جمانة غنيمات
26-06-2006, 11:21 AM
- منتدى الاستثمار والتجارة يركز على أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في دعم الاقتصاديات .
قال مسؤولون حكوميون اردنيون واجانب أن توسيع عملية تصدير المنتجات الصناعية وزيادة التدفقات الاستثمارية بمشاركة شركات صغيرة ومتوسطة الحجم تعد الوسيلة الافضل لمواجهة التحديات المفروضة على الاقتصاد العالمي والمتمثلة في ارتفاع مستويات البطالة والفجوة الصناعية والنمو الانتاجي الضخم.
وأكدوا خلال منتدى الاستثمار والتجارة في الاردن تحت عنوان "نمو الاعمال في الاردن" أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودورها في دعم اقتصاديات الدول، مشيرين الى تجارب العديد من الدول التي نجحت في تنمية وتطوير اقتصادياتها مستندة بذلك على هذا النوع من المشروعات.
ويعد هذا المؤتمر الذي تنظمه من مؤسسة تشجيع الاستثمار ومؤسسة اليونيدو بتمويل من الحكومة الايطالية الاول من نوعه على مستوى المنطقة العربية والذي يعنى بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وقدر المسؤولون حجم الاستثمارات المتوقع الاعلان عنها خلال أعمال المنتدى 62 مليون دولار توفر 9 الاف فرصة عمل في 75 مشروعا تتمتع بقدرة على جذب استثمارات ذات قيمة مضافة عالية في قطاعات المواد الغذائية ومنتجات أملاح البحر الميت والأدوية والألبسة وزيت الزيتون والحجر والرخام والأثاث
وقال وزير الصناعة والتجارة شريف الزعبي الذي افتتح أعمال المنتدى مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني ان المنتدى يعد فرصة كبيرة امام الشركات والمؤسسات المحلية للاطلاع على اسلوب عمل المؤسسات الدولية غير الربحية التي تقدم الدعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة على وجه الخصوص.
وسيناقش المؤتمر الذي سيعقد على مدار 3 أيام في مركز الحسين بن طلال للمؤتمرات بعض النقاط المتعلقة بالأجندة الوطنية وكيفية إصلاحها من خلال الاستثمار في الأردن وبحث فرص الاستثمار والاستفادة من الاتفاقيات الدولية والثنائية التي وقعتها المملكة وجعلها قاعدة للاستثمار في المنطقة، الى جانب وضع استراتيجية طويلة الأجل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم، و إيجاد خطط تمويلية متوفرة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم في الأردن والشرق الأوسط
واشار الزعبي الى ان المنتدى يفتح مجال واسعا امام هذه الشركات للتعريف عن نفسها امام مؤسسات التمويل الدولية والمؤسسات غير الربحية، داعيا هذه الشركات الى تقديم تعريفا واضحا وشرحا مفصلا على قطاع الاعمال المحلي.
وعرض وزيرالصناعة والتجارة امام المشاركين الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة داعيا للاستفادة منها واستغلال البيئة الاستثمارية المناسبة المتوفرة في المملكة، مؤكدا دور هذه المشاريع في دعم الاقتصاد الوطني.
من جانبه شدد المدير التنفيذي لمؤسسة تشجيع الاستثمار الدكتور معن النسور على أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودورها في دعم الاقتصاد الوطني ، مشيرا الى تجارب العديد من الدول التي نجحت في تنمية وتطوير اقتصادياتها مستندة بذلك على هذا النوع من المشروعات .
وحسب مؤشرات حكومية يزيد حجم المشاريع الصغيرة والمتوسطة على 98% من المشاريع العاملة في مختلف القطاعات وتساهم بتوظيف 60% من القوى العاملة وبما لا يزيد على 50% من الناتج المحلي الإجمالي ، مقارنة مع 70%-80% للدول المتقدمة.
