المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعلوماتية مواصفة أخرى لنساء جنين


عبد الباسط خلف
16-08-2005, 12:52 AM
المعلوماتية مواصفة أخرى لنساء جنين

"سمر" أول فتاة تخترق دنيا صيانة الحاسوب بتفوق…

كتب عبد الباسط خلف:

أخذت سمر علي تفكك جهاز الحاسوب قطعة قطعة،وتعيد تجمعيه في زمن قياسي،وهي التي شرعت منذ نحو الثلاثة أشهر بتلقي دورة صيانة لأجهزة الكمبيوتر أو المجال الذي تحتله سواعد الرجال،في المركز التكنولوجي المنبثق عن بلدية جنين الذي يعنى بنشر ثقافة المعلوماتية وتطويرها، أو المجال الذي تحتله سواعد الرجال
تقول سمر الموظفة في إحدى الوزارات الحكومية والتي تحمل الدرجة الجامعية الأولى في الهندسة المعمارية: إنها وجدت اقتحام هذا المجال ضرورة في وقت باتت فيه أنظمة الكمبيوتر والتكنولوجيا تتدخل في كل تفاصيل حياتنا الصغيرة والكبيرة على حد سواء،فالدافع الرئيس كبر يوماً بعد يوم ،حينما كانت المشاكل التقنية أو البرمجية تغزو جهازها الشخصي في وقت متأخر ،ما كان يستدعي منها الانتظار لأيام،لمشكلة تكون بسيطة للغاية،وتؤدي لإفساد ما تكون قد بدأت به.
تسترسل: كوني أسرف في استخدام الكمبيوتر ،صممت أن ارفع منسوب المعرفة في أعماقي ،وتقليل حاجاتي لخبراء الصيانة الذين في الغالب ما يمارسون تعقيدات كبيرة لمشاكل صغيرة، ويضخمون الخلل الذي يحتاج لوقت قصير لإنجازه.
فك وتجميع وأشياء أخرى..
تعلمت سمر الفتاة العشرينية أكثر من برنامج ونظام ،بدءا من الأوتوكاد والنوافذ والإكسل والإنترنت . وعكفت على تطوير قدرتها في دنيا البرمجيات والصيانة،وبسرعة كانت تحاكي كل الذي تلقته ،ومنذ الأيام الأولى للدورة ،صار باستطاعتها فك جهاز الحاسوب الخاص بها وإعادة تجميعه والتعرف على حجم الخلل الساكن في جزيئاته.
تؤكد أنها تعرفت في دورة الحاسوب على أن بإمكان المرأة خوض غمار عالم الصيانة السهل ،فهو لا يحتاج لمجهودات عضلية وتنحصر أدواته الخاصة في مفك براغي متناهي الصغر.
يقول مدربها المهندس بسام جابر إن سمر ليست الوحيدة من بين طلابه الثلاثة عشر الذين بدأوا في الدورة وتقلص عددهم إلى سبعة لظروف استثنائية ،إذ تشاركها بشكل جزئي ربى الدارسة لأنظمة المعلومات في الجامعة العربية الأمريكية، التي تذهب للاعتقاد بأن نظرائها الطلاب يتفوقون عليهن في الدراسة العملية كونهم يمارسون كل الذي يتعلمونه بخلافهن .
يعرف جابر الصيانة على أنها فك وتجميع وتركيب كل قطعة من مكونات الحاسوب إضافة إلى التعرف إلى موقعها وعملها ،ويضيف بالاستناد إلى لوحة جهاز تنازعت القطع الصغيرة والخطوط والأرقام والمداخل والمخارج على احتلاله،أنها تعنى فقط بالمكونات الصلبة أو " الهاردوير"،فيما تُعنى البرمجة بالجانب غير المرئي أو " السوفت وير" ، وإعادة الروح إليها وبرمجتها والتحكم بها .

