ميشيل أوستين
03-07-2006, 10:36 AM
(متطوعات يزرن أميركا ضمن شراكة أميركية شرق أوسطية جديدة لمكافحة المرض)
واشنطن، 25 يونيو، 2006- اكتشفت مجموعة من النساء السعوديات أثناء زيارة لهن للولايات المتحدة خلال شهر حزيران/يونيو الحالي للاطلاع على كيفية مكافحة المنظمات والمؤسسات الأميركية لسرطان الثدي، أن البلدين يقومان بالمهمة ذاتها ويعملان لنفس الهدف.
فقد صرحت رئيسة الوفد السعودي، الدكتورة سعاد بن عامر، وهي من علماء الطب السعوديين، بأن سرطان الثدي ليس مرضا سعوديا ولا هو مرض أميركي "فهو مرض كل امرأة" في العالم.
وكانت مجموعة النساء السعوديات في زيارة للولايات المتحدة للاطلاع على وسائل الوقاية من سرطان الثدي وتبادل الأفكار حولها. وقابلن خلال وجودهن في أميركا رئيسة مؤسسة سوزان كومن وتجولن في منشآت مركز أندرسن للسرطان في مدينة هيوستون بولاية تكساس.
ويصيب هذا المرض النساء في السعودية غالبا وهن في سن أصغر ويظهر في مراحل أكثر تقدما مما هو الحال مع معظم النساء في أميركا. الأمر الذي يجعل الحاجة إلى الكشف المبكر عن أعراض المرض والوعي بها ضرورة ملحة.
وصرحت الدكتورة سعاد بن عامر في مقابلة خاصة لنشرة واشنطن أجريت معها في 22 حزيران/يونيو، بأن حالات الإصابة بسرطان الثدي في السعودية تشكل عشرين في المئة من مجموع حالات الإصابة بالسرطان عامة، وهذا يجعله أكثر أنواع مرض السرطان شيوعا في السعودية.
وقد بدأت النساء السعوديات حملتهن قبل تسع سنوات في العاصمة الرياض حيث كن يقمن بزيارة النساء في المدارس والجامعات ومراكز التسوّق والمساجد حيث تتحدث المتطوعات خلال تلك الزيارات مع النساء عن أهمية الاكتشاف المبكر للأعراض وتصوير الثدي بالأشعة (الماموغرام) وهو أكثر الفحوص الاختبارية استخداما لاكتشاف الأورام السرطانية الثديية. وتنظم المتطوعات جلسات يتولى فيها الأطباء تعليم النساء كيفية فحص أنفسهن لاكتشاف الأورام كما ينظمن جماعات الدعم والتوجيه.
وتبين للمتطوعات أن النساء تواقات لتعلّم المزيد وتعليم غيرهن بالنسبة لسرطان الثدي. وقد حدا ذلك بالمجموعة أن توسع دائرة جهودها واتصالها بالمجتمعات في مناطق السعودية الأخرى. وقالت سعاد بن عامر إن "أي امرأة تؤمن برسالة مكافحة سرطان الثدي قادرة على أن تكون بمثابة سفير إلى النساء الأخريات."
واكتشفت المجموعة النسائية أن الناجيات من سرطان الثدي أو اللواتي فقدن قريبة بسبب المرض يشكلن وسائط جيدة لنشر المعلومات عن المرض لأنهن يتفهمن الأمور والمشاكل الصحية المتعلقة بالمرض وآثاره على الأسرة ككل.
وتقول بن عامر في هذا الصدد "إن كل خسارة (بسبب المرض) هي فرصة ذهبية لاستقاء درس من الألم." وهي تتحدث عن تجربة لأنها فقدت أمها بسبب مرض سرطان الثدي وأنشأت منظمة جوهر، وهي منظمة غير حكومية للتوعية بالمرض سمتها باسم والدتها.
وتشجع المتطوعات أيضا على إجراء مزيد من الأبحاث. ويضم مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض الآن مركزا جديدا لأبحاث سرطان الثدي يقوم بدارسة الحالات التي تكون فيها النساء عرضة للإصابة بالمرض ويتولى تطوير علاجات لها.
وصرحت عضو الفريق النسائي المتطوعة شريفة منعم لنشرة واشنطن أن نجاح الفريق في التواصل مع المجتمع وفي تشجيع الأبحاث أصبح ملحوظا، وأصبح معه عدد الحالات التي يتم فيها اكتشاف سرطان الثدي في مراحل مبكرة في ازدياد.
ويجري في غضون ذلك تنفيذ عدة مبادرات جديدة لتحسين وعي المجتمع. ومن بين خطط تلك المبادرات إجراء مباريات كتابية هدفها تشجيع النساء الشابات على كتابة مقالات عن سرطان الثدي وعن قائمة وطنية بالأماكن التي يتوفر فيها الفحص عن طريق التصوير بالأشعة.
وصادفت زيارة الفريق النسائي السعودي إعلان السيدة الأولى لورا بوش عن إقامة شراكة جديدة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط للتوعية بمرض سرطان الثدي. وهي شراكة بين الولايات المتحدة والسعودية والإمارات العربية المتحدة غايتها زيادة الأبحاث الخاصة بمرض سرطان الثدي وتطوير جهود الاتصال بالمجتمع وتحسينها.