وأشار الى أن المؤسسة وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية Unido -الجهة المنظمة للمؤتمر- قد أعدتا دراسات جدوى اقتصادية ل 75 مشروعا تتمتع بقدرة على جذب استثمارات ذات قيمة مضافة عالية في قطاعات المواد الغذائية ومنتجات أملاح البحر الميت والأدوية والألبسة وزيت الزيتون والحجر والرخام والأثاث للترويج لها في أوروبا وآسيا ودول الخليج قبل عقد المنتدى
وأعلن الدكتور النسور عن أن حجم المشاريع التي استفادت من قانون تشجيع الاستثمار منذ بداية العام وحتى منتصف الشهر الجاري قد بلغت 420 مليون دينار مقارنة ب 190 مليون دينار بذات الفترة من العام الماضي، مؤكدا أن الحكومة تتبع نهجا منضبطا ومستداما سيؤدي الى تحقيق أعلى العوائد على الاستثمار من خلال إيجاد وظائف وأجور ذات قيمة مضافة أعلى.
وسيخصص المنتدى عدة جلسات عمل لتطوير مهارات الشباب ومساندتهم لإيجاد مشاريع تتلاءم مع قدراتهم، حيث سيتم بحث العوامل الأساسية خلف القرارات الخاصة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة وكيفية تمكين هؤلاء الشباب من تأسيس تحالفات استراتيجية في الخارج، إضافة الى تطوير خطة عمل إقليمية لتطوير مهارات الشباب وتعزيز قدراتهم بالنسبة للاستثمار.
وسيعرض المنتدى قصص نجاح لعدد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث سيقدم أصحابها شرحا مفصلا عن بداياتهم والعقبات التي واجهتهم وكيفية تخطيها، ونتائج أعمالهم.
من جانبه توقع المدير التنفيذي لـمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" الدكتور كانديه يومكيلا وجود 9 الاف فرصة عمل في عدة مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم في الاردن تم الترويج عنها والتعريف بها دوليا عن طريق مكاتب التسويق والتكنولوجيا التابعة للمنظمة ، مقدرا قيمة الاستثمار في هذه المشاريع باكثر من 62 مليون دولار اميركي.
واشار الى أن وحدة ترويج الاستثمار التابعة لمؤسسة تشجيع الاستثمار تقدم المساعدة التكنولوجية لاصحاب المشاريع متوسطة الحجم، حيث يتم تقديم التمويل عن طريق نظام البنوك المحلية ويقوم اصحاب هذه المشاريع باستيراد مستلزمات مشاريعهم من ايطاليا، وقد بلغ حجم التمويل 902 مليون يورو،موضحا أنه قد تم استخدام اساسيات لمنظمة اليونيدو التي تعتمد على خبرات المنظمات في تسويق الاستثمار والتكنولوجيا لاظهار الفرص الاستثمارية في العمل.
وذكر يومكيلا أن المنتدى يهدف للرد على التحديات التي تواجه المنتجين حاليا عن طريق تحريك تدفق الاستثمارت الجديدة وتوسيع عملية تصدير المنتجات الصناعية بمشاركة شركات صغيرة ومتوسطة الحجم.
وشدد على أهمية المتابعة التي تقوم بها مؤسسة تشجيع الاستثمار ومنظمة اليونيدو لمعرفة سير ونمو الاعمال بين الشركاء المحليين والاجانب الى جانب تزويد المستثمرين بخدمات ما قبل الاستثمار مثل تسهيل عملية الدعم المالي والمساعدة في التعرف على الخدمات المالية للتقليل من فرص الخطر في الاستثمار.
وأوضح أن اليونيدو تركز اعمالها على تحسين المنافسة والثبات للتطور الصناعي في الاردن من خلال ترويج التعاون والاتفاقيات الصناعية، وقد عرفت القطاعات الصناعية في المملكة باحدث المستجدات في العديد من القطاعات الانتاجية مثل المنتوجات الزراعية ، والاحجار الكريمة ، والمنتوجات التجميلية التي تنتج في البحر الميت ، والمواد الطبية، والملابس.
