المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمهات وأجساد هشة و"جسور" أمل


عبد الباسط خلف
26-09-2005, 10:13 AM
"جسور" أملundefined جنين ذات صيف:
أمهات وأجساد هشة وألم عظيم وإطاحة بالقهر و"جسور" أمل….
عبد الباسط خلف:
أطاحت مريم زيود بإعاقتها الحركية، وراحت تطرح مجموعة من الأسئلة على مسامع مسؤولين محليين لمؤسسات تعنى بشؤون أصحاب الاحتياجات الخاصة.
تقول:إن نضال أمهات المعاقين مع أولادهن، لا يقل عن الكفاح الذي نخوضه ضد الاحتلال.
وأطلقت جملة من المطالب الملحة التي تفتقر إليها محافظة جنين، كغياب مركز تأهيل شامل، و تمركز الخدمات التأهيلية في المدينة دون سواها، في ضوء الحاجة الماسة لتأمين صحي لأصحاب الاحتياجات الخاصة، ولذويهم، إضافة إلى الفقر الذي تنعكس صوره على هذه الأسر.
طالبت زيود بالإنابة عن ممثلات المجموعات النسوية الضاغطة في محافظة جنين، ، الإسراع في تطبيق فانون المعاقين الذي أقر العام 1999، ولم يخرج إلى حيز التنفيذ، لضمان الحياة الكريمة لأصحاب الاحتياجات الخاصة، وتفعيل دور المؤسسات العاملة في مجال التأهيل والإعاقة .
3% ألم
كانت ملامح وجهها تخفي الكثير من الهموم، وتحاول قدماها المنهكتان الصمود في وجه اليأس الذي صار يتسلل إلى قضية أصحاب الاحتياجات الخاصة، في مجتمع يعاني 3% منه إعاقات مختلفة، كانت مريم واحدة منها.
فيما أخذت "تضاريس" رئيس اللجنة المحلية لتأهيل المعاقين، عامر رحال، تتخلى عن حالة الهدوء . وصارت توجه المزيد من اللوم والانتقاد على القصور الذي يقابل أصحاب الأجساد الضعيفة.
في قلب مقر اللجنة، على بعد خطوات من مستشفى جنين الحكومي، ينشط يضع وعشرون موظفاً وموظفة في أعمالهم اليومية، إلى جانب الحديث عن مستجدات حملة "جسور الأمل" لدمج المعاقين وتغيير الاتجاهات السلبية تجاههم، وبالتالي التخفيف من أوجاعهم والكف عن التمييز ضدهم في شتى المجالات.
تحتل جدران اللجنة عدة جداريات عبر عن الأمل، وتروج للتفاؤل و إشعاع الأمل في النفوس المعذبة.
في أحد الزوايا، يلهو أطفال يسعون للتمرد على الأوجاع التي تلاحق أجسادهم الصغيرة، ويستمتع آخرون بألعاب وحركات فنية نشط الفرنسي المتطوع جيراردو في إحيائها…

بـتوجيه زاوية النظر إلى ناحية ثانية، يشاهد الزائر عدة مراجعين ، قدموا لغير شأن، ومن وجوههم يمكن اكتشاف مساحة الأوجاع التي تطاردهم.
هذا يطلب بتوفير أداة مساعدة لولده، وآخر كمحمد سمير يبحث عن بارقة أمل تنقذ والده من كرسيه المتحرك الذي تآكل مع الأيام، فيما تشكو أم إبراهيم من حالة الإعاقة الطارئة حديثاً على حياتها،بعد حادثة عارض أصاب عافية ولدها خلال عمله.
تفاصيل
في قاعة جانبية، كانت التفاصيل مشابهة تماماً، فثمة أطراف صناعية مساندة، وكراس متحركة، وملصقات ونشرات إرشادية، ومرشدون يسعون لتأهيل دفعة جديدة من المعاقين وظيفياً وعلاجياً، عبر شرح مستفيض عن الأجهزة الطبية، ووظائفها وطرق التعامل معها.
