سيلتزر وسوغيل
06-11-2007, 03:00 PM
مختارات صحفية :
مسألة الفقر في الحملات،ارتفاع تسرب المراهقين من المدرسة
بقلم سيلتزر وسوغيل
(ومينز إي نيوز)--
أطلقت مؤسسة آني كاسي في بالتيمور ومؤسسة "إيوس" في بوسطن حملة تسليط الضوء على الفقر لنقل مسألة الفقر إلى طليعة السباق الرئاسي ولضمان أنّ الإدارة المقبلة ستستمرّ في التركيز عليها في العام 2009 وما بعد.
وتشمل النساء 56 في المئة من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطّ الفقر في الولايات المتحدة ويشتدّ هذا الإتجاه بين النساء الكبار السن والنساء ذوات البشرة الملونة. كما تقود النساء أكثر من نصف الأسر الفقيرة وذلك وفقاً لبيانات الإحصاء الرسمي للسكان.
وقال دوغلاس نيلسون من مؤسسة آني كاسي: "في هذا الوقت المهم، يجب نقل مسألة تخفيض الفقر من الجهة الخلفية للمناقشات حول السياسة".
وأطلقت حملة تسليط الضوء موقعاً إلكترونياً للحزبين لمقارنة مواقف المرشحين وبياناتهم حول مسائل الفقر. ووجد استطلاع أنّ 54 في المئة من الناخبين لا يعتقدون أنّ "المرشحين السياسيين أمضوا الوقت المناسب والكافي لمناقشة مسائل الجوع والفقر".
وقالت أندريا سيلبير من مؤسسة "إيوس": "يؤكّد التصويت الجديد أنّ منظمات ومؤسسات المناصرة ليست الوحيدة التي تركّز على هذه المسائل بل الناخبين أيضاً. ومن الواضح أنّهم محبطون من التقدم الحكومي في هذا الإطار ويريدون حلولاً مبتكرة وعملية تستلزم الحكومات والجمعيات التي لا تهدف الربح والقطاع الخاص".
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
• أفادت وكالة "نيوهاوس نيوز" أنّ وزارة شؤون المحاربين القدامى ستفتح في 5 تشرين الثاني / نوفمبر أوّل مركز لها للعلاج مصمّم بشكل خاص لمساعدة المحاربات الإناث اللواتي تأثرن بصدمة جنسية. ويظهر بحث أجرته وزارة شؤون المحاربين القدامى أنّ 20 في المئة من الجنديات الإناث يختبرن التحرش الجنسي أو الإعتداء أو الإغتصاب في خلال خدمتهن العسكرية. وتعمل وزارة المحاربين على 15 برنامجاً لمعالجة الصدمة الجنسية إلا أنّ المنشآت السكنية الجديدة في برنار تاونشيب في نيو جرسي هي الأولى المخصّصة للنساء فقط.
• حازت بولا غولدمان في 17 تشرين الأوّل / أكتوبر من المتحف الدولي للنساء في سان فرانسيسكو على جائزة أنيتا بورغ للتأثير الإجتماعي لاستخدامها التكنولوجيا لمصلحة النساء. وغولدمان هي مديرة مشروع " تخيُّل أنفسنا" للمتحف الذي يضمّ موقعاً إلكترونياً لجمع النتاج المبدع والخلاق للنساء في كافة أنحاء العالم ويهدف إلى زيادة عدد النساء في المواقع القيادية.
• أفادت أسوشياتد برس في 30 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ جوي فينير أصبحت أوّل امرأة تُنتخب رئيسة للمؤتمر المعمداني العام في تكساس وهزمت منافسها الذكر بـ 60 صوتاً. ويضمّ هذا المؤتمر حوالى 3.2 مليون عضواً ولم يدعم بيانات بعض المعمدانيين البارزين الذين أعلنوا أنّ النساء يجب أن يكنّ تابعات.
