إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-02-2008, 07:30 PM
احمد الهلباوى احمد الهلباوى غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 7
أهم مبادرات حل مشكلة اطفال الشوارع دوليا

هذا ملخص لاهم اساليب و استراتيجيات و طرق حل مشكلة اطفال الشوارع



أولا – تبنت جمعية "مكان للقاء" (Salao de Encontro) Lieu de Rencontre بمدينة ريودو جانيرو البرازيلية برنامجا خاصا لمواجهة الظاهرة, وهو من إبداع أحد رجال التعليم السابقين. ويقوم البرنامج على أساس فكرة محورية وهي أن مشاركة أطفال الشارع في عمل منتج من شأنه أن يمنح الطفل تقديرا لذاته ويشكل حافزا هاما لنمو شخصيته. ويتمثل المشروع في إنشاء ورش لصناعة الأثاث والسجاد والأغطية وأشياء أخرى، وتفتح هذه الورش في وجه أطفال الشارع الذين يرغبون في أن يتم إعدادهم للعمل فيها مقابل أجر يتيح للطفل أن يعيد تنظيم حياته بشكل جديد، وتوفر هذه الأوراش للأطفال وجبات غذائية وعلاجات للأسنان، وتستوعب 350 طفلا، وتمول في معظمها من مبيعات منتوجات الأطفال بالإضافة إلى بعض المساعدات التي تتلقاها من جهات مختلفة


ثانيا – تبنت الكنيسة في البرازيل برنامجا خاصا لمساعدة أطفال الشارع للاندماج في المجتمع ويقوم البرنامج بتكوين متطوعين من الشباب يسكنون في نفس أحياء أطفال الشارع, ويتعامل هؤلاء المتطوعون مع مجموعات من أطفال الشارع تتشابه ظروف حياتهم ويحاولون إيجاد حلول للمشاكل التي يواجهها الأطفال، وتتم الاتصالات الأولى مع أطفال الشارع من خلال مطعم يديره البرنامج ويقدم وجبات غذائية لأطفال الشارع بأسعار رمزية، كما يوفر البرنامج بعض الأنشطة الترفيهية لفائدة أطفال الشارع، ويمول البرنامج من مبيعات الأشياء المستعملة التي تجمعها البلدية وتعيد بيعها للمعوزين, بالإضافة إلى التبرعات التي تقدمها بعض الجهات, ويشمل البرنامج 800 طفل و50 متطوعا.





ثالثا – تتحدث "ستفانيلي" وهي مربية أطفال شوارع عن تجربة شاركت فيها بالبرازيل تستهدف إعادة إدماج أطفال الشارع بمدينة ريودو جانيرو من خلال الأنشطة الرياضية(22)، أجريت التجربة خلال سنوات 1986-1987-1988, وشملت أطفالا ومراهقين تتراوح أعمارهم بين 6 – 17 سنة. وتقوم التجربة على تنظيم أنشطة رياضية مجانية لأطفال الشارع يؤطرها مربون ومنشطون محترفون، وتوفر للأطفال وجبتا طعام في اليوم، شملت التجربة عشرين ألف طفل, وأسفرت عن إعادة إدماج خمسة آلاف طفل في المجتمع إذ تم إيجاد عمل لهؤلاء الأطفال نتيجة تجاوب عدد من القطاعات مع الدعوة لمعالجة هذه الظاهرة, حيث تبرعت بعض المؤسسات بوجبات طعام وأخرى وفرت المبيت, كما قامت مؤسسات أخرى بتشغيل عدد من هؤلاء الأطفال.

وتشير ستفانيلي في حديثها عن هذه التجربة إلى أنه يجب أخذ رأي الأطفال في الأنشطة الرياضية التي تقترح عليهم, لكي يقبل الأطفال بحماس على ممارستها، وتقول بأن الشارع بالنسبة للطفل, في هذه الحالة, هو الفضاء الذي يشعر فيه بالحرية التي لم يجدها في الأسرة. وإذا كان الطفل يجد في الشارع أحيانا بعض العنف إلا أنه يجد أيضا الحب الذي يتبادله مع رفاقه وأصدقائه, كما أنه يعيش جوا مليئا بالمغامرة والمخاطرة، والأنشطة الرياضية التي تنظم لأطفال الشارع تشعرهم بأن المجتمع لم يتنكر لهم ولم يتخل عنهم, وتشكل هذه الأنشطة فرصة للاحتكاك بهم والحديث معهم عن مشاكلهم وبالتالي إمكانية إيجاد حل لهذه المشاكل.



