أ. د. هدى ميتكيس
27-05-2006, 10:40 PM
كما سلفت الإشارة، فقد أكدت أدبيات الإصلاح السياسي على ضرورة توافر مجموعة من الشروط لكى تنهج الدول الآسيوية النهج الديمقراطي، فوفقاً لهذا النموذج يتحتم لولوج هذه المرحلة إرساء دعائم منظومة قيمية مواتية لهذا الإصلاح إضافة إلى مجموعة من المعطيات الاقتصادية والاجتماعية الضرورية في هذا الشأن.
وهو ما يعني صعوبة الحديث عن إصلاح سياسي على النهج الغربي دون الاستناد إلى ميراث ثقافى ديمقراطي كالذي تبلور في الغرب خلال عدة قرون، ولعل هذا التصور هو ما حدا إلى الاعتقاد الغربي السائد بأن القارة الآسيوية غير مؤهلة ديمقراطياً.
وسنحاول فيما يلي إلقاء الضوء على عدد من الوقائع التي قد تمتد جذور بعضها إلى فترات تاريخية سابقة في حين يرتبط البعض الآخر منها بأحداث معاصرة وهي في مجملها وقائع كان لها أعمق الأثر على تحديد مدى تقبل دول القارة الآسيوية لمقولات الفكر الديمقراطى بصفة عامة.
أول ما يمكن الإشارة إليه في هذا الصدد تعدد التجارب التاريخية التي عكست معاناة غالبية الدول الآسيوية من الغرب سواء في شكل توسعات استعمارية أو بعثات تبشيرية، وقد لجأ الغرب عبر هذه الأخيرة إلى محاولة إضفاء الطابع الغربي على الثقافة الآسيوية التي تستند إلى ديانات مغايرة للديانة المسيحية، وذلك من خلال نشر هذه الأخيرة.
وعلى هذا النحو شهدت كل من كوريا الجنوبية وإندونيسيا على سبيل المثال تنامي عدد هذه البعثات التي نجحت نسبياً في كوريا في نشر المنظومة القيمية الغربية بين بعض قطاعات الطبقة الوسطى، كما تقوم الكنيسة فيها حالياً بدور فاعل في دعم بعض التوجهات السياسية الديمقراطية في مواجهة سلطوية النظام.
أما في إندونيسيا فقد وُجهت هذه البعثات بمقاومة شديدة من قبل شعبها ذى الغالبية المسلمة (حيث يمثل المسلمون في إندونيسيا ما نسبته 90% من عدد السكان) وصلت إلى حد مواجهات عنيفة ومصادمات تمثل بعضها في حرق بعض الكنائس التي أنشئت في مناطق مكتظة بالمسلمين، وذلك دون ترخيص من السلطات التي تسمح ببناء كنائس في المناطق التي يزيد فيها المسيحيون عن 40% من سكان المنطقة.
وفي هذا السياق يجئ رفض هذه الدول الآسيوية لمحاولات الاختراق الغربية المتتالية لمنظوماتها الثقافية في إطار نبذها العام لأي فكر وافد حتى ولو انتمى إلى نفس القارة الآسيوية، على هذا النحو تبلورت كراهية كوريا لليابان التي لعبت دوراً استعمارياً كبيراً في منطقة شرقي آسيا حيث عانت كوريا من الاحتلال الياباني في الفترة من 1910 حتى 1945 حرصت خلالها اليابان على صهر الثقافة الكورية عبر إحلال اللغة اليابانية بدلاً من الكورية إضافة إلى اعتناق ديانة الشنتو اليابانية وهو ما رفضه الشعب الكوري، وبالمثل رفضت دول آسيوية أخرى الهيمنة الصينية حيث شهدت المنطقة في فترة من الفترات صراعاً حاداً بين كل من الصين واليابان للسيطرة على مناطق في آسيا، وهو الصراع الذي لعب فيه المتغير الثقافي دوراً بارزاً لبسط النفوذ على المنطقة.
