جمانة غنيمات
24-06-2006, 03:04 PM
لا يخفى على احد ان في الاردن توجهاً إيجابياً نحو عمل المرأة خارج البيت بشكل عام، حيث أشار دراسة حديثة ان غالبية أفراد العينة (76.92%) تؤيد عمل المرأة خارج البيت.
وأبدى (52.2%) من المبحوثين الذكور موافقتهم على عمل زوجاتهم و(63.8%) موافقتهم على عمل بناتهم و(62.2%) موافقتهم على عمل أخواتهم. وبالمقابل فقد أبدت (80%) من المبحوثات الإناث موافقتهن على عمل الإبنة بينما وافقت 86% من المبحوثات على عمل الأخت.
وحول الفئات المناسب عملهن أكثر، فقد عكست النتائج أن (68.1%) يفضلون عمل المرأة المتعلمة بينما أجاب (21.9%) بأنه لافرق لديهم بين المرأة المتعلمة وغير المتعلمة. أما فيما يتعلق بالحالة الزواجية والعمل خارج البيت فقد فضل (39.5%) عمل المرأة العزباء بينما أشار (38.9%) بأنه لافرق بين المرأة المتزوجة والعزباء، بينما أيد (10.45%) عمل المرأة المتزوجة.
وفيما يتعلق بقبول عمل خاص بالمرأة، فقد أجابت الغالبية العظمى (82.92%) بقبولها بأن يكون للمرأة عملها الخاص بها. واظهر أكثر من النصف بقليل (52.96%) قبولهم لاستمرار المرأة في العمل خارج البيت بعد الإنجاب. بينما أيد أقل من النصف بقليل (48.69%) وضع الأطفال في الحضانة.
أما فيما يتعلق بالقطاع المفضل أن تعمل به المرأة، فقد بينت النتائج أن (61.50%) من المبحوثين يفضلون أن تعمل المرأة في القطاع العام، بينما أجاب (31.79%) بأنه لا يوجد فرق بين القطاعين والبقية أشارت بأنها تفضل أن تعمل المرأة في القطاع الخاص.
وحول مجال العمل المفضل للمرأة، فقد كانت نسبة التأييد الأكبر للمجالات المهنية التقليدية كالتعليم (88.9%)، والحياكة والخياطة (69.4%) ثم مهنة التمريض (50%)، أما في المجالات المهنية غير التقليدية، فقد أيد ما نسبته (42.1%) عمل المرأة في مجال المهن المتخصصة (الأطباء، المهندسين، المحامين… إلخ)، و(28.3%) في مجال البنوك والشركات و(18.6%) في مجال النشاط السياحي و(13.6%) في قطاع المصانع.
وتتمثل أهم الأسباب أو الظروف التي يعتقد المبحوثين بأنها تدفع المرأة للعمل خارج البيت، فكانت المشاركة في زيادة دخل الأسرة من أهمها (86.2%)، أو أن تكون المرأة المعيلة الوحيدة للأسرة (65.6%)، وللمساهمة في سد نفقات المرأة الشخصية والاعتماد على النفس (55.7%)، واكتساب الثقة بالنفس للمرأة (48.9%) وللحصول على مكانة اجتماعية أفضل (42.2%).
أما فيما يتعلق بأسباب معارضة عمل المرأة خارج البيت، فقد كان أهمها عدم وجود أحد للعناية بالأطفال (69.1%)، طول ساعات العمل (60.4%)، كون الدخل من العمل غير مرضٍ (53.5%)، وكثرة مسؤولية المرأة المنزلية (48.2%)، والاختلاط بين الجنسين داخل العمل (44.3%).
وأجاب (84.06%) من المبحوثين بوجود إيجابيات لعمل المرأة أهمها يتركز في المساعدة بزيادة دخل الأسرة (83.52%) وزيادة ثقة المرأة بنفسها (33.45%) وغيرها. كما أجاب ما يقارب ثلاثة أرباع العينة (72.7%) بوجود سلبيات لعمل المرأة يتركز أهمها في عدم قدرة المرأة على القيام بواجباتها اليومية (78.92%) ووجود انعكاسات سلبية على المرأة من الناحية الأخلاقية (29.94%) وغيرها من الأسباب.
وحول الدور المناسب للمرأة في المجتمع، فيعتقد أكثر من النصف (51.22%) بأن الدور المناسب للمرأة هو أن تكون أماً وزوجة وإمرأة عاملة، بينما لازالت تعتقد البقية بأن الدور المناسب للمرأة هو أن تكون أماً متفرغة لأعمال البيت والأسرة. هذا وقد أشار (74.22%) بأنهم يقبلون أن يشارك الرجل في أعمال المنزل.
تشير النتائج إلى أن متغيرات الجنس ودخل الأسرة والمستوى التعليمي والعمر بشكل عام من أهم العوامل المحددة لاتجاهات المبحوثين نحو عمل المرأة.
لقد خرجت الدراسة بتوصيات متعلقة في جوانب التوعية، حيث يجب التوعية بضرورة تغيير الأدوار بين الجنسين والمساعدة في التكيف للأدوار الجديدة بسبب خروج المرأة للعمل. وأوصت الدراسة أيضاً بتوفير الخدمات المساندة للأسرة والمرأة العاملة كالحضانات ورياض الأطفال وكذلك أوصت الدراسة بالقيام بجهود تدريبية لمساعدة المرأة في الانخراط في سوق العمل.
