جمانة غنيمات
19-06-2006, 09:35 AM
يجري الحديث عن التنمية البشرية في كثير من المجتمعات العربية الا ان واقع وظروف الساعين لتطبيق التنمية بجميع اشكالها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية تفتقر لفهم حقيقي لموضوع التنمية البشرية حتى صار الحديث عن التنمية مجرد شعارات ترفع بين الفينة والاخرى تباع لافراد يتطلعون لحياة افضل.
يقوم مفهوم التنمية الانسانية على انها عملية توسيع خيارات البشر الى جانب ترسيخ منطق توسيع خيارات الناس بين البدائل المتاحة الامر الذي يشير الى الحرية كقاعدة مركزية في تحقيق التنمية البشرية.
التنمية الشرية من منظورها الاصلي تعني حق البشر الاصيل في العيش الكريم ماديا ومعنويا وجسديا ونفسيا وروحا مما يقود الى نتيجتين رئيسيتين الاولى ترفض جميع اشكال التمييز ضد اي جماعات بشرية بغض النظر عن الجنس والنوع والاصل الاجتماعي و المعتقد.
اما النتيجة الثانية التي يقود لها حق الانسان في العيش الكريم ان مفهوم الرفاه الاجتماعي في التنمية على التنعم بالحياة بل يزيد على ذلك ليطال الجوانب النفسية والمعنوية في الحياة الكريمة مثل التمتع بالحرية واكتساب المعرفة والكرامة الانسانية وتحقيق الذات الذي ينبع من المشاركة الفعالة في شؤون الاجتماع البشري.
احقيات البشر من حيث المبدا غير محدودة وهي تتنامي باطراد مع رقي الانسانية ولكن لكن النتيجة ان هناك ثلاثة استحقاقات اساسية هي العيش حياة كريمة وصحية والحصول على المعرفة الى جانب توافر الموارد الاازمة لمستوى معيشي.
التنمية الانسانية لا تقف عند هذا الحد بل تتعداه الى استحقاقات اضافية تشمل الحرية السياسية والاقتصادية بالاضافة الى الاجتماعية وتوافر الفرص للانتاج والابداع ,وتتعدى التنمية البشرية ذلك لتصل ال ىمعاتى سامية تتضمن استمتاع الفرد باحترام الذات وضمان حقوقه.
تقوم عملية التنمية البرية على محورين اساسين الاول بناء القدرات البشرية الممكنة من التوصل ال ىمستوى رفاه انساني راق وعلى راسها عليش الكريم لحياة طويلة وصحية واكتساب المعرفة والتمتع بالحرية لجميع البشر دون تمييز.
اما الجانب الثاني الذي تقوم عملية العملية التنموية فترتكز على التوظيف الكفء للقدرات البشرية في جميع مجلات الحياة بما فيها الانتاج و وفعالية المجتمع المدني والسياسي في ظل تاكيد على ان توظيف القدرات يلزمة افق واسع من الحرية بمعناها الشامل.
ان عدم النجاح في تحقيق التنمية الشامل نابع من عدم فهم وادراك حقيقي لحثيات التنمية البشرية وعناصرها وعدم توفير بئية حرة بالقدر الكافي للشروع في عملية التنمية الى جانبذلك فان اي تعريف ضيق لتنمية والتقدم اقتصاديا كان ام بشريا لا يرقى الى ثراء مفهوم التنمية الشاملةحيث ان من المؤكد ان النسان الغني لا يعد متقدما في مفهوم التنمية في ظل اختناق الحريات.
ايجاد مجتمعات تتمتع بمستوى مقبول من التنمية يلزمه توفر العديد من الاركان اهمها اطلاق الحريات والتعبير والتنظيم وايلاء اهتمام اكبر بالتعليم الراقي وتعميم البحث والتطوير بالاضافة الى التحول الحثيث نحو نمط انتاج المعرفة في البنية الحتية والاهم من كل ما سبق تاسيس نموذج عربي عام منفتح و ونتطور ومستنير يقوم عل ىالعودة للدين للصحيح وتخليضه من التوظيف المغرض.
