مصطفى الغريب
17-09-2004, 01:14 PM
الخطوط السعودية تسير في عكس إتجاه الخارجية السعودية
لقد تناولت الصحف السعودية خلال الايام الماضية أخبار مفادها توظيف عدد من السعوديات في وزارة الخارجية لتنضم الى الإدارة النسائية المستحدثة بوزارة الخارجية وبالتعاون مع وزارة الخدمة المدنية وذلك تمشياً مع التوجه العام للدولة القاضي باستحداث إدارات نسائية في الأجهزة
الحكومية لخلق المزيد من الفرص الوظيفية للمواطنات الجامعيات وغير الجامعيات وطبقاً لتصريحات سابقة لوزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل أكد سموه على أن عمل المرأة في السفارات السعودية ليس مستغربا والمستغرب أنه لا توجد موظفات سعوديات بسفارات المملكة في الخارج .
وشدد سموه على عنصرين أساسيين وهما أن يكون عملها متوفراً ومسموحاً وفي إطار تقاليدنا وشرعنا وأنظمتنا".
وقامت بعد ذلك وزارة الخارجية مشكورة وتنفيذا لتعليمات سموه بحصر الوظائف النسائية في سفاراتنا بمختلف الدول والتي تشغلها غير سعوديات وبحث إمكانية شغلها بمواطنات سعوديات وبدأت الوزارة أيضا التنسيق مع وزارة الخدمة المدنية، لشغل الوظائف بموجب شروط ومؤهلات حددتها وزارة الخدمة المدنية لشغل الوظائف الشاغرة ومن بين هذه الوظائف اختصاصيات في العلاقات الدولية , ومترجمات للغات الأجنبية بالإضافة الى باحثات في العلاقات الدولية والعديد من الوظائف .
واذا كانت وزارة الخارجية بدأت المشوار ونجحت فيه فلماذا لاتبدأ الخطوط السعودية السير في نفس الإتجاه وتقوم بتهيئة المجال لعمل المرأة سواء في الداخل أوالخارج وكثير منا يسافر الى الخارج عبر الخطوط السعودية ويتعامل مع مكاتبها في جميع أنحاء العالم وأكثر العاملين فيها من النساء ولكن لم نجد حتى الان موظفة سعودية واحدة تعمل في أي من مكاتب الخطوط العربية السعودية في الخارج فهل ذلك يعني أن السعوديات غير قادرات على القيام بمثل تلك الوظائف أم أن الباب لم يفتح بعد لعمل فتياتنا في هذا الصرح الشامخ والذي يجب أن يعطي صورة حسنة عن مسيرتنا التنموية والحضارية بل وأني على يقين سنكون قدوة حسنة لكثير من شركات الطيران الاخرى بأنتهاج اسلوبنا الاسلامي المميز .
فالاسلام لم يمنع عمل المرأة ولكن حدد ضوابط شرعية لها وأن أهمية الموضوع يدعونا لطرحه على الرأي العام للنظر في مدى الحاجة اليه والذي يظهر لي أهميته من حيث المبدأ ليكون محل الدراسة من الجهات المعنية فإذا كان ذا إيجابيات فلماذا لانوجد وظائف نسائية تقلل من البطالة عند المرأة التي تشكل أكثر من نصف المجتمع .
لقد تناولت الصحف السعودية خلال الايام الماضية أخبار مفادها توظيف عدد من السعوديات في وزارة الخارجية لتنضم الى الإدارة النسائية المستحدثة بوزارة الخارجية وبالتعاون مع وزارة الخدمة المدنية وذلك تمشياً مع التوجه العام للدولة القاضي باستحداث إدارات نسائية في الأجهزة
الحكومية لخلق المزيد من الفرص الوظيفية للمواطنات الجامعيات وغير الجامعيات وطبقاً لتصريحات سابقة لوزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل أكد سموه على أن عمل المرأة في السفارات السعودية ليس مستغربا والمستغرب أنه لا توجد موظفات سعوديات بسفارات المملكة في الخارج .
وشدد سموه على عنصرين أساسيين وهما أن يكون عملها متوفراً ومسموحاً وفي إطار تقاليدنا وشرعنا وأنظمتنا".
وقامت بعد ذلك وزارة الخارجية مشكورة وتنفيذا لتعليمات سموه بحصر الوظائف النسائية في سفاراتنا بمختلف الدول والتي تشغلها غير سعوديات وبحث إمكانية شغلها بمواطنات سعوديات وبدأت الوزارة أيضا التنسيق مع وزارة الخدمة المدنية، لشغل الوظائف بموجب شروط ومؤهلات حددتها وزارة الخدمة المدنية لشغل الوظائف الشاغرة ومن بين هذه الوظائف اختصاصيات في العلاقات الدولية , ومترجمات للغات الأجنبية بالإضافة الى باحثات في العلاقات الدولية والعديد من الوظائف .
واذا كانت وزارة الخارجية بدأت المشوار ونجحت فيه فلماذا لاتبدأ الخطوط السعودية السير في نفس الإتجاه وتقوم بتهيئة المجال لعمل المرأة سواء في الداخل أوالخارج وكثير منا يسافر الى الخارج عبر الخطوط السعودية ويتعامل مع مكاتبها في جميع أنحاء العالم وأكثر العاملين فيها من النساء ولكن لم نجد حتى الان موظفة سعودية واحدة تعمل في أي من مكاتب الخطوط العربية السعودية في الخارج فهل ذلك يعني أن السعوديات غير قادرات على القيام بمثل تلك الوظائف أم أن الباب لم يفتح بعد لعمل فتياتنا في هذا الصرح الشامخ والذي يجب أن يعطي صورة حسنة عن مسيرتنا التنموية والحضارية بل وأني على يقين سنكون قدوة حسنة لكثير من شركات الطيران الاخرى بأنتهاج اسلوبنا الاسلامي المميز .
فالاسلام لم يمنع عمل المرأة ولكن حدد ضوابط شرعية لها وأن أهمية الموضوع يدعونا لطرحه على الرأي العام للنظر في مدى الحاجة اليه والذي يظهر لي أهميته من حيث المبدأ ليكون محل الدراسة من الجهات المعنية فإذا كان ذا إيجابيات فلماذا لانوجد وظائف نسائية تقلل من البطالة عند المرأة التي تشكل أكثر من نصف المجتمع .