جمانة غنيمات
07-08-2006, 01:02 PM
تكية أم علي ومجموعة نقل تطلقان حملة "تبرعوا ليبرعوا " لدعم وتمويل مشروع التكية للتغذية المدرسية في مناطق جيوب الفقر
وقعت تكية أم علي مذكرة تفاهم مع مجموعة نقل لإطلاق حملة "تبرعوا ليبرعوا " والتي تستهدف توفير الغذاء لطلبة المدارس في مناطق جيوب الفقر في المملكة, وتحت إشراف وتوجيهات وزارة التربية والتعليم.
ووقع مذكرة التفاهم غسان نقل نائب رئيس هيئة المديرين عن مجموعة نقل و ليث القاسم أمين الصندوق ورئيس لجنة الشؤون المالية والإدارية لتكية أم علي, وتأتي هذه الحملة في ضوء توجهات وتطلعات التكية في التركيز على المسؤولية المجتمعية للشركات, ولتقدم نموذجاً للتعاون المثمر ما بين القطاعات الإقتصادية المختلفة الغير ربحية ممثلة بتكية أم علي والقطاع العام ممثلاً بوزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص ممثلاً بمجموعة نقل.
ويتماشى المشروع مع رؤية التكية في مكافحة الجوع على المستوى الوطني من جهة والجهود الرامية التي تقوم بها الحكومة لتقديم الغذاء لكل مدارس المملكة ورؤية مجموعة نقل في المساهمة الاجتماعية للمؤسسة في مسيرة التنمية في الأردن , يهدف برنامج توفير الغذاء للمدارس إلى دعم الجهود وتوفير وجبات غذائية يومية لطلبة المدارس في جيوب الفقر تشجيع الطلبة على زيادة الفهم والتركيز والتفاعل مع العملية التعليمية مما يحارب الجوع ويقلل من نسبة الجهل والأمية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً به ويخفض من نسب تسرب الأطفال من المدراس.
وبين غسان نقل نائب رئيس هيئة المديرين الأسباب التي دعته إلى مثل هذا النوع من الشراكة قائلاً :" إن ما رأيناه من إنجازات عظيمة للتكية خلال فترة وجيزة جداً دفعنا بكل روح الإنسانية والتكافل الاجتماعي لمشاركة رؤيتها ورسالتها الواقعية في مكافحة الجوع , ولنحفز الطلبة على الالتزام بالتعليم بتخفيف العبء عن عاتق الآباء والمساهمة في تولي جزء بسيط من مسؤولياتهم. والأهم من ذلك أن هذا المشروع يواكب مبادرات نقل لمساعدة المجتمعات المحلية الفقيرة ويتيح مجالاً آخراً لإبراز المسؤولية الاجتماعية وخصوصاً تجاه أطفال المدارس".
وأوضح ليث القاسم أمين صندوق التكية " إن توفير وجبة صحية في المدارس قد يعده البعض أمراً بسيطاً ولكنها طريقة فعالة ومؤثرة في منح الأطفال الأقل حظاً الفرصة للتعلم والنجاح وتأهيلهم نحو الإستعداد للمراحل المستقبلية من العملية التفاعلية المجتمعية". أشار القاسم إلى أن معظم سكان الأردن ما يزالون على مقاعد الدراسة, وإذا كنا نريد أن يكون لنا موعداً مع النجاح والأمل, فلا بد لنا أن نقوم على رعاية أبنائنا وأن نستثمر أحلامهم وأن نوفر لهم فرصة للتعلم دون ان يعيق العملية التعليمية عدم توفر أساسيات الحياة الرئيسة وأهمها الغذاء.
ومن المتوقع ان يبدأ برنامج توفير الوجبات المدرسية في الفصل الدراسي القادم, وذلك بتقديم وجبات غذائية صغيرة يومية ذات قيمة عالية ومدروسة للطلبة غير المشمولين في المراحل العمرية لمساعدات الوزارة.
تتمتع تكية أم علي بمعايير عالية وطاقم جاهز للمراقبة ومتابعة عملية التغذية ووصول المساعدات إلى مستحقيها بالشكل الأمثل صحياً وإجتماعياً. ويدل على ذلك وجود أخصائيين في كل من عمليات البحث الإجتماعي والتغذية ووجود آليات رقابة من خلال اللجان المشتركة مع وزارة التربية والتعليم لضمان سلامة المواد الغذائية وتوزيعها على المدارس المستفيدة.