يعكف محمود أبو سرية ورفاقه على وضع النقاط على الحروف، ويؤمن الكثير منم الإجابات المختلفة، لأمهات وآباء يختلفون في ثقافاتهم وتوحدهم أوجاع الإعاقة.
يتطرق عبد السلام جرار منسق الحملة، إلى المجموعات الضاغطة، التي تمثل نحو 80 بالمائة من الأمهات في المحافظة، ويشيرا إلى التجربة الرائدة التي تنفرد بها مؤسسات جنين، في مساعيها لتطبيق قانون المعاقين.
يروي:إن أي مؤسسة لا يمكنها مساعدة المعاقين أكثر من أمهاتهم، وفي الوقت الذي تنشط فيه 17 مؤسسة محلية في مجال التأهيل، تتمتع بقدرة عالية على تقديم الخدمات.
يضيف بملامح لا تخلو من التضامن مع شريحة المعاقبين:الخلل الذي يعانيه الوطن بعامة، يتجسد في تمركز في المدن 80 بالمائة من الخدمات، فيما يقطن في الأرياف 63 بالمائة من مجموع السكان.
عكف جرار ورفاقه، وبالتعاون مع وزارة الإعلام في المدينة على إطلاق حملة وطنية لدمج المعاقين في مجتمعهم. و اختاروا اسم ”جسور الأمل"، في محاولة لبناء همزة وصل بين المجتمع وذوي الاحتياجات الخاصة.
استثنائيات
يشرع في حديثه:في المحطة الأولى عمدنا لتنظيم حفل تكريم لأمهات ذوي الاحتياجات الخاصة. كي نشعر هؤلاء الاستثنائيان أنهن لسن وحدهن، وها هن يتلقين تقديراً رمزياً من المجتمع.
أبكت نجوى حرز الله، الأم لأربعة أطفال معاقين، الحضور، وهي تلخص معاناتها، والنظرة السلبية التي تطاردها من المجتمع. قدمت نموذجاً ليوم في حياتها ، وكيف تحرص على مشاعر صغارها الأربعة.وتفاعل الحضور مع حرز الله، وصفقوا مطولا لها.
وقال المكرمون: إنهم لا ينظرون إلى هذا العمل كهدية تقدم بشكل استعراضي أو موسمي أو سحابة صيف عابرة، وإنما واجب دائم مفروض على الجميع، ينبغي الإشارة إليه في كل لحظة.


أثير و أمل
راحت موجات الأثير لثلاث محطات إذاعية في المدينة، تبث على مدار شهر دقيقة أمل، اشتملت على معطيات وشهادات حية لأطفال معاقين ولأمهاتهم، وتدعو لتغيير الاتجاه السلبي في التعامل مع أصحاب الاحتياجات الخاصة. وهي الشعارات ذاتها التي حظيت باستضافة الشاشة الصغيرة لثلاث محطات بالتزامن.
تأتي أصوات لأطفال طاردتهم أوجاع إعاقة مختلفة لتقول:” لم نختر لأنفسنا العجلات المتحركة، ولا العكازات. فلماذا تختاروا التعامل معنا بطريقة تنمي فينا الشعور بالعجز، وتكرروا علينا أوجاعنا في كل لحظة؟ نستصرخكم أن تخففوا من ألمنا..”
تحمل رسالة صفاء، 16 سنة، وهي صديقة لهدى المصابة بإعاقة حركية، الكثير من الدلالات، فتقول: في صغري كنت أقرأ عبارة( المعاق من يقف في طريق المعاق)، وبعد أن طاردت الإعاقة صديقتي هدى، أصبحت أساعدها في تنمية موهبتها في جمع الطوابع، فهي إنسانه مثلنا تستحق ما نستحق”
وتوجه أم محمد الذي يعاني ولدها شللاَ دماغياً، اللوم للمجتمع ، فنقول: “ حين أصطحب طفلي الصغير المصاب بإعاقات عقلية إلى مشوار، أخجل من نفسي لأن نظرات الناس تتعامل معنا كمخلوقات غريبة في مجتمعنا، ولا مكان لها فيه، أتمنى أن يتفهموا إعاقات أولادنا، ولا يرفضوهم".
