هبه محمد معين ترجمان
18-07-2006, 10:55 PM
عندما نتحدث عن المرأة، هذا المخلوق، فنحن نتحدث عن نصف المجتمع. عن إنسان له دور فعال في جميع الميادين.
لكن عندما نتحدث عن المرأة العربية نجد أن لها خصوصية تجعلها تتفوق على باقي نساء العالم، لأنها تميزت منذ القديم بدور هام فعال في بناء المجتمع العربي وتطوره. على الرغم من أن بعض الباحثين رسموا لها صورة تنافي حقيقتها وأظهروها إنسانة على هامش المجتمع ليس لها حضور، ومهانة لا تحظى بمكان لائق. وفي الواقع كانت نظرة هؤلاء لها نظرة سطحية بدائية.
ولو نظرنا إليها بشكل صحيح وبحثنا في تاريخها وقارناه بتاريخ باقي نساء العالم لوجدنا اختلافاً كبيراً, لأن المرأة العربية استطاعت أن تتميز بتأثيرها في جميع مجالات الحياة الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والعلمية والسياسية حتى العسكرية منذ أقدم العصور والأمثلة كثيرة على ذلك.
فالمرأة في مصر القديمة احتلت مكانة عالية تولت الملك وورثت العرش مثل الملكة حتشبسوت ونفرتيتي... كليويترا كما مارست النساء هناك التجارة والملاحة.
أما في بلاد الشام حكمت ملكات فاقت شهرتهم الرجال مثل زنوبيا ملكة تدمر وماريا الزباء التي حكمت في منطقة الجزيرة على مشارف الشام, كما تذكر الوثائق أسماء خمس ملكات حكمن في دولة الأنباط.
بل حازت على لقب ملكة العرب الملكة شمسة (سمسي) التي حكمت في منطقة أريبي وكانت عضواً في تحالف (ضم ملك دمشق وقبائل عربية حتى منطقة سبأ في اليمن).
وإذا اتجهنا نحو منطقة الجزيرة العربية نجد ذكراً لملكات حكمن في كندا العربية كما ذكرت ملكت في اليمن فاقت شهرتهم الملوك الرجال مثل بلقيس والفارعة في سبأ.
ولو تجاوزنا النساء الحاكمات إلى العامة منهن لوجدناها اتصفت بالفصاحة والفطنة والذكاء والدهاء مثل زرقاء اليمامة, بل لشهرة بعض هؤلاء النساء نسب أبناؤهم لهم مثل عمرو بن هند.
هذا كان حال المرأة العربية فقد دخلت جميع المجالات حتى وصلت الحكم ولا ندري لماذا كان الباحثون يقدمون لها صورة مختلفة فهل هذا عدم عمق في دراسة الموضوع أم إقلال من شأن العرب.
ففي دراستنا لأوضاع المرأة تاريخياً لباقي الحضارات المجاورة نجد الوضع اختلف فيها فالمرأة الإغريقية للنسل فقط, والشرعية المانوية في الهند قضت عليها أن تموت يوم موت زوجها وتحترق معه على موقد واحد.
واستمرت المرأة العربية عبرالزمن تواكب تطور مجتمعها، خاصة مع ظهور الإسلام الذي أعطاها دفعاً فكرياً ومكانة عالية جعلتها تعي مسؤولياتها ودورها المطلوب منها في هذا المجتمع.
فبدأت تهتم بشكل أكبر بالثقافة والعلوم إضافة للغة والفقه لتكون مضرب الأمثال برجاحة العقل والبطولة.
فلن ننسى في هذه الحقبة نساء الرسول (ص) وابنته فاطمة وحفيداته مثل السيدة نفيسة وسكينة بنت الحسين التي اشتهرت بالأدب. أما المرحلة النضالية والفتوحات التي عاشتها الأمة العربية في تلك الفترة قدمت لنا العديد من السيدات اللواتي كن رمزاً للكفاح والبطولة لم تقدمها سواها واورد في هذا المجال ذكر الخنساء ونسيبة بنت كعب وخولة بنت الأزور.