ودعى القاسم على هامش توقيع مذكرة التفاهم, فئات المجتمع المختلفة للمساهمة مع مجموعة نقل في حملة "تبرعوا ليبرعوا", وذك من أجل المساهمة في صنع مستقبل أفضل لمجتمعنا عبر رعاية طلبتنا الذين نعول عليهم وعلى أحلامهم الكثير, من أجل ايجاد أردن أفضل ومستقبل يملؤه العلم والعمل والنجاح, وتفاءل القاسم بإقدام إحدى أكبر شركات القطاع الخاص في الأردن على المشاركة في رسم وتنفيذ مثل هذه المبادرة قائلاً : تؤكد شركة نقل بهذه المشاركة أن القطاع الخاص قادر على إحداث الفرق في مسيرة التنمية في الأردن, وأهمية هذه المشاركة لا تكمن في الدعم المالي فقط بل بالدعم الأخلاقي والمعنوي وبالقدوة التي تقدمها هذه المساهمة للآخرين وخصوصاً المؤسسات والشركات الكبرى في الأردن, من أجل مد يد العون والمساهمة لتوفير المساعدة والتغذية لطلبة قد يمنعهم الجوع من فرص العلم, في حين أنه لا يلزمنا أكثر من خمسة وثلاثين قرشاً ثمن وجبة واحدة لنحمي بها أحلامهم وبرائتهم.
والجدير بالذكر أن "تكية أم علي " اسم يمزج بين التراث الشعبي الأردني وبين حب العطاء والكرم ليحمل اسم الراحلة الملكة علياء, التي كانت لها أياد بيضاء في دعم الفقراء والمساكين وإغاثة المحتاجين من المجتمع الأردني, وقامت سمو الأميرة هيا بنت الحسين بإنشاء هذه التكية كمبادرة أولى من نوعها لتقديم الأمن الغذائي للفئات الأشد حاجة في المجتمع الأردني. ومن الجدير بالذكر أيضاً ان مجموعة نقل تساهم دائماً وعلى عدة مستويات في العديد من المبادرات والبرامج الوطنية بالاضافة لنشاطات المجتمع المحلي. وقد تأسست مجموعة نقل عام 1952 , و تضم 30 شركة اقليمية وعالمية كما تصل منتجاتها الى اكثر من 45 سوق عالمية و توظف ما يزيد عن 5500 موظف .
وقعت تكية أم علي مذكرة تفاهم مع مجموعة نقل لإطلاق حملة "تبرعوا ليبرعوا " والتي تستهدف توفير الغذاء لطلبة المدارس في مناطق جيوب الفقر في المملكة, وتحت إشراف وتوجيهات وزارة التربية والتعليم.
ووقع مذكرة التفاهم غسان نقل نائب رئيس هيئة المديرين عن مجموعة نقل و ليث القاسم أمين الصندوق ورئيس لجنة الشؤون المالية والإدارية لتكية أم علي, وتأتي هذه الحملة في ضوء توجهات وتطلعات التكية في التركيز على المسؤولية المجتمعية للشركات, ولتقدم نموذجاً للتعاون المثمر ما بين القطاعات الإقتصادية المختلفة الغير ربحية ممثلة بتكية أم علي والقطاع العام ممثلاً بوزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص ممثلاً بمجموعة نقل.
ويتماشى المشروع مع رؤية التكية في مكافحة الجوع على المستوى الوطني من جهة والجهود الرامية التي تقوم بها الحكومة لتقديم الغذاء لكل مدارس المملكة ورؤية مجموعة نقل في المساهمة الاجتماعية للمؤسسة في مسيرة التنمية في الأردن , يهدف برنامج توفير الغذاء للمدارس إلى دعم الجهود وتوفير وجبات غذائية يومية لطلبة المدارس في جيوب الفقر تشجيع الطلبة على زيادة الفهم والتركيز والتفاعل مع العملية التعليمية مما يحارب الجوع ويقلل من نسبة الجهل والأمية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً به ويخفض من نسب تسرب الأطفال من المدراس.
