د.طارق أحمد البكري
20-06-2006, 08:48 PM
تقرير امريكي رسمي يتوقع نموا بنسبة 71 في المائة فى معدل استهلاك الطاقة العالمي
واشنطن – 20 – 6 (كونا) -– ذكر تقرير امريكى رسمى اليوم انه من المرجح ارتفاع معدل استهلاك الطاقة على مستوى العالم بنسبة 71 فى المائة حتى عام 2030 اثر زيادة معدلات الاستهلاك فى الدول النامية.
وقال التقرير السنوى الصادر عن ادارة معلومات الطاقة الأمريكية ان تلك الزيادة ستأتى بشكل رئيسى عبر الدول غير الأعضاء فى منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية (او اى سى دى) لاسيما الصين والهند اللتان تشهدان انتعاشا اقتصاديا يزيد من حجم استهلاكهما للوقود ويضاعف من معدلات الاستهلاك الحالية للنفط لدى الدولتين بنسبة ثلاثة أضعاف حتى عام 2030.
وتوقع التقرير ان تشهد اسعار النفط ارتفاعا مستمرا اثر ازدياد معدلات الاستهلاك خلال السنوات المقبلة مرجحا ان تقفز الاسعار بنسبة 35 فى المائة بحلول عام 2025 مقارنة بمستوياتها فى العام الماضى.
واعتبر ان ازدياد الاسعار على هذا النحو "يرسم صورة متشائمة حول نوايا الدول الغنية بالنفط لزيادة طاقاتها الانتاجية على نحو كبير كما كان متوقعا فى السابق" غير انه اكد فى الوقت ذاته ان ازدياد الاسعار سيحد من النمو فى الطلب العالمى على النفط الذى من المتوقع ان يقل بواقع ثمانية ملايين برميل يوميا بحلول عام 2025 وذلك مقارنة بالعام الماضى.
وقال التقرير انه فى ضوء ذلك الارتفاع فى اسعار النفط فان حجم اسهامه فى سوق الطاقة العالمى سيقل من 38 فى المائة عام 2003 الى 33 فى المائة عام 2030 فيما سيرتفع الاعتماد على الغاز الطبيعى والفحم كمصادر بديلة للطاقة ستقوم بتعويض هذا الانخفاض فى الاعتماد على النفط.
واضاف انه على الرغم من ذلك فان ازدياد الحاجة الى الطاقة وارتفاع معدلات الاستهلاك سيستتبعهما زيادة استهلاك النفط ليصل الى 118 مليون برميل يوميا بحلول عام 2030 مرجحا ان تتصدر الولايات المتحدة والصين والهند قائمة الدول المستهلكة للنفط فى العالم مع ارتفاع معدلات الاستهلاك فى الدول الثلاثة مجتمعة بنسبة 51 فى المائة بحلول العام نفسه.
وتوقع التقرير ان تزيد الدول الاعضاء فى منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبيك) من امداداتها بواقع 6ر14 مليون برميل يوميا خلال الفترة بين عامى 2003 و2030 مع ازدياد امدادات الدول غير الاعضاء فى المنظمة كذلك بواقع 7ر23 مليون برميل يوميا من بينها نحو 1ر8 مليون برميل يوميا من وسائل انتاج غير تقليدية تتم عبر عمليات كيميائية وعضوية.
وقال ان حجم الانتاج العالمى للنفط عبر استخدام الوسائل غير التقليدية سيرتفع بواقع 7ر9 مليون برميل يوميا بحلول عام 2030 بما يمثل نسبة 25 فى المائة من حجم الزيادة العالمية فى امدادات المواد السائلة.
واضاف التقرير ان العالم سيشهد كذلك ارتفاعا فى استخدامات الفحم بنسبة 5ر2 فى المائة سنويا وصولا الى عام 2030 فيما سيرتفع الطلب على الغاز الطبيعى بنسبة 4ر2 فى المائة سنويا لاسيما مع زيادة تنافسية الفحم والغاز الطبيعى كوقود جراء ارتفاع اسعار النفط.
واشار الى ان ارتفاع اسعار الوقود النفطى وازدياد المخاوف حول أمن امدادات الطاقة سيحسنان من افاق استخدامات الطاقة النووية حيث من المرجح ان تقوم دول عديدة ببناء مجمعات جديدة للطاقة النووية ومن ثم فسترتفع الطاقة الناتجة عن الاستخدامات النووية من 361 غيغاوات فى عام 2003 الى 438 غيغاوات فى عام 2030 غير ان ذلك سيتزامن مع انخفاض فى الطاقة النووية المستخدمة فى اوروبا نظرا لعزم دول عديدة الاعتماد على مصادر اخرى للطاقة وعدم بناء مفاعلات نووية جديدة.
وحذر التقرير من ان ارتفاع الاستهلاك العالمى للطاقة سينجم عنه زيادة فى الانبعاثات الكربونية السامة من 25 مليار طن مترى فى عام 2003 الى 7ر33 مليار طن مترى فى عام 2015 و 7ر43 مليار فى عام 2030 يأتى معظمها من الدول غير الاعضاء فى منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية والتى ستسهم بنسبة ثلاثة أرباع الزيادة فى تلك الانبعاثات خلال الفترة محل القياس.(النهاية)
واشنطن – 20 – 6 (كونا) -– ذكر تقرير امريكى رسمى اليوم انه من المرجح ارتفاع معدل استهلاك الطاقة على مستوى العالم بنسبة 71 فى المائة حتى عام 2030 اثر زيادة معدلات الاستهلاك فى الدول النامية.
