د. محمد خليص
09-08-2004, 09:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرة هي مطالبنا واحتياجاتنا والحلول موجودة ولكن اين ؟؟
اترككم مع احد مقالاتي التي نشرة في بعض الصحف والمجلات والذي يتحدث عن الحلول ، ولعله ينال استحسانكم.
الحلول على الجدران !!!
يستغرب الانسان العادي عندما يسمع عن كارثه او مصيبه كبيرة حلت باحد الاشخاص او احد الاسر واحيانا تكون على مستوى المدينه كامله او قد تكون قد طالت اطراف البلاد شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ، فيندهش ايما اندهاش بل قد يصعق حينما يرى احد المسؤلين بالدوله يصرح تلك التصاريح الملتهبه والناريه البعيده كل البعد عن ارض الواقع وتراه يتشدق بمل فية نافيا وقوع مثل تلك الحاله او غيرها ويكون كلامه منافيا للحقيقه بل وقد يتعدى ذلك لمحاولة اثبات عكس ما يقل وقد ينعته بالاشاعه او كلام مجالس او اي صفة تنفي وجوده ووقوعه ، وحتى لو كانت وسائل الاعلام قد تطرقت لذلك الموضوع فهو ينفي بشده ويقول ( كلام جرايد ) او ان ماجاء بذلك التقارير منافيه للصواب وتجافي الواقع ، علما انه واقع ملموس محسوس ويعاني منه الكثير ، ولو تكرم ذلك المسؤل ونزل الى مستوى العامه لشعر بما يشعرون وحس بآلامهم وتبين همومهم وعرف مشاكلهم ولوجد الحل لكل تلك المشاكل والتي قد تكون بسيطه بنظر المسؤل ولكنها حيويه وهامه للمواطن العادي.
وحتى لو علم المسؤل عن المشكله فانه وللاسف لا يقدر حجمها ولا يعيرها الاهتمام التي تستحقه وهذا عائد الى المسؤلين الصغار الذين يقوموا برفع تقارير خاطئه او مغلوطه والتخفيف من الاهميه حتى لا يتهموا بالتقصير امام ولاة الامر ، وهذا بحد ذاته يعتبر خيانه للامانه ولواجب الدين والوطن .
فهم يقدمون الطروحات والتقارير ويوزعون الملصقات التى تدور حول تلك الاشكالات والحلول ولكنها وللاسف دائما تكون على الورق وعلى الجدران على هيئة منشورات او ملصقات توعيه وكأن المجتمع يستطيع حل مشاكله ذاتيا .
نحن كمواطنين نتوخي فيمن تحملوا الامانه ان يجعلوا من تصرفات صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد المعظم حفظه الله قدوة لهم وان يقوموا بزيارات ميدانيه يتحسسوا احتياجات المواطنين عن قرب والعمل على دراسة تلك الاشكاليات والعمل على ايجاد حلول فاعله وتطبيق تلك الحلول وعدم الاكتفاء بكتابة التقارير المنمقه ووضع الملصقات على الجدران فهذا لا يزيد المشكله إلا تعقيدا .
والأدهى والامر من كل ذلك عندما يتسرب الخبر ويصل الى ولاة الامر ويتم اصدار اوامر ساميه للتعامل مع تلك المشكلات ولكنها لا تجد اذنا صاغيه ولا تجد من ينفذ التعليمات فتكبر المشكله وتاخذ منحى آخر قد يكون اقل اعراضه ضعف الوطنيه والانتماء ، وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد صدرة الاوامر الساميه بسعودة اللمزين وسيارات الاجره واعطيت فتره ست اشهر لتنفيذها واليوم قاربت السنتين ولا حياة لمن تنادي فكل سائقي اللمزين اجانب وقد نسوا الموضوع جملة وتفصيلا ، ولدي من الامثله الكثير ولكني ساورد واحد من اسواء تلك الامثله وهو انه في عهد الملك فيصل رحمه الله اصدر في تاريخ 7/7/ 1392 ه امره بانشاء مطار في مدائن صالح لخدمة المنطقه والسياح لما لها من اهميه سياحيه وقد خدر الآمر وصدرت اوامر ساميه اخري بهذا الخصوص وهاي تمر السنين وتجاوزة الثلاثين ولم تنفذ تلك الاوامر . . فمن المسؤل عن هذا التقصير ؟ ؟
وهل تحل الملصقات على الجدران المشاكل ؟؟
كم اتمنى تفعيل الرقابه على تنفيذ الاوامر وخاصة الساميه وعدم تمرر التقارير المزركشه للمسؤلين إلا اذا كانت تطابق الواقع لا من خيال معديها.
فاصلة:
كل من يعبث بمقدرات الموطن ويحاول تظليل الامورواظهارها على غير حقيقتها ، محاسب امام الله وخائن للامانه ومجرم في حق وطنه واهله وولاة امره . كم اتمنى ان لا يكون لهم وجود بيننا.
