إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-11-2005, 11:08 AM
طلال بـن عبدالعزيز طلال بـن عبدالعزيز غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 14
أزمة نقص المياه وكيفية مواجهتها

تعتبر مشكلة نقص المياه من أخطر الأزمات التي تهدد مستقبل البشرية في الفترة الحالية. ففي ظل الزيادة السكانية وما يصاحبها من تزايد في الطلب على المياه العذبة. مع بقاء المعروض ثابتاً، تصبح قضية المياه – بحق – قضية بقاء أو فناء.
لقد تضاعف عدد سكان العالم ثلاث مرات خلال القرن العشرين، في حين تضاعف استخدام المياه ست مرات. وهناك 1.1 مليار شخص محرومون من إمدادات المياه الصالحة للاستعمال، و2.4 مليار شخص محرومون من الصرف الصحي الملائم. فضلاً عن أن الأمراض المرتبطة بالمياه تأتي ضمن الأسباب الأكثر شيوعاً للمرض والوفاة ويصاب بها الفقراء في البلدان النامية بالدرجة الأولى، إذ لا يقتصر الفقر المائي على كمية المياه المتاحة للفرد فحسب، وإنما ينصرف أيضا إلى نوعية المياه ودرجة نقائها وتعرضها للتلوث، وما يرتبط بذلك من أبعاد صحية وبيئية وغذائية باعتبار أن الأمن المائي والأمن الغذائي وجهات لعملة واحدة.
ليس صدفة إذن أن تقوم الأمم المتحدة بالإعلان عن عام 2003 كعام للمياه. فقد كان الغرض هو لفت الأنظار وتركيز الاهتمام على أحد أهم التحديات التي تواجه الإنسان في مطلع الألفية الجديدة. وهو تحد متعدد الأوجه، فلقضية المياه بعد اقتصادي يتعامل مع الماء باعتباره سلعة تخضع لما تخضع له السلع الأخرى من قوانين العرض والطلب، ومن هنا ما يثار بين آونة وأخرى من تسعير المياه أو فرض تعريفات على استخدامها خاصة في المناطق التي تعاني من الندرة. ولقضية المياه بعد سياسي وعسكري يتمثل في الصراع بين الدول على مصادر المياه في حال اشتراك دولتين أو أكثر في مورد مائي.
وتعتبر المنطقة العربية من أكثر دول العالم عرضة لأزمات وحروب المياه في المستقبل، فمن بين 37 حادث صراع حاد حول المياه وقعت على مستوى العالم منذ العام 1948، جرى ثلاثون منها في منطقة الشرق الأوسط.
وبسبب تعقد قضية المياه وتعدد أوجهها، استلزم ذلك محاولة البحث عن حلول مبتكرة وغير تقليدية في مواجهة هذه المشكلة، وتعد صياغة سياسات مائية رشيدة، والارتفاع بمستوى إدارة الموارد المائية في مقدمة هذه الحلول.
فقد ثبت من خلال أبحاث ودراسات عديدة أن الهياكل المؤسسية في أغلب بلدان العالم النامي ليست قادرة على التعاطي مع المسائل المعلقة بإدارة الموارد المائية بنظرة شمولية، لا تغفل أياً من عوامل أزمة المياه وتأخذ في اعتبارها الأبعاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والبيئية لهذه الأزمات.
صحيح أن غالبية البلدان النامية لديها مؤسسات تهتم بإدارة الموارد المائية وتنميتها، ولكن هذه المؤسسات تعاني من مشاكل عديدة بحيث يمكننا القول بأن قسماً كبيراً من أزمات المياه في الدول التي تعاني شحاً مائياً يعود إلى ضعف المؤسسات والسياسات المتعلقة بإدارة الموارد المائية أكثر مما يعود إلى شح الموارد الطبيعية. فإدارة الموارد المائية تقع غالباً في مرتبة متأخرة في سلم أولويات الدول النامية وعادةً ما يتم إغفالها في برامج وخطط التنمية الاقتصادية فتأتي تالية لمجالات أخرى مثل الطاقة والصناعة والزراعة.
ولا شك أن بلدان المنطقة العربية تعاني من مشكلة نقص المياه بصورة مضاعفة في ظل قدرة وندرة موارد المياه ومصادرها في العالم العربي، بسبب تزايد الكميات المهدرة واعتماد الزراعة العربية على محاصيل كثيفة المياه. وتفاقم معدلات الزيادة السكانية المتسارعة من خطورة المشكلة خصوصاً في منطقة الخليج واليمن والأردن.
وعلى سبيل المثال فإن معدل النمو السكاني بالمملكة العربية السعودية يتراوح بين 3.7% و 3.9% سنوياً وهو يعتبر من المعدلات الهائلة التي تنذر بأزمات كبيرة في المستقبل القريب في ظل ندرة الموارد المائية بالمملكة. وليس الأمر قاصراً على دولة دون أخرى، وإنما تمتد الأزمة لتشمل معظم دول المنطقة التي تعاني من مشكلة نمو سكاني لا يتناسب مع حجم الموارد المتاحة. مما يقتضي الإسراع بترشيد استخدام المياه وتوعية المواطنين بذلك واللجوء إلى سياسات متنوعة في مجال الترشيد، مثل فرض رسوم على استهلاك المياه في الأغراض المنزلية أو زيادة هذه الرسوم إذا كانت مفروضة من قبل بحيث تكون رسوماً تصاعدية تحقيقاً للعدالة، إضافة إلى ضبط التسربات المختلفة.
ولا يمكن مواجهة أزمة نقص المياه – سواءً في المنطقة العربية أو في أي منطقة أخرى من العالم – بغير إرادة سياسية واعية تفهم خطوة المشكلة وحساسيتها بالنسبة للمستقبل القريب والبعيد. فعلى المستوى العالمي يتعين توفير مياه الشرب على امتداد عشرة أعوام تقريباً لبليون شخص، أو لمئة مليون شخص سنوياً، علماً بأن هذا الهدف الذي وضعته الأمم المتحدة ضمن أهداف الألفية الجديدة لا يأخذ في الاعتبار مئات الملايين الأخرى من البشر الذي سيرون النور خلال العقد المقبل.
وعلى أي حال، فهناك علامات إيجابية تبشر بالخير، فقد تم إحراز فدر من التقدم نتيجة للاستثمارات التي قامت بها منظمات مثل البنك الدولي في مجال إدارة الموارد المائية خلال فترة التسعينات. وهذا ما يجب أن يعزز شعورنا بالتفاؤل بأن مواجهة هذه المشكلة الخطيرة هو أمر ممكن إذا صحت الإرادة السياسية وتوفر الوعي الكافي بالمشكلة.
طلال بن عبدالعزيز
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-04-2006, 07:40 PM
د. محمد خليص د. محمد خليص غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 123
رد : أزمة نقص المياه وكيفية مواجهتها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للأسف الشديد فخططنا الوطنية في كل العالم العربي لا تكترث كثيرا في تنمية موارد المياة ، ونجدها خطط على ورق ونعتمد التقنية الأعلى كلفة .

ولو نظرنا لمنطقتنا في شبه الجزيرة العربية وحاجة الأجيال القادمة إلى مياه الشرب الضرورية ، ولاحظنا استنزافنا لمخزون المياه الجوفيه لعرفنا اننا نظلم تلك الأجيال ، بل ندمرهم كليا .

واعتمادنا على تقنيات تحلية مياه البحر لا تكفي . فالنماء مستمر والحاجة ضرورية وتزداد يوما بعد يوم.

كم اتمنى أن يعتمد تقنية بناء السدود على كل الوديان ، والصلاة من اجل نزول المطر ، ففي ذلك تعويض لبعض ما يستنزم من المياه الجوفية . وكابن من ابناء المملكة ولدت وترعرعت في منطقة العلا ، وبمعرفتي بالوديان هناك ، فكم اتمنى أن ينشاء سد وادي سدر وهو النازل من حرة عويرض ، فلو تم انشاؤه فسيخلق بحيرة مائية يزيد امتداها على 30 كلم طولا وكيلين عرضا في اقصى حد وارتفاعات تتراوح من بين المئة متر الة مترين ، واترك للمختصين حساب الأمتار المكعبة التي يمكن تخزينها في مثل تلك البحيرة لو قدر لها أن تكون . وحتما ستساهم في توفير المياه بمنطقة المدينة المنوره بشكل عام . وكذلك سد وادي الجزل ووادي الحمض ، فللأسف الشديد كل مياه تلك الوديان نتركها لتذهب إلى البحر دون الإستفادة منها . وهناك وديان كثيرة قد لا تحتاج إلى سدود كبيرة وذات تقنيه عالية التكلفه ، فلو عملنا سدود طبيعية فقط لتمت الإستفادة منها بشكل جيد ولساهمنا في حل مشاكلنا الحاليه والمستقبلية .