وبين يوميكلا ان هذة الشبكة تمثل قاعدة فريدة من نوعها للشركات لتثبت حضورهم في الاسواق العالمية وأيضاً عند وكالات ترويج الاستثمار لتوسيع قدرتهم لتسويق بلادهم ومشاريعهم الصغيرة والمتوسطة.
وقال نائب المدير التنفيذي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لـ"oecd" ريتشارد هيكلينجر ان ورشة العمل التي ستنظم بالتزامن مع المنتدى معنية بمناقشة موضوع اصلاح المناخ الاستثماري في الاردن، مشيرين الى أن هذا اللقاء هو الثاني ضمن سلسلة اللقاءات التي سيتم عقدها في دول منطقة الشرق الاوسط.
وبين ان الهدف منها هو العمل على تحسين بيئة الاعمال في المملكة، وتبادل الخبرات بين الدول العربية المشاركة في البرنامج الاستثماري،كما ستتم مناقشة طبيعة الدعم المقدم من قبل الجهات الدولية والاقليمية المانحة من اجل دعم جهود دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في تحقيق اهدافها من هذا البرنامج الاصلاحي .
السفير الايطالي في عمان جيوفرانكو جيودورو اشاد بحكمة الملك في معالجة كافة القضايا في المنطقة في ظل الظروف السياسية الصعبة التي تمر بها المنطقة .
وابدى السفير استعداد بلاده لتقديم المساعدات والخبرات الفنية في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة لدورها الريادي في هذه المجالات التي تعد العمود الفقري للاقتصاد الايطالي .
وقال ان الاردن بتطويره لقطاع الاعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة يساعد على توفير الحياة الكريمة ومستوى معيشة لمواطنيه بالاضافة الى المساهمة في توفير فرص عمل كبيرة للحد من البطالة ومحاربة الفقر .
وسيخصص المنتدى عدة جلسات عمل لتطوير مهارات الشباب ومساندتهم لايجاد مشاريع تتلاءم مع قدراتهم، حيث سيتم بحث العوامل الاساسية خلف القرارات الخاصة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة وكيفية تمكين هؤلاء الشباب من تأسيس تحالفات استراتيجية في الخارج، اضافة الى تطوير خطة عمل إقليميّة لتطوير مهارات الشباب وتعزيز قدراتهم بالنسبة للإستثمار .
وتزامنا مع منتدى الاستثمار والتجارة في الاردن بدأت أمس في البحر الميت أعمال منتدى الاستثمار لرواد الأعمال الشباب العرب الذي تعقده منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" والمركز العربي الإقليمي لتدريب وتنمية رواد الأعمال والاستثمار "الآرسيت" وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الامم االمتحدة الانمائية "الأجفند"
ويشارك في هذا المنتدى بالتعاون مع" فريدريك نيومان فاونديشان" 100 رائد عمل من الدول العربية بما فيها الأردن والبحرين والمغرب وتونس والجزائر ومصر واليمن وسلطنة عمان والسعودية وسوريا والعراق وفلسطين والكويت والإمارات. حيث تشارك جمعية رواد الأعمال الشباب البحرينية بوفد يتكون من 20 رائداً للأعمال وذلك بدعم من بنك البحرين للتنمية.
ويعرض المنتدى الوسائل والآليات الرامية الى تنمية رواد الأعمال وإنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بجانب تحفيز الشباب العرب لإنشاء مشروعاتهم الخاصة، وعرض قصص من النجاحات التي تحققت عبر برنامج تدريب وتنمية رواد الأعمال والتي أدت الى إنشاء المشروعات الخاصة، ودعم الجيل الجديد من رواد الأعمال عبر كافة الوسائل لإستمرار مؤسساتهم الخاصة وتحقيق جميع متطلبات النجاح، وخلق الأرضية الصالحة للشباب من رواد الأعمال العرب لحثهم على التركيز على المشروعات المشتركة ذات الاختصاص والتي ستصب في قالب الفرص المتاحة للأعمال والتكنولوجيا وعمليات التسويق.