يتابع جابر الذي أكمل دراسته الجامعية في تركيا ،المشكلة هنا في وطننا الحكم المسبق الذي يفرضه البعض على هذا المهنة التي هي بالأساس سهلة ،ولا تتطلب إبداء مجهود عضلي ،لكنها أصبحت جزءا من المتطلبات الضرورية في عصرنا.
يقول: في تركيا حيث طورت معارفي تحتل النساء حيزاً متواضعاً من مهنة الصيانة والبرمجة، ويعزو ذلك نظرة المجتمع السائدة ودرجة الثقافة المنتشرة بين أفراده.
عائلة "رقمية"
نقل بسام أجزاء كبيرة من معرفته إلى زوجته نهى ،25 عاما والأم لثلاث طفلات،التي لم تسعفها ظروفها من الوصول لمقاعد الجامعة، وباتت تتقن ما نسبته 99 % من البرمجة والصيانة .
واليوم تستطيع بزمن قياسي فك الحواسيب والتعاطي معها بسرعة،ونهى ليست الوحيدة التي كسرت احتكار الرجال لهذه المجال،فطفلاتها الثلاث اخترقنه أيضاُ، إذ تستطيع فرح التي لم تكمل بعد الربيع الثامن معالجة البرامج وإضافتها وحذفها،مثلما تتقن غير لون وتعرف كلمات المرور لحل غير خلل يطيح بعمل جهاز والدها.
وشقيقتها الصغيرة أسماء ابنة العام السادس بإمكانها ممارسة العمليات ذاتها التي تفلح شقيقتها فيها،يقول والدهن إن ابنته شفاء ابنة الخامسة تستطيع التعرف على مكونات الحاسوب ، وتختزنها في ذاكرته الدائمة والصغيرة ،وتتنقل بين برامجه،مثلما تضيف لمكوناته المستطيل البلاستيكي الذي يستضيف الماوس أو مؤشر الكمبيوتر .
تستأنف سمر حكايتها مع الصيانة،فتقول لأنه وفي ظل ظروف قاسية كهذه ،وفي عصر المعلوماتية يمكن للمرأة مساعدة أسرتها وزوجها إذا ما أتقنت البرمجة واستطاعت حل تعقيدات أجهزة تتميز بالسرعة والدقة .
تضيف: لا أحد يستطيع التكهن بظروفه ، ومن تتعلم فنوناً جديدة يمكنها امتلاك سلاح إضافي .
وسمر التي تبدي المزيد من التشجيع لنظيراتها لاقتحام هذا المجال،الوحيدة في تاريخ المركز التي تنتسب لدورة كهذه،لكن أخريات يجهدن منذ أن خرج المركز إلى النور في تلقي وجبات دسمة من برامج مختلفة.

