ليا ترهون
03-07-2006, 12:30 PM
- النساء الكويتيات ما يزلن على تصميمهن رغم نتيجة الحدث الانتخابي البارز .
- الكويت تسجل لأول مرة دور المرأة كمرشحة وناخبة في الانتخابات .
توجهت النساء الكويتيات يوم الخميس 29 حزيران/يونيو إلى صناديق الاقتراع لأول مرة وهن مرشحات وناخبات ليسجلن حدثا تاريخيا في تلك الدولة الصغيرة الغنية بالنفط. وعلى الرغم من أن أيا من المرشحات السبع والعشرين في الانتخابات لم تفز بأي مقعد، فإن معنويات النساء ما زالت مرتفعة بالنسبة للنتيجة التي تمخضت عنها الانتخابات.
وقد صرحت رلى دشتي البالغة اثنين وأربعين عاما من العمر، وهي اقتصادية من خريجات الولايات المتحدة، لوكالة رويتر للأنباء قائلة "سنواصل كفاحنا وسنناضل حتى نضع المرأة في البرلمان.
وسارعت وزارة الخارجية الأميركية إلى المبادرة بتهنئة الحكومة الكويتية التي تحالف أميركا منذ زمن طويل على الانتخابات النيابية التي سجلت حدثا بارزا. وقد صرح نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية آدم إريلي بقوله "إن مشاركة جميع المواطنين رجالا ونساء في الانتخابات كانت نشطة، ويدل الإقبال على صناديق الاقتراع على ما للديمقراطية من قيمة عند مختلف الثقافات والأديان.
وكانت الكويت قد اعتمدت الحكم الدستوري في الستينات وهي أول دولة خليجية تنهج هذا السبيل. وفي حين أن المجلس النيابي المؤلف من خمسين عضوا ينتخب مباشرة من الشعب فإن من حق أمير البلاد الذي جرى العرف أن يكون من أسرة آل الصباح أن يحل المجلس. وقد لقي المرسوم الذي أصدره الأمير جابر الأحمد الجابر الصباح عندما كان أميرا للكويت في العام 1999 لصالح حق المرأة الانتخابي معارضة شديدة ورفض النواب المحافظون في المجلس أي إجراء يعترف بحق المرأة الانتخابي. إلا أن الناشطين من الرجال والنساء على السواء واصلوا الصراع على مدى السنوات الست الماضية في سبيل منح المرأة حقها بينما ظل المحافظون دينيا وقبليا يصرون على تعطيل اتخاذ أي إجراء. إلا أن النساء فزن بحقهن في الترشيح والانتخاب لعضوية البرلمان بعد إقرار قانون بهذا الصدد في أيار/مايو 2005.
وعكفت النساء منذ ذلك الحين على التخطيط للانتخابات التي كان متوقعا أن تجري في العام 2007 إلا أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حل البرلمان في 21 أيار/مايو بسبب الضجة التي أثيرت حول إعادة تخطيط الدوائر الانتخابية وتوزيعها وأمر بإجراء انتخابات في 29 حزيران/يونيو، الأمر الذي لم يتح للنساء سوى فترة خمسة أسابيع لشن الحملات الانتخابية.
وتشكل النساء نسبة 57 في المائة من الناخبين الكويتيين الذين يبلغ عددهم 340 ألف ناخب.
وأعلنت أجهزة الإعلام الرسمية أن نسبة الإقبال كانت عالية بلغة 65 بالمائة من الناخبين المسجلين، إلا أن نسبة عدد النساء المنتخبات كانت منخفضة في حدود 35 بالمائة.
وصرحت مرشحة أخرى اسمها سلوى سعيد البالغة 33 عاما من العمر لوكالة رويتر للأنباء بقولها "أنا لم أفاجأ بالنتيجة وما فعلته كان البدء بالاستعداد للانتخابات القادمة باكتساب الخبرة بنفسي." وأضافت قائلة إن ما حدث كان من قبيل التمرين." وهي لذلك تنوي أن تواصل اكتساب الخبرة والتأهب للانتخابات القادمة.
