شيخة الناخي
12-06-2006, 12:03 PM
منذ قيام دولة الامارات العربية المتحدة، ونشأة المؤسسات التعليمية والمدارس والجامعات والمعاهد، والمرأة يحسب لها حسابها في نيل فرص التعليم حيث تخرجت كوكبة متميزة من الكوادر النسائية التي اقتحمت ميدان العمل بثقة وجدية، فأسهمت في عملية التعليم كمعلمة كفؤة بل تخطت هذا الميدان لتبرز في مجال الصحة والهندسة والصحافة والمؤسسات المصرفية وغيرها، ونالت ثقة القيادة السياسية وقلدتها مناصب قيادية بارزة وتوج ذلك باختيار إحداهن وزيرة للاقتصاد هي الشيخة لبنى القاسمي، ثم تلتها لاحقا مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية
علينا ألا نتجاهل سبق امارة الشارقة في اشراكها للمرأة في العمل البرلماني كعضوة في المجلس الاستشاري لامارة الشارقة وفي المجلس التنفيذي ومجلس البلدية ومنحها مناصب رفيعة في الدوائر الحكومية، اضافة الى مديرات ورئيسات اقسام في العديد من المؤسسات في الامارة.
وقد فرضت النخبة النسائية الاماراتية وجودها على الساحة الادبية واستشهد الكثير من الباحثين بفاعلية تلك النخبة ويمكن القول، ان القرن الماضي شهد العديد من المحاولات في التجربة الأدبية بمستويات مختلفة وبتدرج تصاعدي بدءاً من رائدات تركن بصماتهن في كتابة القصة والشعر والنثر وحظين بمنزلة ومكانة رفيعة أمثال “نافجة بنت الدهب” و”مريم بنت الميل” وأختها “خديه” في الشارقة و”شيخة بنت سيف” و”موزة بنت حميد بن صالح”.
وأعقب ذلك بروز علامات مضيئة في عالم الأدب النسائي خاصة في فترة الثمانينات، فانبرت أصوات فن القصة “كصالحة غابش” التي بدأت في مجال القصة ثم انتهت بالابداع في اجناس أدبية أخرى مثل الشعر وكتابة المسرحيات، و”فاطمة محمد” والتي بدأت في كتابة القصة ومحاولات في الشعر ثم الكتابة الصحافية، وسارة النواف وأسماء الزرعوني بين كتابة القصة القصيرة والرواية ونظم الشعر، وفاطمة السويدي الناقدة في كتابة القصة والرواية، وباسمة يونس ذات الإنتاج الغزير في القصة وكتابة المسرحيات.
أما في مجال الشعر فنذكر (خلود المعلا، نجوم الغانم، رؤى سالم، أمينة ذبيان) وهناك أمثلة على من ساهمن بدور فاعل في الكتابة الصحافية وحققن حضورهن المتميز في واقع مشكلات الوطن وهمومه وقضايا الوطن العربي والاسلامي أمثال: (أمينة عبدالله، عائشة ابراهيم سلطان وميسون الخالدي وميثاء غدير ونادية بوهناد وفاطمة الصايغ ولطيفة النجار وأسماء الكتبي). وكان لسعي الأديبة الاماراتية في تنظيم خطواتها في هذا الميدان دعوة لانشاء رابطة توحد جهودها وكذلك الصعوبات التي تواجهها، فكانت بداية لرابطة أديبات الامارات وذلك في أواخر الثمانينات وتحت مظلة تنظيم نسوي قائم آنذاك وهو نادي المنتزه للفتيات في الشارقة الذي تترأسه حرم حاكم الشارقة (سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي) وقد اعطت هذه الخطوة ثمارها بدليل المناخ الثقافي الخصب الذي تم توافره فيما بعد لكل من وجدت في نفسها الأهلية لأن تسير في ركب الأدباء.
