جودي مارتن
10-06-2006, 02:52 PM
العنف ضد المدنيين والأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية تجعل من الصعوبة بمكان أن تتفق النساء العراقيات حول الاحتلال الأمريكي أو التركيز على تعزيز دور النساء في عملية إعادة البناء.
(وُمينز إي نيوز)-- علت الأصوات فجأة وارتفعت الأيادي بشكل يدل على الإحباط فيما وجهت أخريات أصابع الاتهام.
فقد تحول اجتماع عُقد حديثا لنساء أمريكيات وعراقيات لبحث ومناقشة المخاوف الحالية ومستقبل العراق في حقبة ما بعد صدام أحيانا إلى جولة من الصراخ حول القوات الأمريكية الموجودة في العراق، وتحديدا: هل يمثل وجودها احتلالا أم تحريرا؟
وقد صرخت امرأة عضوة في لجنة تناقش دور النساء في عراق ما بعد صدام، قائلة: " إن القوات الأمريكية هي التي حررتنا من النظام الدموي."
غير أن امرأة أخرى ردت عليها قائلة إن مصطلح التحرير يعجز عن وصف حياتها في العراق فيما تصاعدَ العنف وجعل الحياة اليومية شبه مستحيلة. وتساءلت وهي لا تصدق: " ماذا تظنين؟ أنني تحررت؟ إنني أخاطر بحياتي بالحديث. وأنا أموت من أجل شعبي."
وكان الاجتماع الذي عُقد في شهر مارس الماضي واستمر لمدة يومين قد أحضر 24 امرأة عراقية إلى الولايات المتحدة لتقديم انطباعاتهن المباشرة عن الواقع السائد على الأرض ولاستكشاف السبل التي يمكن من خلالها للنساء الأمريكيات دعم احتياجات نظيراتهن العراقيات. وقد تم تنظيم هذا المؤتمر من قبل مبادرة النساء للسلام العالمي ومقرها نيويورك، وهي مجموعة غير حكومية تحفز جهود المصالحة في مناطق النزاعات وما بعد النزاعات.
وقد أصدرت مبادرة النساء للسلام العالمي تقريرا عن المؤتمر يوم الاثنين الماضي. ويعترف التقرير بأن نقطة الخلاف الرئيسية والعدو الأول هما الشيء ذاته: العنف المستمر وعدم الاستقرار.
وفي حين ازداد العنف الطائفي، فإن الخلافات الدينية بين النساء ليست هي مشكلتهن الأولى، كما يقول التقرير. فالقضية التي تثير انقسامات في صفوفهن أكثر من غيرها هي الوجود الأمريكي في العراق وتجاربهن المختلفة خلال عقود من الحرب.
وقد جاء في التقرير أن النساء المشاركات في المؤتمر " قدمن تجاربهن الشخصية من منظورات مختلفة ومن فترات مختلفة في العراق منذ ما قبل صدام إلى فترة حكم نظام صدام والحرب العراقية-الإيرانية والعقوبات وإسقاط النظام إلى الوقت الحالي."
عودة المنفيات
أثناء حقبة صدام، غادرت آلاف النساء العراقيات المتعلمات وصاحبات المهن المتخصصة، واللائى كانت لديهن القدرة المالية، العراق. والآن، فإن النساء اللواتي عانين الظروف المعيشية الصعبة داخل العراق حريصات على ألا يتم تجاوزهن من قبل العائدات صاحبات مستويات التعليم الأعلى وصاحبات مهارات الأعمال والمهارات السياسية الأكثر تطورا والأكثر طلاقة في اللغة الإنجليزية.
تقول د. رشاد زيدان وهي صيدلية لم تغادر العراق قط وتعمل مع الأرامل والأطفال في بغداد والفلوجة: " لقد عادت هؤلاء النساء حديثا إلى العراق. ومن الواضح أن هناك فروقا في التجربة. لقد عشنا 14 عاما عجافا أثناء فترة الحصار. إننا الأغلبية، ونحتاج إلى دور أكبر."
