نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية أجفند، يرعى الأمير تركي بن طلال ، الملتقى العلمي الأول لمراكز التوحد في العالم العربي ، الذي سيعقد في مدينة جدة خلال الفترة من 12 – 14 ذو القعدة الموافق 10-12 نوفمبر 2008ه، و تنظم الملتقى الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية بجدة، بمقر الغرفة التجارية الصناعية .
جدير بالذكر أن أجفند هو الممول الرئيس لهذا الملتقى، وقد أسهم بثمانين ألف دولار، وهو الراعي الرسمي لأعمال الملتقى ونشاطاته.
وتأتي رعاية الأمير طلال لهذا الملتقي من واقع الاهتمامات التنموية لسموه، ومبادراته في تأسيس وتبني عدد من منظمات المجتمع المدني السعودية والعربية، واضطلاعه بالرئاسة الفخرية لبعضها، ومن بينها الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع، وجمعية متلازمة داون ( دسكا)، والشبكة العربية للمنظمات الأهلية.
وفي إطار التوجه التنموي الذي يقوده الأمير طلال يولي برنامج الخليج العربي اهتماماً متعاظماً الطفولة العربية وتنميتها، ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنهم الأطفال ذوي حالة التوحد.
ويهدف الملتقى الأول لمراكز التوحد إلى التعريف بأحدث النظريات المتعلقة بالجوانب الطبية والتعليمية والتواصلية المرتبطة لاضطراب طيف التوحد،إلى جانب مناقشة المستجدات والاتجاهات الحديثة في مجالات التشخيص والعلاج.
وسيلقي الملتقى الضوء على التجارب الرائدة في مجال الخدمات العلاجية لأطفال التوحد في العالم العربي.، كما سيبحث آليات برامج تدريب الأسر وكيفية تفعيلها.
وتشارك في الملتقى 18 دولة ، هي دول مجلس التعاون الخليجي الست، والأردن، وسوريا، ومصر ، واليمن ، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وبلجيكا، وفرنسا.
وقد دعي لحضور أعمال الملتقى معلمو ومشرفو التربية الخاصة، الأخصائيون، الأطباء، أسر أطفال التوحد، الأكاديميون والباحثون في مجال اضطراب التوحد. وقد أنهت لجان الملتقى كافة أعمالها لاستقبال المشاركين من داخل وخارج المملكة.
ويصاحب الملتقى معرض للكتب العلمية والوسائل التعليمية، ومعرض آخر لإنتاج أطفال مراكز التوحد.