جمانة غنيمات
20-07-2006, 08:06 PM
يشكل تدمير العديد من الطرق والجسور في عمليات القصف الإسرائيلية المستمرة على لبنان عقبة هائلة أمام انتقال الأغذية وخاصة إلي الجنوب اللبناني الذي يعتمد على الواردات من القمح والطحين بصفة كبيرة نسبيا. ووفقا للمعلومات المتاحة يتوافر داخل لبنان ما يكفي من الطحين لمدة ثلاثة شهور ولكن عمليات النقل أصبحت شبه مستحيلة إلى بعض الأماكن.
أرسل برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة فريق عمل وصل إلى بيروت ليلة أمس لأجراء تقييم أولى بشان الأوضاع اللوجستية وخاصة سبل إيصال المساعدات إلي مختلف مناطق البلاد.
ووضع برنامج الأغذية خططا عاجلة لاستخدام الأغذية المتوفرة في مخازنه في البلدان المجاورة إضافة إلي مخزون الطوارئ التابع للبرنامج في مدينة برنديزي بجنوب إيطاليا لدعم عشرات الآلاف من اللبنانيين الذين نزحوا وخاصة من جنوب البلاد بعيدا عن منازلهم ليتخذوا من المدارس والمؤسسات ملاجئ مؤقتة في محاولة للابتعاد عن أكثر المناطق تعرضا للقصف. ويحتاج معظم النازحين إلي الحصول على مساعدات غذائية وإنسانية من أجل مواجهة هذه الكارثة.
يقوم فريق برنامج الأغذية حاليا بتحديد إمكانية حصول النازحين على الغذاء من الأسواق ومدي كفاية الإمدادات الغذائية المحلية بسبب القلق من توقف استيراد المواد الغذائية من سوريا، التي تعتبر إحدى الدول الرئيسية المصدرة للقمح إلي لبنان. وتفيد تقارير بارتفاع أسعار الغذاء والوقود وخدمات المواصلات إلي الضعف، وفى بعض الحالات الأخرى إلي ثلاثة أضعاف في المناطق الجنوبية من البلاد.
- الوضع الغذائي في لبنان :
يستورد لبنان حوالي 500 ألف طن من القمح وحوالي 50 ألف طن أرز سنويا. والدول الموردة للقمح هي سوريا وفرنسا وتركيا وروسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة واستراليا
ويبلغ متوسط الإنتاج المحلي للقمح يتراوح بين 100 و 120 ألف طن (يبدأ موسم الحصاد في يونيو، وموسم الزراعة في يوليو) حيث ارتفعت واردات القمح هذا الصيف مقارنة بالأعوام الماضية بسبب ازدياد الطلب من قطاع السياحة والخدمات.
يشار إلى أن المخزون السنوي للقمح بشكل عام يلبي الاحتياجات الغذائية لمدة شهرين.
أرسل برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة فريق عمل وصل إلى بيروت ليلة أمس لأجراء تقييم أولى بشان الأوضاع اللوجستية وخاصة سبل إيصال المساعدات إلي مختلف مناطق البلاد.
ووضع برنامج الأغذية خططا عاجلة لاستخدام الأغذية المتوفرة في مخازنه في البلدان المجاورة إضافة إلي مخزون الطوارئ التابع للبرنامج في مدينة برنديزي بجنوب إيطاليا لدعم عشرات الآلاف من اللبنانيين الذين نزحوا وخاصة من جنوب البلاد بعيدا عن منازلهم ليتخذوا من المدارس والمؤسسات ملاجئ مؤقتة في محاولة للابتعاد عن أكثر المناطق تعرضا للقصف. ويحتاج معظم النازحين إلي الحصول على مساعدات غذائية وإنسانية من أجل مواجهة هذه الكارثة.
يقوم فريق برنامج الأغذية حاليا بتحديد إمكانية حصول النازحين على الغذاء من الأسواق ومدي كفاية الإمدادات الغذائية المحلية بسبب القلق من توقف استيراد المواد الغذائية من سوريا، التي تعتبر إحدى الدول الرئيسية المصدرة للقمح إلي لبنان. وتفيد تقارير بارتفاع أسعار الغذاء والوقود وخدمات المواصلات إلي الضعف، وفى بعض الحالات الأخرى إلي ثلاثة أضعاف في المناطق الجنوبية من البلاد.
- الوضع الغذائي في لبنان :
يستورد لبنان حوالي 500 ألف طن من القمح وحوالي 50 ألف طن أرز سنويا. والدول الموردة للقمح هي سوريا وفرنسا وتركيا وروسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة واستراليا
ويبلغ متوسط الإنتاج المحلي للقمح يتراوح بين 100 و 120 ألف طن (يبدأ موسم الحصاد في يونيو، وموسم الزراعة في يوليو) حيث ارتفعت واردات القمح هذا الصيف مقارنة بالأعوام الماضية بسبب ازدياد الطلب من قطاع السياحة والخدمات.
يشار إلى أن المخزون السنوي للقمح بشكل عام يلبي الاحتياجات الغذائية لمدة شهرين.