جمانة غنيمات
29-05-2006, 03:42 PM
قالت مدير عام صندوق إقراض المرأة أريج العمد إن "عدد القروض التي قدمها الصندوق بلغت خلال العام الحالي حوالي 8 آلاف" قرض متوقعة أن تصل نهاية العام إلى 24 ألف قرض مشيرة إلى أن "عدد القروض بلغ خلال العام الماضي بحوالي 25 ألف قرض".
وأكدت على أن الصندوق أسس خلال سنوات عمله العشر الماضية "لثقافة ومفهوم الإقراض الصغير من خلال فروعة المنتشرة في مناطق الوسط والشمال.
وتتواجد فروع الصندوق في الرصيفة والزرقاء و اربد وجرش و رغدان و نزال والبقعة و والوحدات بالإضافة إلى مادبا وتتراوح قيمة القروض التي يقدمها ما بين 500 -5000 دينار وتحدد قيمة الدفعات الشهرية وفترة السداد بحسب قدرة المشروع على ذلك.
ولفتت العمد إلى خطط الصندوق الهادفة إلى التوسع في مناطق الجنوب بهدف زيادة أعداد المستفيدين من قروض الصندوق الصغيرة ومتناهية الصغر.
وقدرت العمد عدد القروض التي منحها الصندوق من خلال فروعه التسعة بحوالي 148الف قرض بتمويل يقدر بحوالي 38مليون دينار توزعت على 50 ألف عميل 98% منهم من النساء .
وعللت منح معظم القروض إلى النساء إلى انخفاض فرصهن في الحصول على التمويل من قبل البنوك لعدم توفر الضمانات مبينة أن النساء يشكلن جزءا كبيرا من المجتمع وان توفير التمويل لهن يساهم بتنشيط فكرة التشغيل الذاتي ومكافحة الفقر.
وذكرت أن نسبة سداد القروض مرتفعة جدا خصوصا من قبل النساء اللواتي يبدين التزاما كبيرا في دفع الأقساط لدرجة تتلاشى معها القروض المتعثرة مشيرة إلى أن حصول المرأة على القرض مهما صغر حجمه يدعمها ويسهل مهمتها في تحسين أوضاع أسرتها وزيادة فرص أفرادها في التعليم.
وذكرت العمد أن الصندوق يهدف إلى تقوية النساء وتعزيز مكانتهن ومشاركتهن في صنع القرار مبينة أن قطاع الإقراض الصغير شهد تغيرات أهمها إقبال الشابات على القروض الصغيرة لإدراكهن أن البدء بمشروع صغير أفضل من انتظار الوظيفة.
أما التغير الآخر الذي طرا على القطاع فيتمثل بحسب العمد بخروج أفكار المشاريع التي تقيمها النساء عن المألوف وانشأن مشاريع كانت أفكارها وإدارتها حكرا على الرجال حيث بادر بعضهن إلى إقامة محال لمواد البناء والطلاء وأخشاب البناء"الطوبار".
وحول معدلات الدخول المتأتية من المشاريع التي تقام من خلال تمويل الصندوق بينت أن حجمه يتفاوت من مشروع إلى آخر موضحة أن الصندوق يستهدف الأسر التي يقل دخلها عن 250دينار شهريا.
وأكدت أن الإقراض الصغير لا يعتبر العصا السحرية لمواجهة الفقر والبطالة مضيفة انه يساعد في التقليل من حدة الفقر وقالت "قرض بقيمة 200دينار لا يخرج الحاصل عليه من براثن الفقر" لكنها تؤسس لخروجه منه بعد سنوات وتعطي الفرصة لزيادة دخل الفرد.
وضربت مثلا هناك نماذج قروض بدأت بمبلغ 75 دينار وارتفعت مقدرة صاحبها ليصل حجم قرض الى3 آلاف دينار ,وزادت العمد "ليست الفكرة بالحصول على قرض وسداده بل الاستمرار في الحصول على قرض تلو الآخر والتمكن من تطوير المشروع من المنزلي إلى المستقل لبناء علاقات طويلة الأمد يكبر المشروع خلالها حتى يمكن للعميل من الانتقال إلى التعامل مع البنوك.
ونبهت العمد إلى أن نجاح سياسة الإقراض الصغير يلزمها استمرارية والوقت الكافي يتم خلالها تنويع المنتجات المقدمة لتتناسب واحتياجات العملاء لافتة إلى أن الصندوق يهدف إلى التأثير الايجابي في حياة أصحاب المشاريع الصغيرة ودعم وتقوية دور المرأة كمنتجة للدخل وصاحبة قرار من خلال تمكينها اقتصاديا .