وتضيف قائلة إن بعض العائدات من المنفى يركزن أكثر مما يجب على سحب القوات الأجنبية وعلى حكومة ودستور عراقيين لا تأثير أجنبيا عليهما. وتقول زيدان: " علينا أن نناقش الأفكار المختلفة وأن نحترم الجميع وأن نعمل من أجل السلام للجميع. لكننا نحتاج إلى الماء والدواء، ولأن نبقى على قيد الحياة. ثم بعد ذلك نتحدث عن الدستور."
ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي تنتشر فيه الاتهامات بأن جنودا من مشاة البحرية قد أطلقوا النار على 24 مدنيا من بينهم نساء وأطفال وقتلوهم في مدينة حديثة في شهر نوفمبر الماضي.
وسيصدر البنتاغون قريبا تقريرا له عن تحقيقه في هذه الحادثة. لكن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي يطالب الولايات المتحدة بتسليم الأدلة عن كل الفظائع المفترضة بحيث يتمكن العراق من إجراء تحقيقه الخاص.
وقد أعرب نوري المالكي بشكل شديد عن قلقه إزاء العنف اليومي الذي تمارسه القوات الأمريكية ضد المدنيين، قائلا إن هذا الأمر غير مقبول.
ترديد الغضب
ويردد تقرير النساء المذكور غضب رئيس الوزراء.
ويقول التقرير: " الفكرة الأخرى التي ظهرت بشكل متكرر أثناء النقاشات هي الآثار الكارثية للأخطاء التي تمت بعد الغزو الأمريكي. فقد كان هناك الكثير من النقاش حول فقدان الكرامة والمعاملة السيئة للشعب العراقي وثقافته."
وقالت النساء المشاركات في المؤتمر مرارا وتكرارا إن العنف المستقر قد يحد من توسع مشاريع الأعمال المملوكة للنساء وإن النساء قد يشعرن بالهلع من التنافس من أجل الحصول على عقود إعادة البناء.
تقول أديبة عبد الأمير حسين التي تدير شركة عقارات ومقاولات في بغداد: " العمل في العراق صعب جدا. فقد كنت أذهب إلى المكتب بسيارتي. أما الآن، فأنا احتاج إلى سائق. وشركتي لا تقوم بأية أعمال الآن." وتضيف أديبة حسين أنها تمضي وقتا أكثر لإبقاء عائلتها سالمة من الوقت الذي تقضيه في إدارة أعمالها.
وتتم عملية العطاءات بالنسبة لقسم كبير من عقود إعادة البناء من خلال شعبة عقود العراق التابعة للجيش. وحين تُمنح الشركات الكبرى العقود، فإن هذه الشركات تقوم بالتعاقد بالباطن مع شركات عراقية. لكن هذا قد يعني العمل وسط العنف اليومي في بغداد حيث توجد الكثير من هذه الشركات ومكاتب الحكومة.
جين عرّاف الزميلة بقسم مورو للإعلام بمجلس العلاقات الخارجية ومديرة مكتب سي أن أن السابقة في بغداد أبلغت وُمينز إي نيوز أن الخطر الأمني قد يعيق فرص النساء في تأمين عقود لشركاتهن.
" عموما، وفيما يصبح الوضع أكثر خطورة، قد تلعب النساء دورا ثانويا إذ هناك ضغوط رعاية الأسرة"، كما تقول عرّاف التي عاشت في بغداد أثناء فترة حكم صدام حسين. " وتقرّر بعض النساء أن التوجه لأداء الأعمال لا يستحق المخاطرة والموت من أجله. إنه خيار يتعين عليك اتخاذه."
الأمل في حياة أفضل
جلب وصول القوات الأمريكية الآمال في أن الحياة ستكون أفضل، كما يقول التقرير. غير أن النقص في الكهرباء والمياه الصالحة للشرب والطرق المدّمرة زادت من حدة المشكلات مثل البطالة التي تتراوح بين 40 في المائة و50 في المائة.
ويقول التقرير إنه لا يوجد برنامج خدمات اجتماعية يعمل، وإن هناك نقصا يبعث على القلق في الرعاية الصحية والتعليم لأكثر الفئات تضررا من الحرب، النساء والأطفال.