قال مسؤولون حكوميون اردنيون واجانب أن توسيع عملية تصدير المنتجات الصناعية وزيادة التدفقات الاستثمارية بمشاركة شركات صغيرة ومتوسطة الحجم تعد الوسيلة الافضل لمواجهة التحديات المفروضة على الاقتصاد العالمي والمتمثلة في ارتفاع مستويات البطالة والفجوة الصناعية والنمو الانتاجي الضخم.
وأكدوا خلال منتدى الاستثمار والتجارة في الاردن تحت عنوان "نمو الاعمال في الاردن" أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودورها في دعم اقتصاديات الدول، مشيرين الى تجارب العديد من الدول التي نجحت في تنمية وتطوير اقتصادياتها مستندة بذلك على هذا النوع من المشروعات.
ويعد هذا المؤتمر الذي تنظمه من مؤسسة تشجيع الاستثمار ومؤسسة اليونيدو بتمويل من الحكومة الايطالية الاول من نوعه على مستوى المنطقة العربية والذي يعنى بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وقدر المسؤولون حجم الاستثمارات المتوقع الاعلان عنها خلال أعمال المنتدى 62 مليون دولار توفر 9 الاف فرصة عمل في 75 مشروعا تتمتع بقدرة على جذب استثمارات ذات قيمة مضافة عالية في قطاعات المواد الغذائية ومنتجات أملاح البحر الميت والأدوية والألبسة وزيت الزيتون والحجر والرخام والأثاث
وقال وزير الصناعة والتجارة شريف الزعبي الذي افتتح أعمال المنتدى مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني ان المنتدى يعد فرصة كبيرة امام الشركات والمؤسسات المحلية للاطلاع على اسلوب عمل المؤسسات الدولية غير الربحية التي تقدم الدعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة على وجه الخصوص.
وسيناقش المؤتمر الذي سيعقد على مدار 3 أيام في مركز الحسين بن طلال للمؤتمرات بعض النقاط المتعلقة بالأجندة الوطنية وكيفية إصلاحها من خلال الاستثمار في الأردن وبحث فرص الاستثمار والاستفادة من الاتفاقيات الدولية والثنائية التي وقعتها المملكة وجعلها قاعدة للاستثمار في المنطقة، الى جانب وضع استراتيجية طويلة الأجل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم، و إيجاد خطط تمويلية متوفرة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم في الأردن والشرق الأوسط
واشار الزعبي الى ان المنتدى يفتح مجال واسعا امام هذه الشركات للتعريف عن نفسها امام مؤسسات التمويل الدولية والمؤسسات غير الربحية، داعيا هذه الشركات الى تقديم تعريفا واضحا وشرحا مفصلا على قطاع الاعمال المحلي.
وعرض وزيرالصناعة والتجارة امام المشاركين الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة داعيا للاستفادة منها واستغلال البيئة الاستثمارية المناسبة المتوفرة في المملكة، مؤكدا دور هذه المشاريع في دعم الاقتصاد الوطني.
من جانبه شدد المدير التنفيذي لمؤسسة تشجيع الاستثمار الدكتور معن النسور على أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودورها في دعم الاقتصاد الوطني ، مشيرا الى تجارب العديد من الدول التي نجحت في تنمية وتطوير اقتصادياتها مستندة بذلك على هذا النوع من المشروعات .
وحسب مؤشرات حكومية يزيد حجم المشاريع الصغيرة والمتوسطة على 98% من المشاريع العاملة في مختلف القطاعات وتساهم بتوظيف 60% من القوى العاملة وبما لا يزيد على 50% من الناتج المحلي الإجمالي ، مقارنة مع 70%-80% للدول المتقدمة.
