خلف بـن سلمان العليان
20-11-2005, 01:42 PM
- أصدر الكتاب مجلس كنائس الشرق الأوسط عام 2001م ويقع في 919 صفحة و 31 فصلاً ، يحتوي على دراسات وأبحاث ساهم في كتابة نصوصها نخبة من الكُتاب ورجال الدين المسيحي في الوطن العربي ، بالإضافة إلى متخصصين من أوروبا وأمريكا .
- تذكر اللجنة العلمية في مجلس كنائس الشرق الأوسط أنهم أرادوا العودة إلى تاريخ المسيحية في الشرق عبر هذا الكتاب وإبراز بعض الرسائل المتعددة المضامين وهي :
• إنها رسالة من أجل الاستمرار ودعم وحدة الكنيسة ، ومن أجل تأصيل الشهادة المسيحية ومن أجل الحوار .
• إنها رسالة من أجل الاستمرار ومتابعة رسالة المسيح الخلاصية ، بعيداً من أمجاد التاريخ ونكساته . إنها استمرار رسالة الرسل الأولى في عفويتها وبراءتها في المنطقة التي اختارها الله الاب لتجسد الكلمة ، ابنه الوحيد . إن المآسي التي مرت بها المسيحية في هذه المنطقة تخضع للإرادة الإلهية وليست سوى مرحلة الآلام التي تسبق القيامة . فالمسيحية المستمرة في الشرق تحمل روحانية أصيلة ومعاني إلهية تفتقدها مناطق أخرى كثيرة في العالم .
• إنها رسالة من أجل وحدة الكنيسة ، انطلاقاً من الأماكن التي انقسمت فيها . وإن العودة إلى التاريخ القديم ومتابعة مسيرات الكنائس المختلفة تهدفان ، بشكل أساسي ، إلى اكتشاف التراث المشترك والمتأصل في هذه المنطقة ، والتعرف إلى الظروف المماثلة التي عاشتها مختلف الجماعات . فمن شأن ذلك إيجاد المزيد في مجال الوحدة في تاريخ الكنائس وفي حاضرها ومصيرها . فالوحدة المرجوة لا يراد بها استيعاب الكنائس الضعيفة أو إلغاؤها ، بل هي البحث بين الإخوة لتنفيذ مشيئة المسيح في آخر وصية له لتلاميذه : ليكون الجميع واحداً .
• إلى جانب الحوار بين الكنائس المسيحية يفترض بنا ، نحن مسيحيي الشرق ، أن نعمق الحوار مع مواطنينا غير المسيحيين ، وبخاصة المسلمين ، وذلك في مجالات الحياة المشتركة والتعرف إلى إيمان الآخر ، وذلك بكل روح تواضع وقبول الآخر كما هو . فكل شعوب الشرق ، من دون استثناء ، مدعوون إلى مزيد من التعرف والانفتاح على بعضهم البعض . فمعرفة الآخر تؤدي به ، في مرحلة أولى ، إلى معرفة الذات . فالإنسان عدو ما يجهل ، والإنسان الجاهل عدو لذاته وعدو للآخر . أما إذا انفتح على الآخرين وتآلف معهم ، دخل الجميع حالة الطمأنينة والسلام . فالحوار المرجو هو حوار الحياة والمحبة ، بعيداً من الدفاعات المتبادلة والمقارنات العميقة والخطاب المزدوج .
• إنها رسالة من أجل تأصيل الشهادة ، وذلك ليس لمزيد من التغني بأمجاد الماضي أو الزهو بنشوة الانتصارات والإنجازات الشيقة ، بل محاولة تهدف إلى مزيد من الالتزام بقضايا المنطقة وبمشكلات إنسان العصر . فالتقنيات الحديثة ونتائج العولمة وحالة الصراعات والتخلف التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط ، كلها تحديات تضع المسيحيين أمام مواجهة صعبة في إيمانهم وفي حياتهم ، تتطلب منهم مواقف صريحة وخطوات جريئة تجعلهم فاعلين أساسيين في محيطهم ومجتمعاتهم .
- تذكر اللجنة العلمية في مجلس كنائس الشرق الأوسط أنهم أرادوا العودة إلى تاريخ المسيحية في الشرق عبر هذا الكتاب وإبراز بعض الرسائل المتعددة المضامين وهي :
• إنها رسالة من أجل الاستمرار ودعم وحدة الكنيسة ، ومن أجل تأصيل الشهادة المسيحية ومن أجل الحوار .
• إنها رسالة من أجل الاستمرار ومتابعة رسالة المسيح الخلاصية ، بعيداً من أمجاد التاريخ ونكساته . إنها استمرار رسالة الرسل الأولى في عفويتها وبراءتها في المنطقة التي اختارها الله الاب لتجسد الكلمة ، ابنه الوحيد . إن المآسي التي مرت بها المسيحية في هذه المنطقة تخضع للإرادة الإلهية وليست سوى مرحلة الآلام التي تسبق القيامة . فالمسيحية المستمرة في الشرق تحمل روحانية أصيلة ومعاني إلهية تفتقدها مناطق أخرى كثيرة في العالم .
• إنها رسالة من أجل وحدة الكنيسة ، انطلاقاً من الأماكن التي انقسمت فيها . وإن العودة إلى التاريخ القديم ومتابعة مسيرات الكنائس المختلفة تهدفان ، بشكل أساسي ، إلى اكتشاف التراث المشترك والمتأصل في هذه المنطقة ، والتعرف إلى الظروف المماثلة التي عاشتها مختلف الجماعات . فمن شأن ذلك إيجاد المزيد في مجال الوحدة في تاريخ الكنائس وفي حاضرها ومصيرها . فالوحدة المرجوة لا يراد بها استيعاب الكنائس الضعيفة أو إلغاؤها ، بل هي البحث بين الإخوة لتنفيذ مشيئة المسيح في آخر وصية له لتلاميذه : ليكون الجميع واحداً .
• إلى جانب الحوار بين الكنائس المسيحية يفترض بنا ، نحن مسيحيي الشرق ، أن نعمق الحوار مع مواطنينا غير المسيحيين ، وبخاصة المسلمين ، وذلك في مجالات الحياة المشتركة والتعرف إلى إيمان الآخر ، وذلك بكل روح تواضع وقبول الآخر كما هو . فكل شعوب الشرق ، من دون استثناء ، مدعوون إلى مزيد من التعرف والانفتاح على بعضهم البعض . فمعرفة الآخر تؤدي به ، في مرحلة أولى ، إلى معرفة الذات . فالإنسان عدو ما يجهل ، والإنسان الجاهل عدو لذاته وعدو للآخر . أما إذا انفتح على الآخرين وتآلف معهم ، دخل الجميع حالة الطمأنينة والسلام . فالحوار المرجو هو حوار الحياة والمحبة ، بعيداً من الدفاعات المتبادلة والمقارنات العميقة والخطاب المزدوج .
• إنها رسالة من أجل تأصيل الشهادة ، وذلك ليس لمزيد من التغني بأمجاد الماضي أو الزهو بنشوة الانتصارات والإنجازات الشيقة ، بل محاولة تهدف إلى مزيد من الالتزام بقضايا المنطقة وبمشكلات إنسان العصر . فالتقنيات الحديثة ونتائج العولمة وحالة الصراعات والتخلف التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط ، كلها تحديات تضع المسيحيين أمام مواجهة صعبة في إيمانهم وفي حياتهم ، تتطلب منهم مواقف صريحة وخطوات جريئة تجعلهم فاعلين أساسيين في محيطهم ومجتمعاتهم .