مصطفى الغريب
13-08-2004, 09:48 PM
على أصحاب محلات الإنترنت التعاون الكامل مع الأمن لمكافحة الإرهابيين
منح ولي الأمر عفوا عاما مدته شهر واستجاب لهذا العفو البعض من الفئة الضالة ولكن البعض الآخر لم يستجب وهذا يدل على الإصرار والتمادي في غيهم مما يؤكد لرجال الأمن أنها فئة ضالة يجب تعقبها والقضاء عليها ولن يفيدهم العناد كما لم تفدهم جميع الوساطات وبالتالي سيخسرون فرصة العفو ومن أبرز من تم القبض عليهم المدعو فارس آل شويل الزهراني أحد أبرز منظري القاعدة بالسعودية وهذا يؤكد نجاح رجال الأمن واستمرار تأكيدهم على تعقب جميع الخارجين عن النظام ووقوعهم في قبضة رجال الأمن إن عاجلا أو آجلا فرجال الأمن يتمتعون بسياسة النفس الطويل ومحاولة القبض على المطلوبين دون إراقة الدماء وهو ما حدث بالأمس القريب من قبل رجال الأمن في شرطة عسير، وفي ذلك براعة رجال الأمن وبعد نظر القائمين على هذا الجهاز لدحض أقوال المغرضين, فسرعة وكفاءة رجال الأمن منعت المطلوبين من استخدام الأسلحة التي كانت بحوزتهم كما ينبغي أن نتفهم حرص المسؤولين الأمنيين بعدم الإفصاح عن بعض الأسماء لاستكمال إجراءات سوف تفيد في التحقيقات الجارية وهذا يدل على أن قوات الأمن تقوم بواجباتها خير قيام في متابعة المفسدين في الأرض أرباب الفكر المنحرف من المنتمين للفئة الضالة وأن إلقاء القبض على رأس من رؤوس الفتنة والدعاة للتكفير والتفجير ومن زين له سوء عمله التطاول على علماء الأمة وبث الدعاوى المزيفة والمحرضة على قتل رجال الأمن لهو انتصار بكل المقاييس لمكافحة الإرهاب بل والقضاء عليه.
ومما قيل في هذا الشأن إن أحد المطلوبين كان يقوم بزيارات لمحلات الإنترنت ويبث من خلالها معلومات ويطالب بالمناظرة ممن يؤيد استسلامه إلا أن هذا الأمر رفضه الوسطاء، وهنا نود أن ننبه أصحاب محلات الإنترنت والعاملين فيها أن يتحلوا بالوطنية والمسؤولية وأن يكونوا أكثر حذرا لعلهم يساهمون بالإدلاء بمعلومات تساعد في إلقاء القبض على أصحاب الأفكار المنحرفة أو وضعهم تحت المراقبة لتتولى الجهات الأمنية التعامل معهم بمهنية وجدية كما أن وضع هذه المحلات تحت الرقابة الأمنية قد يفيد في مثل تلك الحالات.
ومن متابعة القراءات التي صدرت بهذا الشأن أن جميع المطلوبين أمنيا هم أشخاص متورطون في قضايا أمنية كبيرة ويحملون أفكارا غريبة عن هذا المجتمع ورغم أن الجهات الأمنية تعلم تماما القضايا الأمنية والجرائم التي قام بها هؤلاء المطلوبون إلا أن المطلوب من جميع من يقيم بهذه البلاد أن يدلي بمعلومات حول من يشتبه فيه ويساعد رجال الأمن في تعقب المجرمين.
وإذا كان الله سبحانه وتعالى أمر بطاعة الوالدين في غير معصية فعدم الطاعة يدل على العصيان فكيف بذوي المطلوبين يوجهون النداء تلو النداء للمطلوبين لتسليمهم أنفسهم ولكنهم يأبون إلا أن يكونوا من العاصين فكيف يكونون من المنظرين ويجدون من بعض أمثالهم الولاء والطاعة والرفقة فهم رفقاء سوء ، كما نوجه دعوة إلى أصحاب دور النشر بعدم إصدار كتب أو منشورات قبل التأكد من سلامة المنهج ووضوح الفكرة وطلب ترخيص من الجهات المسؤولة عن ذلك.