وأبدى (52.2%) من المبحوثين الذكور موافقتهم على عمل زوجاتهم و(63.8%) موافقتهم على عمل بناتهم و(62.2%) موافقتهم على عمل أخواتهم. وبالمقابل فقد أبدت (80%) من المبحوثات الإناث موافقتهن على عمل الإبنة بينما وافقت 86% من المبحوثات على عمل الأخت.
وحول الفئات المناسب عملهن أكثر، فقد عكست النتائج أن (68.1%) يفضلون عمل المرأة المتعلمة بينما أجاب (21.9%) بأنه لافرق لديهم بين المرأة المتعلمة وغير المتعلمة. أما فيما يتعلق بالحالة الزواجية والعمل خارج البيت فقد فضل (39.5%) عمل المرأة العزباء بينما أشار (38.9%) بأنه لافرق بين المرأة المتزوجة والعزباء، بينما أيد (10.45%) عمل المرأة المتزوجة.
وفيما يتعلق بقبول عمل خاص بالمرأة، فقد أجابت الغالبية العظمى (82.92%) بقبولها بأن يكون للمرأة عملها الخاص بها. واظهر أكثر من النصف بقليل (52.96%) قبولهم لاستمرار المرأة في العمل خارج البيت بعد الإنجاب. بينما أيد أقل من النصف بقليل (48.69%) وضع الأطفال في الحضانة.
أما فيما يتعلق بالقطاع المفضل أن تعمل به المرأة، فقد بينت النتائج أن (61.50%) من المبحوثين يفضلون أن تعمل المرأة في القطاع العام، بينما أجاب (31.79%) بأنه لا يوجد فرق بين القطاعين والبقية أشارت بأنها تفضل أن تعمل المرأة في القطاع الخاص.
وحول مجال العمل المفضل للمرأة، فقد كانت نسبة التأييد الأكبر للمجالات المهنية التقليدية كالتعليم (88.9%)، والحياكة والخياطة (69.4%) ثم مهنة التمريض (50%)، أما في المجالات المهنية غير التقليدية، فقد أيد ما نسبته (42.1%) عمل المرأة في مجال المهن المتخصصة (الأطباء، المهندسين، المحامين… إلخ)، و(28.3%) في مجال البنوك والشركات و(18.6%) في مجال النشاط السياحي و(13.6%) في قطاع المصانع.
وتتمثل أهم الأسباب أو الظروف التي يعتقد المبحوثين بأنها تدفع المرأة للعمل خارج البيت، فكانت المشاركة في زيادة دخل الأسرة من أهمها (86.2%)، أو أن تكون المرأة المعيلة الوحيدة للأسرة (65.6%)، وللمساهمة في سد نفقات المرأة الشخصية والاعتماد على النفس (55.7%)، واكتساب الثقة بالنفس للمرأة (48.9%) وللحصول على مكانة اجتماعية أفضل (42.2%).
أما فيما يتعلق بأسباب معارضة عمل المرأة خارج البيت، فقد كان أهمها عدم وجود أحد للعناية بالأطفال (69.1%)، طول ساعات العمل (60.4%)، كون الدخل من العمل غير مرضٍ (53.5%)، وكثرة مسؤولية المرأة المنزلية (48.2%)، والاختلاط بين الجنسين داخل العمل (44.3%).
وأجاب (84.06%) من المبحوثين بوجود إيجابيات لعمل المرأة أهمها يتركز في المساعدة بزيادة دخل الأسرة (83.52%) وزيادة ثقة المرأة بنفسها (33.45%) وغيرها. كما أجاب ما يقارب ثلاثة أرباع العينة (72.7%) بوجود سلبيات لعمل المرأة يتركز أهمها في عدم قدرة المرأة على القيام بواجباتها اليومية (78.92%) ووجود انعكاسات سلبية على المرأة من الناحية الأخلاقية (29.94%) وغيرها من الأسباب.
وحول الدور المناسب للمرأة في المجتمع، فيعتقد أكثر من النصف (51.22%) بأن الدور المناسب للمرأة هو أن تكون أماً وزوجة وإمرأة عاملة، بينما لازالت تعتقد البقية بأن الدور المناسب للمرأة هو أن تكون أماً متفرغة لأعمال البيت والأسرة. هذا وقد أشار (74.22%) بأنهم يقبلون أن يشارك الرجل في أعمال المنزل.
تشير النتائج إلى أن متغيرات الجنس ودخل الأسرة والمستوى التعليمي والعمر بشكل عام من أهم العوامل المحددة لاتجاهات المبحوثين نحو عمل المرأة.
لقد خرجت الدراسة بتوصيات متعلقة في جوانب التوعية، حيث يجب التوعية بضرورة تغيير الأدوار بين الجنسين والمساعدة في التكيف للأدوار الجديدة بسبب خروج المرأة للعمل. وأوصت الدراسة أيضاً بتوفير الخدمات المساندة للأسرة والمرأة العاملة كالحضانات ورياض الأطفال وكذلك أوصت الدراسة بالقيام بجهود تدريبية لمساعدة المرأة في الانخراط في سوق العمل.