جمانة غنيمات
03-06-2006, 03:27 PM
بدأت تغريد الشمالي وزوجها ايمن الخطيب رحلة الألف ميل قبل 16عاما حين كانت تتنقل بين عمان ودمشق لغرضين الأول زيارة أهل زوجها سوري الأصل والثاني تامين احتياجات وطلبات جاراتها في عمان من ملابس وتموين غذائي بمبلغ بسيط لا يتجاوز 200 دينار.
قصة نجاح تغريد وايمن تكمن في تمكنها من إنشاء مشروع عائلي(مشغل لإنتاج الملابس الجاهزة) يوفر دخلا جيدا للأسرة ومستوى معيشي جيد لم يحلموا به لولا إصرار الزوجان على تحقيق امالهما وطموحاتهما.
النموذج الذي يقدمه الزوجان من العطاء والرغبة في النجاح أنتج مشروعا وفر فرص عمل لخمسة من أفراد العائلة إلى جانب 8 عمال 5 ذكور و 3 ذكور أجورهم تتراوح ما بين(95- 180)دينار.
وتقول تغريد بدأت الفكرة حين كنت اذهب لسوريا و"أحضر معي بعض الإغراض بهدف تحقيق ربح قليل يؤمن لي كلفة التنقل بين البلدين" وتضيف تغريد 30( عاما) وتضيف "فكرة بتوسيع حجم تجارتي" وكنت قد سمعت عن صندوق إقراض المرأة فاتجهت إلى فرع الصندوق في الوحدات مباشرة و"حصلت على أول قرض بقيمة 250 دينار".
القرض الأول الذي حصلت عليه تغريد ورغم تواضعه إلا انه مكنها من توسيع مشروعها التجاري وزيادة رأسماله ليصل نحو ألف دينار,وتقول تغريد "غيرت قليلا في أصناف البضائع التي احضرها" وصرت "اشترى بدلات عرائس وأقوم بتأجيرها الأمر" الذي ساعد "بزيادة أرباح عملي", وتزيد بعد ذلك "نما مشروعي وصرت أتاجر بالبدلات بدلا من إيجارها".
ولم يقف طموح تغريد وايمن عند هذا الحد ويقول ايمن الذي يتقن مهنة الخياطة "قبل ثلاث سنوات فكرنا بدق أبواب جديدة واتخاذ جدية لإكمال مسيرة كفاحنا معا" وتقدمنا مرة أخرى للصندوق المرأة للحصول على قرض قيمته 1500 لشراء آلات خياطة تمكنني من استغلال خبرتي في هذا المجال.
الظروف الاقتصادية الصعبة وقلة المال لم توقف طموح الزوجين اللذان ارتبطا وهما في سن صغيرة كانت تغريد في حينها في الرابعة عشر و ايمن في السادسة عشر وكان لهما من الإصرار على النجاح لتحسين أوضاع أسرتهم وتوفير ظروف معيشية جيدة لثلاثة أطفال أعمارهم تتراوح ما بين 10-13 سنة ويدرسون في مدارس خاصة ويحصلون على درجات عالية بحسب الجدة (والدة تغريد).
وتوضح الجدة بعد القرض الثاني "حصلوا على قرض جديد بقيمة 3 آلاف دينار" مشيرة إلى أن هذا القرض ساهم "بتحقيق نقلة نوعية في نوعية ومستوى عمل الأسرة حين انتقل من مشروعي منزلي إلى إقامة مشغل خارج البيت" حيث ساعد القرض على شراء آلة رش وطاولة القص وهي أدوات ضرورية توسيع العمل.
وفعلا تم الزوجان ما أراداه حيث أقاما المشغل وبدأوا بإنتاج أصناف محددة من الملابس القطنية وبيعها للسوق المحلية في عمان والزرقاء ويقول ايمن "نحن الآن نبيع إنتاجنا لحوالي 15 تاجر وفي أحيانا كثيرة لا نستطيع تامين احتياجات التجار جميعهم بسبب الطلب الكبير" .
وتقاطعه تغريد وتضيف أيضا بدأنا بعقد صفقات مع تجار في العقبة وتمكنا من الوصول إلى سوق العقبة هذا بالإضافة إلى الطلبيات الخاصة التي توفرها لبعض أسواق الخليج خصوصا في مواسم الحج لافتة إلى أنها مستمرة ببيع البضائع للنساء وما يتبقى من إنتاج المعمل الذي لا يباع للنساء خصوصا المحتاجات منهن .
