حسن سعيد الدوسري
31-12-2005, 09:12 PM
المرأة
تريد الرجل
تريد الحب ..
ليست السواقة بالنسبة لها اهم من رجل يحميها .. يأويها في ظل جناحه ..
هناك من يريدها أن تخرج إلى الشارع لتكون نهبا لعينيه .. إذ لم يكفه رؤيته لها في وسائل الإعلام .. يريدها أن تقود عربة خطرة .. يزج بها وربما بحملها في بطنها في أتون الحياة ..
وليس ببعيد ان يوحي إليها فيما بعد بأن تسوق ( البسكلت ) و( الدراجة النارية ) وهكذا حتى تكون مسخا .. أضحوكة .. ألعوبة ..
المرأة خلقت جنسا ناعما .. والرجل يريدها هكذا .. ليجد في نعومتها الراحة من خشونة الحياة .. لذا استقدم خادمة لها لتظل أكثر نعومة .. كالمرآة الصقيلة لا يخدشها شيء ..!
المرأة في هذا المجتمع الكريم المحافظ .. خادمها زوجها .. سائق خاص لها .. وفي هذا ما يميزها عن غيرها .. وإذا كان هنا ثمة سؤال .. أقول : لماذا الكثير من نساء الغرب صرن يطالبن بالعودة إلى البيت ..؟!
-
اقول :
انها خطة اخترعها الرجل .. ليتنصل من مسؤولياته تجاه المرأة .. ارادها ان تعمل .. ان تسوق .. لتكفيه مؤونة نفسها ..!
وهاهي أحداكن تهمس في آذانكن .. تقول عن الحياة ومصيرها :
لقد تغيرت أحداث الحياة .. كل يوم يمر يظهر لنا فتنا جديدة .. أصبحت سلع الشر رابحة .. تحطمت كل المقاييس والمعايير .. والناس في زحمة الحياة يسيرون ولا يعتبرون ..!
لا أرى في هذه الأيام هما للبعض سوى الدنيا .. تناسوا الآخرة .. لم يتعظوا بالكوارث .. نسوا أن الموت عندما يأتي لا يستأذن .. نسوا قوله صلى الله عليه وسلم " اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي "
متى تأتي الصحوة .. متى يدرك هؤلاء .. أن الدنيا بكل ما فيها من قصور وأموال ومتاع وملذات .. لا تساوي عند الله جناح بعوضة ..!
إنها
رحلة قصيرة
قصيرة جدا ..
يتزود فيها الإنسان .. بالإيمان والورع والتقوى وخوف الله .. والاستعداد للحساب بالحسنات .. ليعيش حياته الأبدية الخالدة إما جنة وإما نار ..!
على الإنسان أن يحمد الله على نعمه
شكر ليس باللسان فقط وإنما بالعمل ايضا ..
قبل أن
يكبر الإنسان ويهرم
وتتضاءل الفرص ..! ( اميمة زاهد )
-
تريد الرجل
تريد الحب ..
ليست السواقة بالنسبة لها اهم من رجل يحميها .. يأويها في ظل جناحه ..
هناك من يريدها أن تخرج إلى الشارع لتكون نهبا لعينيه .. إذ لم يكفه رؤيته لها في وسائل الإعلام .. يريدها أن تقود عربة خطرة .. يزج بها وربما بحملها في بطنها في أتون الحياة ..
وليس ببعيد ان يوحي إليها فيما بعد بأن تسوق ( البسكلت ) و( الدراجة النارية ) وهكذا حتى تكون مسخا .. أضحوكة .. ألعوبة ..
المرأة خلقت جنسا ناعما .. والرجل يريدها هكذا .. ليجد في نعومتها الراحة من خشونة الحياة .. لذا استقدم خادمة لها لتظل أكثر نعومة .. كالمرآة الصقيلة لا يخدشها شيء ..!
المرأة في هذا المجتمع الكريم المحافظ .. خادمها زوجها .. سائق خاص لها .. وفي هذا ما يميزها عن غيرها .. وإذا كان هنا ثمة سؤال .. أقول : لماذا الكثير من نساء الغرب صرن يطالبن بالعودة إلى البيت ..؟!
-
اقول :
انها خطة اخترعها الرجل .. ليتنصل من مسؤولياته تجاه المرأة .. ارادها ان تعمل .. ان تسوق .. لتكفيه مؤونة نفسها ..!
وهاهي أحداكن تهمس في آذانكن .. تقول عن الحياة ومصيرها :
لقد تغيرت أحداث الحياة .. كل يوم يمر يظهر لنا فتنا جديدة .. أصبحت سلع الشر رابحة .. تحطمت كل المقاييس والمعايير .. والناس في زحمة الحياة يسيرون ولا يعتبرون ..!
لا أرى في هذه الأيام هما للبعض سوى الدنيا .. تناسوا الآخرة .. لم يتعظوا بالكوارث .. نسوا أن الموت عندما يأتي لا يستأذن .. نسوا قوله صلى الله عليه وسلم " اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي "
متى تأتي الصحوة .. متى يدرك هؤلاء .. أن الدنيا بكل ما فيها من قصور وأموال ومتاع وملذات .. لا تساوي عند الله جناح بعوضة ..!
إنها
رحلة قصيرة
قصيرة جدا ..
يتزود فيها الإنسان .. بالإيمان والورع والتقوى وخوف الله .. والاستعداد للحساب بالحسنات .. ليعيش حياته الأبدية الخالدة إما جنة وإما نار ..!
على الإنسان أن يحمد الله على نعمه
شكر ليس باللسان فقط وإنما بالعمل ايضا ..
قبل أن
يكبر الإنسان ويهرم
وتتضاءل الفرص ..! ( اميمة زاهد )
-