حتى كتب التاريخ العربي زخرت بقصص النساء العربيات اللواتي أظهرن مدى وعيهن لواقعهن وما ينبغي لهن القيام به لهذا المجتمع فالسيدة زبيدة بنت جعفر المنصور زوجة الخليفة هارون الرشيد لها كثير من الآثار والمساهمات فهي التي قامت بمشروع سوق الماء على طريق الحج.
ويحدثنا ابن منقذ في كتابه الاعتبار عن كثيرمن بطولات النساء وشجاعتهم فذكر قصة امرأة عجوز شاركت الرجال في قتال الصليبيين وتحدث عن بطولة اخرى استطاعت أن تأسر ثلاثة من عسكرهم وامرأة قتلت زوجها لخيانته لوطنه.
وبما أن العهدين النوري والأيوبي كانا مزدهرين علمياً إضافة للنضال والكفاح نجد عطاء المرأة العربية لم يتوقف عند الكفاح فقط بل تجاوزه إلى مختلف أنواع العلوم لتصل مساهماتها إلى البناء فشاركت في بناء الكثير من المؤسسات الإجتماعية والثقافية والدينية مثل المدارس -الربط - الخوانق - الترب والحمامات.
وما تزال حتى اليوم هذه الآثار ماثلة أمام أعيننا كمدرسة ست لشام والصاحبة والعادلية في دمشق وسواها في مصر وحلب والقدس....الخ
بل الأكثر من ذلك هو أن مؤرخ الشام، وإمام أهل الحديث في زمانه الفقيه، ابن عساكر قد تتلمذ في جملة من تتلمذ على أيديهم أكثر من ثمانين إمرأة مما يدل على كثرة النساء المشتغلين بالعلم والدين في ذلك العصر. بل لم يكن هناك غضاضة في أن يتلقى طالب العلم علمه على يد إمرأء. بل أكثر من ذلك، جلست المرأة في الجوامع وغيرها من أماكن التدريس ليأخذ عنها طلاب العلم رجالاً ونساءً على السواء. ليستمر هذا الدور في العهد المملوكي ومع نهايته يبدأ العهد العثماني مع القرن السادس عشر. إلا أن الدراسات عن العهد العثماني عتمت بشكل كبير فيه على دور المرأة العربية وكانت مجحفة بحقها, فقد أظهرتها كإنسان غير فعال لا دور لها في المجتمع بدون حيلة أو قوة.
بينما الحقيقة كانت عكس ذلك. فمشاركاتها بقيت فعالة في المجتمع لكن اضطراب الحكم والاقتصاد وعدم التشجيع قلل من مساهماتها, بل ظلت تلعب الدور الخطير الذي ميزها عن سواها من وراء الكواليس لتثبت أن المرأة بإمكانها أن تقوم بالكثير في أي ظرف أو زمان.
وكتب الحياة الإجتماعية عن العهد العثماني تظهر لدارسها عمق تأثير المرأة في منزلها وأسرتها فهي الأم... الجدة.... العمة... هذه الشخصية المحورية الهامة المسيطرة في المنزل تماثل سلطة الأب تأمر... تدير...تنظم... وتحل كل أمور الأسرة, استطاعت سلطتها بمشاركة الأب أن تساهم في تماسك الأسرة وبقائها.
أما عن الأمور العلمية الثقافية في تلك الحقبة نجد أنه رغم قلة دور العلم الخاصة بالفتيات كان بعضهن يلتحق بالكتاتيب بين سن السابعة والتاسعة فيتلقين العلوم الدينية والقرآن. كما تلقت البعض منهم العلوم المختلفة من آبائهن وإخوانهن في المنزل وقد قدم لنا المؤرخ الغزي بعض الشخصيات العلمية في ذلك العصر أشهرها -خديجة الصالحية الحنبلية- وخديجة بنت محمد العامري الحنفي الفقيهة العالمة, وفاطمة بنت قزيزان شيخة الخانقاه العادلية والدجاجية التي اشتهرت بالخط ولها العديد من الكتب, كما برعت في الشعر شفيقة الباعونية.