ومجمل ما يمكن الإشارة إليه في هذا الصدد هو أن الدول الآسيوية ظلت حريصة كل الحرص على ثقافاتها المحلية التي تتباين بشكل ملحوظ في ظل تعدد الأديان والعرقيات داخلها، ومن هذا المنطلق كان رفضها لعدد من ركائز الفكر الليبرالي التي يروج لها الغرب، بل أن عدداً من القيادات الآسيوية حرص على الدفاع عن القيم التقليدية الآسيوية حيث ارتأت هذه القيادات توافق المنظومة التقليدية مع متطلبات التحديث في العصر الحالى دونما حاجة إلى التغيير، وهو ما يعني عدم تعارضها مع مقتضيات وموجبات هذا العصر، وهو ما حدا بكثير من الزعامات الآسيوية إلى رفض بعض الممارسات الديمقراطية التي قد تهدد سلطوية الحكم. وتشير هذه الأحداث إلى أن المنظومة الغربية لم تتوصل إلى اختراق بعمق للقارة الآسيوية التي تفتقر كثير من دولها إلى أسس التحول الديمقراطي والإصلاح السياسي على النهج الغربي، ويكفي في هذا المجال القول بأن معظمها تغيب فيه قاعدة مستقرة للأحزاب السياسية مع سيطرة للسلطة المركزية، فبرغم الالتزام الشكلى لكثير من القيادات الآسيوية بالقدر اليسير من الإصلاح السياسي كتأكيد الحريات المدنية وتوسيع نطاق المشاركة إلا أن الإطار السلطوي مازال سائداً في كثير منها بحيث يظل ضابطاً لإيقاع الحركة السياسية.
ومن هذا المنطلق، رفضت قطاعات عريضة من شعوب القارة الآسيوية الثقافة الليبرالية الغربية وخاصة الأمريكية، وإن حظت هذه الأخيرة بقدر من الجاذبية لدى قطاعات أخرى ومن أهمها طلبة الجامعات الذين شاركوا في أحداث الميدان السماوى في الصين عام 1989 وقادوا مظاهرات ضد النظام الكوري في التسعينيات وفي تايلاند عام 1992.
ومن ثم، فالخطر الذي تواجهه الدول الآسيوية في الوقت الحالي يكمن في نجاح بعض أفكار المنظومة الغربية في اختراق بعض الفئات الشعبية وما يمكن أن يقود إلى إمكانية تنامي مخاطر التجزؤ والانقسام الثقافي في هذه الدول نتيجة تمسك الغالبية بالثقافة التقليدية في مواجهة القطاعات المتأثرة بتيارات العولمة ومن بينها إلى جانب الجناح الطلابي القطاع النسائي الذي يطالب بتحسين وضع المرأة ومساواتها بالرجل. فإذا ما علمنا مدى تمسك التقاليد الآسيوية بإسباغ مكانة خاصة للرجل سواء في النطاق الأسري أو الوظيفي لكان لنا أن ندرك مدى ما يمكن أن يسهم به الفكر العولمي في تفكك مجتمعي في هذه المنطقة وهو ما بادرت بالفعل بعض وجهات النظر الآسيوية في الإفصاح به تخوفاً من حدوث انحرافات على غرار تلك التي تشهدها المجتمعات الغربية.
خاتمة
في ختام هذا العرض، يجب التنويه إلى إن هذا الواقع الآسيوي ونمط الإصلاح في القارة الآسيوية قاد بدوره إلى مجموعة من النتائج على مستوى الفكر والتحليل لا يجب إغفالها تبدي أهمها في صعوبة الاقتصار على نمط عام من الإصلاحات في دراسة وتحليل الظاهرة مما يؤكد وجود مجموعة من الأنماط المتباينة من الإصلاحات السياسية، وفي هذا المجال في التطبيق مثلت القارة الآسيوية أرضاً خصبة عكست العديد من التباينات القائمة في كل من الظروف الاقتصادية والسياسية والثقافية بين مختلف التجارب حيث تسهم عادة هذه الأوضاع في تشكيل ملامح هذا الإصلاح. فإذا ما علمنا أن هذا الأخير يعكس رؤية متكاملة تتجاوز المجال السياسي لتشمل كل من المتغيرات الاقتصادية والثقافية التي تتنوع بدورها من مجتمع لآخر لكان لنا أن ندرك الصعوبات التي تقف عائقاً في سبيل التوصل إلى صيغة عامة للإصلاح.
