وحيد عبد العال
29-09-2007, 03:28 AM
النعاج الخليجية !
المرأة فيما يسمى بـ"المسلسلات الخليجية" ليست سوى "نعجةٍ" تتناهشها الذئاب من كل جانب! الذئب الأول هو "الأب": القاسي، الفظ، النكدي، الذي فتحت عينيها على اضطهاده للنعجة الكبرى: أمها!
ثم يأتـي الإخوان ـ الذئاب ـ الأنذال الذين يفرغون عقدهم من اضطهاد الأب والمدرسة فيها؛ إلى درجة أنهم "يغارون" حتى من نجاحها! ثم يورطها الذئاب المحليون ـ أبوها وإخوتها وربما أعمامها وأخوالها ـ فيزوجونها ذئباً أجنبياً، هو الأشرس فيمن خلق الله من "ذوات الناب" و"المخلب"! سكّارٌ نكّارٌ مكَّار! حشاش، حبَّابٌ، شـمَّـامٌ، يفعل في وجهها ما لم يفعله "محمد علي كلاي" في وجه "جوفريزر"! ثم يطلقها ـ بعد عشرة العمر ـ
ويرميها في حلق أبيها مرة أخرى؛ بعد أن "كوَّش" على "تحويشة العمر"، وحرمها من أولادها! ليستلمها المجتمع ـ ملك الغابة ـ فيجعل من "عيونه" مرصاداً لها؛ في "الرايحة والجاية" ومن "ألسنته": سياطاً، تسومها ألوان "الشنايع والفنايع" و"البخت ضايع"! وهي ـ من ذئبٍ إلى أذأب منه ـ لا تملك إلا عيونها، تفيض بالدمع أضعاف ما تفيض به "رأس تنورة" من الغاز الطبيعي!
أما ما يقذف بعينيك أنت إلى أعلى جبهتك ـ من الدهشة ـ فهو أن بعض ما يسمى بتلك المسلسلات: من تأليف ـ أو "سلق" بالأحرى ـ كاتبات قديرات مثل / فجر السعيد ـ الكويتية ـ و/وداد عبداللطيف الكواري ـ القطرية ـ وكاتبات غير قديرات مثل / "مانيب قايل".
محمد السحيمي _ الوطن السعودية
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2514&id=1817&Rname=134
المرأة فيما يسمى بـ"المسلسلات الخليجية" ليست سوى "نعجةٍ" تتناهشها الذئاب من كل جانب! الذئب الأول هو "الأب": القاسي، الفظ، النكدي، الذي فتحت عينيها على اضطهاده للنعجة الكبرى: أمها!
ثم يأتـي الإخوان ـ الذئاب ـ الأنذال الذين يفرغون عقدهم من اضطهاد الأب والمدرسة فيها؛ إلى درجة أنهم "يغارون" حتى من نجاحها! ثم يورطها الذئاب المحليون ـ أبوها وإخوتها وربما أعمامها وأخوالها ـ فيزوجونها ذئباً أجنبياً، هو الأشرس فيمن خلق الله من "ذوات الناب" و"المخلب"! سكّارٌ نكّارٌ مكَّار! حشاش، حبَّابٌ، شـمَّـامٌ، يفعل في وجهها ما لم يفعله "محمد علي كلاي" في وجه "جوفريزر"! ثم يطلقها ـ بعد عشرة العمر ـ
ويرميها في حلق أبيها مرة أخرى؛ بعد أن "كوَّش" على "تحويشة العمر"، وحرمها من أولادها! ليستلمها المجتمع ـ ملك الغابة ـ فيجعل من "عيونه" مرصاداً لها؛ في "الرايحة والجاية" ومن "ألسنته": سياطاً، تسومها ألوان "الشنايع والفنايع" و"البخت ضايع"! وهي ـ من ذئبٍ إلى أذأب منه ـ لا تملك إلا عيونها، تفيض بالدمع أضعاف ما تفيض به "رأس تنورة" من الغاز الطبيعي!
أما ما يقذف بعينيك أنت إلى أعلى جبهتك ـ من الدهشة ـ فهو أن بعض ما يسمى بتلك المسلسلات: من تأليف ـ أو "سلق" بالأحرى ـ كاتبات قديرات مثل / فجر السعيد ـ الكويتية ـ و/وداد عبداللطيف الكواري ـ القطرية ـ وكاتبات غير قديرات مثل / "مانيب قايل".
محمد السحيمي _ الوطن السعودية
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2514&id=1817&Rname=134