برهان البدري
22-07-2006, 12:19 PM
القاهرة ـ وكالة الأنباء الإسلامية : أفتى الدكتور علي جمعة مفتي جمهورية مصر العربية بإمكانية منع ضرب الأزواج للزوجات، نظراً لكثرة حالات ضرب الزوجات التي وصلت إلى 18% من نساء مصر - رغم سماح الدين بالضرب - مثلما منع تملك العبيد في العصر الحديث، رغم أنه كان مباحاً في الإسلام، وكان ممارساً في العهود الإسلامية السابقة.
وتشير إحصاءات العنف الأسري إلى أرقام مخيفة، وتشهد ساحات المحاكم صراعات عنيفة بين الأزواج سببها العنف الأسري، حيث يصل معدل العنف ضد المرأة من واقع البيانات والإحصاءات الصادرة عن تلك المراكز إلى أن 60% من النساء اللاتي يتعرضن للعنف الأسري من الزوجات الأميات، و30% من بين الحاصلات على مستويات تعليمية أعلى يتعرضن للضرب من أزواجهن.
كما أن 40% من الزوجات اللاتي تعرضن للضرب بحاجة إلى استشارة الطبيب بسبب تعرضهن للضرب المبرح، كما أن هناك زوجة من بين ثلاث زوجات تتعرض للضرب بأشكال مختلفة أثناء الحمل.
كما يعاقب الرجل زوجته بطرق شتى من بينها الزواج من امرأة أخرى، والتهديد بالطلاق، والحرمان من نفقات المنزل، وضرب الأبناء، ومنع الزوجة من الخروج من المنزل، أو حرمانها من الاختلاط الاجتماعي.
بينما يسجل العنف الأسري ضد الأزواج حالات فردية لا ترقى إلى الظاهرة لعدم وجود إحصاءات وأرقام تشير إلى تعرض الأزواج للضرب من أزواجهم، وبخاصة أن كثيراً من الأزواج يرفضون البوح بما تعرضوا له من عنف على عكس الزوجات.
وتشير إحصاءات العنف الأسري إلى أرقام مخيفة، وتشهد ساحات المحاكم صراعات عنيفة بين الأزواج سببها العنف الأسري، حيث يصل معدل العنف ضد المرأة من واقع البيانات والإحصاءات الصادرة عن تلك المراكز إلى أن 60% من النساء اللاتي يتعرضن للعنف الأسري من الزوجات الأميات، و30% من بين الحاصلات على مستويات تعليمية أعلى يتعرضن للضرب من أزواجهن.
كما أن 40% من الزوجات اللاتي تعرضن للضرب بحاجة إلى استشارة الطبيب بسبب تعرضهن للضرب المبرح، كما أن هناك زوجة من بين ثلاث زوجات تتعرض للضرب بأشكال مختلفة أثناء الحمل.
كما يعاقب الرجل زوجته بطرق شتى من بينها الزواج من امرأة أخرى، والتهديد بالطلاق، والحرمان من نفقات المنزل، وضرب الأبناء، ومنع الزوجة من الخروج من المنزل، أو حرمانها من الاختلاط الاجتماعي.
بينما يسجل العنف الأسري ضد الأزواج حالات فردية لا ترقى إلى الظاهرة لعدم وجود إحصاءات وأرقام تشير إلى تعرض الأزواج للضرب من أزواجهم، وبخاصة أن كثيراً من الأزواج يرفضون البوح بما تعرضوا له من عنف على عكس الزوجات.