نشرة الواشنطون
واشنطن، 25 يونيو، 2006- اكتشفت مجموعة من النساء السعوديات أثناء زيارة لهن للولايات المتحدة خلال شهر حزيران/يونيو الحالي للاطلاع على كيفية مكافحة المنظمات والمؤسسات الأميركية لسرطان الثدي، أن البلدين يقومان بالمهمة ذاتها ويعملان لنفس الهدف.
فقد صرحت رئيسة الوفد السعودي، الدكتورة سعاد بن عامر، وهي من علماء الطب السعوديين، بأن سرطان الثدي ليس مرضا سعوديا ولا هو مرض أميركي "فهو مرض كل امرأة" في العالم.
وكانت مجموعة النساء السعوديات في زيارة للولايات المتحدة للاطلاع على وسائل الوقاية من سرطان الثدي وتبادل الأفكار حولها. وقابلن خلال وجودهن في أميركا رئيسة مؤسسة سوزان كومن وتجولن في منشآت مركز أندرسن للسرطان في مدينة هيوستون بولاية تكساس.
ويصيب هذا المرض النساء في السعودية غالبا وهن في سن أصغر ويظهر في مراحل أكثر تقدما مما هو الحال مع معظم النساء في أميركا. الأمر الذي يجعل الحاجة إلى الكشف المبكر عن أعراض المرض والوعي بها ضرورة ملحة.
وصرحت الدكتورة سعاد بن عامر في مقابلة خاصة لنشرة واشنطن أجريت معها في 22 حزيران/يونيو، بأن حالات الإصابة بسرطان الثدي في السعودية تشكل عشرين في المئة من مجموع حالات الإصابة بالسرطان عامة، وهذا يجعله أكثر أنواع مرض السرطان شيوعا في السعودية.
وقد بدأت النساء السعوديات حملتهن قبل تسع سنوات في العاصمة الرياض حيث كن يقمن بزيارة النساء في المدارس والجامعات ومراكز التسوّق والمساجد حيث تتحدث المتطوعات خلال تلك الزيارات مع النساء عن أهمية الاكتشاف المبكر للأعراض وتصوير الثدي بالأشعة (الماموغرام) وهو أكثر الفحوص الاختبارية استخداما لاكتشاف الأورام السرطانية الثديية. وتنظم المتطوعات جلسات يتولى فيها الأطباء تعليم النساء كيفية فحص أنفسهن لاكتشاف الأورام كما ينظمن جماعات الدعم والتوجيه.
وتبين للمتطوعات أن النساء تواقات لتعلّم المزيد وتعليم غيرهن بالنسبة لسرطان الثدي. وقد حدا ذلك بالمجموعة أن توسع دائرة جهودها واتصالها بالمجتمعات في مناطق السعودية الأخرى. وقالت سعاد بن عامر إن "أي امرأة تؤمن برسالة مكافحة سرطان الثدي قادرة على أن تكون بمثابة سفير إلى النساء الأخريات."
واكتشفت المجموعة النسائية أن الناجيات من سرطان الثدي أو اللواتي فقدن قريبة بسبب المرض يشكلن وسائط جيدة لنشر المعلومات عن المرض لأنهن يتفهمن الأمور والمشاكل الصحية المتعلقة بالمرض وآثاره على الأسرة ككل.
وتقول بن عامر في هذا الصدد "إن كل خسارة (بسبب المرض) هي فرصة ذهبية لاستقاء درس من الألم." وهي تتحدث عن تجربة لأنها فقدت أمها بسبب مرض سرطان الثدي وأنشأت منظمة جوهر، وهي منظمة غير حكومية للتوعية بالمرض سمتها باسم والدتها.
وتشجع المتطوعات أيضا على إجراء مزيد من الأبحاث. ويضم مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض الآن مركزا جديدا لأبحاث سرطان الثدي يقوم بدارسة الحالات التي تكون فيها النساء عرضة للإصابة بالمرض ويتولى تطوير علاجات لها.
وصرحت عضو الفريق النسائي المتطوعة شريفة منعم لنشرة واشنطن أن نجاح الفريق في التواصل مع المجتمع وفي تشجيع الأبحاث أصبح ملحوظا، وأصبح معه عدد الحالات التي يتم فيها اكتشاف سرطان الثدي في مراحل مبكرة في ازدياد.
ويجري في غضون ذلك تنفيذ عدة مبادرات جديدة لتحسين وعي المجتمع. ومن بين خطط تلك المبادرات إجراء مباريات كتابية هدفها تشجيع النساء الشابات على كتابة مقالات عن سرطان الثدي وعن قائمة وطنية بالأماكن التي يتوفر فيها الفحص عن طريق التصوير بالأشعة.
وصادفت زيارة الفريق النسائي السعودي إعلان السيدة الأولى لورا بوش عن إقامة شراكة جديدة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط للتوعية بمرض سرطان الثدي. وهي شراكة بين الولايات المتحدة والسعودية والإمارات العربية المتحدة غايتها زيادة الأبحاث الخاصة بمرض سرطان الثدي وتطوير جهود الاتصال بالمجتمع وتحسينها.
نشرة الواشنطون