ومع دخول الاحتلال الأجنبي لوطننا بداية القرن العشرين تبدأ المرأة العربية مرحلة جديدة من الكفاح تطلبت منها المزيد من الجهد والتضحية لتمارس دورها النضالي الذي واكب مسيرتها عبر عهود مرت على مجتمعنااستشهد هنا بشخصية هامة هي جميلة بوحيرد وهناك الكثيرات ممن لا نستطيع أن نسرد اسماءهن في هذه الأسطر القليلة.
لكن نستطيع القول بأن المرأة العربية كانت ثورة في تاريخ هذه الأمة وحكاية للحب والمجد وأكليلاً للغار ورمزاً للنضال الطويل المستمر العطاء كانت مختلفة عمن سواها من نساء العالم في كل شيء كأم.... إنسانة..... أو حاكمة... ومثقفة.
أما اليوم فما يقع على عاتق المرأة العربية من أعباء أكبر بكثير من قبل ودورها في المجتمع أصعب والمسؤوليات التي تنتظرها جسيمة.
فهل تعي المرأة اليوم في مجتمعنا دورها الصحيح فيه؟
لعلنا نجد في المرأة الفلسطينية مثال لوعي المرأة لقضية مجتمعها وقيامها بالدور الصحيح كأم وزوجة كأخت وإنسانة سواء كانت مثقفة أم غير مثقفة لأن قضيتنا ليست قضية ثقافية فقط بل قضية وعي وفكر لمرحلة خطيرة قادمة.
_ إن الخصوصية التي لازمت المرأة العربية عبر الزمن جعلتها تصنع الكثير قديماً فهل تستطيع المرأة العربية اليوم أن تجاري جداتها؟
_ وهل تستطيع أن تستمر بالعطاء كما فعلن عبر العصور؟
المراجع:
*- د.ليلى الصباغ – سورية في العهد العثماني – دمشق 1973
*- د.نبيه العاقل – تاريخ العصر الجاهلي _ جامعة دمشق
*- وفيقة حمدي الشاعر – كفاح المرأة _ سلسلة الثقافة الفلسطينية
*- حنا الفاخوري – تاريخ الأدب العربي -
2/5/2006
لكن عندما نتحدث عن المرأة العربية نجد أن لها خصوصية تجعلها تتفوق على باقي نساء العالم، لأنها تميزت منذ القديم بدور هام فعال في بناء المجتمع العربي وتطوره. على الرغم من أن بعض الباحثين رسموا لها صورة تنافي حقيقتها وأظهروها إنسانة على هامش المجتمع ليس لها حضور، ومهانة لا تحظى بمكان لائق. وفي الواقع كانت نظرة هؤلاء لها نظرة سطحية بدائية.
ولو نظرنا إليها بشكل صحيح وبحثنا في تاريخها وقارناه بتاريخ باقي نساء العالم لوجدنا اختلافاً كبيراً, لأن المرأة العربية استطاعت أن تتميز بتأثيرها في جميع مجالات الحياة الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والعلمية والسياسية حتى العسكرية منذ أقدم العصور والأمثلة كثيرة على ذلك.
فالمرأة في مصر القديمة احتلت مكانة عالية تولت الملك وورثت العرش مثل الملكة حتشبسوت ونفرتيتي... كليويترا كما مارست النساء هناك التجارة والملاحة.
أما في بلاد الشام حكمت ملكات فاقت شهرتهم الرجال مثل زنوبيا ملكة تدمر وماريا الزباء التي حكمت في منطقة الجزيرة على مشارف الشام, كما تذكر الوثائق أسماء خمس ملكات حكمن في دولة الأنباط.
بل حازت على لقب ملكة العرب الملكة شمسة (سمسي) التي حكمت في منطقة أريبي وكانت عضواً في تحالف (ضم ملك دمشق وقبائل عربية حتى منطقة سبأ في اليمن).
وإذا اتجهنا نحو منطقة الجزيرة العربية نجد ذكراً لملكات حكمن في كندا العربية كما ذكرت ملكت في اليمن فاقت شهرتهم الملوك الرجال مثل بلقيس والفارعة في سبأ.