وأشار الى أن المؤسسة وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية Unido -الجهة المنظمة للمؤتمر- قد أعدتا دراسات جدوى اقتصادية ل 75 مشروعا تتمتع بقدرة على جذب استثمارات ذات قيمة مضافة عالية في قطاعات المواد الغذائية ومنتجات أملاح البحر الميت والأدوية والألبسة وزيت الزيتون والحجر والرخام والأثاث للترويج لها في أوروبا وآسيا ودول الخليج قبل عقد المنتدى
وأعلن الدكتور النسور عن أن حجم المشاريع التي استفادت من قانون تشجيع الاستثمار منذ بداية العام وحتى منتصف الشهر الجاري قد بلغت 420 مليون دينار مقارنة ب 190 مليون دينار بذات الفترة من العام الماضي، مؤكدا أن الحكومة تتبع نهجا منضبطا ومستداما سيؤدي الى تحقيق أعلى العوائد على الاستثمار من خلال إيجاد وظائف وأجور ذات قيمة مضافة أعلى.
وسيخصص المنتدى عدة جلسات عمل لتطوير مهارات الشباب ومساندتهم لإيجاد مشاريع تتلاءم مع قدراتهم، حيث سيتم بحث العوامل الأساسية خلف القرارات الخاصة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة وكيفية تمكين هؤلاء الشباب من تأسيس تحالفات استراتيجية في الخارج، إضافة الى تطوير خطة عمل إقليمية لتطوير مهارات الشباب وتعزيز قدراتهم بالنسبة للاستثمار.
وسيعرض المنتدى قصص نجاح لعدد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث سيقدم أصحابها شرحا مفصلا عن بداياتهم والعقبات التي واجهتهم وكيفية تخطيها، ونتائج أعمالهم.
من جانبه توقع المدير التنفيذي لـمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" الدكتور كانديه يومكيلا وجود 9 الاف فرصة عمل في عدة مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم في الاردن تم الترويج عنها والتعريف بها دوليا عن طريق مكاتب التسويق والتكنولوجيا التابعة للمنظمة ، مقدرا قيمة الاستثمار في هذه المشاريع باكثر من 62 مليون دولار اميركي.
واشار الى أن وحدة ترويج الاستثمار التابعة لمؤسسة تشجيع الاستثمار تقدم المساعدة التكنولوجية لاصحاب المشاريع متوسطة الحجم، حيث يتم تقديم التمويل عن طريق نظام البنوك المحلية ويقوم اصحاب هذه المشاريع باستيراد مستلزمات مشاريعهم من ايطاليا، وقد بلغ حجم التمويل 902 مليون يورو،موضحا أنه قد تم استخدام اساسيات لمنظمة اليونيدو التي تعتمد على خبرات المنظمات في تسويق الاستثمار والتكنولوجيا لاظهار الفرص الاستثمارية في العمل.
وذكر يومكيلا أن المنتدى يهدف للرد على التحديات التي تواجه المنتجين حاليا عن طريق تحريك تدفق الاستثمارت الجديدة وتوسيع عملية تصدير المنتجات الصناعية بمشاركة شركات صغيرة ومتوسطة الحجم.
وشدد على أهمية المتابعة التي تقوم بها مؤسسة تشجيع الاستثمار ومنظمة اليونيدو لمعرفة سير ونمو الاعمال بين الشركاء المحليين والاجانب الى جانب تزويد المستثمرين بخدمات ما قبل الاستثمار مثل تسهيل عملية الدعم المالي والمساعدة في التعرف على الخدمات المالية للتقليل من فرص الخطر في الاستثمار.
وأوضح أن اليونيدو تركز اعمالها على تحسين المنافسة والثبات للتطور الصناعي في الاردن من خلال ترويج التعاون والاتفاقيات الصناعية، وقد عرفت القطاعات الصناعية في المملكة باحدث المستجدات في العديد من القطاعات الانتاجية مثل المنتوجات الزراعية ، والاحجار الكريمة ، والمنتوجات التجميلية التي تنتج في البحر الميت ، والمواد الطبية، والملابس.
