عبد الباسط خلف
19-06-2006, 11:36 AM
السيدة الفاضلة عائشة الرشيد
المرشحة في انتخابات مجلس الأمة الكويتي
تحية وشكرًا..
كان هذا النهار يوماً صعبًا بالنسة لي، فبعد أن تلقيت رسالة تحمل هموم إمرأة وشاعرة وفلسطينية ومعذبة، شاهدت صورة لك أوردتها وكالة الصحافة الفرنسية، وقد شوهوا معالمك بإسراف.
اختار هؤلاء النيل من ملصق يحمل صورتك، فقرروا أن يضيفوا إليه بعضا من ملامح الرجولة الخشنة: شوارب ولحية، ولم يكتفوا بهذا، فوضعت أنظارهم المصابة بالقصر و الانحراف نظّارة لعيونك.
سيدتي:
ألهذا الحد يرفضون فكرة الآخر، ويشوهون وجهه وجسده ورسمه؟
ألهذه الدررجة تضيق قلوبهم وعقولهم على احترام شقائق الرجال؟
هل تناسوا ما قاله رسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم: "خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء"، بالإشارة إلى السيدة عائشة رضي الله عنها؟
أسألهم: لماذا كل هذا الحقد عليك، وعلى غيرك؟
هل تسبب لهم صورتك التلقائية بالخوف أو الرعب أو الأرق؟
هل تناسوا أنك الأخت والأبنة والأم والزوجة، ولست قادمة من القمر أو من أعماق المحيط؟
هل صوتك وترشحك وفوزك ومنافستك وملصقاتك الدعائية، من المحرمات؟
سيدتي:
من يسمح لنفسه بإلغاء النصف الآخر من قاموسه السياسي و الاجتماعي والاقتصادي، لا يمكنه أن يكون ممثلاًَ للشعب ولقضاياه.
لك الصورة والصوت والأفق
لك الوجه المشرق
والمستقبل
والمدى
والصورة الانتخابية الدعائية البيضاء الخالية من هجمات الحقد
فالحبر الأسود لن يتسبب لك بالإلغاء أو بالطمس أو بالوأد في عتبات الألفية الثالثة.
لهم الدعوة بفتح نوافذ الحوار والكف عن شطب الآخر بجرة قلم.
وفقك الله ونظيراتك ورجال الكويت وشعبه الشقيق
باحترام وتقدير
عبد الباسط خلف
كاتب و صحافي فلسطيني
aabdkh@yahoo.com
undefined
المرشحة في انتخابات مجلس الأمة الكويتي
تحية وشكرًا..
كان هذا النهار يوماً صعبًا بالنسة لي، فبعد أن تلقيت رسالة تحمل هموم إمرأة وشاعرة وفلسطينية ومعذبة، شاهدت صورة لك أوردتها وكالة الصحافة الفرنسية، وقد شوهوا معالمك بإسراف.
اختار هؤلاء النيل من ملصق يحمل صورتك، فقرروا أن يضيفوا إليه بعضا من ملامح الرجولة الخشنة: شوارب ولحية، ولم يكتفوا بهذا، فوضعت أنظارهم المصابة بالقصر و الانحراف نظّارة لعيونك.
سيدتي:
ألهذا الحد يرفضون فكرة الآخر، ويشوهون وجهه وجسده ورسمه؟
ألهذه الدررجة تضيق قلوبهم وعقولهم على احترام شقائق الرجال؟
هل تناسوا ما قاله رسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم: "خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء"، بالإشارة إلى السيدة عائشة رضي الله عنها؟
أسألهم: لماذا كل هذا الحقد عليك، وعلى غيرك؟
هل تسبب لهم صورتك التلقائية بالخوف أو الرعب أو الأرق؟
هل تناسوا أنك الأخت والأبنة والأم والزوجة، ولست قادمة من القمر أو من أعماق المحيط؟
هل صوتك وترشحك وفوزك ومنافستك وملصقاتك الدعائية، من المحرمات؟
سيدتي:
من يسمح لنفسه بإلغاء النصف الآخر من قاموسه السياسي و الاجتماعي والاقتصادي، لا يمكنه أن يكون ممثلاًَ للشعب ولقضاياه.
لك الصورة والصوت والأفق
لك الوجه المشرق
والمستقبل
والمدى
والصورة الانتخابية الدعائية البيضاء الخالية من هجمات الحقد
فالحبر الأسود لن يتسبب لك بالإلغاء أو بالطمس أو بالوأد في عتبات الألفية الثالثة.
لهم الدعوة بفتح نوافذ الحوار والكف عن شطب الآخر بجرة قلم.
وفقك الله ونظيراتك ورجال الكويت وشعبه الشقيق
باحترام وتقدير
عبد الباسط خلف
كاتب و صحافي فلسطيني
aabdkh@yahoo.com
undefined