إن تطور الأدب بصفة عامة وأدب المرأة بصفة خاصة يلزمنا الاشارة الى العوامل المؤثرة في الثقافة والأدب في دولة الامارات والتي ساعدت على نمو الوعي الثقافي ونوجزها بالآتي:
1 - مؤسسات التعليم: التي شهدت نشاطا ملحوظا منذ قيام الدولة، حيث افتتحت العديد من المدارس والجامعات وتزايد عدد المنتمين لها والخريجين منها وهذا كان له الدور في رفد مسيرة العمل الوطني بكفاءات وطنية وبشتى المجالات.
2 - الصحافة: وهذا المنبر الحيوي حظي بنصيب كبير من الاهتمام وحتى ما قبل قيام الدولة المتحدة فكانت صحيفة الاتحاد الى تأسست عام 1969 في أبوظبي والخليج عام 1970 في الشارقة والبيان في دبي إضافة الى الدوريات والمجلات الاسبوعية والشهرية التي وفرت مجالا للإعلاميين والأدباء للتعبير عن افكارهم وطموحهم وهمومهم.
3 - الاذاعات المحلية والقنوات الفضائية.
4 - اتحاد كتاب وأدباء الامارات:
وكان لتأسيس اتحاد كتاب وأدباء الامارات عام 1984 في الشارقة، دور فاعل في حمل مسؤولية نشر الثقافة الأدبية واحتضان الكتاب والمبدعين مثل وزارة الشباب والرياضة، ووزارة الاعلام والثقافة. ودائرة الثقافة والاعلام في الشارقة، والنادي الثقافي العربي والمجمع الثقافي في ابوظبي واتحاد كتاب وأدباء الامارات ومؤسسة رابطة أديبات الامارات ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، ونادي الفجيرة الثقافي في الفجيرة، نادي رأس الخيمة ونادي دبي للصحافة ورواق عوشة بنت حسين الثقافي وغيرها.
إن لكل من ثقافة الحوار وتمازج الثقافات والانفتاح لايصال رسالة الفكر والأدب والفنون عبر معطيات تتوافق مع ديننا وقيمنا وموروثنا الاجتماعي، هي الأكثر أهمية في توجيه التطور الاجتماعي، ولقد اهتم الدين الاسلامي بالحوار اهتماما كبيرا، ومن المتعارف اليه ان فطرة الانسان التي خلق عليها بنيت على التعايش وقدرته على الحوار والجدال إذ كان الانسان أكثر جدلا، وهذا ما يدعونا الى التأكيد في حديثنا على ضرورة وجود الحوار وخاصة في لغة الأدباء وبمستويات مختلفة، بدءا من الدائرة الأضيق وصولا الى الآخرين في المستوى المحلي ثم العمالي، وقد ارتأينا ان يكون الحوار بالمستويات التالية:
المستوى الأول: إدراك الأديب لدوره في الحياة وقدرته على التعبير عن ذاته وشخصيته الفنية المستقلة.
المستوى الثاني: وهو المستوى الأوسع من الحوار والمسخر لخدمة قضايا الوطن، والخروج عن نطاق الذات الى نطاق المجتمع المحلي وذلك من خلال التفاعل مع المؤسسات الثقافية المتوافرة في المجتمع ومحاولة الاندماج في دنيا الأدب والثقافة.
المستوى الثالث: وهو المستوى الأوسع والاشمل والذي يمس حوار الثقافات المختلفة، وفيه يكون للأدب الدور الكبير في تعزيز لغة الحوار التي تتفاعل مع رؤى العصر ومنظوماته المتنوعة وبشتى وسائل الاتصال.
وفي نهاية هذه الورقة اقترحنا بعض التوصيات التي نرى أنها ستكون ممهدة لخلق جو من التعايش الثقافي السليم المبني على الحوار مع احترام ثقافة الآخرين لكن ليس على حساب ثقافتنا العربية وقيمها ومبادئها، وهي:
أولا: إعادة النظر في مناهج اللغة العربية في مختلف المراحل وذلك لتعزيز المناهج الكفيلة بدعم الهوية العربية بشكل عام والاماراتية بشكل خاص.