ولو تجاوزنا النساء الحاكمات إلى العامة منهن لوجدناها اتصفت بالفصاحة والفطنة والذكاء والدهاء مثل زرقاء اليمامة, بل لشهرة بعض هؤلاء النساء نسب أبناؤهم لهم مثل عمرو بن هند.
هذا كان حال المرأة العربية فقد دخلت جميع المجالات حتى وصلت الحكم ولا ندري لماذا كان الباحثون يقدمون لها صورة مختلفة فهل هذا عدم عمق في دراسة الموضوع أم إقلال من شأن العرب.
ففي دراستنا لأوضاع المرأة تاريخياً لباقي الحضارات المجاورة نجد الوضع اختلف فيها فالمرأة الإغريقية للنسل فقط, والشرعية المانوية في الهند قضت عليها أن تموت يوم موت زوجها وتحترق معه على موقد واحد.
واستمرت المرأة العربية عبرالزمن تواكب تطور مجتمعها، خاصة مع ظهور الإسلام الذي أعطاها دفعاً فكرياً ومكانة عالية جعلتها تعي مسؤولياتها ودورها المطلوب منها في هذا المجتمع.
فبدأت تهتم بشكل أكبر بالثقافة والعلوم إضافة للغة والفقه لتكون مضرب الأمثال برجاحة العقل والبطولة.
فلن ننسى في هذه الحقبة نساء الرسول (ص) وابنته فاطمة وحفيداته مثل السيدة نفيسة وسكينة بنت الحسين التي اشتهرت بالأدب. أما المرحلة النضالية والفتوحات التي عاشتها الأمة العربية في تلك الفترة قدمت لنا العديد من السيدات اللواتي كن رمزاً للكفاح والبطولة لم تقدمها سواها واورد في هذا المجال ذكر الخنساء ونسيبة بنت كعب وخولة بنت الأزور.
حتى كتب التاريخ العربي زخرت بقصص النساء العربيات اللواتي أظهرن مدى وعيهن لواقعهن وما ينبغي لهن القيام به لهذا المجتمع فالسيدة زبيدة بنت جعفر المنصور زوجة الخليفة هارون الرشيد لها كثير من الآثار والمساهمات فهي التي قامت بمشروع سوق الماء على طريق الحج.
ويحدثنا ابن منقذ في كتابه الاعتبار عن كثيرمن بطولات النساء وشجاعتهم فذكر قصة امرأة عجوز شاركت الرجال في قتال الصليبيين وتحدث عن بطولة اخرى استطاعت أن تأسر ثلاثة من عسكرهم وامرأة قتلت زوجها لخيانته لوطنه.
وبما أن العهدين النوري والأيوبي كانا مزدهرين علمياً إضافة للنضال والكفاح نجد عطاء المرأة العربية لم يتوقف عند الكفاح فقط بل تجاوزه إلى مختلف أنواع العلوم لتصل مساهماتها إلى البناء فشاركت في بناء الكثير من المؤسسات الإجتماعية والثقافية والدينية مثل المدارس -الربط - الخوانق - الترب والحمامات.
وما تزال حتى اليوم هذه الآثار ماثلة أمام أعيننا كمدرسة ست لشام والصاحبة والعادلية في دمشق وسواها في مصر وحلب والقدس....الخ
بل الأكثر من ذلك هو أن مؤرخ الشام، وإمام أهل الحديث في زمانه الفقيه، ابن عساكر قد تتلمذ في جملة من تتلمذ على أيديهم أكثر من ثمانين إمرأة مما يدل على كثرة النساء المشتغلين بالعلم والدين في ذلك العصر. بل لم يكن هناك غضاضة في أن يتلقى طالب العلم علمه على يد إمرأء. بل أكثر من ذلك، جلست المرأة في الجوامع وغيرها من أماكن التدريس ليأخذ عنها طلاب العلم رجالاً ونساءً على السواء. ليستمر هذا الدور في العهد المملوكي ومع نهايته يبدأ العهد العثماني مع القرن السادس عشر. إلا أن الدراسات عن العهد العثماني عتمت بشكل كبير فيه على دور المرأة العربية وكانت مجحفة بحقها, فقد أظهرتها كإنسان غير فعال لا دور لها في المجتمع بدون حيلة أو قوة.