سيطرة أحياناً
ووفق مديرة المركز ميسون داود الحاصلة على درجة الماجستير في تمويل المؤسسات والمتخصصة في هندسة الحواسيب في البكالوريوس، فإن 427 طالبة انتسبت للمركز من أصل 1018 ،وبنسبة 42 %،وارتفعت نسبتهن العام 1999 إلى 45 % ،وواصلت الأرقام بالصعود العام 2000 حين وصلت إلى 53 % أو 291 طالبة من أصل 550 ،وفي العام التالي انخفضت النسبة ثانية إلى 43 % .
تضيف : وطبقاً للغة الأرقام فإن 65 % من المنظمات لبرامج المركز هن ربات بيوت وطالبات وباحثات عن عمل ،ويحملن اللقب الجامعي الأول.
عند حساب ميزان القوى العاملة في مركز بلدية جنين التكنولوجي " ، يجد المرء أن ثلاثة من أصل خمسة موظفين هن نساء ، المديرة : ميسون داود ، ومدرسة الحاسوب المهندسة حسناء هنداوي ، وسكرتيرة المركز ريما سمور والمهندسان :رياض لحلوح وبسام جابر …
تعود داود لاسترداد مقتطفات من سيرة المركز الذاتية ، وبعض مبررات الإقلاع مع لون كهذا الجديد على صعيد المعلوماتية ، ففي بدايات العام 97 ، فكرت بلدية جنين بإطلاق مركز يمنح قطاعات المجتمع المتباينة وبخاصة الأمهات والموظفات والسكرتيرات وطالبات المدارس فرصة للتواصل مع المعلوماتية ومحو أميتها ، والتعرف على جديدها بعد أن أصبحت تتدخل في كل مناحي الحياة .
تضيف إن المؤشر الأبرز الذي يمكن الاستناد عليه في علاقة المركز بالمرأة هو أنها تسعى لتطوير نفسها ومحو أميتها الجديدة ، وتواكب هذا العلم الجديد ، وتساهم في تعليم أولادها بعد أن أخذت التكنولوجيا والمعلوماتية تغزوان المناهج الجديدة .
نغرق وداود في الدوافع الأخرى التي تجعل المرأة مقبلة على تعلم المعلوماتية ، فتخبرنا بأن الضائقة الاقتصادية بفعل الانتفاضة حكمت على النساء المشاركة في البحث عن مصادر للدخل بعد تراجع أو فقدان قطاعات كثيرة لمصادر ارتزاقها . وبخاصة أن الوظائف المقبولة اجتماعيا للمرأة والمنتشرة بكثرة تلك التي تحتاج بإلحاح إلى مهارات الكمبيوتر ومعرفة تطبيقاته المختلفة .
تضيف : ثم دوافع تعليمية وهي التي تجعل المرأة منهمكة في مجاراة التكنولوجيا ، إذ تشعر الفتاة العصرية بأن معركة الحاسوب واحدة من شروط كثيرة من الواجب الإلمام بها .
إقبال نسوي
تقدم داود مفارقة لافتة : فمعظم المنتسبات إلى الدورات الأساسية هن من النساء ، كحال دورة التعرف على برنامج النوافذ التي تستوعب بالعادة أربعين مشاركا نصفهم أو أكثر من السيدات .
لكن الحال مغايرا تماما ، بشأن البرمجيات المتقدمة ، مثل دورة " الأوراكل " التي عقدت مؤخراً ، إذ لا تشكل النساء سوى 2 من أصل 14 مشاركا .
تقول داود : لعل السبب وراء ذلك يكمن أن قطاع المعلوماتية المتقدمة وحتى على المستوى الدولي يشهد تمييزا ضد المرأة فمعظم الموظفين في الشركات الكبرى وفي القطاع الحكومي وحتى الخاص هم من الرجال . والحال كهذه يمكن تشبيه المعلوماتية واحتكارها لصالح الرجال بالحال السياسي في دول الأرض .

تروي داود الحاصلة على درجة الماجستير في تمويل المؤسسات ، والبكالوريس في الحاسوب : إن ما يقف عائقا بوجه المرأة كونها مرتبطة بأسرة وبيت والتزامات تجاه الأولاد ، ما دفعنا التفكير بتوقيت خاص لإطلاق دورات تراعي مواعيد توجه الأبناء لمقاعد الدراسة والأزواج إلى أماكن العمل ، وبتسلسل غير يومي يأخذ في الحسبان خصوصية ربات البيوت .
تضيف ورغم هذا وذاك هناك العديد من الفتيات اللواتي يناضلن كثيرا من أجل التعلم ، إذ يصطحبن أطفالهن إلى المركز ، ويجلسونهم بجانبهن ، فتكون عيناها موزعة واحدة على شاشة الحاسوب والمدرس والأخرى على طفلها الذي في حالات كثيرة يمل من النظام والجلوس مع قائمة طويلة من ممنوعات تتنافى وطبيعة حراكه وميله الدائم للانطلاق واكتشاف ما يراه حوله .