وبين غسان نقل نائب رئيس هيئة المديرين الأسباب التي دعته إلى مثل هذا النوع من الشراكة قائلاً :" إن ما رأيناه من إنجازات عظيمة للتكية خلال فترة وجيزة جداً دفعنا بكل روح الإنسانية والتكافل الاجتماعي لمشاركة رؤيتها ورسالتها الواقعية في مكافحة الجوع , ولنحفز الطلبة على الالتزام بالتعليم بتخفيف العبء عن عاتق الآباء والمساهمة في تولي جزء بسيط من مسؤولياتهم. والأهم من ذلك أن هذا المشروع يواكب مبادرات نقل لمساعدة المجتمعات المحلية الفقيرة ويتيح مجالاً آخراً لإبراز المسؤولية الاجتماعية وخصوصاً تجاه أطفال المدارس".
وأوضح ليث القاسم أمين صندوق التكية " إن توفير وجبة صحية في المدارس قد يعده البعض أمراً بسيطاً ولكنها طريقة فعالة ومؤثرة في منح الأطفال الأقل حظاً الفرصة للتعلم والنجاح وتأهيلهم نحو الإستعداد للمراحل المستقبلية من العملية التفاعلية المجتمعية". أشار القاسم إلى أن معظم سكان الأردن ما يزالون على مقاعد الدراسة, وإذا كنا نريد أن يكون لنا موعداً مع النجاح والأمل, فلا بد لنا أن نقوم على رعاية أبنائنا وأن نستثمر أحلامهم وأن نوفر لهم فرصة للتعلم دون ان يعيق العملية التعليمية عدم توفر أساسيات الحياة الرئيسة وأهمها الغذاء.
ومن المتوقع ان يبدأ برنامج توفير الوجبات المدرسية في الفصل الدراسي القادم, وذلك بتقديم وجبات غذائية صغيرة يومية ذات قيمة عالية ومدروسة للطلبة غير المشمولين في المراحل العمرية لمساعدات الوزارة.
تتمتع تكية أم علي بمعايير عالية وطاقم جاهز للمراقبة ومتابعة عملية التغذية ووصول المساعدات إلى مستحقيها بالشكل الأمثل صحياً وإجتماعياً. ويدل على ذلك وجود أخصائيين في كل من عمليات البحث الإجتماعي والتغذية ووجود آليات رقابة من خلال اللجان المشتركة مع وزارة التربية والتعليم لضمان سلامة المواد الغذائية وتوزيعها على المدارس المستفيدة.
ودعى القاسم على هامش توقيع مذكرة التفاهم, فئات المجتمع المختلفة للمساهمة مع مجموعة نقل في حملة "تبرعوا ليبرعوا", وذك من أجل المساهمة في صنع مستقبل أفضل لمجتمعنا عبر رعاية طلبتنا الذين نعول عليهم وعلى أحلامهم الكثير, من أجل ايجاد أردن أفضل ومستقبل يملؤه العلم والعمل والنجاح, وتفاءل القاسم بإقدام إحدى أكبر شركات القطاع الخاص في الأردن على المشاركة في رسم وتنفيذ مثل هذه المبادرة قائلاً : تؤكد شركة نقل بهذه المشاركة أن القطاع الخاص قادر على إحداث الفرق في مسيرة التنمية في الأردن, وأهمية هذه المشاركة لا تكمن في الدعم المالي فقط بل بالدعم الأخلاقي والمعنوي وبالقدوة التي تقدمها هذه المساهمة للآخرين وخصوصاً المؤسسات والشركات الكبرى في الأردن, من أجل مد يد العون والمساهمة لتوفير المساعدة والتغذية لطلبة قد يمنعهم الجوع من فرص العلم, في حين أنه لا يلزمنا أكثر من خمسة وثلاثين قرشاً ثمن وجبة واحدة لنحمي بها أحلامهم وبرائتهم.
والجدير بالذكر أن "تكية أم علي " اسم يمزج بين التراث الشعبي الأردني وبين حب العطاء والكرم ليحمل اسم الراحلة الملكة علياء, التي كانت لها أياد بيضاء في دعم الفقراء والمساكين وإغاثة المحتاجين من المجتمع الأردني, وقامت سمو الأميرة هيا بنت الحسين بإنشاء هذه التكية كمبادرة أولى من نوعها لتقديم الأمن الغذائي للفئات الأشد حاجة في المجتمع الأردني. ومن الجدير بالذكر أيضاً ان مجموعة نقل تساهم دائماً وعلى عدة مستويات في العديد من المبادرات والبرامج الوطنية بالاضافة لنشاطات المجتمع المحلي. وقد تأسست مجموعة نقل عام 1952 , و تضم 30 شركة اقليمية وعالمية كما تصل منتجاتها الى اكثر من 45 سوق عالمية و توظف ما يزيد عن 5500 موظف .