رابعاً – تبنى المجلس الوطني لإسعاد الأطفال بالهند برنامجا لفائدة أطفال الشارع في مدينة بنغالور الهندية، وتتراوح أعمار الأطفال المستهدفين بين 5 و14 سنة, وهم في غالبيتهم من الأميين ولا مأوى لهم ويعيشون في الشارع, وقد فروا من منازلهم ولم يحاولوا العودة إليها. وكان هؤلاء الأطفال يجمعون الفضلات من صناديق القمامة (خضر, أكياس بلاستيكية وقطع من الزجاج أو الحديد…الخ) ليبيعوها بأثمان زهيدة لسد رمقهم، ويستهدف البرنامج إعداد الأطفال لممارسة أعمال بديلة تدر عليهم دخلا وتخرجهم من الوضعية المزرية التي يوجدون فيها، وفي المركز التابع للمجلس المشار إليه كانت تقدم لهؤلاء الأطفال وجبات غذائية, والعلاجات الصحية… وبواسطة متخصصين في ميدان العمل الاجتماعي كان يتم الاتصال بأرباب أسر الأطفال لحثهم على الاهتمام بأبنائهم وللتعرف على أسباب فرار هؤلاء الأبناء من منازلهم. وشيئا فشيئا أخذ الأطفال يبدون اهتماما بالأنشطة التي يقدمها المركز المذكور ويتخلون على جمع الفضلات من صناديق القمامة ويقبلون تتبع حصص في التكوين المهني ومحاربة الأمية. واستطاع عدد كبير من هؤلاء الأطفال أن يتقن بعض المهن (صناعة الأثاث والألعاب…) وأن يضمن من خلال هذه المهن دخلا قارا، ومن بين 124 طفلا خضعوا لبرنامج المجلس الوطني لإسعاد الأطفال تخلى معظمهم عن جمع الفضلات, ولم يبق سوى 13 طفلا يمارسون هذا العمل(23).

خامساً – من المبادرات المتميزة التي تم تطبيقها لفائدة أطفال الشارع مبادرة مدرسة في الشارع لأطفال الشارع التي قامت بها وزارة الأمن الاجتماعي والتنمية في الفيلبين بمساهمة هيئات دولية (اليونسيف) وجمعيات غير حكومية، يهدف المشروع إلى إحداث مدارس متنقلة تحت الخيام لفائدة أطفال الشارع الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و15 سنة، وفي هذه المدارس يدعى أطفال الشارع إلى ارتيادها باختيارهم ليتابعوا دروسا خاصة وتكوينا مهنيا مناسبا بحيث تراعى ظروف كل طفل من النواحي النفسية والاجتماعية والبيولوجية، وتقدم وزارة التعليم الأطر التي تتولى التعليم في هذه المدارس بالإضافة إلى التجهيزات المدرسية, بينما تتولى وزارة الصحة الجانب الصحي من حلال مطعم يقدم وجبات غذائية مجانية, وتنظم أنشطة ترفيهية لفائدة الأطفال، وحسب المصادر الفيلبينية الرسمية لقي هذا المشروع نجاحا كبيرا ورحبت به اسر أطفال الشوارع واعتبرته مبادرة جيدة لإعادة إدماج أبنائها في المجتمع.



ماخوذ من بحث عن اطفال الشوارع
اتمنى ان اجد مناقشة للوصول لافضل طرق حل مشكلة اطفال الشوارع فى مصر و المجتمع العربى
سواء من الطرق المذكورة سلفا او طرق جديدة مجربة او طريقة جديدة مبتكرة



الهلباوى
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مليون من اطفال الشوارع في العالم د . اليوسف حوارات حول الطفل العربي وحقوقه 0 18-09-2007 03:09 PM
أطفال الشوارع: مشردون في دول الخليج واطفال متسولون في الرياض احمد المصري حوارات حول الطفل العربي وحقوقه 0 30-07-2007 04:21 PM
مشردون في دول الخليج واطفال متسولون في الرياض احمد المصري حوارات حول مكافحة الفقر 0 23-05-2007 10:43 AM
شباب وصبايا الشوارع وحيد عبد العال حوارات حول الطفل العربي وحقوقه 3 09-01-2007 01:30 PM
من نجد الي تطوان اطفال الشوارع في العالم العربي من يحميهم من غائلة الجوع والتشرد أحمد المصري حوارات حول الطفل العربي وحقوقه 0 25-04-2006 11:04 AM


الساعة الآن 01:13 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى حوارات الفاخرية @2011
Designed By csit.com.sa