة التخطيط والتعاون الدولي من اجل تمويل الدراسات التي تقدر بحوالي 800 ألف دينار.

وتوقع المهندس خابور أن تنتهي الدراسات بنهاية العام الحالي حيث سنبدأ بالبحث عن التمويل للمشروع الذي يقدر بمبالغ كبيرة لافتا الى الأثر الايجابي الضخم لهذا المشروع على البيئة في الزرقاء.

وذكر أن هناك فريقا آخر يعمل على إعادة تأهيل تلال الفوسفات في المدينة مشيرا الى أن الفريق يضم جميع الأطراف المعنية بالقضية وان الفريق يستفيد من معرفة خبراء أجانب في هذا المضمار.

وتعتبر منطقة الزرقاء من أكثر مناطق المملكة تلوثا خاصة في مجال التلوث الهوائي ضمن منطقة الهاشمية التي تنبعث فيها اكاسيد الكبريت وكبريتيد الهيدروجين فتحلل النفايات المطمورة في المكب المغلق في الرصيفة وانبعاث اكاسيد الكبريت والكربون من الأنشطة الصناعية بشكل عام ومصانع الحديد بشكل خاص.

أما التلوث الناجم عن مصفاة البترول التي ينتهي امتيازها عام 2008 والمتمثل بانطلاق اكاسيد الكبريت نتيجة تكرير النفط فبين المهندس خابور أن إدارة المصفاة وعدت بتركيب وحدة استخلاص الكبريت موضحا ان الوحدة ستركب قبل انتهاء مدة الامتياز.

وأوضح أن قضية التلوث في محافظة تلقى اهتماما كبيرا من الحكومة في مجال التقليل من نسب التلوث من خلال تكثيف الأداء المتميز والبحث عن الحلول التي تتناسب والأوضاع الحالية والمتمثلة في إيجاد الحلول لمشكلات المصانع والسيل وقضايا التلوث الأخرى التي تعاني منها المحافظة خاصة لواء الهاشمية.

ويستعين المتابعون للخطة بالشركات والمؤسسات المختلفة للقيام بحملات نظافة عامة تشمل مختلف المواقع وتجريف مجرى سيل الزرقاء وإزالة كافة الفضلات المتواجدة فيه إضافة إلى وضع خطة طوارىء لمواجهة فصل الشتاء وتوفير كافة المستلزمات الضرورية لتوفير ماتورات الشفط الخاصة بالمياه ضمن دوائر المياه والبلدية.

يشار الى أن بلدية الزرقاء قامت بترحيل كافة الباصات من وسط الأسواق التجارية إلى موقف الشمال بجوار الغرفة التجارية وتحويله إلى سوق شعبي مجاني ومبينا خطة البلدية إيجاد أسواق شعبية تجارية في مواقع متعددة من المدينة للتخفيف من التلوث الناجم عنها.

ومن المناطق التي ترتفع فيها نسب التلوث في الزرقاء أيضا منطقة الخربة السمرا في الهاشمية والتي تديرها سلطة المياه وتعمل حاليا بكفاءة تصل 30% في معالجة المياه العادمة.

وقال المهندس خابور هناك مشروعا ضخم لتوسعة المحطة ويهدف الى رفع كفاءتها الى نسبة 90% على الأقل بكلفة تصل عشرات الملايين مشيرا إلى وجود محطة للتنقية بمنطقة الضليل والحكومة بصدد إنشاء محطة جديدة في الزرقاء لمعالجة المياه العادة الصناعية حيث تم توفير ارض المشروع ومبلغ 5ر2 مليون دينار لتمويل المشروع من اصل خمسة ملايين.

وبين أن المحطة الجديدة ستمكن المصانع التي لا تمتلك وحدات لمعالجة المياه العادمة من الاشتراك في المحطة ليتم معالجة المياه الملوثة مقابل ثمن بالاشتراك مع غرفة صناعة الزرقاء.

وتوقع خابور أن تساهم جميع المشاريع السابقة بجعل مدينة الزرقاء اقل تلوثا خلال السنوات الثلاث القادمة معتبرا ذلك إنجازا حقيقا في مجال تقليل نسب التلوث في الأردن.