الشعور بالثقة الذي تلمسه في ملامح الأسرة من كبار وصغار بالإنجاز الذي حققته الأسرة آت من عمل استمر لسنوات وصبر لجني نتائج العمل والاجتهاد ودعم تلقته من صندوق إقراض المرأة الذي وفر نحو 148 ألف قرض خلال السنوات العشر الماضية وتؤكد تغريد إن "الدعم الذي تلقته من الصندوق وفر عليها كثير من الخطوات ويسر مسيرتها وأسرتها".
"إنجازات تغريد وايمن لم تأتي مرة واحدة" تقول ضابط الإقراض في الصندوق سمر الغليط مبينة أن توسيع المشروع جاء على خطوات متوالية حيث بدأت بالحصول على قرض التضامن (لا تتجاوز قيمته 500 دينار ويضم مجموعة من النساء) وثم حصلت على استثناء لتأخذ قرض فردي مردة الريادية التي تتمتع بها مشاريعها.
لنجاح الأسرة عوامل كثير منها التكامل في أداء العمل ومتابعته ويقول ايمن "للدور الذي لهبته تغريد أهمية كبيرة في نجاح المشروع" موضحا انه يسافر لفترات طويلة لقضاء بعض الأعمال تقوم الزوجة خلالها "بمتابعة العمل وتوفير طلبيات التجار".
تغريد من جانبها ترى أن التعاون بين أفراد الأسرة هو أهم أسباب نجاح المشروع وتطوره وتقول"حتى الأطفال محمد وألاء 13,11 سنة يساعدان في إنجاز الأعمال" حيث يقومان بعمليات التغليف و والتشطيب وأعمال أخرى مبينة أن "الدخل الذي تحقق للأسرة امن لها احتياجات كثيرة ومكنها من تغيير أثاث المنزل".
أحلام تغريد وايمن لم تتوقف عند المشغل الذي تقدر قيمة المعدات فيه حاليا حوالي 20 ألف دينار بل تتجاوزه إلى إقامة محل تجاري في العقبة يمكنهم من بيع منتجات مشغلهم وتحقيق أرباح أكثر,ويقول الزوجان "أحلامنا لا تتوقف وطموحنا بلا حدود ولا زال لدينا الكثير من المشاريع التي نرنو لتحقيقها".
قصة نجاح تغريد وايمن تكمن في تمكنها من إنشاء مشروع عائلي(مشغل لإنتاج الملابس الجاهزة) يوفر دخلا جيدا للأسرة ومستوى معيشي جيد لم يحلموا به لولا إصرار الزوجان على تحقيق امالهما وطموحاتهما.
النموذج الذي يقدمه الزوجان من العطاء والرغبة في النجاح أنتج مشروعا وفر فرص عمل لخمسة من أفراد العائلة إلى جانب 8 عمال 5 ذكور و 3 ذكور أجورهم تتراوح ما بين(95- 180)دينار.
وتقول تغريد بدأت الفكرة حين كنت اذهب لسوريا و"أحضر معي بعض الإغراض بهدف تحقيق ربح قليل يؤمن لي كلفة التنقل بين البلدين" وتضيف تغريد 30( عاما) وتضيف "فكرة بتوسيع حجم تجارتي" وكنت قد سمعت عن صندوق إقراض المرأة فاتجهت إلى فرع الصندوق في الوحدات مباشرة و"حصلت على أول قرض بقيمة 250 دينار".
القرض الأول الذي حصلت عليه تغريد ورغم تواضعه إلا انه مكنها من توسيع مشروعها التجاري وزيادة رأسماله ليصل نحو ألف دينار,وتقول تغريد "غيرت قليلا في أصناف البضائع التي احضرها" وصرت "اشترى بدلات عرائس وأقوم بتأجيرها الأمر" الذي ساعد "بزيادة أرباح عملي", وتزيد بعد ذلك "نما مشروعي وصرت أتاجر بالبدلات بدلا من إيجارها".
ولم يقف طموح تغريد وايمن عند هذا الحد ويقول ايمن الذي يتقن مهنة الخياطة "قبل ثلاث سنوات فكرنا بدق أبواب جديدة واتخاذ جدية لإكمال مسيرة كفاحنا معا" وتقدمنا مرة أخرى للصندوق المرأة للحصول على قرض قيمته 1500 لشراء آلات خياطة تمكنني من استغلال خبرتي في هذا المجال.
