جمانة غنيمات
03-07-2006, 04:01 PM
القاهرة : أشاد برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة اليوم بتبرع الحكومة المصرية لمساعدة النيجر للحيلولة دون معاناة اشد السكان فقرا فى هذا البلد الافريقى من الجوع هذا العام.
وقال جيان كارلو تشيري، المدير القطري لمكتب برنامج الأغذية العالمي في النيجر: "إننا ممتنون لحكومة مصر وشعبها على هذا التبرع الذي جاء في الوقت المناسب لدعم عملياتنا الإنسانية في النيجر. لقد خلفت الأزمة الغذائية التي تعرضت لها النيجر في العام الماضى مصاعب شديدة للفقراء بيد ان البرنامج تمكن من تقديم العون للمحتاجين في الوقت المناسب بفضل التبرعات."
وأضاف تشيري: "هذا التبرع هو لفتة كريمة من بلد مثل مصر استفادت من مساعدات البرنامج في الماضي. ومصر ألان لا تقوم فقط بتمويل مشاريع للبرنامج داخل مصر، بل تقدم يد العون لمناطق أخرى في العالم أيضا."
وتبرعت الحكومة المصرية لبرنامج الاغذية بنحو 115 طن من الأرز (بتكلفة تصل إلي 29 ألف دولار) ويجرى استعمالها لتعزيز المخزون فى بنوك الحبوب القروية فى المنطقة الشمالية من إقليم جادو الصحراوي فى النيجر.
وتلعب بنوك الحبوب دورا حيويا في مساعدة القرى على الحصول على الغذاء المناسب عندما تعجز العائلات الفقيرة عن شراء السلع الغذائية بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار. ومن المنتظر ان ترتفع الاسعار فى الاونة الراهنة مع اقتراب "موسم الجفاف" السنوي حيث يشارف المخزون الغذائي لدي العائلات على النفاد وتزيد وتيرة شراء المواد الغذائية من الاسواق. ولن يبدأ موسم الحصاد سوى بعد ثلاثة شهور على الأقل لمعظم السكان.
ومنذ بداية العام، تمكن برنامج الأغذية من توزيع اكثر من 15 ألف طن من المواد الغذائية على أكثر من 1.1 مليون شخص في النيجر في محاولة لمساعدة السكان على التعافي من الأزمة الغذائية التي اجتاحت البلاد العام الماضي. وحصل نحو 700 ألف شخص منهم على الغذاء من خلال مراكز التغذية لحماية الأطفال من الوقوع فريسة لسوء التغذية.
وتعتبر الحكومة المصرية من الجهات المانحة المنتظمة لمشاريع برنامج الأغذية العالمي في مصر على مدار السنوات حيث وصلت قيمة تبرعاتها لهذه المشاريع منذ عام 2001 إلي قرابة 1.69 مليون دولار.
وقال جيان كارلو تشيري، المدير القطري لمكتب برنامج الأغذية العالمي في النيجر: "إننا ممتنون لحكومة مصر وشعبها على هذا التبرع الذي جاء في الوقت المناسب لدعم عملياتنا الإنسانية في النيجر. لقد خلفت الأزمة الغذائية التي تعرضت لها النيجر في العام الماضى مصاعب شديدة للفقراء بيد ان البرنامج تمكن من تقديم العون للمحتاجين في الوقت المناسب بفضل التبرعات."
وأضاف تشيري: "هذا التبرع هو لفتة كريمة من بلد مثل مصر استفادت من مساعدات البرنامج في الماضي. ومصر ألان لا تقوم فقط بتمويل مشاريع للبرنامج داخل مصر، بل تقدم يد العون لمناطق أخرى في العالم أيضا."
وتبرعت الحكومة المصرية لبرنامج الاغذية بنحو 115 طن من الأرز (بتكلفة تصل إلي 29 ألف دولار) ويجرى استعمالها لتعزيز المخزون فى بنوك الحبوب القروية فى المنطقة الشمالية من إقليم جادو الصحراوي فى النيجر.
وتلعب بنوك الحبوب دورا حيويا في مساعدة القرى على الحصول على الغذاء المناسب عندما تعجز العائلات الفقيرة عن شراء السلع الغذائية بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار. ومن المنتظر ان ترتفع الاسعار فى الاونة الراهنة مع اقتراب "موسم الجفاف" السنوي حيث يشارف المخزون الغذائي لدي العائلات على النفاد وتزيد وتيرة شراء المواد الغذائية من الاسواق. ولن يبدأ موسم الحصاد سوى بعد ثلاثة شهور على الأقل لمعظم السكان.
ومنذ بداية العام، تمكن برنامج الأغذية من توزيع اكثر من 15 ألف طن من المواد الغذائية على أكثر من 1.1 مليون شخص في النيجر في محاولة لمساعدة السكان على التعافي من الأزمة الغذائية التي اجتاحت البلاد العام الماضي. وحصل نحو 700 ألف شخص منهم على الغذاء من خلال مراكز التغذية لحماية الأطفال من الوقوع فريسة لسوء التغذية.
وتعتبر الحكومة المصرية من الجهات المانحة المنتظمة لمشاريع برنامج الأغذية العالمي في مصر على مدار السنوات حيث وصلت قيمة تبرعاتها لهذه المشاريع منذ عام 2001 إلي قرابة 1.69 مليون دولار.