• أفادت "فويس أوف أميركا" في 30 تشرين الثاني / نوفمبر أنّ الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف، وهي ثاني رئيسة جمهورية سوداء في العالم والأولى في إفريقيا، ستنال جائزة الميدالية الرئاسية للحرية من الرئيس جورج بوش.
• طوّرت كافيتا غوبتا، وهي طالبة من الهند في كلية الطّب في جامعة يوتاه، "واقي جنسي جزيئي". والواقي هو عبارة عن جيل قاتل للميكروبات يقتل فيروس الإيدز ومصمّم كي يسمح للنساء بزيادة السيطرة للوقاية من الإيدز لأنّ شركاءهن لا يحتاجون إلى الإلتزام بوضعه. وتقيم الجامعة شراكة مع شركة تسويق لوسائل منع الحمل والوقاية لبيع المنتجات في الهند حيث يُنظر إلى الإيدز بشكل متزايد على أنّه مرض أنثوي. وينتشر الإيدز بسرعة كبرى في الهند بين النساء الشابات، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، ويحمل 2.5 مليون شخصاً الفيروس هناك.
• أفادت أسوشياتد برس في 27 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ 40 امرأة في الرمادي، العراق، أكملن تدريباً من خمسة أيام وتلقين أوّل شيك مدفوع لهن للإنضمام إلى قوى الشرطة المحلية. وفي كابول، أفغانستان، تخرّج ضباط إناث من أكاديميا الشرطة مع طلب الحكومة بأن تشكّل القوى النسائية 10 في المئة من الشرطة. وأمّن مؤتمر للأمم المتحدة في كابول التواصل بين الشرطة النسائية في أفغانستان والزملاء الغربيين لتقاسم التجارب واستراتيجيات العمل.
مرّ الأسبوع:
أفاد تقرير في 30 تشرين الاوّل / أكتوبر للمركز الوطني القانوني للنساء أنّ الإناث يخرجن من المدرسة الثانوية بالنسب ذاتها لدى زملائهن الذكور وهنّ يعانين من ظروف إقتصادية وإجتماعية أسوأ من ظروف زملائهم الذكور. ولن تتخرّج امرأة واحدة من أصل أربع نساء من المدرسة الثانوية في خلال أربع سنوات. ففي العام 2004، 37 في المئة من الطالبات الإسبانيات و 40 في المئة من السوداوات و 50 في المئة من النساء الهنديات من أصول أميركية أو من مواليد الألاسكا لم يتخرّجن في خلال أربع سنوات.
وقالت مارسيا غرينبرغر وهي الرئيسة المشتركة للمركز الوطني القانوني للنساء: "حازت أزمة الخروج من المدرسة الثانوية على الإنتباه الملحوظ مؤخراً إنّما بصفتها مشكلة إستثنائية تقريباً بالذكور. ويتغاضون بشكل عام عن الفتيات اللواتي لا يستطعن التخرج بنسب عالية وتهدّد بالخطر".
وتتقاضى الإناث 63 سنتاً مقابل كلّ دولار يجنيه الذكور. والفجوة في الأجور على صعيد كلّ البلاد هي أكبر بين الخارجين من المدرسة الثانوية.
وتضمّ توصيات مركز القانون دعم الطالبات الحوامل والأمّهات وضمان أنّ الفتيات يمكنهن الوصول بطريقة متساوية إلى النشاطات ما بعد المدرسة بالإضافة إلى محاربة التمييز والتحرش الجنسي.
مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:
• أفادت "إنتر برس سرفيس" في 29 تشرين الاوّل / أكتوبر أنّ المندوبين في مؤتمر الحقوق الإنجابية الذي عُقد في الهند هذا الأسبوع استنتجوا أنّ حالات القتل بسبب الجندر ارتفعت إلى مستويات "إيحائية". وحذّر المناصرون من أنّ الظروف الإجتماعية لنسب الإنحراف في الجنس في الثقافات الآسيوية التي تفضّل الأبناء الذكور يمكن أن تكون رهيبة بما فيها النقص في الزوجات للرجال في المستقبل وذلك يمكن أن يغذّي عدم الاستقرار السياسي والاضطراب أو زيادة جرائم الجنس والإتجار بالنساء. وفي العام 2005، بلغت نسبة الذكور 107.5 مقابل كلّ 100 أنثى في الهند وفي الصين بلغت 106،8 وفي باكستان 106 وفي بنغلادش 104.9 .
• قال البابا بنديكتوس السادس عشر للصيادلة في 30 تشرين الاوّل / أكتوبر أنّه يتوجب عليهم الاعتراض على توزيع الأدوية "المخصّصة لأهداف غير أخلاقية مثل الإجهاض والقتل الرحيم". في عضون ذلك، حضّر المجلس المؤلف من 50 عضواً للمؤتمر الأميركي للأساقفة الكاثوليك لإصدار دليل انتخاب لتصنيف المرشحين وفقاً للمواقف السياسية للكنيسة الكاثوليكية وأشاروا في خلال السنوات الماضية إلى أنّ دعم حقوق الإجهاض "أمر شرير بشكل جوهري" وفقاً لـ"واشنطن بوست".
• أفادت أسوشياتد برس في 28 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ حاكم ميسوري مات بلانت إجتمع مع مدير لجنة العمل حول أثر الإجهاض على النساء من أجل تقييم تأثير الإجهاض على النساء. وتتألف لجنة العمل من أعضاء ينتمون إلى منظمات مناهضة للإجهاض وتؤمن كلّها "أنّه يجب تخفيض أثر الإجهاض على المجتمع"، وفقاً لـ"بلانت".
• يعود المذيع على الراديو دون إيمس إلى الهواء في 3 كانون الثاني / ديسمبر كمقدّم لبرنامج صباحي على إذاعة "دبليو آي.بي.سي-آي.أم" في نيويورك. وأُجبر دون إيمس على الخروج من الإذاعة بعد أن لطّخ سمعة اللاعبات الأميركيات من أصول إفريقية في جامعة راتكرز.
• خسرت لعبة البايسبول الإحترافية الحكم الأنثى الوحيدة. فقد تخلّت ريا كورتيسيو عن العقد في الدوري الثانوي في 30 تشرين الأوّل / أكتوبر. هناك حوالى 300 حكم محترف بين الدوري الرئيسي والدوري الثانوي وبالمجموع حكمت ستّ نساء في المباريات. وفي نيسان / إبريل، أصبحت كورتيزيو أوّل امرأة تحكم في مباريات الدوري الرئيسي منذ العام 1989 عندما كانت الحكم في مباريات أريزونا دايموندباكس ضدّ شيكاغو كيوبس.
في الذكرى:
توفيت مال جونسون، وهي عضو مؤسس للجمعية الوطنية للصحافيات السوداوات في 28 تشرين الأوّل / أكتوبر. وقالت نائب رئيس المجموعة للبرامج الإذاعية كايتي تايمز: "لقد كانت رائدة إستثنائية فتماسكها وموهبتها جعلا من الجمعية الوطنية للصحافيات السوداوات والعالم أفضل". وكانت جونسون أوّل امرأة تعمل لدى مؤسسة كوكس للإرسال في واشنطن العاصمة وغطّت خمسة انتخابات على مدى 27 عاماً من العمل كمراسلة للبيت الأبيض. وساعدت طوال مسيرتها على تقدّم وجود النساء والأشخاص ذوي البشرة الملونة في الصحافة وكانت تُعرف بشجاعتها في المناصرة وروحها القتالية.
وتتذكر صديقتها منذ وقت طويل بول بروك الكلمات الأخيرة لجونسون إلى كاتب العواميد ريتشارد برينس في معهد ماينارد: "إن بكى أي شخص علي أو شعر بالأسى فسأعود وأرفسه على مؤخرته".
