سعود فهد الخالدي
22-11-2005, 09:16 AM
- الكتاب صدر عن مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام عام 1999م في 194 صفحة يقدم فيه الباحث رؤية جديدة للتباين بين موقفين تنازعا طوال القرن المنصرم تجاه العمل الوطني . فالراديكاليون (الحزب الوطني) اتجهوا إلى الخارج بحثاً عن الداء في استعمار أو إمبريالية أو هيمنة أو عولمة ، والإصلاحيون (حزب الأمة) اتجهوا إلى الداخل حيث موطن الداء في الاستبداد والاحتكار والجهل والفقر وفي التخلف عموماً .
- يذكر أن الدولة المصرية من مطلع القرن إلى ثورة 1919تبنت المنهاج الراديكالي الذي ساد عبر أجهزتها التعليمية والإعلامية والثقافية على نحو ساهم بمقدار وفير في الانتكاسات الوطنية وأهدر ما حققه المنهاج الإصلاحي ، وأن هذا لا يعني أن المنهاج الإصلاحي أكثر وطنية من الراديكالي أو العكس فلا خير ولا شر مطلقين .
- يرى الباحث أن المنهاج الراديكالي ساد مصر سنوات العقد الأول من القرن وانتهى بلجوئه إلى اتهام الخصوم بالخيانة وتأسيس أسلوب الاغتيال السياسي ، وإتاحة الفرصة للمستعمر للانقضاض على الحركة الوطنية ، ويرى الباحث أن بوجود رجال المنهاج الإصلاحي سارت الحركة الوطنية في مسارها وحققت تقدماً تدريجياً بانتزاع تصريح 1922 ودستور 1923 إلى معاهدة 1936 ، ولو أن الأجواء السياسية كانت أكثر نضجاً وأقل فساداً لربما أمكن تجنب التغيير الذي حدث في العام 1952م (يقصد الثورة) الذي عاد معها النهج الراديكالي الذي أضاع جزءاً من أرض مصر احتله الإسرائيليون وجزءاً آخر من سيادتها طغى عليها السوفيت .
- يرى الباحث أن حركة الإخوان غلب عليها في بدايتها منهاج إصلاحي ثم تحول راديكالياً ليبقى المنهاجان كلاهما في أوساط هذا التيار كما في غيره .
- تحت عنوان "التخوين من أول القرن إلى آخره" يتناول الباحث تكرار الاغتيال على خلفية الاتهام بالخيانة الوطنية خلال النصف الأول من القرن العشرين . وتغيره في النصف الثاني إلى الاغتيال تأسيساً على التكفير الديني في إطار موجه العنف التي شهدتها مصر منذ منتصف السبعينات وحتى قرن نهاية القرن
- يؤطر الباحث لمنهج جديد ينبغي تطبيقه وهو إنصاف رموز مصر الذين تعرضوا لموجه التخوين والاتهام مثل الخديوي إسماعيل الذي لم يعرف عنه في مصر سوى أنه كان سفيهاً أنفق وأسرف واستدان وفتح أبواب مصر أمام الاستعمار بينما مسح من الذاكرة جهوده في بناء مصر الحديثة وقاهرتها ومدارسها ومصانعها وبعثاتها العلمية إلى أوربا ، ودوره في إعلاء شأن اللغة العربية ، وفي تأسيس صناعات النسيج والسكر والتعدين .
- يذكر أن الدولة المصرية من مطلع القرن إلى ثورة 1919تبنت المنهاج الراديكالي الذي ساد عبر أجهزتها التعليمية والإعلامية والثقافية على نحو ساهم بمقدار وفير في الانتكاسات الوطنية وأهدر ما حققه المنهاج الإصلاحي ، وأن هذا لا يعني أن المنهاج الإصلاحي أكثر وطنية من الراديكالي أو العكس فلا خير ولا شر مطلقين .
- يرى الباحث أن المنهاج الراديكالي ساد مصر سنوات العقد الأول من القرن وانتهى بلجوئه إلى اتهام الخصوم بالخيانة وتأسيس أسلوب الاغتيال السياسي ، وإتاحة الفرصة للمستعمر للانقضاض على الحركة الوطنية ، ويرى الباحث أن بوجود رجال المنهاج الإصلاحي سارت الحركة الوطنية في مسارها وحققت تقدماً تدريجياً بانتزاع تصريح 1922 ودستور 1923 إلى معاهدة 1936 ، ولو أن الأجواء السياسية كانت أكثر نضجاً وأقل فساداً لربما أمكن تجنب التغيير الذي حدث في العام 1952م (يقصد الثورة) الذي عاد معها النهج الراديكالي الذي أضاع جزءاً من أرض مصر احتله الإسرائيليون وجزءاً آخر من سيادتها طغى عليها السوفيت .
- يرى الباحث أن حركة الإخوان غلب عليها في بدايتها منهاج إصلاحي ثم تحول راديكالياً ليبقى المنهاجان كلاهما في أوساط هذا التيار كما في غيره .
- تحت عنوان "التخوين من أول القرن إلى آخره" يتناول الباحث تكرار الاغتيال على خلفية الاتهام بالخيانة الوطنية خلال النصف الأول من القرن العشرين . وتغيره في النصف الثاني إلى الاغتيال تأسيساً على التكفير الديني في إطار موجه العنف التي شهدتها مصر منذ منتصف السبعينات وحتى قرن نهاية القرن
- يؤطر الباحث لمنهج جديد ينبغي تطبيقه وهو إنصاف رموز مصر الذين تعرضوا لموجه التخوين والاتهام مثل الخديوي إسماعيل الذي لم يعرف عنه في مصر سوى أنه كان سفيهاً أنفق وأسرف واستدان وفتح أبواب مصر أمام الاستعمار بينما مسح من الذاكرة جهوده في بناء مصر الحديثة وقاهرتها ومدارسها ومصانعها وبعثاتها العلمية إلى أوربا ، ودوره في إعلاء شأن اللغة العربية ، وفي تأسيس صناعات النسيج والسكر والتعدين .