وبين يوميكلا ان هذة الشبكة تمثل قاعدة فريدة من نوعها للشركات لتثبت حضورهم في الاسواق العالمية وأيضاً عند وكالات ترويج الاستثمار لتوسيع قدرتهم لتسويق بلادهم ومشاريعهم الصغيرة والمتوسطة.
وقال نائب المدير التنفيذي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لـ"oecd" ريتشارد هيكلينجر ان ورشة العمل التي ستنظم بالتزامن مع المنتدى معنية بمناقشة موضوع اصلاح المناخ الاستثماري في الاردن، مشيرين الى أن هذا اللقاء هو الثاني ضمن سلسلة اللقاءات التي سيتم عقدها في دول منطقة الشرق الاوسط.
وبين ان الهدف منها هو العمل على تحسين بيئة الاعمال في المملكة، وتبادل الخبرات بين الدول العربية المشاركة في البرنامج الاستثماري،كما ستتم مناقشة طبيعة الدعم المقدم من قبل الجهات الدولية والاقليمية المانحة من اجل دعم جهود دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في تحقيق اهدافها من هذا البرنامج الاصلاحي .
السفير الايطالي في عمان جيوفرانكو جيودورو اشاد بحكمة الملك في معالجة كافة القضايا في المنطقة في ظل الظروف السياسية الصعبة التي تمر بها المنطقة .
وابدى السفير استعداد بلاده لتقديم المساعدات والخبرات الفنية في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة لدورها الريادي في هذه المجالات التي تعد العمود الفقري للاقتصاد الايطالي .
وقال ان الاردن بتطويره لقطاع الاعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة يساعد على توفير الحياة الكريمة ومستوى معيشة لمواطنيه بالاضافة الى المساهمة في توفير فرص عمل كبيرة للحد من البطالة ومحاربة الفقر .
وسيخصص المنتدى عدة جلسات عمل لتطوير مهارات الشباب ومساندتهم لايجاد مشاريع تتلاءم مع قدراتهم، حيث سيتم بحث العوامل الاساسية خلف القرارات الخاصة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة وكيفية تمكين هؤلاء الشباب من تأسيس تحالفات استراتيجية في الخارج، اضافة الى تطوير خطة عمل إقليميّة لتطوير مهارات الشباب وتعزيز قدراتهم بالنسبة للإستثمار .
وتزامنا مع منتدى الاستثمار والتجارة في الاردن بدأت أمس في البحر الميت أعمال منتدى الاستثمار لرواد الأعمال الشباب العرب الذي تعقده منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" والمركز العربي الإقليمي لتدريب وتنمية رواد الأعمال والاستثمار "الآرسيت" وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الامم االمتحدة الانمائية "الأجفند"
ويشارك في هذا المنتدى بالتعاون مع" فريدريك نيومان فاونديشان" 100 رائد عمل من الدول العربية بما فيها الأردن والبحرين والمغرب وتونس والجزائر ومصر واليمن وسلطنة عمان والسعودية وسوريا والعراق وفلسطين والكويت والإمارات. حيث تشارك جمعية رواد الأعمال الشباب البحرينية بوفد يتكون من 20 رائداً للأعمال وذلك بدعم من بنك البحرين للتنمية.
ويعرض المنتدى الوسائل والآليات الرامية الى تنمية رواد الأعمال وإنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بجانب تحفيز الشباب العرب لإنشاء مشروعاتهم الخاصة، وعرض قصص من النجاحات التي تحققت عبر برنامج تدريب وتنمية رواد الأعمال والتي أدت الى إنشاء المشروعات الخاصة، ودعم الجيل الجديد من رواد الأعمال عبر كافة الوسائل لإستمرار مؤسساتهم الخاصة وتحقيق جميع متطلبات النجاح، وخلق الأرضية الصالحة للشباب من رواد الأعمال العرب لحثهم على التركيز على المشروعات المشتركة ذات الاختصاص والتي ستصب في قالب الفرص المتاحة للأعمال والتكنولوجيا وعمليات التسويق.