هذا وإذا كان قد اتضح قدرة موجة الإصلاح السياسي على الانتشار إلا أنه في خضم هذا الاكتساح الهائل للمنظومة الليبرالية يجب عدم إغفال إمكانية تعرض هذه التجارب لانتكاسات وهو ما يقودنا إلى الحذر فى التسرع باستنتاجات تتعلق بمسار هذا الإصلاح في القارة الآسيوية. ويحدونا هذا الواقع إلى ضرورة النظر إلى الإصلاح السياسي في آسيا باعتباره مرحلة انتقالية يمكن أن تتعرض وبنفس القدر لانتكاسات تنذر بعودة النظم السلطوية وخاصة إذا ما ارتبطت هذه المرحلة بأزمات اقتصادية واجتماعية. فالدول الآسيوية ما زالت تفتقر إلى التعددية بما يسهم في حجب عدد من التوجهات السياسية وهو ما يعكس خللاً عميقاً في التطبيق نظراً لنبذ الثقافة السائدة للعديد من أسس وركائز هذا الإصلاح.
وفي هذا السياق، يبقى التأكيد على إنه ما زالت هناك بعض النقاط التي تظل محل جدل في القارة الآسيوية خاصة فيما يتعلق بحدود الدور الذي يمكن أن تلعبه القوى الخارجية خاصة في ظل تخوف هذه الدول من تحول آليات التغير إلى سلاح في يد السياسة الخارجية الغربية التى تستند إلى سياسات اقتصادية غربية. يرتبط بذلك تساؤلات أخرى تتعلق بمدى إمكانية الحديث عن إصلاحات سياسية في ظل تحكم المؤسسة العسكرية في خيوط اللعبة السياسية في كثير من الدول الآسيوية.
عموماً يمكن القول أن بدء الألفية الثالثة يعد بمثابة فرصة جيدة لأن تسترجع الدول الآسيوية الإخفاقات التي تعرضت لها حتى تعي دروس مسيرتها السياسية والاقتصادية، وتصحيح بعض مثالب تجاربها السياسية في ظل المزيد من الإصلاحات السياسية التي لا تطمس خصوصيتها الثقافية. وعلى هذا النحو فإن مستقبل القارة الآسيوية يظل محل تساؤل مع حلول الألفية الثالثة وما تحمله من مستجدات على الساحة الدولية سوف تسعى بالتأكيد الدول الآسيوية من خلالها إلى محاولة استعادة توازنها بعد الأزمات التي تعرضت لها في التسعينيات.
الهوامش
1-
Gerardo L. Munck, "Democratic Transition in Comparative Perspective", Comparative Politics, no. 6 (April) 1994, p. 337.
2-
Shaid Qadir, "Sustainable Democracy: Formalism vs. Substance" , Third World Quarterly, n. 1412, 1993, p. 416.
3- هدى ميتكيس، الإسلام والتنمية فى إندونيسيا، فى ماجدة صالح (محرر)، الإسلام والتنمية فى آسيا، (القاهرة: مركز الدراسات الآسيوية، جامعة القاهرة، 1999).
4-
Larry Diamond, "The globalization of Democracy, Trends, Types, Causes and Prospects," in Robert Splater, et al., Global Transformation and the Third World, (Boulder, Colo rado : Lynne Rienner 1992), pp. 101-106.