ويبث الطفل إبراهيم، 15 سنة، المصاب برصاصة إسرائيلية سببت له إعاقة دائمة، أوجاعه في دقيقة أخرى، فبقول:" عندما أحاول ناول طعامي، أشعر بعجزي، وضعف يدي، وأتذكر الرصاصات التي تستقر في جسمي، وحين أنظر إلى وجه أمي أشعر بحلمها الذي ضاع، فقد كانت تقول دائماً( يلا بكره بتكبر، وبنعلمك دكتور…)".


تضامن

بخلاف الطقس اللطيف الذي أحدثته مروحة الهواء الفضية في قاعة مركز بلدية جنين"شارك"، تصاعدت حرارة أطفال سرق رصاص الاحتلال رحيق حياتهم. وهم يستمعون لقراءات محتارة من كتاب” طيور جريحة".
شرعت لطيفة دراغمة، العضو في اللجان النسوية الضاغطة، بقراءة رواية الشاب أمجد السعدي، الذي أقعدته رصاصة احتلاليه أصابته في الرأس في بداية الانتفاضة مطلع أيلول 2005.
فتحت أحاديث دراغمة الجراح على مصراعيها، عندما قرأت للأطفال كيف قدم شاهد عيان إفادته عن الطريقة التي أطلق فيها قناص إسرائيلي النار على أمجد، وأحتفظ الشاهد بأجزاء من جلدة رأسه!
وعاش الأطفال الذين أصيبوا بالرصاص ذاته مع نظرائهم في حالة حوار وتفاعل مع ما سمعوه.
وتحدث ثروت ماضي، الناشط في الاتحاد العام للمعاقين، والمصاب بإعاقة حركية في سطور أخرى عن معاناة الفتى محمد زكارنه الذي أفقدته رصاصة في الظهر القدرة على الحركة، وصادرت أحلامه، وهواياته في الرسم.
و تضمنت القراءات وصفاً لمعاناة الأمهات، ولليل الذين ألغت الإصابة مساحة من حياتهم، مثلما أشارت إلى أحلامهم المرعبة.
يقول الطفل باجس حسين،14 عاماً إن الرصاصة التي أصابته في الفخذ، سببت بسرقة 20% من قدرته على الحركة. فيما أشار الفتى هاني كستوني إلى الأوجاع التي تشاركه ليله، و لا تعرف نهاية .

وقال رئيس الاتحاد العام للمعاقين في محافظة جنين، قاسم عباس، الذي فقد نور عينه إن المعاقين بفعل الانتفاضة يستطيعون توجيهنا وتعليمنا، ويستحقون في المقابل الرعاية والاهتمام.
وتحدث عن رغبة الاحتلال في تحويل نسبة كبيرة من أطفالنا لمعاقين، كي يصبحوا عبئاً على مجتمعنا، وبالتالي ينعكس ذلك سلباً عليه. مطالباً في الوقت ذاته تجنيب الأطفال المشاركة في أعمال المقاومة التي تعرضهم لخطر الإعاقة.
نقل خالد عبد العزيز و إبراهيم الدمج ورفاقهـم"الــحقيبة التدريبية" إلى منازل أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. في خطوة هدفت لإشعارهم بأن إعاقاتهم لا تعني نهاية المطاف.
في أوراق المدربين والمتطوعين في اللجنة، الكثير من الملفات الثقافية والترفيهية، جنياً إلى جنب "وجبات" تدريب علاجية ووظيفة ونفسية.
امتدت الفعاليات في المدينة ومخيمها ، ووصلات بلدات سيلة الحارثية وبرقين، وقرية فقوعة.
فن
ورسم أطفال ونظراؤهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، جدارية أمل بالتعاون مع وزارة الثقافة، بإشراف الفنانة التشكيلية نجوى الزريقي.