ثانيا: تحفيز المواطن الاماراتي على التخصص في مجال اللغة العربية، وحث ابنائه على التمسك بهذه اللغة وعدم التفريط بها خاصة في هذا الوقت الذي سادت فيه ظاهرة غربة اللسان واستهجانه.
ثالثا: اعطاء الأعمال الأدبية المتميزة حقها من المكافآت المادية والمعنوية، وذلك لما تمثله عملية الثواب من أهمية التحفيز لأي مبدع كان في الحقل الأدبي أو الحقول الأخرى.
رابعا: تمكين الأديبات من نشر وتوزيع نتاجاتهن الأدبية من خلال تذليل الصعوبات وبكافة أنواعها (المادية والفنية) بما فيها توفير قنوات توصيل من المصدر الى الجمهور المتلقي.
خامسا: كسر نطاق المحلية لنشر وتوزيع نتاجات الأدباء والأديبات الاماراتيات، التي باتت مشكلة أدت الى تحجيم دائرة قراءة هذا النوع من الأدب على المستوى العربي أو العالمي.
سادسا: دعم الأديبة الاماراتية كي تكون سفيرة تنقل صورة الأدب الاماراتي الى الوطن العربي والعالم، وذلك من خلال تشجيعها والمشاركة في المؤتمرات واللقاءات العربية والدولية.
سابعا: دعوة الأدباء الى ان يحافظوا على نزاهة اقلامهم بحيث يجنبونها تعاملات السوق العالمية التي أصبحت وحشاً يفترس بإغراءاته المادية كل شيء جميل وأصيل.
ثامنا: فسح المجال لنتاجات الأدباء الاماراتيين خاصة في مجال القصة والدراما وذلك من خلال التعاقد معهم على اعداد نتاجهم كمادة تلفزيونية أو سينمائية.
تاسعا: توفير قنوات تواصل بين القيادة السياسية وبين المنظمات الأدبية لسماع مشكلات المنظمات الثقافية والأدبية للاطلاع على هموم المبدعين ومشالكهم ومحاولة تخطيها بتقديم شتى أنواع الدعم المادي والمعنوي.
عاشرا: طرح فكرة التفرغ الأدبي للأدباء والأديبات كي يتاح لهم الوقت الكافي للإبداع والتفرغ للكتابة.
صحيفة الخليج
علينا ألا نتجاهل سبق امارة الشارقة في اشراكها للمرأة في العمل البرلماني كعضوة في المجلس الاستشاري لامارة الشارقة وفي المجلس التنفيذي ومجلس البلدية ومنحها مناصب رفيعة في الدوائر الحكومية، اضافة الى مديرات ورئيسات اقسام في العديد من المؤسسات في الامارة.
وقد فرضت النخبة النسائية الاماراتية وجودها على الساحة الادبية واستشهد الكثير من الباحثين بفاعلية تلك النخبة ويمكن القول، ان القرن الماضي شهد العديد من المحاولات في التجربة الأدبية بمستويات مختلفة وبتدرج تصاعدي بدءاً من رائدات تركن بصماتهن في كتابة القصة والشعر والنثر وحظين بمنزلة ومكانة رفيعة أمثال “نافجة بنت الدهب” و”مريم بنت الميل” وأختها “خديه” في الشارقة و”شيخة بنت سيف” و”موزة بنت حميد بن صالح”.
وأعقب ذلك بروز علامات مضيئة في عالم الأدب النسائي خاصة في فترة الثمانينات، فانبرت أصوات فن القصة “كصالحة غابش” التي بدأت في مجال القصة ثم انتهت بالابداع في اجناس أدبية أخرى مثل الشعر وكتابة المسرحيات، و”فاطمة محمد” والتي بدأت في كتابة القصة ومحاولات في الشعر ثم الكتابة الصحافية، وسارة النواف وأسماء الزرعوني بين كتابة القصة القصيرة والرواية ونظم الشعر، وفاطمة السويدي الناقدة في كتابة القصة والرواية، وباسمة يونس ذات الإنتاج الغزير في القصة وكتابة المسرحيات.
أما في مجال الشعر فنذكر (خلود المعلا، نجوم الغانم، رؤى سالم، أمينة ذبيان) وهناك أمثلة على من ساهمن بدور فاعل في الكتابة الصحافية وحققن حضورهن المتميز في واقع مشكلات الوطن وهمومه وقضايا الوطن العربي والاسلامي أمثال: (أمينة عبدالله، عائشة ابراهيم سلطان وميسون الخالدي وميثاء غدير ونادية بوهناد وفاطمة الصايغ ولطيفة النجار وأسماء الكتبي). وكان لسعي الأديبة الاماراتية في تنظيم خطواتها في هذا الميدان دعوة لانشاء رابطة توحد جهودها وكذلك الصعوبات التي تواجهها، فكانت بداية لرابطة أديبات الامارات وذلك في أواخر الثمانينات وتحت مظلة تنظيم نسوي قائم آنذاك وهو نادي المنتزه للفتيات في الشارقة الذي تترأسه حرم حاكم الشارقة (سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي) وقد اعطت هذه الخطوة ثمارها بدليل المناخ الثقافي الخصب الذي تم توافره فيما بعد لكل من وجدت في نفسها الأهلية لأن تسير في ركب الأدباء.
إن تطور الأدب بصفة عامة وأدب المرأة بصفة خاصة يلزمنا الاشارة الى العوامل المؤثرة في الثقافة والأدب في دولة الامارات والتي ساعدت على نمو الوعي الثقافي ونوجزها بالآتي:
1 - مؤسسات التعليم: التي شهدت نشاطا ملحوظا منذ قيام الدولة، حيث افتتحت العديد من المدارس والجامعات وتزايد عدد المنتمين لها والخريجين منها وهذا كان له الدور في رفد مسيرة العمل الوطني بكفاءات وطنية وبشتى المجالات.
2 - الصحافة: وهذا المنبر الحيوي حظي بنصيب كبير من الاهتمام وحتى ما قبل قيام الدولة المتحدة فكانت صحيفة الاتحاد الى تأسست عام 1969 في أبوظبي والخليج عام 1970 في الشارقة والبيان في دبي إضافة الى الدوريات والمجلات الاسبوعية والشهرية التي وفرت مجالا للإعلاميين والأدباء للتعبير عن افكارهم وطموحهم وهمومهم.
3 - الاذاعات المحلية والقنوات الفضائية.
4 - اتحاد كتاب وأدباء الامارات:
وكان لتأسيس اتحاد كتاب وأدباء الامارات عام 1984 في الشارقة، دور فاعل في حمل مسؤولية نشر الثقافة الأدبية واحتضان الكتاب والمبدعين مثل وزارة الشباب والرياضة، ووزارة الاعلام والثقافة. ودائرة الثقافة والاعلام في الشارقة، والنادي الثقافي العربي والمجمع الثقافي في ابوظبي واتحاد كتاب وأدباء الامارات ومؤسسة رابطة أديبات الامارات ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، ونادي الفجيرة الثقافي في الفجيرة، نادي رأس الخيمة ونادي دبي للصحافة ورواق عوشة بنت حسين الثقافي وغيرها.
إن لكل من ثقافة الحوار وتمازج الثقافات والانفتاح لايصال رسالة الفكر والأدب والفنون عبر معطيات تتوافق مع ديننا وقيمنا وموروثنا الاجتماعي، هي الأكثر أهمية في توجيه التطور الاجتماعي، ولقد اهتم الدين الاسلامي بالحوار اهتماما كبيرا، ومن المتعارف اليه ان فطرة الانسان التي خلق عليها بنيت على التعايش وقدرته على الحوار والجدال إذ كان الانسان أكثر جدلا، وهذا ما يدعونا الى التأكيد في حديثنا على ضرورة وجود الحوار وخاصة في لغة الأدباء وبمستويات مختلفة، بدءا من الدائرة الأضيق وصولا الى الآخرين في المستوى المحلي ثم العمالي، وقد ارتأينا ان يكون الحوار بالمستويات التالية:
المستوى الأول: إدراك الأديب لدوره في الحياة وقدرته على التعبير عن ذاته وشخصيته الفنية المستقلة.
