ثناء السبعة
04-02-2006, 11:54 AM
رغم أن العنف الأسري ظاهرة قديمة، إلا أنه لم يجر الاعتراف بها عالميا إلا في وقت متأخر. ولذلك تأخرت أيضا الاجراءات المهتمة بهذا الموضوع.
وهذا التجاهل يعود لأسباب عدة منها أن الكثير من النساء يعتبرن، على أساس موروث ديني وشعبي خاطئ معزز بقوانين تمييزية، أن عقابهن هو حق للأزواج! وذلك الاعتقاد السائد أن (العائلة) لا يجب أن تفضح (أسرارها)! والعنف الممارس في الأسرة، بين الزوج والزوجة أو بينهما وبين الأبناء أو بين الأبناء بعضهم بعضاً، يعد من هذه (الأسرار)!
هذا بعض مما قدمه الأب ميشيل نعمان في محاضرة له حول العنف الأسري قدمها في أخوية السيدات للروم الأرثوذكس بحمص. والأب نعمان هو خريج قسم الفلسفة من جامعة السوربون، ومدرس في جامعة البعث، ومؤسس اللجنة الخيرية المشتركة لرعاية المعوقين.
وأشار الأب نعمان في سياق محاضرته إلى أن كندا كانت أول دولة جعلت من العنف الزوجي سبباً للطلاق وذلك في عام 1960. بينما لم تسمح فرنسا بإجراء إحصاء اجتماعي عن العنف د النساء حتى عام 1997. وفي إسبانيا لم يصدر قانون يحمي النساء ضحايا العنف حتى 1998، وذلك بعد أن أحرقت سيدة نفسها بسبب تعذيب زوجها لها.
وأشار المحاضر إلى إحصائيات عن العنف في عدد من دول العالم. ففي أمريكا 30% من النساء يعانين من العنف في عام 2005. وفي روسيا يتسبب العنف الزوجي في قتل 15 ألف إمرأة في عام 2003 . كما ورد في مجلة آخر ساعة المصرية في عام 2003 أن الزوج أكثر الأشخاص ممارسة للعنف ثم الأب على بناته ثم الأخ.
وفي تقرير منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان صدر عام 2003 أن 36 ألف إمرأة تتلقى الضرب على أيدي أزواجهن . وأن كل 40 دقيقة تموت إمرأة ضحية للعنف.
أما في سورية، فلا تتوفر أية إحصائيات عن العنف المنزلي. لكن هناك حوادث عنف كثيرة وثقتها وسائل الإعلام تدل على أن هذا العنف ممارس في سورية، ومن تلك الحوادث:
- حرق زوجته لأنها كشفت زواجه الثاني.
- قتل طفله الرضيع ليجبر أمه على السكن في نفس المنزل مع الزوجة الثانية.
- يقلع عيني طفلته لكراهيته للبنات.
- يحرق زوجته وأطفاله وهم نيام بسبب شكه بزوجته.
- يضرب زوجته بالمطرقة لتأخرها بإعداد الطعام.
- مفتش تموين يخنق زوجته بالساقية.
- قتل زوجته ويتخلص كل يوم من جزء من جسمها ليرثها.
- أطفأ السيجارة في وجه زوجته لأنها رفضت إعطاء راتبها له.
- مدرس يقتل زوجته الحامل لاتهامه له بصرف النقود.
- ابن يضرب أمه لأنها رفضت مساعدته بنفقات الزواج.
وأكد الأب نعمان أن تقريراً لسكرتيرة وزيرة الدولة لحقوق النساء في فرنسا عام 2000 أشار إلى أن العنف لا يميز بين دولة غنية وفقيرة، وبين أمي ومتعلم، وبين غني وفقير.. ففي فرنسا عشر النساء يعانين من العنف المنزلي.
لكننا نعتقد أن التصدي لهذه الظاهرة يختلف تبعاً لكل دولة ففي كثير من بلدان العالم توثيق للعنف المنزلي ومواد قانونية تحمي ضحايا العنف كما يوجد مراكز تأهيل نفسي ومادي للنساء المعنفات لمساعدتهن في متابعة الحياة.