مسألة الفقر في الحملات،ارتفاع تسرب المراهقين من المدرسة
بقلم سيلتزر وسوغيل
(ومينز إي نيوز)--
أطلقت مؤسسة آني كاسي في بالتيمور ومؤسسة "إيوس" في بوسطن حملة تسليط الضوء على الفقر لنقل مسألة الفقر إلى طليعة السباق الرئاسي ولضمان أنّ الإدارة المقبلة ستستمرّ في التركيز عليها في العام 2009 وما بعد.
وتشمل النساء 56 في المئة من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطّ الفقر في الولايات المتحدة ويشتدّ هذا الإتجاه بين النساء الكبار السن والنساء ذوات البشرة الملونة. كما تقود النساء أكثر من نصف الأسر الفقيرة وذلك وفقاً لبيانات الإحصاء الرسمي للسكان.
وقال دوغلاس نيلسون من مؤسسة آني كاسي: "في هذا الوقت المهم، يجب نقل مسألة تخفيض الفقر من الجهة الخلفية للمناقشات حول السياسة".
وأطلقت حملة تسليط الضوء موقعاً إلكترونياً للحزبين لمقارنة مواقف المرشحين وبياناتهم حول مسائل الفقر. ووجد استطلاع أنّ 54 في المئة من الناخبين لا يعتقدون أنّ "المرشحين السياسيين أمضوا الوقت المناسب والكافي لمناقشة مسائل الجوع والفقر".
وقالت أندريا سيلبير من مؤسسة "إيوس": "يؤكّد التصويت الجديد أنّ منظمات ومؤسسات المناصرة ليست الوحيدة التي تركّز على هذه المسائل بل الناخبين أيضاً. ومن الواضح أنّهم محبطون من التقدم الحكومي في هذا الإطار ويريدون حلولاً مبتكرة وعملية تستلزم الحكومات والجمعيات التي لا تهدف الربح والقطاع الخاص".
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
• أفادت وكالة "نيوهاوس نيوز" أنّ وزارة شؤون المحاربين القدامى ستفتح في 5 تشرين الثاني / نوفمبر أوّل مركز لها للعلاج مصمّم بشكل خاص لمساعدة المحاربات الإناث اللواتي تأثرن بصدمة جنسية. ويظهر بحث أجرته وزارة شؤون المحاربين القدامى أنّ 20 في المئة من الجنديات الإناث يختبرن التحرش الجنسي أو الإعتداء أو الإغتصاب في خلال خدمتهن العسكرية. وتعمل وزارة المحاربين على 15 برنامجاً لمعالجة الصدمة الجنسية إلا أنّ المنشآت السكنية الجديدة في برنار تاونشيب في نيو جرسي هي الأولى المخصّصة للنساء فقط.
• حازت بولا غولدمان في 17 تشرين الأوّل / أكتوبر من المتحف الدولي للنساء في سان فرانسيسكو على جائزة أنيتا بورغ للتأثير الإجتماعي لاستخدامها التكنولوجيا لمصلحة النساء. وغولدمان هي مديرة مشروع " تخيُّل أنفسنا" للمتحف الذي يضمّ موقعاً إلكترونياً لجمع النتاج المبدع والخلاق للنساء في كافة أنحاء العالم ويهدف إلى زيادة عدد النساء في المواقع القيادية.
• أفادت أسوشياتد برس في 30 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ جوي فينير أصبحت أوّل امرأة تُنتخب رئيسة للمؤتمر المعمداني العام في تكساس وهزمت منافسها الذكر بـ 60 صوتاً. ويضمّ هذا المؤتمر حوالى 3.2 مليون عضواً ولم يدعم بيانات بعض المعمدانيين البارزين الذين أعلنوا أنّ النساء يجب أن يكنّ تابعات.