الظروف الاقتصادية الصعبة وقلة المال لم توقف طموح الزوجين اللذان ارتبطا وهما في سن صغيرة كانت تغريد في حينها في الرابعة عشر و ايمن في السادسة عشر وكان لهما من الإصرار على النجاح لتحسين أوضاع أسرتهم وتوفير ظروف معيشية جيدة لثلاثة أطفال أعمارهم تتراوح ما بين 10-13 سنة ويدرسون في مدارس خاصة ويحصلون على درجات عالية بحسب الجدة (والدة تغريد).
وتوضح الجدة بعد القرض الثاني "حصلوا على قرض جديد بقيمة 3 آلاف دينار" مشيرة إلى أن هذا القرض ساهم "بتحقيق نقلة نوعية في نوعية ومستوى عمل الأسرة حين انتقل من مشروعي منزلي إلى إقامة مشغل خارج البيت" حيث ساعد القرض على شراء آلة رش وطاولة القص وهي أدوات ضرورية توسيع العمل.
وفعلا تم الزوجان ما أراداه حيث أقاما المشغل وبدأوا بإنتاج أصناف محددة من الملابس القطنية وبيعها للسوق المحلية في عمان والزرقاء ويقول ايمن "نحن الآن نبيع إنتاجنا لحوالي 15 تاجر وفي أحيانا كثيرة لا نستطيع تامين احتياجات التجار جميعهم بسبب الطلب الكبير" .
وتقاطعه تغريد وتضيف أيضا بدأنا بعقد صفقات مع تجار في العقبة وتمكنا من الوصول إلى سوق العقبة هذا بالإضافة إلى الطلبيات الخاصة التي توفرها لبعض أسواق الخليج خصوصا في مواسم الحج لافتة إلى أنها مستمرة ببيع البضائع للنساء وما يتبقى من إنتاج المعمل الذي لا يباع للنساء خصوصا المحتاجات منهن .
الشعور بالثقة الذي تلمسه في ملامح الأسرة من كبار وصغار بالإنجاز الذي حققته الأسرة آت من عمل استمر لسنوات وصبر لجني نتائج العمل والاجتهاد ودعم تلقته من صندوق إقراض المرأة الذي وفر نحو 148 ألف قرض خلال السنوات العشر الماضية وتؤكد تغريد إن "الدعم الذي تلقته من الصندوق وفر عليها كثير من الخطوات ويسر مسيرتها وأسرتها".
"إنجازات تغريد وايمن لم تأتي مرة واحدة" تقول ضابط الإقراض في الصندوق سمر الغليط مبينة أن توسيع المشروع جاء على خطوات متوالية حيث بدأت بالحصول على قرض التضامن (لا تتجاوز قيمته 500 دينار ويضم مجموعة من النساء) وثم حصلت على استثناء لتأخذ قرض فردي مردة الريادية التي تتمتع بها مشاريعها.
لنجاح الأسرة عوامل كثير منها التكامل في أداء العمل ومتابعته ويقول ايمن "للدور الذي لهبته تغريد أهمية كبيرة في نجاح المشروع" موضحا انه يسافر لفترات طويلة لقضاء بعض الأعمال تقوم الزوجة خلالها "بمتابعة العمل وتوفير طلبيات التجار".
تغريد من جانبها ترى أن التعاون بين أفراد الأسرة هو أهم أسباب نجاح المشروع وتطوره وتقول"حتى الأطفال محمد وألاء 13,11 سنة يساعدان في إنجاز الأعمال" حيث يقومان بعمليات التغليف و والتشطيب وأعمال أخرى مبينة أن "الدخل الذي تحقق للأسرة امن لها احتياجات كثيرة ومكنها من تغيير أثاث المنزل".
أحلام تغريد وايمن لم تتوقف عند المشغل الذي تقدر قيمة المعدات فيه حاليا حوالي 20 ألف دينار بل تتجاوزه إلى إقامة محل تجاري في العقبة يمكنهم من بيع منتجات مشغلهم وتحقيق أرباح أكثر,ويقول الزوجان "أحلامنا لا تتوقف وطموحنا بلا حدود ولا زال لدينا الكثير من المشاريع التي نرنو لتحقيقها".