5-
Samuel V. Valenzuela, Democratic Consolidation in Post-transitional Settings: Nation, Process, and Facilitating Conditions in Mainwaving, O' Donnell and Valenzuela, ed., Issues in Democratic Consolidations, (Notre Dame Ind: University of Notre Dame Press 1992), p. 39.
6-
Larry Diamond, op. cit., p. 37.
7-
Doh Chull Shin, "On the Third Wave of Democratization: A Synthesis on Evolution of Recent Theory and Research", World Politics, n. 47, (Oct. 1994), pp. 135-140
8-
Philippe Schmitter, "The International Context of Contemporary Democratization", Journal of International Affairs, n. 2 (1994), pp. 3-12.
9-
Robert Pinkney, Democracy in the Third World, (Boulder, Colorada Lynne Rienner Publishers 1994), p. 169.
10-
Robert A. Scalapino, "Democratizing Dragons South Korea and Taiwan", Journal of Democracy, n. 4, (July) 1993.
11-
The Eruopa World Year Book 1996, vol. 2, (London: Europa Publications Limited 1996), p. 2559.
12-
Przeworski, "The East becomes the South", Political Science and Politics, 24 Oct., 1994, p. 365.
13-
Z. A. Petezynskued, The State and the Civil Society, (Cambridge: Cambridge University Press, 1994).
14- هدى ميتكيس، الإسلام والتنمية فى إندونيسيا، فى ماجدة صالح (محرر)، الإسلام والتنمية فى آسيا، (القاهرة: مركز الدراسات الآسيوية، جامعة القاهرة، 1999) ص 107.
15- نجلاء الرفاعى، التحول الديمقراطى فى كوريا الجنوبية وتايوان، فى محمد السيد سليم والسيد صدقى عابدين (محرران) ، التحولات الديمقراطية فى آسيا، (القاهرة: مركز الدراسات الآسيوية، جامعة القاهرة 1999)، ص ص 94-96.
16-
Amitav Acharya, "Human Security in the Asia Pacific: Puzzle, Panacea, or Peril?", P.6, 7.
www.cpdsindia.org/globalhumansecurity/puzzlepanacea.htm
17-
Suchit Bunbongkam, "The ASEAN Vision 2020 and the ASEAN way", ”, in Mely C. Anthony and Mohamed Jawahar Hassan (eds.), The Asia Pacific in the New Millennium: Political and Security Challenges, (Malaysia: Institute of Strategic and International Studies, 2001) PP. 197-198.
18-
Final Statement ASEM People's Forum V, "People's actions for Human Security in Asia and Europe" Hanoi, Vietnam, 9 September, 2004, P.1.
www.tni.org/asem-hanoi/statement.htm
19- لمزيد من التفاصيل انظر:
Majid Tehranian, “Introduction: Triple Track Diplomacy in West Asia,” in Majid Tehranian (ed.), Bridging A Gulf: Peace building in West Asia, (New York: Toda Institute for Global Governance and Policy Research, 2003), P. 1-2.
20-
Final Statement ASEM People's Forum V, "People's actions for Human Security in Asia and Europe" Op. Cit., p.1-4.
21-
Kenneth Christie, "Regime Security and Human Rights in Southeast Asia", Political Studies, Vol. XLIII, 1995, P. 209-210.
22-
Philippe Schmitter, "The International Context of Contemporary Democratization", Journal of International Affairs, n. 2 (1994), pp. 16-17.
23-
Larry Diamond, op. cit., pp. 110-112.
24-
Roland Robertson, Global Culture, Nationalism Globalization and Modernity. Theory, Culture and Society, Special Issues, (London: New Bury Park: Sage Publications 1990), pp. 15-20.
25-
Roland Robertson, Global Culture, Nationalism Globalization and Modernity. Theory, Culture and Society, Special Issues, (London: New Bury Park: Sage Publications 1990), pp. 22-23.
26- جاك أتاى، آفاق المستقبل، ترجمة محمد زكريا (بيروت، مكتبة الشروق، 1995)، ص ص 20-21.