ويرى الدكتور عوني حداد أن الأضرار الصحية التي من الممكن أن تلحق بصحة الإنسان عند التعرض لهذه الملوثات متعددة وكثير ومنها أمراض الرئة الناتجة عن أكاسيد الكبريت معتبرا الجهاز التنفسي امتداد للجلد والعالم الخارجي المتصل بالبيئة .

وبين الدكتور حداد أن كل ما يدخل الجسم من مواد مصنعة (غذائية) مشعة وملونة بالإضافة إلى الغازات تتسبب في آثار سلبية غاية في الخطورة على الإنسان تصل لحد التسبب بإصابة البعض بأشكال مختلفة من السرطانات.

ويضيف تتفاوت الآثار بحسب العمر والمهنة موضحا أن التلوث يؤثر على الجهاز العصبي -يحدث قصور في الدورة الدموية -الرصاص يسبب أمراض الكلى -يؤثر على الجهاز العصبي وبخاصة في الأطفال والناجم عن وأكاسيد النتروجين إلى جانب إلحاق الضرر بالحيوان والنبات.

وتؤدي الجسيمات العالقة بحسب الدكتور حداد إلى الإصابة بالأمراض الصدرية كما يسبب أول أكسيد الكربون( الضباب الداخلي) التهابات العين إلى جانب تأثيره السلبي على الرئة.

وقول بحكم عملي في محافظة الزرقاء التي يتواد فيها العديد من بؤر التلوث يراجع العيادة العديد من المواطنين الذي يعانون أمراضا نتيجة التلوث خصوصا الهوائي لافتا إلى أن حالات الحساسية التي باتت تصيب العديد من الأفراد في هذه الأيام ما هي إلا احد نتائج التلوث الذي نعاني منه.

وذكر أن دخان السجائر وهو أقرب الأمثلة وأكثر شيوعاً في إحداث التلوث داخل البيئة الصغيرة للإنسان المنزل و المكتب بالإضافة إلى الرصاص حيث أوضحت بعض القياسات أن نسبة الرصاص في هواء المنازل تصل من 6400 - 9000 جزء في المليون في الأتربة داخل بعض المنازل مقارنة بـ3000 جزء في المليون في الهواء الخارجي في الشارع .

الجمعية العلمية الملكية تلعب دورا مهما في إيجاد نسب اقل من التلوث في الأردن بالتنسيق مع وزارة البيئة بحسب احد العاملين فيها والمختص في هذا المجال مبينا أن الجمعية تضع أجهزة محطات ثابتة لقياس نسب التلوث الهوائي من خلال الفلاتر التي تحدد معدلات التلوث.

وأضاف المختص الذي فضل عدم نشر اسمه ترتفع نسب التلوث بشكل كبير في بعض المناطق موضحا أن الإجراءات التي تتخذها الجهات المسببة للتلوث لا تكون كافية في بعض الأحيان مما يدعو لمزيد من المراقبة من الجهات المسؤولة.

وعدد المناطق التي تعاني من التلوث في المملكة وهي الفحيص و الرشادية والهاشمية في الزرقاء والعقبة موضحا أن نسب التلوث تعتمد على كميات الحرق من قبل المصانع موضحا أن كشف التجاوزات يتم من خلال قياس تراكيز الغازات الناجمة عن المصانع في الجو.

وشدد على أن الأردن لا يعتبر بلدا ملوثا قياسا بالدول الصناعية لافتا إلى أن أجهزة الرصد المستخدمة تقوم برصد الهواء بمعدل ثلاث مرات أسبوعيا في بعض المناطق ويوميا في مناطق أخرى.

في الأردن هناك ارتفاع متزايد في مستوى تلوث الهواء وخاصة الناجم عن عوادم السيارات والمركبات مما يجعل مشكلة تلوث الهواء في المدن وخاصة العاصمة عمان من القضايا البيئية الرئيسية والتنمية المضمونة الاستمرار حيث يقدر معدل التكلفة السنوية للتدهور البيئي .