وقال التقرير السنوى الصادر عن ادارة معلومات الطاقة الأمريكية ان تلك الزيادة ستأتى بشكل رئيسى عبر الدول غير الأعضاء فى منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية (او اى سى دى) لاسيما الصين والهند اللتان تشهدان انتعاشا اقتصاديا يزيد من حجم استهلاكهما للوقود ويضاعف من معدلات الاستهلاك الحالية للنفط لدى الدولتين بنسبة ثلاثة أضعاف حتى عام 2030.
وتوقع التقرير ان تشهد اسعار النفط ارتفاعا مستمرا اثر ازدياد معدلات الاستهلاك خلال السنوات المقبلة مرجحا ان تقفز الاسعار بنسبة 35 فى المائة بحلول عام 2025 مقارنة بمستوياتها فى العام الماضى.
واعتبر ان ازدياد الاسعار على هذا النحو "يرسم صورة متشائمة حول نوايا الدول الغنية بالنفط لزيادة طاقاتها الانتاجية على نحو كبير كما كان متوقعا فى السابق" غير انه اكد فى الوقت ذاته ان ازدياد الاسعار سيحد من النمو فى الطلب العالمى على النفط الذى من المتوقع ان يقل بواقع ثمانية ملايين برميل يوميا بحلول عام 2025 وذلك مقارنة بالعام الماضى.
وقال التقرير انه فى ضوء ذلك الارتفاع فى اسعار النفط فان حجم اسهامه فى سوق الطاقة العالمى سيقل من 38 فى المائة عام 2003 الى 33 فى المائة عام 2030 فيما سيرتفع الاعتماد على الغاز الطبيعى والفحم كمصادر بديلة للطاقة ستقوم بتعويض هذا الانخفاض فى الاعتماد على النفط.
واضاف انه على الرغم من ذلك فان ازدياد الحاجة الى الطاقة وارتفاع معدلات الاستهلاك سيستتبعهما زيادة استهلاك النفط ليصل الى 118 مليون برميل يوميا بحلول عام 2030 مرجحا ان تتصدر الولايات المتحدة والصين والهند قائمة الدول المستهلكة للنفط فى العالم مع ارتفاع معدلات الاستهلاك فى الدول الثلاثة مجتمعة بنسبة 51 فى المائة بحلول العام نفسه.
وتوقع التقرير ان تزيد الدول الاعضاء فى منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبيك) من امداداتها بواقع 6ر14 مليون برميل يوميا خلال الفترة بين عامى 2003 و2030 مع ازدياد امدادات الدول غير الاعضاء فى المنظمة كذلك بواقع 7ر23 مليون برميل يوميا من بينها نحو 1ر8 مليون برميل يوميا من وسائل انتاج غير تقليدية تتم عبر عمليات كيميائية وعضوية.
وقال ان حجم الانتاج العالمى للنفط عبر استخدام الوسائل غير التقليدية سيرتفع بواقع 7ر9 مليون برميل يوميا بحلول عام 2030 بما يمثل نسبة 25 فى المائة من حجم الزيادة العالمية فى امدادات المواد السائلة.
واضاف التقرير ان العالم سيشهد كذلك ارتفاعا فى استخدامات الفحم بنسبة 5ر2 فى المائة سنويا وصولا الى عام 2030 فيما سيرتفع الطلب على الغاز الطبيعى بنسبة 4ر2 فى المائة سنويا لاسيما مع زيادة تنافسية الفحم والغاز الطبيعى كوقود جراء ارتفاع اسعار النفط.
واشار الى ان ارتفاع اسعار الوقود النفطى وازدياد المخاوف حول أمن امدادات الطاقة سيحسنان من افاق استخدامات الطاقة النووية حيث من المرجح ان تقوم دول عديدة ببناء مجمعات جديدة للطاقة النووية ومن ثم فسترتفع الطاقة الناتجة عن الاستخدامات النووية من 361 غيغاوات فى عام 2003 الى 438 غيغاوات فى عام 2030 غير ان ذلك سيتزامن مع انخفاض فى الطاقة النووية المستخدمة فى اوروبا نظرا لعزم دول عديدة الاعتماد على مصادر اخرى للطاقة وعدم بناء مفاعلات نووية جديدة.
وحذر التقرير من ان ارتفاع الاستهلاك العالمى للطاقة سينجم عنه زيادة فى الانبعاثات الكربونية السامة من 25 مليار طن مترى فى عام 2003 الى 7ر33 مليار طن مترى فى عام 2015 و 7ر43 مليار فى عام 2030 يأتى معظمها من الدول غير الاعضاء فى منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية والتى ستسهم بنسبة ثلاثة أرباع الزيادة فى تلك الانبعاثات خلال الفترة محل القياس.(النهاية)