وهذه المشكلات تمثل سببا أكبر للنساء للضغط من أجل أن يكون لهن دورا أكبر، كما أبلغت زكية حقي القاضية وعضو مجلس النواب التي عادت إلى العراق بعد سقوط صدام حسين، وُمينز إي نيوز أثناء المؤتمر.
تقول القاضية زكية حقي: "النساء ممثلات بنسبة حوالي 30 في المائة في المناصب السياسية والبرلمان. لكن صدقيني أنه لا توجد امرأة واحدة تحاور الرجال حول صنع المستقبل." وتقول القاضية إنه رغم وجود حصة للنساء، فإنهن ما زلن يعانين التمييز، والنساء الصريحات منبوذات.
تقول زينب السويج المديرة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي الأمريكي الذي له مكاتب في العراق وفي مدينة كامبردج في ولاية مساشوستس وواشنطن العاصمة إن بعض المنظمات غير الحكومية تسهم في تقدم النساء اجتماعيا واقتصاديا. وتقول السويج: " النساء رائدات في إعادة بناء العراق.
فإذا ما نظرت إلى الـ35 سنة الماضية، فإن الرجال كان يتم تجنيدهم في الجيش وكانت النساء يدرن الوضع الاقتصادي. ولذا فإن النساء لهن حاجة ماسّة للدخل إضافة إلى الرغبة في لعب دور أكبر في قطاع الأعمال."
وقالت زينب السويج أثناء المؤتمر إن المؤتمر الإسلامي الأمريكي يدير برامج مالية وتعليمية وبرامج لتمكين النساء في مناطق العراق الريفية. " لدينا أناس يعملون في برامج القروض الصغيرة الموجهة للنساء. وحتى في عام 2003، تم تقديم 3,000 قرض من هذه القروض للنساء."
لكن زينب السويج تقول إن المخاوف الأمنية تجعل العمل في هذا المشروع أمرا صعبا. " إنها عائق أمام تطوير المزيد من برامج تقديم القروض وتوسيعها في أرجاء العراق. ."
وُمينز إي نيوز
بقلم : جودي مارتن
(وُمينز إي نيوز)-- علت الأصوات فجأة وارتفعت الأيادي بشكل يدل على الإحباط فيما وجهت أخريات أصابع الاتهام.
فقد تحول اجتماع عُقد حديثا لنساء أمريكيات وعراقيات لبحث ومناقشة المخاوف الحالية ومستقبل العراق في حقبة ما بعد صدام أحيانا إلى جولة من الصراخ حول القوات الأمريكية الموجودة في العراق، وتحديدا: هل يمثل وجودها احتلالا أم تحريرا؟
وقد صرخت امرأة عضوة في لجنة تناقش دور النساء في عراق ما بعد صدام، قائلة: " إن القوات الأمريكية هي التي حررتنا من النظام الدموي."
غير أن امرأة أخرى ردت عليها قائلة إن مصطلح التحرير يعجز عن وصف حياتها في العراق فيما تصاعدَ العنف وجعل الحياة اليومية شبه مستحيلة. وتساءلت وهي لا تصدق: " ماذا تظنين؟ أنني تحررت؟ إنني أخاطر بحياتي بالحديث. وأنا أموت من أجل شعبي."
وكان الاجتماع الذي عُقد في شهر مارس الماضي واستمر لمدة يومين قد أحضر 24 امرأة عراقية إلى الولايات المتحدة لتقديم انطباعاتهن المباشرة عن الواقع السائد على الأرض ولاستكشاف السبل التي يمكن من خلالها للنساء الأمريكيات دعم احتياجات نظيراتهن العراقيات. وقد تم تنظيم هذا المؤتمر من قبل مبادرة النساء للسلام العالمي ومقرها نيويورك، وهي مجموعة غير حكومية تحفز جهود المصالحة في مناطق النزاعات وما بعد النزاعات.