وتشاركوا في التعبير عن الأمل عبر رسومات لطائر النورس وعباد الشمس وشقائق النعمان، وكلها كما وصفت الزريقي تجسد مساحة أمل لأطفال تشاركهم الإعاقة وتحد من أحلامهم، ويشعرون بالتمييز ضدهم من المجتمع.
وقالت: إنني بدأت مسيرتي الفنية برسم الحزن وحالاته، وها أنا اليوم أنحاز للأمل.
ورسم الطفل إبراهيم محمود الذي يعاني إعاقة في النطق زهرة حمراء، بجانب جداريات أخرى في مدخل اللجنة المحلية لتأهيل المعاقين، فيما اختارت دعاء زيود و سعاد شواهنة ومنار إبراهيم وهالة شواهنة طائر النورس وصهيل الحرية و أزهار الربيع، وهي لوحات رسمتها الفنانة الزريقي في مناسبات مختلفة.
وأنضم متطوعان فرنسيان إلى الأطفال في رسم أجزاء من الجدارية التي قال منظمو الحملة إنها تهدف لترجمة الدمج بين الأطفال المعاقين ونظرائهم على أرض الواقع.
وقالت خولة سماحة من اتحاد لجان العمل النسائي، إنها قدمت إلى مخيم جنين، برفقة طفلها قتيبة، 8 سنوات، للمشاركة في صنع لوحة تبعث التفاؤل في نفوس الذين لطالما شعروا بالعجز.
تبادل أدوار
وعلى هامش المخيم الصيفي الخاص بدمج الأطفال المعاقين، والذي تنظمه اللجنة المحلية في مدرسة ذكور مخيم جنين، قرأ أطفال مقاطع من قصة الشاب علاء وشاحي الذي أقعده رصاص الاحتلال، مثلما تحدث آخرون عن معاناتهم الخاصة، وتتفاعلوا مع آلام غيرهم.
وتقمص الطفل فراس علي دور فتى فقد بصره، في تدريب قالت عنه مريم زيود المصابة بإعاقة حركية، إنه يسعى لغرس قيم استيعاب المعاقين، وبالتالي ينشئ جيلاً يستوعب أصحاب الاحتياجات الخاصة ولا يميز ضدهم.
ووصف فراس لرفاقه حالة من يخسر جزءا من جسمه، والنظرة التي يلاقيها من رفاقه وقتئذ.
واستعرضت لطيفة عبيدي حكايتها مع الإعاقة، وكيف كابدت في بداية حياتها، لكن ذلك لم يمنعها من مواصلة حياتها وتعليمها.
وتطرقت إلى قوة الأمل التي اكتسبتها، حين تعرفت لحالات تعاني أكثر منها، لكنها لم تفقد الأمل، ولم تستسلم لليأس.
,و أبدى الطفل باجس حسن خشيته من نظره بعض رفاقه، بعد أن أصابته رصاصة في قدمة، وسرقت جزءا من عافيته.
أحلام ضائعة
وعبّر هو ورفاقه عن أحلامهم الضائعة والخوف الذي يعترض طريقهم بالكلمة والصورة، إذ عرّف الطفل محمد عزمي الفرح بأنه اللهو، فيما وصفه محمد كايد بالموسمي والذي لا يأتي إلا في الأعياد، وقالت عنه نداء عقل : هو المستقبل. لكن أويسم عماد أعتبر الفرح اللعب بكرة القدم!
وحاور الصغار الصحافية الفرنسية المستقلة آن، التي قدمت إلى المخيم، وقالت إن محاولة العمل مع الأطفال في أسلوب درامي مسألة مهمة وتحقق الأهداف المرجوة منها للتعبير عن الأحلام المكسرة.
ألوان
وانهمك اثنا عشر طفلاً في رسم ألوان للأمل في قاعة وزارة الثقافة، من خلال لوحات لم تخل من إشارات للوطن وأزهاره وطيوره وحالاته.
