سامية البريدي
17-07-2006, 03:30 PM
ترى عدد من الكاتبات والمثقفات أنه على الرغم من أن المرأة السعودية قدمت ما وصفنه بـ" العمل المرضي" في مجالات الثقافة والإعلام إلا أنها مازالت تواجه الكثير من العقبات التي تؤثر في تقديم المزيد.
وتقول مستشارة الدروس والبحوث في إدارة شؤون شركة "أرامكو" السعودية الدكتورة ثريا العريض إن من أهم العقبات التي تقف أمام المرأة السعودية "عدم تفعيل دورها الاجتماعي وإيصال صوتها ومشاعرها وانفعالاتها، حيث إننا لم نعتد على وجود امرأة تحكي عن مشاعرها في مجتمع يركز على فكرة الستر خصوصا أنه ما زال صوت المرأة عند الكثيرين عورة".
من جهتها قالت الدكتورة هدى الدليجان "لا توجد عقبات أمام المرأة السعودية ولكن المشكلة في عدم وجود عدد من المبدعات في المجال الفكري" ورأت الدليجان أن مشاركة المرأة السعودية في الجامعات مشاركة مفتوحة ولكن قد تشتكي من بعض الأمور مثل طباعة الكتب أو الرسائل الجامعية أو وجود بعض المعوقات في المجتمع نفسه".
وأيدت الدكتورة سمر السقاف ما ذهبت إليه الدليجان حيث قالت" لا يوجد أمام المبدعة السعودية أي عقبات إذا آمنت بموهبتها، فالقرار السياسي الذي يدعمها موجود والتشريعات موجودة والآن المهم التطبيق والمناخ المناسب، المرأة السعودية تريد أن يتم إشراكها في صنع القرار وتوفير المناخ والبيئة المناسبة".
أما الكاتبة المتخصصة في علم الاجتماع الثقافي الدكتورة بدرية البشر فترى "أن المعوقات التي يتفق عليها الكثير هي منع المرأة من التواجد في الساحة الثقافية على المستوى المادي والاجتماعي والإداري وغيرها"، وأضافت "على سبيل المثال الأندية الأدبية حاليا تمر بحالة من التغيير والانتخاب، وفيها تجديدات كثيرة، ولكن كل هذه المفاهيم المتقدمة لا نجد فيها ذكر للمرأة فالثقافة تشبه السياق الاجتماعي والسياق المتشدد الذي يهمش دور المرأة".
ونظرت الإعلامية بثينة النصر للأمر بشكل أشمل فقالت: "إن المعوقات والتحديات التي تواجه الشريحة المثقفة تطال الذكور والإناث على حد سواء إلا أنها تبدو بشكل مضاعف أمام المرأة نظرا لما يتاح للرجل من حرية غير متاحة للمرأة، وذلك يعود إلى القيود الاجتماعية".
وأضافت بثينة "الخوف وخشية المثقفة السعودية من سلطة بعض التيارات يعتبر عائقاً لها، خصوصا عندما تفرض الوصاية من قبل من لا يمتلك من الثقافة والفكر ما يؤهله لذلك".
أبها: سامية البريدي، نادية الفواز
صحيفة الوطن
وتقول مستشارة الدروس والبحوث في إدارة شؤون شركة "أرامكو" السعودية الدكتورة ثريا العريض إن من أهم العقبات التي تقف أمام المرأة السعودية "عدم تفعيل دورها الاجتماعي وإيصال صوتها ومشاعرها وانفعالاتها، حيث إننا لم نعتد على وجود امرأة تحكي عن مشاعرها في مجتمع يركز على فكرة الستر خصوصا أنه ما زال صوت المرأة عند الكثيرين عورة".
من جهتها قالت الدكتورة هدى الدليجان "لا توجد عقبات أمام المرأة السعودية ولكن المشكلة في عدم وجود عدد من المبدعات في المجال الفكري" ورأت الدليجان أن مشاركة المرأة السعودية في الجامعات مشاركة مفتوحة ولكن قد تشتكي من بعض الأمور مثل طباعة الكتب أو الرسائل الجامعية أو وجود بعض المعوقات في المجتمع نفسه".
وأيدت الدكتورة سمر السقاف ما ذهبت إليه الدليجان حيث قالت" لا يوجد أمام المبدعة السعودية أي عقبات إذا آمنت بموهبتها، فالقرار السياسي الذي يدعمها موجود والتشريعات موجودة والآن المهم التطبيق والمناخ المناسب، المرأة السعودية تريد أن يتم إشراكها في صنع القرار وتوفير المناخ والبيئة المناسبة".
أما الكاتبة المتخصصة في علم الاجتماع الثقافي الدكتورة بدرية البشر فترى "أن المعوقات التي يتفق عليها الكثير هي منع المرأة من التواجد في الساحة الثقافية على المستوى المادي والاجتماعي والإداري وغيرها"، وأضافت "على سبيل المثال الأندية الأدبية حاليا تمر بحالة من التغيير والانتخاب، وفيها تجديدات كثيرة، ولكن كل هذه المفاهيم المتقدمة لا نجد فيها ذكر للمرأة فالثقافة تشبه السياق الاجتماعي والسياق المتشدد الذي يهمش دور المرأة".
ونظرت الإعلامية بثينة النصر للأمر بشكل أشمل فقالت: "إن المعوقات والتحديات التي تواجه الشريحة المثقفة تطال الذكور والإناث على حد سواء إلا أنها تبدو بشكل مضاعف أمام المرأة نظرا لما يتاح للرجل من حرية غير متاحة للمرأة، وذلك يعود إلى القيود الاجتماعية".
وأضافت بثينة "الخوف وخشية المثقفة السعودية من سلطة بعض التيارات يعتبر عائقاً لها، خصوصا عندما تفرض الوصاية من قبل من لا يمتلك من الثقافة والفكر ما يؤهله لذلك".
أبها: سامية البريدي، نادية الفواز
صحيفة الوطن