27- مصطفى حمدى، "العولمة، آثارها ومتطلباتها"، فى صبرى حسنين (محرر)، العولمة: الفرص والتحديات، (أبو ظبى: ديوان ولى العهد، إدارة البحوث والدراسات، 1997).
28-
Guillirmo O'Donnell, "Transitions Continuities and Paradoxe" in Mainwairing….ed., op.cit., p. 10-13.
29-
Philippe Schmitter, op.cit., pp. 20-23.
30-
Gerardo L. Munck, "Democratic Transition in Comparative Perspective", Comparative Politics, no. 6 (April) 1994, pp. 358-361.
31-
Tatu Vanhanen, The Process of Democratization, A Comparative Study, (Washington: Mass, MIT Press 1995), pp. 5-9.
32- لمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع:
Richard Stubbs, "Malaysia: Avoiding Ethnic Strife in a Deeply Divided Society", in J. Montiville, Conflict and Peace Making in Multiethnic Societies, (New York: Macmillan, Inc. 1990), p. 288.
33-
Tun J. Cheng & Stephen Haggard, "Taiwan in Transition", Journal of Democracy, n. 2 (Spring 1990), pp. 72-73.
34-
The Europe World Year Book, op.cit., p. 2560.
35-
Tun J. Cheng & Stephen Haggard, op.cit., p. 78.
36-
The Europe World Year Book, op.cit., p. 2572
37-
Arend Lijphart, Constitutional Choices for New Democracies, Journal of Democracy, n. 2 (Winter 1992).
38- ميرفت عبد العزيز، العلاقة بين الديمقراطية والتنمية فى سنغافورة وماليزيا، فى محمد السيد سليم، ونيفين مسعد محرران، العلاقة بين الديمقراطية والتنمية فى آسيا، مركز الدراسات الآسيوية، جامعة القاهرة، 1997، ص 322.
39-
Dong-Suh Bark & Chae-Jin Lee, Bureaucratic Elite and Development Orientations in, Dae Sook Suh and Chae-Jin Lee (eds.) Political Leadership in Korea, (Washington: Seattle University Press, 1989) pp. 91-95.
40-
Harold Crouch, Authoritarian Trends, The UMNO Split and the Limits of State Power, in Joel S. Kahn and Francis L.K. Wah eds., Fragmented Vision: Culture and Politics in Contemporary Malaysia (Sydney: Allen & Unwin 1992) p. 135-158.
41-
W. Case, Semi Democracy in Malaysia, Withstanding the Pressures for Regime Change, Pacific Affairs, vol. 66 no. 2 (Summer) p. 51-55.
42-
Tatu Vanhanen, op.cit., pp. 17-24.
43-
Larry Diamond, op.cit., pp. 130-134
44-
Ibid, pp. 151-152
45-
Robert Pinkney, op.cit., pp. 172-173
46-
Kim Dae Jung, Is Culture Desting, The Myth of Asia’s Anti-Democratic Values, Foreign Affairs vol. 73 no. 6 Nov. Dec. 1994, p. 189-194.
47-
T.N. Harper, Asian Values and Southeast Asian History, Historical Journal vol. x no. 2, p. 507-517.
48- هدى ميتكيس، المتغير الثقافى والتنمية فى كوريا، فى محمد السيد سليم (محرر)، النموج الكورى للتنمية، مركز الدراسات الآسيوية، جامعة القاهرة 1996، ص 361-383.
49- منصور أبو العزم، "آسيا: ازدهار اقتصادى واستقرار سياسى ولكن"، الأهرام، 29/12/2000.
50- نجلاء الرفاعى، مرجع سابق، ص 95.
51-
Guillirmo O'Donnell, op.cit., p. 20-25
52- هدى ميتكيس، الإسلام والتنمية فى إندونيسيا، مرجع سابق، ص ص 102-109.
óóóóó
* مدير مركز الدراسات الآسيوية - كلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة