عبد الباسط خلف
14-06-2006, 12:52 PM
هو وهي ونحنundefined
عبد الباسط خلف:
هو الأول: يعلن الفرح بعد ربع قرن من أبوة البنات، ويقول: اليوم شعرت بأنني رجل، وأنجب أولادًا( لليش هن البنات؟)، و"الحلوان" كنافة نابلسية ساخنة..!
هو الثاني: يقرر زفاف ابنته وهي في الخامسة عشرة، فأبن العم "بنزل عن ظهر الحصان"، والأولاد الصبيان بحاجة لغرفة دراسة واسعة..
هو الثالث: سيزوج صغيرته، ويقُسم البيت الصغير، وسيتزوج من الثانية، وسيجدد شبابه، ولا تهمه الديون، ويمكن بيع المزيد من الأرض..
هما: يقرران الفرار من وجه والدهم المصاب بإعاقة الدهر، وأمهما التي لا تجيد غير الزحف على الأرض، فللغربة وللثروة استحقاقاتها..
هم: تطارد عيونهم المجنونة ناعمات الكفين، في طريق ذهابهن وإيابهن من المدرسة، فيتكلمون بوقاحة ولا يخجلون من أنفسهم..
هو المصاب بجنون كرة القدم والمونديال: يقرر تبديل "الرسيفر" استعدادا لحمى كرة القدم، ويؤجل إصلاح آلة الغسل، فكرة القدم في دمه وعقله وطفولته، وهناك أشياء يمكن تأجيلها..
هو الرابع : يهدد شريكته بالانفصال من جانب واحد، إذا لم تكف عن مخالفة "فرماناته"..
هو العاشر: لا يعمل، لسبب إعاقة ما، تتسلل زوجته إلى المدينة المحاصرة، قبل انبثاق الفجر، تسوق ما تقوى على حمله من ورق عنب ونعناع، وتعود لبيتها بعد رحيل النهار، وتمضي في مهمة جديدة..
هو رقم مائة: لا يعشق الإناث، ويقول"هم البنات للممات"، لكن أولاده يختفون من أفقه، ويغتربون في أراضٍ باردة وقاحلة، ويكتفون بحوالات نقدية، ويجمدون مشاعرهم. لكن بناته الثلاث يقفن على رعايته، فهذا واجبهن..
هو مجهول الهوية: مصاب بجنون الوقاحة يطلق أوصافًا على من يشاء، ويرسل رسائل قصيرة وبريدية لرفاقه لا توفر فلانة أو علانة، ويدعي أنه "مودرن"..
هو المثالي: يساعد زوجته، فيطبخ، ويغسل الأطباق، ويصنع الطعام وينشر الغسيل على السطح من دون أن يخجل من عدسات جيرانه ولسان أقاربه..
هو البيزنز مان: لا يكف عن السفر الطويل، ويتناسى بيته و شريكته وأطفاله..
هو البائع النقال: يلحن إعلانه الترويجي لبضاعته بمدلولات صفراء، وتلميحات مخجلة، و"على عينك يا تاجر"..
هو السائق: لا يكف عن النظر في المرآة، وينتظر الصيف بلهفة لأسباب تتصل ببصره العطش..
هو الموظف: ينتظر الراتب المصاب بالكساح، ويرفض الاقتراب من جواهر زوجته..
عبد الباسط خلف:
هو الأول: يعلن الفرح بعد ربع قرن من أبوة البنات، ويقول: اليوم شعرت بأنني رجل، وأنجب أولادًا( لليش هن البنات؟)، و"الحلوان" كنافة نابلسية ساخنة..!
هو الثاني: يقرر زفاف ابنته وهي في الخامسة عشرة، فأبن العم "بنزل عن ظهر الحصان"، والأولاد الصبيان بحاجة لغرفة دراسة واسعة..
هو الثالث: سيزوج صغيرته، ويقُسم البيت الصغير، وسيتزوج من الثانية، وسيجدد شبابه، ولا تهمه الديون، ويمكن بيع المزيد من الأرض..
هما: يقرران الفرار من وجه والدهم المصاب بإعاقة الدهر، وأمهما التي لا تجيد غير الزحف على الأرض، فللغربة وللثروة استحقاقاتها..
هم: تطارد عيونهم المجنونة ناعمات الكفين، في طريق ذهابهن وإيابهن من المدرسة، فيتكلمون بوقاحة ولا يخجلون من أنفسهم..
هو المصاب بجنون كرة القدم والمونديال: يقرر تبديل "الرسيفر" استعدادا لحمى كرة القدم، ويؤجل إصلاح آلة الغسل، فكرة القدم في دمه وعقله وطفولته، وهناك أشياء يمكن تأجيلها..
هو الرابع : يهدد شريكته بالانفصال من جانب واحد، إذا لم تكف عن مخالفة "فرماناته"..
هو العاشر: لا يعمل، لسبب إعاقة ما، تتسلل زوجته إلى المدينة المحاصرة، قبل انبثاق الفجر، تسوق ما تقوى على حمله من ورق عنب ونعناع، وتعود لبيتها بعد رحيل النهار، وتمضي في مهمة جديدة..
هو رقم مائة: لا يعشق الإناث، ويقول"هم البنات للممات"، لكن أولاده يختفون من أفقه، ويغتربون في أراضٍ باردة وقاحلة، ويكتفون بحوالات نقدية، ويجمدون مشاعرهم. لكن بناته الثلاث يقفن على رعايته، فهذا واجبهن..
هو مجهول الهوية: مصاب بجنون الوقاحة يطلق أوصافًا على من يشاء، ويرسل رسائل قصيرة وبريدية لرفاقه لا توفر فلانة أو علانة، ويدعي أنه "مودرن"..
هو المثالي: يساعد زوجته، فيطبخ، ويغسل الأطباق، ويصنع الطعام وينشر الغسيل على السطح من دون أن يخجل من عدسات جيرانه ولسان أقاربه..
هو البيزنز مان: لا يكف عن السفر الطويل، ويتناسى بيته و شريكته وأطفاله..
هو البائع النقال: يلحن إعلانه الترويجي لبضاعته بمدلولات صفراء، وتلميحات مخجلة، و"على عينك يا تاجر"..
هو السائق: لا يكف عن النظر في المرآة، وينتظر الصيف بلهفة لأسباب تتصل ببصره العطش..
هو الموظف: ينتظر الراتب المصاب بالكساح، ويرفض الاقتراب من جواهر زوجته..