وقد أصدرت مبادرة النساء للسلام العالمي تقريرا عن المؤتمر يوم الاثنين الماضي. ويعترف التقرير بأن نقطة الخلاف الرئيسية والعدو الأول هما الشيء ذاته: العنف المستمر وعدم الاستقرار.
وفي حين ازداد العنف الطائفي، فإن الخلافات الدينية بين النساء ليست هي مشكلتهن الأولى، كما يقول التقرير. فالقضية التي تثير انقسامات في صفوفهن أكثر من غيرها هي الوجود الأمريكي في العراق وتجاربهن المختلفة خلال عقود من الحرب.
وقد جاء في التقرير أن النساء المشاركات في المؤتمر " قدمن تجاربهن الشخصية من منظورات مختلفة ومن فترات مختلفة في العراق منذ ما قبل صدام إلى فترة حكم نظام صدام والحرب العراقية-الإيرانية والعقوبات وإسقاط النظام إلى الوقت الحالي."
عودة المنفيات
أثناء حقبة صدام، غادرت آلاف النساء العراقيات المتعلمات وصاحبات المهن المتخصصة، واللائى كانت لديهن القدرة المالية، العراق. والآن، فإن النساء اللواتي عانين الظروف المعيشية الصعبة داخل العراق حريصات على ألا يتم تجاوزهن من قبل العائدات صاحبات مستويات التعليم الأعلى وصاحبات مهارات الأعمال والمهارات السياسية الأكثر تطورا والأكثر طلاقة في اللغة الإنجليزية.
تقول د. رشاد زيدان وهي صيدلية لم تغادر العراق قط وتعمل مع الأرامل والأطفال في بغداد والفلوجة: " لقد عادت هؤلاء النساء حديثا إلى العراق. ومن الواضح أن هناك فروقا في التجربة. لقد عشنا 14 عاما عجافا أثناء فترة الحصار. إننا الأغلبية، ونحتاج إلى دور أكبر."
وتضيف قائلة إن بعض العائدات من المنفى يركزن أكثر مما يجب على سحب القوات الأجنبية وعلى حكومة ودستور عراقيين لا تأثير أجنبيا عليهما. وتقول زيدان: " علينا أن نناقش الأفكار المختلفة وأن نحترم الجميع وأن نعمل من أجل السلام للجميع. لكننا نحتاج إلى الماء والدواء، ولأن نبقى على قيد الحياة. ثم بعد ذلك نتحدث عن الدستور."
ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي تنتشر فيه الاتهامات بأن جنودا من مشاة البحرية قد أطلقوا النار على 24 مدنيا من بينهم نساء وأطفال وقتلوهم في مدينة حديثة في شهر نوفمبر الماضي.
وسيصدر البنتاغون قريبا تقريرا له عن تحقيقه في هذه الحادثة. لكن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي يطالب الولايات المتحدة بتسليم الأدلة عن كل الفظائع المفترضة بحيث يتمكن العراق من إجراء تحقيقه الخاص.
وقد أعرب نوري المالكي بشكل شديد عن قلقه إزاء العنف اليومي الذي تمارسه القوات الأمريكية ضد المدنيين، قائلا إن هذا الأمر غير مقبول.
ترديد الغضب
ويردد تقرير النساء المذكور غضب رئيس الوزراء.
ويقول التقرير: " الفكرة الأخرى التي ظهرت بشكل متكرر أثناء النقاشات هي الآثار الكارثية للأخطاء التي تمت بعد الغزو الأمريكي. فقد كان هناك الكثير من النقاش حول فقدان الكرامة والمعاملة السيئة للشعب العراقي وثقافته."
وقالت النساء المشاركات في المؤتمر مرارا وتكرارا إن العنف المستقر قد يحد من توسع مشاريع الأعمال المملوكة للنساء وإن النساء قد يشعرن بالهلع من التنافس من أجل الحصول على عقود إعادة البناء.
تقول أديبة عبد الأمير حسين التي تدير شركة عقارات ومقاولات في بغداد: " العمل في العراق صعب جدا. فقد كنت أذهب إلى المكتب بسيارتي. أما الآن، فأنا احتاج إلى سائق. وشركتي لا تقوم بأية أعمال الآن." وتضيف أديبة حسين أنها تمضي وقتا أكثر لإبقاء عائلتها سالمة من الوقت الذي تقضيه في إدارة أعمالها.