للأسف الشديد فخططنا الإستراتيجية قصيرة المدى ، وتفكير المخططين في عالمنا العربي والإسلامي قاصر النظرة المستقبلية ، ولا يعتمد على الحقائق ، بل يبحث في حيثيات تصله لمكتبه باردة مبرده ، فلا يهتم بالموضوع بامانه وعمق تفكير ، بل المهم هو انجاز المهمة وارضاء المسؤلين ليفما اتفق .

كم اتمنى أن تهتم وزارات المياه في تطوير مراكز الأبحاث ، وجلب باحثين مختصين في تقنيات المياه وتخزينها كما فعل الأنباط في العصور الغابرة ونجحوا في احياء الصحراء وزراعتها ، مع الحفاظ على المصادر الجوفية من الهدر والإستنزاف . وليس من الخطاء الإستفادة من دروس الآخرين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د. محمد بن حمد خليص الحربي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-05-2006, 08:33 PM
طلال حمزة طلال حمزة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5
رد : أزمة نقص المياه وكيفية مواجهتها

((فقد ثبت من خلال أبحاث ودراسات عديدة أن الهياكل المؤسسية في أغلب بلدان العالم النامي ليست قادرة على التعاطي مع المسائل المعلقة بإدارة الموارد المائية بنظرة شمولية، لا تغفل أياً من عوامل أزمة المياه وتأخذ في اعتبارها الأبعاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والبيئية لهذه الأزمات.
صحيح أن غالبية البلدان النامية لديها مؤسسات تهتم بإدارة الموارد المائية وتنميتها، ولكن هذه المؤسسات تعاني من مشاكل عديدة بحيث يمكننا القول بأن قسماً كبيراً من أزمات المياه في الدول التي تعاني شحاً مائياً يعود إلى ضعف المؤسسات والسياسات المتعلقة بإدارة الموارد المائية أكثر مما يعود إلى شح الموارد الطبيعية. فإدارة الموارد المائية تقع غالباً في مرتبة متأخرة في سلم أولويات الدول النامية وعادةً ما يتم إغفالها في برامج وخطط التنمية الاقتصادية فتأتي تالية لمجالات أخرى مثل الطاقة والصناعة والزراعة.))



سيدي القدير

اعتقد ان موضوع المياه بات الان احد اهم المواضيع حساسيه واكثرها خطورة اذ ان عامل((الوقت)) بحد ذاته يلعب دورا سلبيا في مسألة المياه تحديدا ومن كان الوقت ضده فهو بلاشك للخسران اقرب منه لاىشىء اخر.


يخيل الى ان الاوان قد ان لتكوين وزارة مستقلة وخاصة بالمياه يتم تشكيلها باسرع وقت ممكن
من متخصصين وخبراء في الجيولوجيا وعلوم الارض والبيئه وان توفر لهم كافة الامكانات والاحتياجات
وتخصص لها موازنة ملائمه كي تستطيع ان تبتكر وتساهم في خلق حلول لكارثة هي لا محالة قادمة
فحرب المياه سواءً كانت مع الاخر ((الشريك)) في منابع المياه ومصادرها او مع الطبيعة هي بلا شك حرب شرسه ومميته
نسأل الله العلى القدير ان يلطف بنا .

لا اخيفك سراً يا سيدي لقد ارعبني ما قلته هنا:

((وتعتبر المنطقة العربية من أكثر دول العالم عرضة لأزمات وحروب المياه في المستقبل، فمن بين 37 حادث صراع حاد حول المياه وقعت على مستوى العالم منذ العام 1948، جرى ثلاثون منها في منطقة الشرق الأوسط.))

لقد كانت هذه المعلومه الدقيقه والخطيره اشبه بصاعقة على فالامر اذا لا يقبل التسويف او التأجل خصوصا و ان المرحله وما تحتويه من صراعات وازمات والتزايد السكاني المهول الذي يمر او سيمر بنا امور كلها ضدنا بشكل او باخر.