مصطفى الغريب - الرياض
منح ولي الأمر عفوا عاما مدته شهر واستجاب لهذا العفو البعض من الفئة الضالة ولكن البعض الآخر لم يستجب وهذا يدل على الإصرار والتمادي في غيهم مما يؤكد لرجال الأمن أنها فئة ضالة يجب تعقبها والقضاء عليها ولن يفيدهم العناد كما لم تفدهم جميع الوساطات وبالتالي سيخسرون فرصة العفو ومن أبرز من تم القبض عليهم المدعو فارس آل شويل الزهراني أحد أبرز منظري القاعدة بالسعودية وهذا يؤكد نجاح رجال الأمن واستمرار تأكيدهم على تعقب جميع الخارجين عن النظام ووقوعهم في قبضة رجال الأمن إن عاجلا أو آجلا فرجال الأمن يتمتعون بسياسة النفس الطويل ومحاولة القبض على المطلوبين دون إراقة الدماء وهو ما حدث بالأمس القريب من قبل رجال الأمن في شرطة عسير، وفي ذلك براعة رجال الأمن وبعد نظر القائمين على هذا الجهاز لدحض أقوال المغرضين, فسرعة وكفاءة رجال الأمن منعت المطلوبين من استخدام الأسلحة التي كانت بحوزتهم كما ينبغي أن نتفهم حرص المسؤولين الأمنيين بعدم الإفصاح عن بعض الأسماء لاستكمال إجراءات سوف تفيد في التحقيقات الجارية وهذا يدل على أن قوات الأمن تقوم بواجباتها خير قيام في متابعة المفسدين في الأرض أرباب الفكر المنحرف من المنتمين للفئة الضالة وأن إلقاء القبض على رأس من رؤوس الفتنة والدعاة للتكفير والتفجير ومن زين له سوء عمله التطاول على علماء الأمة وبث الدعاوى المزيفة والمحرضة على قتل رجال الأمن لهو انتصار بكل المقاييس لمكافحة الإرهاب بل والقضاء عليه.
ومما قيل في هذا الشأن إن أحد المطلوبين كان يقوم بزيارات لمحلات الإنترنت ويبث من خلالها معلومات ويطالب بالمناظرة ممن يؤيد استسلامه إلا أن هذا الأمر رفضه الوسطاء، وهنا نود أن ننبه أصحاب محلات الإنترنت والعاملين فيها أن يتحلوا بالوطنية والمسؤولية وأن يكونوا أكثر حذرا لعلهم يساهمون بالإدلاء بمعلومات تساعد في إلقاء القبض على أصحاب الأفكار المنحرفة أو وضعهم تحت المراقبة لتتولى الجهات الأمنية التعامل معهم بمهنية وجدية كما أن وضع هذه المحلات تحت الرقابة الأمنية قد يفيد في مثل تلك الحالات.
ومن متابعة القراءات التي صدرت بهذا الشأن أن جميع المطلوبين أمنيا هم أشخاص متورطون في قضايا أمنية كبيرة ويحملون أفكارا غريبة عن هذا المجتمع ورغم أن الجهات الأمنية تعلم تماما القضايا الأمنية والجرائم التي قام بها هؤلاء المطلوبون إلا أن المطلوب من جميع من يقيم بهذه البلاد أن يدلي بمعلومات حول من يشتبه فيه ويساعد رجال الأمن في تعقب المجرمين.
وإذا كان الله سبحانه وتعالى أمر بطاعة الوالدين في غير معصية فعدم الطاعة يدل على العصيان فكيف بذوي المطلوبين يوجهون النداء تلو النداء للمطلوبين لتسليمهم أنفسهم ولكنهم يأبون إلا أن يكونوا من العاصين فكيف يكونون من المنظرين ويجدون من بعض أمثالهم الولاء والطاعة والرفقة فهم رفقاء سوء ، كما نوجه دعوة إلى أصحاب دور النشر بعدم إصدار كتب أو منشورات قبل التأكد من سلامة المنهج ووضوح الفكرة وطلب ترخيص من الجهات المسؤولة عن ذلك.
مصطفى الغريب - الرياض