سيرة ذاتية
تعيد مدير المركز التكنولوجي عجلة التاريخ للوراء قليلا ، وتنطلق للحديث عن حكاية إقلاعه فتقول : في مطلع العام 1997 أسست بلدية جنين بالتعاون مع مؤسسة " هانس زايدل " الألمانية هذا المركز ، وأبدت كل حرص على جعل هدفها الرئيس تطوير المعرفة التكنولوجية لسكان المحافظة على اختلافهم ، إضافة لرفد شعبنا بالكوادر المدربة والمؤهلة والقادرة على الأداء بصورة فاعلة تمشيا مع مستجدات التكنولوجيا الحديثة من خلال التدريب الأمثل على استخدام الكمبيوتر وما يتفرع عنه من تطبيقات اقتحمت كل مناحي حياتنا .
تضيف : يعمل المركز بمثابة مؤسسة غير ربحية ، ويواكب في الوقت نفسه كل المستجدات على صعيد التكنولوجيا المتقدمة ، إذ نستعين بمدربين ومدربات مهرة ، ونحرص على توفير أجهزة متطورة ، فلدينا 25 جهاز حاسوب وماسحات ضوئية وشبكة إنترنت متصل عبر نظام الستلايت المتطور .
تتابع داود : إن وجود أدوات للمعلوماتية خاصة بالمرأة الفلسطينية هو بحد ذاته فرصة لتطوير الذات والتعرف على الثقافات والأفكار والمفاهيم ، وبالتالي نقلها إلى الأبناء .

إحصاءات
تقول : ثمة أهداف أخرى نسعى لتحقيقها ، فبحكم أن الكمبيوتر ووفقا لأرقام الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ، في مسح أجراه منتصف العام 99 ، فإن عدد الأسر التي تمتلك جهاز حاسوب في الأراضي الفلسطينية لا تتخطى ال9% ، وفي حال كهذا يصبح توفير الحواسيب والتعامل معها مسألة مهمة ، من خلال تدوير استخدام الأجهزة في المراكز ومقاهي الإنترنت .
تستذكر ما يقوم به جهاز الإحصاء من برنامج " الرجل والمرأة " الذي يوفر مسحا للرجال والنساء الذين سبق لهم أن استخدموا الحاسوب أو شبكة الإنترنت ، ومدى الفوائد التي حصدوها من وراء هذا الاستخدام ودوافعه .
تستأنف داود عن منتسبات الدورات المختلفة ، اللواتي في معظمهن من خريجات الجامعات وربات البيوت وطالبات المدارس والموظفات اللواتي يرغبن بتطوير أنفسهن ، تستذكر الحال الذي أول مجموعة من الشبان والفتيات من خريجي المركز في محاول لتأسيس نظام محوسب للمحال التجارية في المدينة ، لكن هؤلاء لم يلاقوا الدعم الكافي بفعل تراجع الوضع الاقتصادي الراهن .
وتعود بذاكرتها لمحاولة أخرى لمجموعة من سيدات جنين الطموحات افتتاح مقهى إنترنت خاص بالنساء ، لكن اندلاع الانتفاضة وظروف الحصار أجبرهن على التوقف .