• أفادت "فويس أوف أميركا" في 30 تشرين الثاني / نوفمبر أنّ الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف، وهي ثاني رئيسة جمهورية سوداء في العالم والأولى في إفريقيا، ستنال جائزة الميدالية الرئاسية للحرية من الرئيس جورج بوش.
• طوّرت كافيتا غوبتا، وهي طالبة من الهند في كلية الطّب في جامعة يوتاه، "واقي جنسي جزيئي". والواقي هو عبارة عن جيل قاتل للميكروبات يقتل فيروس الإيدز ومصمّم كي يسمح للنساء بزيادة السيطرة للوقاية من الإيدز لأنّ شركاءهن لا يحتاجون إلى الإلتزام بوضعه. وتقيم الجامعة شراكة مع شركة تسويق لوسائل منع الحمل والوقاية لبيع المنتجات في الهند حيث يُنظر إلى الإيدز بشكل متزايد على أنّه مرض أنثوي. وينتشر الإيدز بسرعة كبرى في الهند بين النساء الشابات، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، ويحمل 2.5 مليون شخصاً الفيروس هناك.
• أفادت أسوشياتد برس في 27 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ 40 امرأة في الرمادي، العراق، أكملن تدريباً من خمسة أيام وتلقين أوّل شيك مدفوع لهن للإنضمام إلى قوى الشرطة المحلية. وفي كابول، أفغانستان، تخرّج ضباط إناث من أكاديميا الشرطة مع طلب الحكومة بأن تشكّل القوى النسائية 10 في المئة من الشرطة. وأمّن مؤتمر للأمم المتحدة في كابول التواصل بين الشرطة النسائية في أفغانستان والزملاء الغربيين لتقاسم التجارب واستراتيجيات العمل.
مرّ الأسبوع:
أفاد تقرير في 30 تشرين الاوّل / أكتوبر للمركز الوطني القانوني للنساء أنّ الإناث يخرجن من المدرسة الثانوية بالنسب ذاتها لدى زملائهن الذكور وهنّ يعانين من ظروف إقتصادية وإجتماعية أسوأ من ظروف زملائهم الذكور. ولن تتخرّج امرأة واحدة من أصل أربع نساء من المدرسة الثانوية في خلال أربع سنوات. ففي العام 2004، 37 في المئة من الطالبات الإسبانيات و 40 في المئة من السوداوات و 50 في المئة من النساء الهنديات من أصول أميركية أو من مواليد الألاسكا لم يتخرّجن في خلال أربع سنوات.
وقالت مارسيا غرينبرغر وهي الرئيسة المشتركة للمركز الوطني القانوني للنساء: "حازت أزمة الخروج من المدرسة الثانوية على الإنتباه الملحوظ مؤخراً إنّما بصفتها مشكلة إستثنائية تقريباً بالذكور. ويتغاضون بشكل عام عن الفتيات اللواتي لا يستطعن التخرج بنسب عالية وتهدّد بالخطر".
وتتقاضى الإناث 63 سنتاً مقابل كلّ دولار يجنيه الذكور. والفجوة في الأجور على صعيد كلّ البلاد هي أكبر بين الخارجين من المدرسة الثانوية.
وتضمّ توصيات مركز القانون دعم الطالبات الحوامل والأمّهات وضمان أنّ الفتيات يمكنهن الوصول بطريقة متساوية إلى النشاطات ما بعد المدرسة بالإضافة إلى محاربة التمييز والتحرش الجنسي.
مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:
• أفادت "إنتر برس سرفيس" في 29 تشرين الاوّل / أكتوبر أنّ المندوبين في مؤتمر الحقوق الإنجابية الذي عُقد في الهند هذا الأسبوع استنتجوا أنّ حالات القتل بسبب الجندر ارتفعت إلى مستويات "إيحائية". وحذّر المناصرون من أنّ الظروف الإجتماعية لنسب الإنحراف في الجنس في الثقافات الآسيوية التي تفضّل الأبناء الذكور يمكن أن تكون رهيبة بما فيها النقص في الزوجات للرجال في المستقبل وذلك يمكن أن يغذّي عدم الاستقرار السياسي والاضطراب أو زيادة جرائم الجنس والإتجار بالنساء. وفي العام 2005، بلغت نسبة الذكور 107.5 مقابل كلّ 100 أنثى في الهند وفي الصين بلغت 106،8 وفي باكستان 106 وفي بنغلادش 104.9 .