وتتم عملية العطاءات بالنسبة لقسم كبير من عقود إعادة البناء من خلال شعبة عقود العراق التابعة للجيش. وحين تُمنح الشركات الكبرى العقود، فإن هذه الشركات تقوم بالتعاقد بالباطن مع شركات عراقية. لكن هذا قد يعني العمل وسط العنف اليومي في بغداد حيث توجد الكثير من هذه الشركات ومكاتب الحكومة.
جين عرّاف الزميلة بقسم مورو للإعلام بمجلس العلاقات الخارجية ومديرة مكتب سي أن أن السابقة في بغداد أبلغت وُمينز إي نيوز أن الخطر الأمني قد يعيق فرص النساء في تأمين عقود لشركاتهن.
" عموما، وفيما يصبح الوضع أكثر خطورة، قد تلعب النساء دورا ثانويا إذ هناك ضغوط رعاية الأسرة"، كما تقول عرّاف التي عاشت في بغداد أثناء فترة حكم صدام حسين. " وتقرّر بعض النساء أن التوجه لأداء الأعمال لا يستحق المخاطرة والموت من أجله. إنه خيار يتعين عليك اتخاذه."
الأمل في حياة أفضل
جلب وصول القوات الأمريكية الآمال في أن الحياة ستكون أفضل، كما يقول التقرير. غير أن النقص في الكهرباء والمياه الصالحة للشرب والطرق المدّمرة زادت من حدة المشكلات مثل البطالة التي تتراوح بين 40 في المائة و50 في المائة.
ويقول التقرير إنه لا يوجد برنامج خدمات اجتماعية يعمل، وإن هناك نقصا يبعث على القلق في الرعاية الصحية والتعليم لأكثر الفئات تضررا من الحرب، النساء والأطفال.
وهذه المشكلات تمثل سببا أكبر للنساء للضغط من أجل أن يكون لهن دورا أكبر، كما أبلغت زكية حقي القاضية وعضو مجلس النواب التي عادت إلى العراق بعد سقوط صدام حسين، وُمينز إي نيوز أثناء المؤتمر.
تقول القاضية زكية حقي: "النساء ممثلات بنسبة حوالي 30 في المائة في المناصب السياسية والبرلمان. لكن صدقيني أنه لا توجد امرأة واحدة تحاور الرجال حول صنع المستقبل." وتقول القاضية إنه رغم وجود حصة للنساء، فإنهن ما زلن يعانين التمييز، والنساء الصريحات منبوذات.
تقول زينب السويج المديرة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي الأمريكي الذي له مكاتب في العراق وفي مدينة كامبردج في ولاية مساشوستس وواشنطن العاصمة إن بعض المنظمات غير الحكومية تسهم في تقدم النساء اجتماعيا واقتصاديا. وتقول السويج: " النساء رائدات في إعادة بناء العراق.
فإذا ما نظرت إلى الـ35 سنة الماضية، فإن الرجال كان يتم تجنيدهم في الجيش وكانت النساء يدرن الوضع الاقتصادي. ولذا فإن النساء لهن حاجة ماسّة للدخل إضافة إلى الرغبة في لعب دور أكبر في قطاع الأعمال."
وقالت زينب السويج أثناء المؤتمر إن المؤتمر الإسلامي الأمريكي يدير برامج مالية وتعليمية وبرامج لتمكين النساء في مناطق العراق الريفية. " لدينا أناس يعملون في برامج القروض الصغيرة الموجهة للنساء. وحتى في عام 2003، تم تقديم 3,000 قرض من هذه القروض للنساء."
لكن زينب السويج تقول إن المخاوف الأمنية تجعل العمل في هذا المشروع أمرا صعبا. " إنها عائق أمام تطوير المزيد من برامج تقديم القروض وتوسيعها في أرجاء العراق. ."
وُمينز إي نيوز
بقلم : جودي مارتن