أمنيات ونجاحات
تقدم داود نموذجا آخر للفتاة سهى أبو الرب التي تخرجت من المركز ، واستطاعت استخدام شبكة المعلومات الدولية في تطوير عملها ، فراحت تضطلع على تصاميم ومشاهد ، وأخذت تحاكي بالجبس والسيراميك ما تشاهده من لمسات جمالية . واليوم وبفضل المعلوماتية يمكن للنساء أن يستفدن من التقدم الهائل ، فبوسع صاحبات صالونات التجميل إدخال صورة الفتاة على الماسح الضوئي والتعرف على ما يناسب صاحبتها من قصات الشعر آليا .
تبدي داود سرورا حيال استحداث منصب لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التشكيلة الجديدة ، وتطلق دعوة لطاقمها بإعطاء النساء اهتماما أكبر على صعيد المعلوماتية وتطوير الذات .3
تقول : من الواجب على الفتيات الموظفات تخصيص جزء من راتبهن الشهري من أجل تطوير ذواتهن في شتى الصعد ، من لغات وبرمجيات محوسبة ومعارف جديدة تفتح آفاقا للمرأة كما تفتح عقلها وفكرها أكثر فأكثر .
تتمنى مدير المركز التكنولوجي ، أن تتجه المرأة لخوض غمار مجالات عصرية على صعيد المعلوماتية ، كصيانة الحاسوب والانخراط في دورات متقدمة تؤهلها للتنافس على وظائف عليا تتعدى السكرتاريا والاستقبال .
خمس سنوات مع" صوت النساء"
تستذكر داود علاقتها بصوت النساء التي بدأت عام 98 ، حينما تحدثت عبر لقاء عن علاقة المرأة مع المجلس البلدي ، ومدى إلمامها بالقوانين والتشريعات والمشاكل التي تواجهها خلال مراجعتها لدوائرها المختلفة .
تضيف : حتى العام 94 ، وقيام السلطة الوطنية لم تكن في بلدية جنين أي عضوا أو موظفة ، لكن الوضع تغير تدريجيا ، إذ أصبح المجلس البلدي يضم في تركيبته ثلاث نساء : سناء بدوي ، ولطيفة نفاع ونادية أبو لبدة ، إلى جانب 25 موظفة في الأقسام المختلفة .
تقول : رغم دخول النساء للمجلس إلا أنهن انخرطن في العمل الاعتيادي ، ودفعتهن الظروف الراهنة والاستثنائية بعد الاهتمام الفعلي بقضايا المرأة جراء التراجع الحاصل على الصعد كافة .

معلوماتية وهموم
والمشكلة برأي داود تتجسد بأن مشاركة المرأة في الأطر العامة ليست قوية بما فيه الكفاية ، وتعتقد بأن تشكيل قوة نسوية صاعدة قادرة على خدمة المجتمع ، يتحتم عليها أن تكون طليعية ، وتسهر على بناء ذاتها ثقافيا وفكريا ومعلوماتيا ، ولهذا تقول: بأن على الجامعات المحلية إبداء قدر أكبر من الدعم للطالبات المتفوقات حتى يشكلن بالتالي تيارا يستطيع شرح وجهات نظرهن ، كونهن الأدرى بتحديد احتياجات نظيراتهن .
تتابع : من المفارقة أن الأطر النسوية كانت من إحدى المرتكزات التي استندت إليها منظمة التحرير لحظة قيامها ، لكنها لم تحظ بمقابل يضاهي ما قدمته ، الأمر الذي يحتم على الحركة النسوية إطلاق مبادرات لانتزاع حقوقهن .
اتجهت داود ومجموعة من سيدات المجتمع في التفكير في إطلاق نادي نسوي خاص يؤسس لإنشاء مدينة للسيدات ، تهدف للنهوض بالواقع الفكري لنساء من خلال إكسابهن مهارات لغوية وثقافية ومعلوماتية ، ويسهل على المتزوجات منهن في إيجاد حضانة للأطفال ومركز ترفيهي للفتيان خلال إجازة الصيف ، ويشكل متنفسا لهن ، ويساهم في خلق مجتمع مدني .
تجذبك نشرة للمركز توضح رزمة التي يقدمها ، لكن اللافت يكمن في برامج التعرف على الحاسوب للأم والطفل ، حيث طريقة جديدة لتعميق أسس الحاسوب واستعمالاته للأطفال والتلاميذ ، إذ تتلقى الأمهات تدريبا على برامج تعلم الكمبيوتر وبرمجياته وجمالياته ثم ينقلنه بدورهن إلى فلذات أكبادهن .
نغلق ملفاتنا ، ونتذكر جيدا ما أشارت إليه إيمان محمد من انحياز وتمييز ثقافي يمارسه البعض ضد المرأة ، ليس لشيء سوى ضيق الأفق … ونخزن في " ذاكرتنا