عن موقع "نساء سورية"
وهذا التجاهل يعود لأسباب عدة منها أن الكثير من النساء يعتبرن، على أساس موروث ديني وشعبي خاطئ معزز بقوانين تمييزية، أن عقابهن هو حق للأزواج! وذلك الاعتقاد السائد أن (العائلة) لا يجب أن تفضح (أسرارها)! والعنف الممارس في الأسرة، بين الزوج والزوجة أو بينهما وبين الأبناء أو بين الأبناء بعضهم بعضاً، يعد من هذه (الأسرار)!
هذا بعض مما قدمه الأب ميشيل نعمان في محاضرة له حول العنف الأسري قدمها في أخوية السيدات للروم الأرثوذكس بحمص. والأب نعمان هو خريج قسم الفلسفة من جامعة السوربون، ومدرس في جامعة البعث، ومؤسس اللجنة الخيرية المشتركة لرعاية المعوقين.
وأشار الأب نعمان في سياق محاضرته إلى أن كندا كانت أول دولة جعلت من العنف الزوجي سبباً للطلاق وذلك في عام 1960. بينما لم تسمح فرنسا بإجراء إحصاء اجتماعي عن العنف د النساء حتى عام 1997. وفي إسبانيا لم يصدر قانون يحمي النساء ضحايا العنف حتى 1998، وذلك بعد أن أحرقت سيدة نفسها بسبب تعذيب زوجها لها.
وأشار المحاضر إلى إحصائيات عن العنف في عدد من دول العالم. ففي أمريكا 30% من النساء يعانين من العنف في عام 2005. وفي روسيا يتسبب العنف الزوجي في قتل 15 ألف إمرأة في عام 2003 . كما ورد في مجلة آخر ساعة المصرية في عام 2003 أن الزوج أكثر الأشخاص ممارسة للعنف ثم الأب على بناته ثم الأخ.
وفي تقرير منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان صدر عام 2003 أن 36 ألف إمرأة تتلقى الضرب على أيدي أزواجهن . وأن كل 40 دقيقة تموت إمرأة ضحية للعنف.
أما في سورية، فلا تتوفر أية إحصائيات عن العنف المنزلي. لكن هناك حوادث عنف كثيرة وثقتها وسائل الإعلام تدل على أن هذا العنف ممارس في سورية، ومن تلك الحوادث:
- حرق زوجته لأنها كشفت زواجه الثاني.
- قتل طفله الرضيع ليجبر أمه على السكن في نفس المنزل مع الزوجة الثانية.
- يقلع عيني طفلته لكراهيته للبنات.
- يحرق زوجته وأطفاله وهم نيام بسبب شكه بزوجته.
- يضرب زوجته بالمطرقة لتأخرها بإعداد الطعام.
- مفتش تموين يخنق زوجته بالساقية.
- قتل زوجته ويتخلص كل يوم من جزء من جسمها ليرثها.
- أطفأ السيجارة في وجه زوجته لأنها رفضت إعطاء راتبها له.
- مدرس يقتل زوجته الحامل لاتهامه له بصرف النقود.
- ابن يضرب أمه لأنها رفضت مساعدته بنفقات الزواج.
وأكد الأب نعمان أن تقريراً لسكرتيرة وزيرة الدولة لحقوق النساء في فرنسا عام 2000 أشار إلى أن العنف لا يميز بين دولة غنية وفقيرة، وبين أمي ومتعلم، وبين غني وفقير.. ففي فرنسا عشر النساء يعانين من العنف المنزلي.
لكننا نعتقد أن التصدي لهذه الظاهرة يختلف تبعاً لكل دولة ففي كثير من بلدان العالم توثيق للعنف المنزلي ومواد قانونية تحمي ضحايا العنف كما يوجد مراكز تأهيل نفسي ومادي للنساء المعنفات لمساعدتهن في متابعة الحياة.
عن موقع "نساء سورية"