لذا فان موضوع الوزارة المستقله والمتخصصه امر بات ملحاً وضروراً جداً فليس الهدف منه ان تكون لدينا وزارة مستقله ولكن الهدف الكبر والاهم هو ان يكون لدينا احساسا على المستوى الرسمي ولا افضل هنا_تسميته بالسياسي_ و المستوىالشعبي ان الامر خطير وان المستقبل لن يكون مستقبلا بلا ماء فلا النفط والا ولا المشروبات الغازيه ولا اللبن المبستر لا سوائل الدنيا مجتمعة قادرة على تعويض الماء .
بقى ان اقول وباختصار شديد ان من يملك الماء يملك المستقبل

في الختام اشكر لسموكم الكريم هذه الطروحات الهامة وهذاالجهد العظيم
ونسال الله العلي القدير ان يحفظ بلادنا من كل سو ء

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طلال حمزة
كاتب وشاعر سعودي
__________________
الدم ماء الانسان؛ الماء دم الارض
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 31-07-2006, 11:20 PM
هاني الدريعي هاني الدريعي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 4
رد : أزمة نقص المياه وكيفية مواجهتها

السلام عليكم جميعا
تتحدثون عن مشكلة المياه وتسمونها أزمه
ولكن من يسمع
للأسف الشديد أن أسعار الكهرباء زادت رغم أن حضارات كثيرة عاشت بدون كهرباء، والترشيد في الكهرباء امر تقرأعنه وتسمع عنه في كل يوم

على المستوى الشعبي لاأحد يعلم حجم الكارثه، لذلك لابد من مشروع وطني لايمت لوزارة المياه بصله لنشر الوعي حول هذا الأمر.
وياحبذا لو تكونت جمعية شعبية لمكافحة الهدر في المياه
قابلت بالصدفة يوما شخصا غريبا في فيينا قبل 20 سنه، يدعى فردريك هندرت فاسر (الغريب أن لإسنه علاقة بالمياه فمعناه فريدريك مئة ماء) وعندما علم أني من السعودية تغيرت تصرفاته كثيرا وأصر على أن يريني شيئا بالغد، تبين أنه بيت صممه (سمي بعد وفاته بإسمه) من 7 طوابق وكان في كل طابق مزرعة تسقى من المياه المستخدمة في الغسيل، فكان أن صاد عصفورين بحجر، العزل الحراري وتدوير المياه.
فيينا تقع على الدانوب ولا تنقصها الأمطار، ومع ذلك ونحن في قلب الصحراء نتفنن في إهدار المياه.

يقول الشاعر: والأرض للطوفان مشتاقة****لعلها من درن تغتسل

تحياتي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-11-2006, 11:30 AM
وحيد عبد العال وحيد عبد العال غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,000
Arrow رد : أزمة نقص المياه وكيفية مواجهتها

ولا يفوتنا في هذا السياق ان نذكر ونضيف من اسباب المشكلة ايضا سعى الصهاينة إلى الاستيلاء على المياه العربية منذ احتلالهم الأرض العربية، لذلك فهم عملوا على:
الاستيلاء على مياه نهر الأردن بعد تحويل مجراه في عام 1964م، وضخ حوالي 450 مليون متر مكعب من مياهه إلى صحراء النقب والجزء الجنوبي من الساحل الفلسطيني، وكان تحويل روافد هذا النهر الدافع الأساسي لحرب عام 1967م.
احتلال هضبة الجولان السورية بهدف السيطرة على المياه والأراضي الخصبة في تلك المنطقة، وتؤمن هذه المياه 22% من الاحتياجات المائية للكيان الصهيوني.
احتلال الجنوب اللبناني في عام 1982م بهدف الاستيلاء على المياه اللبنانية التي تغذي مياه نهر الأردن وبحيرة طبرية، التي تؤمن مياه الشرب والري للعديد من المستوطنات الصهيونية.
منع لبنان من استغلال مياه نهر الحاصباني عام 1965م الذي يسرق منه الكيان الصهيوني حوالي 157 مليون متر مكعب من المياه سنويا، وقام جيش الاحتلال الصهيوني بقصف المعدات التي أعدت لذلك. وفي عام 2002م هدد شارون بشن حرب ضد لبنان إذا حاول استغلال مياه نهر الوزاني.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موارد ا لمياه . والسياسة . والصراعات الدولية مرتضى جمعة حسن حوارات حول أزمة المياه 0 07-08-2006 12:36 PM
دور المياه في نشؤ الحضارات عبدالله موسى حوارات حول أزمة المياه 0 22-04-2006 11:53 AM
في يوم المياه العالمي .. المياه بين الهدر أو الترشيد حسان يوسف غانم حوارات حول أزمة المياه 0 15-03-2006 10:00 AM
حوار حول المياه مع الأمير طلال بن عبدالعزيز منال الشريف حوارات حول أزمة المياه 0 30-11-2005 11:36 AM
كتاب الاستراتيجيات المستقبلية لتنمية الموارد المائية خالد فهد الرواف حوارات حول أزمة المياه 0 23-11-2005 09:35 AM


الساعة الآن 06:32 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى حوارات الفاخرية @2011
Designed By csit.com.sa