واستعرضت الفنانة زريقي أمام الأطفال تجربتها وعلاقتها مع الألوان، والأهداف التي يحققها الفنان بريشته.
وقالت: إن اللوحات التي رسمها الصغار والصغيرات ستشارك في مسابقة الطفل الموهوب في مجال الرسم في مصر، والتي تستهدف الأطفال من سن 4-18 عاماً، في لوحات مستمدة من بيئتهم و رؤيتهم للمستقبل.
وأضافت: إنها استشفت من اللوحات انعكاسات الحالة النفسية لأصحابها، وهناك إنارة في كل لوحة رغم المعاناة في داخل كل رسام صغير.
أن اللوحات فتحت للأطفال نافذة للبوح عما يدور في خاطرهم، ولم تخل نتاجاتهم من إشارات للعنف والألم الممزوج بالأمل، وهو الذي يسيطر عليهم.
وقال:تسعى الحملة لإشعاع قوة أمل، ولبناء مشروع شراكة بين المجتمع وأصحاب الاحتياجات الخاصة الذي يبدعون ويغنون ويرسمون أيضاً
سنابل
وانهمك أطفال معاقون بفعل النيران الإسرائيلية التي استقرت في أجسادهم ومتطوعون من جمعية التنمية الزراعية( الإغاثة)، في غرس عشرات الأشجار والورود في جنبات مقبرة الشهداء في مخيم جنين.
وقال محمد جرادات عضو لجنة الضغط والمناصرة في الإغاثة الزراعية إن الهدف من الحملة، يأتي لتسليط الضوء على شريحة المهمشين التي تحتاج لأن تأخذ دورها المجتمعي، بلا تمييز. والتعريف بهمومها للضغط على المشرعين والمنفذين لاستيعاب احتياجاتها و مراعاة خصوصيتها.

وأوضـــح تيسير طحاينة عضو جمعية المزارعين، أنه و بالرغم من تنظيم هذا النشاط في مقبرة، فهو يدلل على أن الحياة لا تتوقف، وها نحن نزرع الأمل.
وزرع أطفال مثل إيهاب الغول و باجس كايد وهاني الكستوني ومحمود ابداح وصادق يوسف وبراء هصيص، وكلهم مصابون برصاص الاحتلال الذي لا زالت أثاره واضحة على أجسادهم الأشجار والورود، تعبيراً عن الأمل.
وأما براء هصيص، الذي راح يخطط لزيارة قبر شقيقه الشهيد، الذي يرقد في مقبرة واد برقين، فأشار إلى الأزهار المزروعة فوق ضريح شقيقه، الذي يحرص على زيارتة باستمرار.
وحملت هذه الفعالية، التي نفذت في إطار الحملة الوطنية لدمج ، اسم" بذور الأمل"، وهدفت: لزرع قيم الأمل في نفوس أصحاب الاحتياجات الخاصة، الذين يعانون بصمت. وللتأكيد على أن هذه القيمة قوية وحية ودائمة الخضرة مثل الأشجار.
وفي السياق ذاته، اشتملت فعاليات اليوم الطبي المفتوح، التي نظمت بالتعاون مع وزارة الصحة،على فحوصات للعيون وللجسد للأطفال المشاركين في مخيم دمج المعاقين، المقام في مدرسة ذكور مخيم جنين.
وقال مأمون زيود طبيب الصحة المدرسية في مديرية الصحة، إن فريقه قام بعمليات استقصاء وفحص شامل للعيون، وللجسم أيضاً. ووصف النتائج بأنها جيدة بالإجمال.
وأطلق منظمو الحملة ، عير فواتير الكهرباء والمياه، عبارات أمل لتذكير المواطنين بالشريحة الضعيفة. مثلما أصدروا ملصقات تروج لفكرة الدمج واللاتميز، وإضاءة شمعة في ظلمة يسكنها العظماء بألمهم، وفق العبير الذي أنهت به نجوى حرز الله كلمتها أمام حشد غفير .