المستوى الثاني: وهو المستوى الأوسع من الحوار والمسخر لخدمة قضايا الوطن، والخروج عن نطاق الذات الى نطاق المجتمع المحلي وذلك من خلال التفاعل مع المؤسسات الثقافية المتوافرة في المجتمع ومحاولة الاندماج في دنيا الأدب والثقافة.
المستوى الثالث: وهو المستوى الأوسع والاشمل والذي يمس حوار الثقافات المختلفة، وفيه يكون للأدب الدور الكبير في تعزيز لغة الحوار التي تتفاعل مع رؤى العصر ومنظوماته المتنوعة وبشتى وسائل الاتصال.
وفي نهاية هذه الورقة اقترحنا بعض التوصيات التي نرى أنها ستكون ممهدة لخلق جو من التعايش الثقافي السليم المبني على الحوار مع احترام ثقافة الآخرين لكن ليس على حساب ثقافتنا العربية وقيمها ومبادئها، وهي:
أولا: إعادة النظر في مناهج اللغة العربية في مختلف المراحل وذلك لتعزيز المناهج الكفيلة بدعم الهوية العربية بشكل عام والاماراتية بشكل خاص.
ثانيا: تحفيز المواطن الاماراتي على التخصص في مجال اللغة العربية، وحث ابنائه على التمسك بهذه اللغة وعدم التفريط بها خاصة في هذا الوقت الذي سادت فيه ظاهرة غربة اللسان واستهجانه.
ثالثا: اعطاء الأعمال الأدبية المتميزة حقها من المكافآت المادية والمعنوية، وذلك لما تمثله عملية الثواب من أهمية التحفيز لأي مبدع كان في الحقل الأدبي أو الحقول الأخرى.
رابعا: تمكين الأديبات من نشر وتوزيع نتاجاتهن الأدبية من خلال تذليل الصعوبات وبكافة أنواعها (المادية والفنية) بما فيها توفير قنوات توصيل من المصدر الى الجمهور المتلقي.
خامسا: كسر نطاق المحلية لنشر وتوزيع نتاجات الأدباء والأديبات الاماراتيات، التي باتت مشكلة أدت الى تحجيم دائرة قراءة هذا النوع من الأدب على المستوى العربي أو العالمي.
سادسا: دعم الأديبة الاماراتية كي تكون سفيرة تنقل صورة الأدب الاماراتي الى الوطن العربي والعالم، وذلك من خلال تشجيعها والمشاركة في المؤتمرات واللقاءات العربية والدولية.
سابعا: دعوة الأدباء الى ان يحافظوا على نزاهة اقلامهم بحيث يجنبونها تعاملات السوق العالمية التي أصبحت وحشاً يفترس بإغراءاته المادية كل شيء جميل وأصيل.
ثامنا: فسح المجال لنتاجات الأدباء الاماراتيين خاصة في مجال القصة والدراما وذلك من خلال التعاقد معهم على اعداد نتاجهم كمادة تلفزيونية أو سينمائية.
تاسعا: توفير قنوات تواصل بين القيادة السياسية وبين المنظمات الأدبية لسماع مشكلات المنظمات الثقافية والأدبية للاطلاع على هموم المبدعين ومشالكهم ومحاولة تخطيها بتقديم شتى أنواع الدعم المادي والمعنوي.
عاشرا: طرح فكرة التفرغ الأدبي للأدباء والأديبات كي يتاح لهم الوقت الكافي للإبداع والتفرغ للكتابة.
صحيفة الخليج