اقتضت زيارة البابا بندكت السادس عشر للمنطقة مؤخرا فتح ملف الكنيسة الغربية فتكشف لنا نزوعها
الامبراطوري، ودورها الرديف للاستعمار والاحتلال وغزو القادمين من الشمال للاستيلاء على أراضي وثروات
الجنوب والشرق، وكثيرا ما منحت، هذه الكنيسة، بركتها لمن يمارسون التطهير العرقي ضد الشعوب غير
البيضاء. وهو نزوع معاكس لتوجهات المسيحية الشرقية والعربية.