خدمة الواشنطون
- الكويت تسجل لأول مرة دور المرأة كمرشحة وناخبة في الانتخابات .
توجهت النساء الكويتيات يوم الخميس 29 حزيران/يونيو إلى صناديق الاقتراع لأول مرة وهن مرشحات وناخبات ليسجلن حدثا تاريخيا في تلك الدولة الصغيرة الغنية بالنفط. وعلى الرغم من أن أيا من المرشحات السبع والعشرين في الانتخابات لم تفز بأي مقعد، فإن معنويات النساء ما زالت مرتفعة بالنسبة للنتيجة التي تمخضت عنها الانتخابات.
وقد صرحت رلى دشتي البالغة اثنين وأربعين عاما من العمر، وهي اقتصادية من خريجات الولايات المتحدة، لوكالة رويتر للأنباء قائلة "سنواصل كفاحنا وسنناضل حتى نضع المرأة في البرلمان.
وسارعت وزارة الخارجية الأميركية إلى المبادرة بتهنئة الحكومة الكويتية التي تحالف أميركا منذ زمن طويل على الانتخابات النيابية التي سجلت حدثا بارزا. وقد صرح نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية آدم إريلي بقوله "إن مشاركة جميع المواطنين رجالا ونساء في الانتخابات كانت نشطة، ويدل الإقبال على صناديق الاقتراع على ما للديمقراطية من قيمة عند مختلف الثقافات والأديان.
وكانت الكويت قد اعتمدت الحكم الدستوري في الستينات وهي أول دولة خليجية تنهج هذا السبيل. وفي حين أن المجلس النيابي المؤلف من خمسين عضوا ينتخب مباشرة من الشعب فإن من حق أمير البلاد الذي جرى العرف أن يكون من أسرة آل الصباح أن يحل المجلس. وقد لقي المرسوم الذي أصدره الأمير جابر الأحمد الجابر الصباح عندما كان أميرا للكويت في العام 1999 لصالح حق المرأة الانتخابي معارضة شديدة ورفض النواب المحافظون في المجلس أي إجراء يعترف بحق المرأة الانتخابي. إلا أن الناشطين من الرجال والنساء على السواء واصلوا الصراع على مدى السنوات الست الماضية في سبيل منح المرأة حقها بينما ظل المحافظون دينيا وقبليا يصرون على تعطيل اتخاذ أي إجراء. إلا أن النساء فزن بحقهن في الترشيح والانتخاب لعضوية البرلمان بعد إقرار قانون بهذا الصدد في أيار/مايو 2005.
وعكفت النساء منذ ذلك الحين على التخطيط للانتخابات التي كان متوقعا أن تجري في العام 2007 إلا أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حل البرلمان في 21 أيار/مايو بسبب الضجة التي أثيرت حول إعادة تخطيط الدوائر الانتخابية وتوزيعها وأمر بإجراء انتخابات في 29 حزيران/يونيو، الأمر الذي لم يتح للنساء سوى فترة خمسة أسابيع لشن الحملات الانتخابية.
وتشكل النساء نسبة 57 في المائة من الناخبين الكويتيين الذين يبلغ عددهم 340 ألف ناخب.
وأعلنت أجهزة الإعلام الرسمية أن نسبة الإقبال كانت عالية بلغة 65 بالمائة من الناخبين المسجلين، إلا أن نسبة عدد النساء المنتخبات كانت منخفضة في حدود 35 بالمائة.
وصرحت مرشحة أخرى اسمها سلوى سعيد البالغة 33 عاما من العمر لوكالة رويتر للأنباء بقولها "أنا لم أفاجأ بالنتيجة وما فعلته كان البدء بالاستعداد للانتخابات القادمة باكتساب الخبرة بنفسي." وأضافت قائلة إن ما حدث كان من قبيل التمرين." وهي لذلك تنوي أن تواصل اكتساب الخبرة والتأهب للانتخابات القادمة.
خدمة الواشنطون