• قال البابا بنديكتوس السادس عشر للصيادلة في 30 تشرين الاوّل / أكتوبر أنّه يتوجب عليهم الاعتراض على توزيع الأدوية "المخصّصة لأهداف غير أخلاقية مثل الإجهاض والقتل الرحيم". في عضون ذلك، حضّر المجلس المؤلف من 50 عضواً للمؤتمر الأميركي للأساقفة الكاثوليك لإصدار دليل انتخاب لتصنيف المرشحين وفقاً للمواقف السياسية للكنيسة الكاثوليكية وأشاروا في خلال السنوات الماضية إلى أنّ دعم حقوق الإجهاض "أمر شرير بشكل جوهري" وفقاً لـ"واشنطن بوست".
• أفادت أسوشياتد برس في 28 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ حاكم ميسوري مات بلانت إجتمع مع مدير لجنة العمل حول أثر الإجهاض على النساء من أجل تقييم تأثير الإجهاض على النساء. وتتألف لجنة العمل من أعضاء ينتمون إلى منظمات مناهضة للإجهاض وتؤمن كلّها "أنّه يجب تخفيض أثر الإجهاض على المجتمع"، وفقاً لـ"بلانت".
• يعود المذيع على الراديو دون إيمس إلى الهواء في 3 كانون الثاني / ديسمبر كمقدّم لبرنامج صباحي على إذاعة "دبليو آي.بي.سي-آي.أم" في نيويورك. وأُجبر دون إيمس على الخروج من الإذاعة بعد أن لطّخ سمعة اللاعبات الأميركيات من أصول إفريقية في جامعة راتكرز.
• خسرت لعبة البايسبول الإحترافية الحكم الأنثى الوحيدة. فقد تخلّت ريا كورتيسيو عن العقد في الدوري الثانوي في 30 تشرين الأوّل / أكتوبر. هناك حوالى 300 حكم محترف بين الدوري الرئيسي والدوري الثانوي وبالمجموع حكمت ستّ نساء في المباريات. وفي نيسان / إبريل، أصبحت كورتيزيو أوّل امرأة تحكم في مباريات الدوري الرئيسي منذ العام 1989 عندما كانت الحكم في مباريات أريزونا دايموندباكس ضدّ شيكاغو كيوبس.
في الذكرى:
توفيت مال جونسون، وهي عضو مؤسس للجمعية الوطنية للصحافيات السوداوات في 28 تشرين الأوّل / أكتوبر. وقالت نائب رئيس المجموعة للبرامج الإذاعية كايتي تايمز: "لقد كانت رائدة إستثنائية فتماسكها وموهبتها جعلا من الجمعية الوطنية للصحافيات السوداوات والعالم أفضل". وكانت جونسون أوّل امرأة تعمل لدى مؤسسة كوكس للإرسال في واشنطن العاصمة وغطّت خمسة انتخابات على مدى 27 عاماً من العمل كمراسلة للبيت الأبيض. وساعدت طوال مسيرتها على تقدّم وجود النساء والأشخاص ذوي البشرة الملونة في الصحافة وكانت تُعرف بشجاعتها في المناصرة وروحها القتالية.
وتتذكر صديقتها منذ وقت طويل بول بروك الكلمات الأخيرة لجونسون إلى كاتب العواميد ريتشارد برينس في معهد ماينارد: "إن بكى أي شخص علي أو شعر بالأسى فسأعود وأرفسه على مؤخرته".