وأكدت على أن الصندوق أسس خلال سنوات عمله العشر الماضية "لثقافة ومفهوم الإقراض الصغير من خلال فروعة المنتشرة في مناطق الوسط والشمال.
وتتواجد فروع الصندوق في الرصيفة والزرقاء و اربد وجرش و رغدان و نزال والبقعة و والوحدات بالإضافة إلى مادبا وتتراوح قيمة القروض التي يقدمها ما بين 500 -5000 دينار وتحدد قيمة الدفعات الشهرية وفترة السداد بحسب قدرة المشروع على ذلك.
ولفتت العمد إلى خطط الصندوق الهادفة إلى التوسع في مناطق الجنوب بهدف زيادة أعداد المستفيدين من قروض الصندوق الصغيرة ومتناهية الصغر.
وقدرت العمد عدد القروض التي منحها الصندوق من خلال فروعه التسعة بحوالي 148الف قرض بتمويل يقدر بحوالي 38مليون دينار توزعت على 50 ألف عميل 98% منهم من النساء .
وعللت منح معظم القروض إلى النساء إلى انخفاض فرصهن في الحصول على التمويل من قبل البنوك لعدم توفر الضمانات مبينة أن النساء يشكلن جزءا كبيرا من المجتمع وان توفير التمويل لهن يساهم بتنشيط فكرة التشغيل الذاتي ومكافحة الفقر.
وذكرت أن نسبة سداد القروض مرتفعة جدا خصوصا من قبل النساء اللواتي يبدين التزاما كبيرا في دفع الأقساط لدرجة تتلاشى معها القروض المتعثرة مشيرة إلى أن حصول المرأة على القرض مهما صغر حجمه يدعمها ويسهل مهمتها في تحسين أوضاع أسرتها وزيادة فرص أفرادها في التعليم.
وذكرت العمد أن الصندوق يهدف إلى تقوية النساء وتعزيز مكانتهن ومشاركتهن في صنع القرار مبينة أن قطاع الإقراض الصغير شهد تغيرات أهمها إقبال الشابات على القروض الصغيرة لإدراكهن أن البدء بمشروع صغير أفضل من انتظار الوظيفة.
أما التغير الآخر الذي طرا على القطاع فيتمثل بحسب العمد بخروج أفكار المشاريع التي تقيمها النساء عن المألوف وانشأن مشاريع كانت أفكارها وإدارتها حكرا على الرجال حيث بادر بعضهن إلى إقامة محال لمواد البناء والطلاء وأخشاب البناء"الطوبار".
وحول معدلات الدخول المتأتية من المشاريع التي تقام من خلال تمويل الصندوق بينت أن حجمه يتفاوت من مشروع إلى آخر موضحة أن الصندوق يستهدف الأسر التي يقل دخلها عن 250دينار شهريا.
وأكدت أن الإقراض الصغير لا يعتبر العصا السحرية لمواجهة الفقر والبطالة مضيفة انه يساعد في التقليل من حدة الفقر وقالت "قرض بقيمة 200دينار لا يخرج الحاصل عليه من براثن الفقر" لكنها تؤسس لخروجه منه بعد سنوات وتعطي الفرصة لزيادة دخل الفرد.
وضربت مثلا هناك نماذج قروض بدأت بمبلغ 75 دينار وارتفعت مقدرة صاحبها ليصل حجم قرض الى3 آلاف دينار ,وزادت العمد "ليست الفكرة بالحصول على قرض وسداده بل الاستمرار في الحصول على قرض تلو الآخر والتمكن من تطوير المشروع من المنزلي إلى المستقل لبناء علاقات طويلة الأمد يكبر المشروع خلالها حتى يمكن للعميل من الانتقال إلى التعامل مع البنوك.
ونبهت العمد إلى أن نجاح سياسة الإقراض الصغير يلزمها استمرارية والوقت الكافي يتم خلالها تنويع المنتجات المقدمة لتتناسب واحتياجات العملاء لافتة إلى أن الصندوق يهدف إلى التأثير الايجابي في حياة أصحاب المشاريع الصغيرة ودعم وتقوية دور المرأة كمنتجة للدخل وصاحبة قرار من خلال تمكينها اقتصاديا .