د. محمد بن حمد خليص الحربي
كثيرة هي مطالبنا واحتياجاتنا والحلول موجودة ولكن اين ؟؟
اترككم مع احد مقالاتي التي نشرة في بعض الصحف والمجلات والذي يتحدث عن الحلول ، ولعله ينال استحسانكم.
الحلول على الجدران !!!
يستغرب الانسان العادي عندما يسمع عن كارثه او مصيبه كبيرة حلت باحد الاشخاص او احد الاسر واحيانا تكون على مستوى المدينه كامله او قد تكون قد طالت اطراف البلاد شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ، فيندهش ايما اندهاش بل قد يصعق حينما يرى احد المسؤلين بالدوله يصرح تلك التصاريح الملتهبه والناريه البعيده كل البعد عن ارض الواقع وتراه يتشدق بمل فية نافيا وقوع مثل تلك الحاله او غيرها ويكون كلامه منافيا للحقيقه بل وقد يتعدى ذلك لمحاولة اثبات عكس ما يقل وقد ينعته بالاشاعه او كلام مجالس او اي صفة تنفي وجوده ووقوعه ، وحتى لو كانت وسائل الاعلام قد تطرقت لذلك الموضوع فهو ينفي بشده ويقول ( كلام جرايد ) او ان ماجاء بذلك التقارير منافيه للصواب وتجافي الواقع ، علما انه واقع ملموس محسوس ويعاني منه الكثير ، ولو تكرم ذلك المسؤل ونزل الى مستوى العامه لشعر بما يشعرون وحس بآلامهم وتبين همومهم وعرف مشاكلهم ولوجد الحل لكل تلك المشاكل والتي قد تكون بسيطه بنظر المسؤل ولكنها حيويه وهامه للمواطن العادي.
وحتى لو علم المسؤل عن المشكله فانه وللاسف لا يقدر حجمها ولا يعيرها الاهتمام التي تستحقه وهذا عائد الى المسؤلين الصغار الذين يقوموا برفع تقارير خاطئه او مغلوطه والتخفيف من الاهميه حتى لا يتهموا بالتقصير امام ولاة الامر ، وهذا بحد ذاته يعتبر خيانه للامانه ولواجب الدين والوطن .
فهم يقدمون الطروحات والتقارير ويوزعون الملصقات التى تدور حول تلك الاشكالات والحلول ولكنها وللاسف دائما تكون على الورق وعلى الجدران على هيئة منشورات او ملصقات توعيه وكأن المجتمع يستطيع حل مشاكله ذاتيا .
نحن كمواطنين نتوخي فيمن تحملوا الامانه ان يجعلوا من تصرفات صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد المعظم حفظه الله قدوة لهم وان يقوموا بزيارات ميدانيه يتحسسوا احتياجات المواطنين عن قرب والعمل على دراسة تلك الاشكاليات والعمل على ايجاد حلول فاعله وتطبيق تلك الحلول وعدم الاكتفاء بكتابة التقارير المنمقه ووضع الملصقات على الجدران فهذا لا يزيد المشكله إلا تعقيدا .
والأدهى والامر من كل ذلك عندما يتسرب الخبر ويصل الى ولاة الامر ويتم اصدار اوامر ساميه للتعامل مع تلك المشكلات ولكنها لا تجد اذنا صاغيه ولا تجد من ينفذ التعليمات فتكبر المشكله وتاخذ منحى آخر قد يكون اقل اعراضه ضعف الوطنيه والانتماء ، وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد صدرة الاوامر الساميه بسعودة اللمزين وسيارات الاجره واعطيت فتره ست اشهر لتنفيذها واليوم قاربت السنتين ولا حياة لمن تنادي فكل سائقي اللمزين اجانب وقد نسوا الموضوع جملة وتفصيلا ، ولدي من الامثله الكثير ولكني ساورد واحد من اسواء تلك الامثله وهو انه في عهد الملك فيصل رحمه الله اصدر في تاريخ 7/7/ 1392 ه امره بانشاء مطار في مدائن صالح لخدمة المنطقه والسياح لما لها من اهميه سياحيه وقد خدر الآمر وصدرت اوامر ساميه اخري بهذا الخصوص وهاي تمر السنين وتجاوزة الثلاثين ولم تنفذ تلك الاوامر . . فمن المسؤل عن هذا التقصير ؟ ؟
وهل تحل الملصقات على الجدران المشاكل ؟؟
كم اتمنى تفعيل الرقابه على تنفيذ الاوامر وخاصة الساميه وعدم تمرر التقارير المزركشه للمسؤلين إلا اذا كانت تطابق الواقع لا من خيال معديها.
فاصلة:
كل من يعبث بمقدرات الموطن ويحاول تظليل الامورواظهارها على غير حقيقتها ، محاسب امام الله وخائن للامانه ومجرم في حق وطنه واهله وولاة امره . كم اتمنى ان لا يكون لهم وجود بيننا.
د. محمد بن حمد خليص الحربي