جمانة غنيمات
22-07-2006, 01:25 PM
- أيتها الأمم المتحدة أطلقي نداء الإغاثة لأجل شعب لبنان.
- النازحون في لبنان يعانون من تفاقم مشكلة نقص الغذاء.
تعرض شاشات التلفزة العالمية والعربية مشاهد كثيرة تعرض الأحوال المعيشية البالغة السوء التي يعيشها اللبنانيون من نساء وأطفال وشيوخ هجروا منازلهم نتيجة الحرب القاسية التي تشنها إسرائيل على لبنان للقضاء على حزب الله وتقويض قوته.
دعم ومساعدة شعب لبنان الذي يواجه حربا فرضت عليه ويتحمل تبعاتها من غياب الأمن ونقص الاحتياجات من الدواء والغذاء واجب على جميع الحكومات العربية ومؤسسات المجتمع الدولي والمدني.
وتصب محاولات الحكومية الفرنسية في انتزاع موافقة إسرائيلية تضمن وصول المساعدات للشعب المنكوب في إطار جهد دولي لإنقاذ أبرياء لبنان من الحرب اللانسانية التي تصر الدولة العبرية على إتمامها لتحقيق خطط ابعد ما تكون من استرداد الجنديين المخطوفين.
وتشير تقديرات الحكومة اللبنانية إلي نزوح قرابة نصف مليون شخص في غضون أسبوع من القصف الإسرائيلي للبلاد حيث يعيش الكثير منهم حاليا في المدارس والمؤسسات العامة ,ومما يفاقم من وطأة مشكلة الحصول على الغذاء نقص الإمدادات والانفلات الأمني.
في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية في لبنان، يؤكد برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة أن "مئات الآلاف من النازحين يواجهون مشاكل متزايدة في الحصول على المواد الغذائية والمتطلبات الأساسية الأخرى".
وقال عامر داودى، مسئول فريق التقييم التابع لبرنامج الأغذية العالمي في بيروت: "تسبب تدمير الجسور والطرق كليا في إيقاف نقل المواد الغذائية لتتضرر بذلك حياة آلاف النازحين."
ويبدي برنامج الأغذية قلقا متزايدا من الحصار الذي يعانيه سكان لبنان ولاسيما في جنوب البلاد يلعب موظفي برنامج الأغذية دورا رئيسيا في تنسيق العمليات اللوجستية والاتصالات من أجل ضمان سلامة الموظفين وبالإضافة إلي تقديم المعونات الغذائية الضرورية.
وقالت نائلة صبرا، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي في منطقة الشرق الأوسط ووسط آسيا: "أننا نناشد أطراف الصراع الالتزام بالحياد تجاه عمال الإغاثة والسماح لهم بالدخول إلي كافة المناطق دون أي عقبات من أجل مساعدة المحتاجين في أسرع وقت ممكن."
وأضافت صبرا "إذا ما استمر الوضع الأمني في التدهور، سوف تهجر الكثير من العائلات قراها وتزداد حاجتها إلي المساعدات الغذائية."
هذا ويعكف برنامج الأغذية على الانتهاء من وضع خطة عاجلة للوصول إلي المتضررين من الصراع حيث يكثر بينهم النساء والأطفال وستكون هذه الخطة جزءا من نداء الإغاثة العاجل الذي سوف تطلقه الأمم المتحدة في غضون الأيام القليلة المقبلة
وتعاني لبنان من عجز غذائي حيث تستورد حوالي 90 في المئة من الحبوب , وتشير التقديرات إلي أن الإمدادات الغذائية الحالية تكفي احتياجات السكان على مدار ثلاثة شهور، إلا أن تدمير البنية الأساسية والانفلات الأمني المتزايد وارتفاع الأسعار الجنوني كلها تفاقم من صعوبة الحصول على الأغذية.
- النازحون في لبنان يعانون من تفاقم مشكلة نقص الغذاء.
تعرض شاشات التلفزة العالمية والعربية مشاهد كثيرة تعرض الأحوال المعيشية البالغة السوء التي يعيشها اللبنانيون من نساء وأطفال وشيوخ هجروا منازلهم نتيجة الحرب القاسية التي تشنها إسرائيل على لبنان للقضاء على حزب الله وتقويض قوته.
دعم ومساعدة شعب لبنان الذي يواجه حربا فرضت عليه ويتحمل تبعاتها من غياب الأمن ونقص الاحتياجات من الدواء والغذاء واجب على جميع الحكومات العربية ومؤسسات المجتمع الدولي والمدني.
وتصب محاولات الحكومية الفرنسية في انتزاع موافقة إسرائيلية تضمن وصول المساعدات للشعب المنكوب في إطار جهد دولي لإنقاذ أبرياء لبنان من الحرب اللانسانية التي تصر الدولة العبرية على إتمامها لتحقيق خطط ابعد ما تكون من استرداد الجنديين المخطوفين.
وتشير تقديرات الحكومة اللبنانية إلي نزوح قرابة نصف مليون شخص في غضون أسبوع من القصف الإسرائيلي للبلاد حيث يعيش الكثير منهم حاليا في المدارس والمؤسسات العامة ,ومما يفاقم من وطأة مشكلة الحصول على الغذاء نقص الإمدادات والانفلات الأمني.
في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية في لبنان، يؤكد برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة أن "مئات الآلاف من النازحين يواجهون مشاكل متزايدة في الحصول على المواد الغذائية والمتطلبات الأساسية الأخرى".
وقال عامر داودى، مسئول فريق التقييم التابع لبرنامج الأغذية العالمي في بيروت: "تسبب تدمير الجسور والطرق كليا في إيقاف نقل المواد الغذائية لتتضرر بذلك حياة آلاف النازحين."
ويبدي برنامج الأغذية قلقا متزايدا من الحصار الذي يعانيه سكان لبنان ولاسيما في جنوب البلاد يلعب موظفي برنامج الأغذية دورا رئيسيا في تنسيق العمليات اللوجستية والاتصالات من أجل ضمان سلامة الموظفين وبالإضافة إلي تقديم المعونات الغذائية الضرورية.
وقالت نائلة صبرا، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي في منطقة الشرق الأوسط ووسط آسيا: "أننا نناشد أطراف الصراع الالتزام بالحياد تجاه عمال الإغاثة والسماح لهم بالدخول إلي كافة المناطق دون أي عقبات من أجل مساعدة المحتاجين في أسرع وقت ممكن."
وأضافت صبرا "إذا ما استمر الوضع الأمني في التدهور، سوف تهجر الكثير من العائلات قراها وتزداد حاجتها إلي المساعدات الغذائية."
هذا ويعكف برنامج الأغذية على الانتهاء من وضع خطة عاجلة للوصول إلي المتضررين من الصراع حيث يكثر بينهم النساء والأطفال وستكون هذه الخطة جزءا من نداء الإغاثة العاجل الذي سوف تطلقه الأمم المتحدة في غضون الأيام القليلة المقبلة
وتعاني لبنان من عجز غذائي حيث تستورد حوالي 90 في المئة من الحبوب , وتشير التقديرات إلي أن الإمدادات الغذائية الحالية تكفي احتياجات السكان على مدار ثلاثة شهور، إلا أن تدمير البنية الأساسية والانفلات الأمني المتزايد وارتفاع الأسعار الجنوني كلها تفاقم من صعوبة الحصول على الأغذية.