جين مورس
15-03-2008, 11:34 AM
مختارات صحفية :
صومالية تناصر حقوق المرأة بأفريقيا
(فرحيو فرح إبراهيم تحوز على جائزة وزارة الخارجية للنساء الشجاعات الدوليات)
من جين مورس
واشنطن، - النضال من أجل حقوق النساء مهمة تكتنفها الوحشة، لكن فرحيو فرح إبراهيم، التي لم يتجاوز عمرها 25 عاما، قاومت، متسلحة بالجلد، عزلة شديدة في كفاحها من أجل ترقية حياة النساء بإفريقيا.
ومع أن شجاعتها آلت إلى نبذها من قبل عائلتها ومجتمعها، فإنها آلت أيضا الى التنويه بها في الولايات المتحدة اذ جرى تكريمها بمنحها جائزة النساء الشجاعات الدوليات يوم 10 آذار/مارس.
والجائزة التي تمنح للعام الثاني على التوالي هي ثمرة رغبة وزيرة الخارجية رايس بالتنويه بنساء من حول العالم أبدين شجاعة وقيادة استثنائيتين في الترويج لحقوق النساء وتقدمهن.
وقد انضمّت إبراهيم الى سبع نساء أخريات لتلقي الجائزة هذا العام في حفل نظمّ بمبنى وزارة الخارجية الأميركية. والنساء الأخريات هن من فيجي وكوسوفو والأراضي الفلسطينية وباكستان وباراغواي والعراق وأفغانستان، وقد تم اختيارهن من بين 93 مرشحة طرحت أسماءهن السفارات الأميركية حول العالم.
حضرت إبراهيم الى كينيا في العام 1992 وهي طفلة بعد أن أجهزت ميليشيا مدعومة من إحدى القبائل الصومالية على جدّها واغتصبت والدتها في الصومال. وقد ترعرعت في أحد مخيمات اللاجئين وأنهت دراستها ما قبل السنة الثانوية الأخيرة، إلا انها اضطرت لترك المدرسة لإعالة أسرتها.
وأصبحت فرح إبراهيم عاملة محفزّة للمجلس القومي للكنائس بكينيا وذلك كمحفزة لصحة الإنجاب في العام 2002 واتهمت باعتناق المسيحية. وقد قامت بحملة ضد ختان الفتيات والنساء وحالفها النصر حينما وافقت أمها على عدم اجراء عملية ختان لشقيقتها الصغرى، لكن تلك الفتاة اعتدي عليها جنسيا وأجبرت على مغادرة مدرستها.
وشنت فرح إبراهيم حملة من أجل استخدام وسائل الوقاية الجنسية وروجت للإرشاد الطوعي والفحص لمرض الإيدز وفيروس نقص المناعة. وقد اتهمها والدها بجلب العار على عائلتها بفعل عملها وأرغمها على ترك العائلة حينما رفضت الزواج من رجل يكبرها كثيرا.
واضطرت فرح لأن تعتزل وظيفتها مع مجلس الكنائس بعد أن واجهت عداء من الجالية الصومالية بكينيا التي هزأت منها وهاجمتها في العلن. ووجدت ضالتها كمترجمة في مخيم اللاجئين.
وبالرغم من الجو الشديد العداء الذي تحيا وتعمل فيه، تظل فرح إبراهيم مناصرة متحمسة لحقوق النساء والفتيات واللاجئات وهي تواصل إعلاء صوتها ضد الزواج القسري والعنف وختان النساء والبنات في مخيمات اللاجئين بكينيا.
نشرة واشنطن
صومالية تناصر حقوق المرأة بأفريقيا
(فرحيو فرح إبراهيم تحوز على جائزة وزارة الخارجية للنساء الشجاعات الدوليات)
من جين مورس
واشنطن، - النضال من أجل حقوق النساء مهمة تكتنفها الوحشة، لكن فرحيو فرح إبراهيم، التي لم يتجاوز عمرها 25 عاما، قاومت، متسلحة بالجلد، عزلة شديدة في كفاحها من أجل ترقية حياة النساء بإفريقيا.
ومع أن شجاعتها آلت إلى نبذها من قبل عائلتها ومجتمعها، فإنها آلت أيضا الى التنويه بها في الولايات المتحدة اذ جرى تكريمها بمنحها جائزة النساء الشجاعات الدوليات يوم 10 آذار/مارس.
والجائزة التي تمنح للعام الثاني على التوالي هي ثمرة رغبة وزيرة الخارجية رايس بالتنويه بنساء من حول العالم أبدين شجاعة وقيادة استثنائيتين في الترويج لحقوق النساء وتقدمهن.
وقد انضمّت إبراهيم الى سبع نساء أخريات لتلقي الجائزة هذا العام في حفل نظمّ بمبنى وزارة الخارجية الأميركية. والنساء الأخريات هن من فيجي وكوسوفو والأراضي الفلسطينية وباكستان وباراغواي والعراق وأفغانستان، وقد تم اختيارهن من بين 93 مرشحة طرحت أسماءهن السفارات الأميركية حول العالم.
حضرت إبراهيم الى كينيا في العام 1992 وهي طفلة بعد أن أجهزت ميليشيا مدعومة من إحدى القبائل الصومالية على جدّها واغتصبت والدتها في الصومال. وقد ترعرعت في أحد مخيمات اللاجئين وأنهت دراستها ما قبل السنة الثانوية الأخيرة، إلا انها اضطرت لترك المدرسة لإعالة أسرتها.
وأصبحت فرح إبراهيم عاملة محفزّة للمجلس القومي للكنائس بكينيا وذلك كمحفزة لصحة الإنجاب في العام 2002 واتهمت باعتناق المسيحية. وقد قامت بحملة ضد ختان الفتيات والنساء وحالفها النصر حينما وافقت أمها على عدم اجراء عملية ختان لشقيقتها الصغرى، لكن تلك الفتاة اعتدي عليها جنسيا وأجبرت على مغادرة مدرستها.
وشنت فرح إبراهيم حملة من أجل استخدام وسائل الوقاية الجنسية وروجت للإرشاد الطوعي والفحص لمرض الإيدز وفيروس نقص المناعة. وقد اتهمها والدها بجلب العار على عائلتها بفعل عملها وأرغمها على ترك العائلة حينما رفضت الزواج من رجل يكبرها كثيرا.
واضطرت فرح لأن تعتزل وظيفتها مع مجلس الكنائس بعد أن واجهت عداء من الجالية الصومالية بكينيا التي هزأت منها وهاجمتها في العلن. ووجدت ضالتها كمترجمة في مخيم اللاجئين.
وبالرغم من الجو الشديد العداء الذي تحيا وتعمل فيه، تظل فرح إبراهيم مناصرة متحمسة لحقوق النساء والفتيات واللاجئات وهي تواصل إعلاء صوتها ضد الزواج القسري والعنف وختان النساء والبنات في مخيمات اللاجئين بكينيا.
نشرة واشنطن