بينما الحقيقة كانت عكس ذلك. فمشاركاتها بقيت فعالة في المجتمع لكن اضطراب الحكم والاقتصاد وعدم التشجيع قلل من مساهماتها, بل ظلت تلعب الدور الخطير الذي ميزها عن سواها من وراء الكواليس لتثبت أن المرأة بإمكانها أن تقوم بالكثير في أي ظرف أو زمان.
وكتب الحياة الإجتماعية عن العهد العثماني تظهر لدارسها عمق تأثير المرأة في منزلها وأسرتها فهي الأم... الجدة.... العمة... هذه الشخصية المحورية الهامة المسيطرة في المنزل تماثل سلطة الأب تأمر... تدير...تنظم... وتحل كل أمور الأسرة, استطاعت سلطتها بمشاركة الأب أن تساهم في تماسك الأسرة وبقائها.
أما عن الأمور العلمية الثقافية في تلك الحقبة نجد أنه رغم قلة دور العلم الخاصة بالفتيات كان بعضهن يلتحق بالكتاتيب بين سن السابعة والتاسعة فيتلقين العلوم الدينية والقرآن. كما تلقت البعض منهم العلوم المختلفة من آبائهن وإخوانهن في المنزل وقد قدم لنا المؤرخ الغزي بعض الشخصيات العلمية في ذلك العصر أشهرها -خديجة الصالحية الحنبلية- وخديجة بنت محمد العامري الحنفي الفقيهة العالمة, وفاطمة بنت قزيزان شيخة الخانقاه العادلية والدجاجية التي اشتهرت بالخط ولها العديد من الكتب, كما برعت في الشعر شفيقة الباعونية.
ومع دخول الاحتلال الأجنبي لوطننا بداية القرن العشرين تبدأ المرأة العربية مرحلة جديدة من الكفاح تطلبت منها المزيد من الجهد والتضحية لتمارس دورها النضالي الذي واكب مسيرتها عبر عهود مرت على مجتمعنااستشهد هنا بشخصية هامة هي جميلة بوحيرد وهناك الكثيرات ممن لا نستطيع أن نسرد اسماءهن في هذه الأسطر القليلة.
لكن نستطيع القول بأن المرأة العربية كانت ثورة في تاريخ هذه الأمة وحكاية للحب والمجد وأكليلاً للغار ورمزاً للنضال الطويل المستمر العطاء كانت مختلفة عمن سواها من نساء العالم في كل شيء كأم.... إنسانة..... أو حاكمة... ومثقفة.
أما اليوم فما يقع على عاتق المرأة العربية من أعباء أكبر بكثير من قبل ودورها في المجتمع أصعب والمسؤوليات التي تنتظرها جسيمة.
فهل تعي المرأة اليوم في مجتمعنا دورها الصحيح فيه؟
لعلنا نجد في المرأة الفلسطينية مثال لوعي المرأة لقضية مجتمعها وقيامها بالدور الصحيح كأم وزوجة كأخت وإنسانة سواء كانت مثقفة أم غير مثقفة لأن قضيتنا ليست قضية ثقافية فقط بل قضية وعي وفكر لمرحلة خطيرة قادمة.
_ إن الخصوصية التي لازمت المرأة العربية عبر الزمن جعلتها تصنع الكثير قديماً فهل تستطيع المرأة العربية اليوم أن تجاري جداتها؟
_ وهل تستطيع أن تستمر بالعطاء كما فعلن عبر العصور؟
المراجع:
*- د.ليلى الصباغ – سورية في العهد العثماني – دمشق 1973
*- د.نبيه العاقل – تاريخ العصر الجاهلي _ جامعة دمشق
*- وفيقة حمدي الشاعر – كفاح المرأة _ سلسلة الثقافة الفلسطينية
*- حنا الفاخوري – تاريخ الأدب العربي -
2/5/2006