تجارب كثير اثبتت ان بعض المجتمعات الغنية التي لا تنعم بالحرية لم تستطع الحفاظ على المنجزات الاقتصادية والتنموية لذ فمن الضضروري الربط بين الحريات والتنمية فهذه العلاقة العكسية والتابكة اذا لم تاخذ بعين الاعتبار فان كثير من الجهود البذولة في تحقيق التنمية لن تلقى نجاحا.
يقوم مفهوم التنمية الانسانية على انها عملية توسيع خيارات البشر الى جانب ترسيخ منطق توسيع خيارات الناس بين البدائل المتاحة الامر الذي يشير الى الحرية كقاعدة مركزية في تحقيق التنمية البشرية.
التنمية الشرية من منظورها الاصلي تعني حق البشر الاصيل في العيش الكريم ماديا ومعنويا وجسديا ونفسيا وروحا مما يقود الى نتيجتين رئيسيتين الاولى ترفض جميع اشكال التمييز ضد اي جماعات بشرية بغض النظر عن الجنس والنوع والاصل الاجتماعي و المعتقد.
اما النتيجة الثانية التي يقود لها حق الانسان في العيش الكريم ان مفهوم الرفاه الاجتماعي في التنمية على التنعم بالحياة بل يزيد على ذلك ليطال الجوانب النفسية والمعنوية في الحياة الكريمة مثل التمتع بالحرية واكتساب المعرفة والكرامة الانسانية وتحقيق الذات الذي ينبع من المشاركة الفعالة في شؤون الاجتماع البشري.
احقيات البشر من حيث المبدا غير محدودة وهي تتنامي باطراد مع رقي الانسانية ولكن لكن النتيجة ان هناك ثلاثة استحقاقات اساسية هي العيش حياة كريمة وصحية والحصول على المعرفة الى جانب توافر الموارد الاازمة لمستوى معيشي.
التنمية الانسانية لا تقف عند هذا الحد بل تتعداه الى استحقاقات اضافية تشمل الحرية السياسية والاقتصادية بالاضافة الى الاجتماعية وتوافر الفرص للانتاج والابداع ,وتتعدى التنمية البشرية ذلك لتصل ال ىمعاتى سامية تتضمن استمتاع الفرد باحترام الذات وضمان حقوقه.
تقوم عملية التنمية البرية على محورين اساسين الاول بناء القدرات البشرية الممكنة من التوصل ال ىمستوى رفاه انساني راق وعلى راسها عليش الكريم لحياة طويلة وصحية واكتساب المعرفة والتمتع بالحرية لجميع البشر دون تمييز.
اما الجانب الثاني الذي تقوم عملية العملية التنموية فترتكز على التوظيف الكفء للقدرات البشرية في جميع مجلات الحياة بما فيها الانتاج و وفعالية المجتمع المدني والسياسي في ظل تاكيد على ان توظيف القدرات يلزمة افق واسع من الحرية بمعناها الشامل.
ان عدم النجاح في تحقيق التنمية الشامل نابع من عدم فهم وادراك حقيقي لحثيات التنمية البشرية وعناصرها وعدم توفير بئية حرة بالقدر الكافي للشروع في عملية التنمية الى جانبذلك فان اي تعريف ضيق لتنمية والتقدم اقتصاديا كان ام بشريا لا يرقى الى ثراء مفهوم التنمية الشاملةحيث ان من المؤكد ان النسان الغني لا يعد متقدما في مفهوم التنمية في ظل اختناق الحريات.
ايجاد مجتمعات تتمتع بمستوى مقبول من التنمية يلزمه توفر العديد من الاركان اهمها اطلاق الحريات والتعبير والتنظيم وايلاء اهتمام اكبر بالتعليم الراقي وتعميم البحث والتطوير بالاضافة الى التحول الحثيث نحو نمط انتاج المعرفة في البنية الحتية والاهم من كل ما سبق تاسيس نموذج عربي عام منفتح و ونتطور ومستنير يقوم عل ىالعودة للدين للصحيح وتخليضه من التوظيف المغرض.
تجارب كثير اثبتت ان بعض المجتمعات الغنية التي لا تنعم بالحرية لم تستطع الحفاظ على المنجزات الاقتصادية والتنموية لذ فمن الضضروري الربط بين الحريات والتنمية فهذه العلاقة العكسية والتابكة اذا لم تاخذ بعين الاعتبار فان كثير من الجهود البذولة في تحقيق التنمية لن تلقى نجاحا.